باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
Julius Caesar, the Roman dictator, was assassinated by a group of senators on the Ides of March (15 March) of 44 BC during a meeting of the Senate at the Theatre of Pompey in Rome. The senators stabbed Caesar 23 times. The senators claimed to be acting over fears that Caesar's unprecedented concentration of power during his dictatorship was undermining the Roman Republic, and presented the deed as an act of tyrannicide. At least 60 senators were party to the conspiracy, led by Marcus Brutus, Gaius Cassius and Decimus Brutus. Despite the death of Caesar, the conspirators were unable to restore the institutions of the Republic. The ramifications of the assassination led to the Liberators' civil war and ultimately to the Principate period of the Roman Empire.
من الأشياء التي قاطعتها حفاظا على صحتي وسلامة دماغي:

–السكر.
–الخبز الأبيض.
–كل الحلويات (إلا الفواكه)
–المشروبات الغازية، والعصير غير الطبيعي.
–الحليب.
–كل ما يباع في المطاعم، ومحلات الوجبات الخفيفة.
–المقالي.
–العجائن.
”باركلي أصلب المثاليين مراسًا، رغم أنه أكثرهم سخفًا“
–ديدرو
جورج بولتزير عن وجودية هايدجر وسارتر.
”المثالية تبدو شبيهة بموقف إنسان يحسب نفسه وحيدًا ولا يوجد شيء آخر مستقل عنه، وفي سذاجته يفسر كل شيء بأحواله النفسية. ويضاعف هذه السذاجة غرور لا مثيل له، يجعله يتصور أنه لا يحتاج إلى الخروج عن ذاته ليعرف! هذا الموقف هو موقف من يجيب عن كل سؤال كما لو كان حكمه قانونًا، ويعتبر شعوره مقياس كل حقيقة، ثم يحصر الجنس البشري في حدود نهائية هي في الواقع حدود شعوره هو“

(المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ترجمه وعلق عليه: اسماعيل المهدوي، ص٦٧)
التنمية البشرية مثلا.
قرأت لأحدهم يصف بعض مقالاتي بأنها ذات نفس ذكوري.
ذي الكلمة كما قال لي أحد الإخوة؛ مثل أن يقال: فلان مجسِّم، أو عن حاكم أنه ديكتاتوري.

ما معنى كلمة ذكوري أصلا؟ حقا ليسأل كل منكم نفسه الآن عن معنى ذي الكلمة، ما مدلولها العلمي، وأين تعلمت هذا المدلول، من هم الفلاسفة الذين شرحوا معنى الكلمة؟
طيب، لماذا تعتبر الذكورية سيئة؟ ممن تعلمت أنها سيئة؟ بأي معيار تحكم على كلمة "ذكوري" بالنفي؟

مع ضبابية كل هذه التفاصيل، يقول؛ نفَسُك في الكتابة ذكوري. أنا أيضا لا أعرف لها مدلولا يتفق عليه الجميع!

أما لو أردنا شيئا من الكتابة النقدية لذي الاتهامات فسنقول:

ابن تيمية لما كانوا يلقبونه بالمجسم، لم يزده ذلك إلا اعتزازًا بالحق الذي ظفر به، فلم يوازن، ولم يحاول استمالة المخالفين بنفي المدلول الصحيح للتجسيم، لأن شخصيته النقدية كانت قوية. فقال أن أهل الكلام يختلفون في مدلول الجسم، لكن جميعهم يتفق على أن المشار إليه إشارة حسية إنما هو جسم. ثم ذكر أن الرسول قد قال: أن الروح إذا صعدت تابعها بصر الميت، فذي إشارة حسية، فالروح تسمى جسما بهذا الاصطلاح، فألزمهم بجسمية الروح. ثم قال عن الباري: الباري عز وجل ثبت أنه يشار إليه إشارة حسية، وأنه يُسمع، ويُرى. إذًا فليس علينا أن نترك هذا المدلول الحق لمجرد اصطلاحكم عليه بلفظ "الجسم".

إذًا، فإن كان الذكوري هو من يعتقد قوام الرجل على المرأة، وخضوع الزوجة لزوجها، وخدمتها داخل بيت زوجها، ولا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا لضرورة، وأن المرأة عليها بطاعة زوجها، وأن تعتقد قوامه عليها، وأن تكون له بمنزلة الرعية من الأمير، وأن جنس الرجال أفضل من جنس النساء كما في كتاب الله وفي كلام جميع المفسرين، وأن النساء ناقصات عقل ودين، وأن جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، وغير ذلك مما جاء في الشرع وكتب الفقه وكلام علماء الإسلام ومصابيحه. فهذا المدلول ثابت، وندافع عنه ونحامي، ولا نداهن، ولا نتنازل عنه لمجرد اصطلاح جملة من الأغبياء على مثبتِه بلفظ الذكورية.

أما إن كانت الذكورية تقول بأنه يجب الاستغناء عن النساء ويُعزَف عن الزواج بهن، وغير ذلك كالقول باستبدال النساء بالدمى الجنسية ونحوه، فصاحب هذا القول قد يكون: إما كافرًا، أو مبتدعًا، أو مريضًا نفسيًا أو له خلل في مداركه كأكثر مدمني الأفلام الإباحية، وعلى كل حال: أي رجل يدعو لمثل هذا كالمناداة بالعزوف عن الزواج والتوجه للدمى وما شابه من هذه الأفكار الخبيثة فإني أستبدعد أن يكون رجلا قد شمّ شيئا مما جاء في الشريعة.

لفظ الذكوري عند الكثيرين هو لفظ مشتق من لفظ النسوية، يعني بمجرد عكس المدلولين، فإن كانت النسوية تريد السيطرة على الرجال، فالذكوري يريد السيطرة على النساء! فيذهب هذا المتعالم إلى الوقوف على تلك المنطقة الرمادية بين النسوية والذكورية، فيطالب بمنع سيطرة كل منهما على الآخر، فيقع في فخ المساواة. غير منتبه لكونه يستحسن الصورة الأولى للنسوية، التي كانت فقط تطالب بمجرد المساواة، لا أكثر ولا أقل.

الذكورية على ما أظن، هي مصطلح صنعته النسوية كالقول ”مجتمع ذكوري“، أو”نظام أبوي ذكوري“ أو”دين ذكوري/قالتها نسوية عربية لأجل آية القوامة“

هل ترى أني أهتم للذكورية وما شابه؟ أنا ضد التخنيث الحاصل للشعور. ضد تدجين الرجال، وضد جعل الإناث نساءً ذوي فضائل ذكورية. هنا أقول بالدفاع عن نموذج المرأة التقيّة، وبما أن هذا النموذج نادرٌ في الواقع، فأكثر ما أتناوله بالنقد عند قولي ”النساء“ إنما هو على الأغلب، فالنادر لا حكم له كما كان يقول ابن الحاج.

أيضًا فـ

«من بين جميع المفاهيم التي أنتجتها النظريات النسوية المعاصرة؛ يبدو لي أن الذكورية -النظام الأبوي/البطريركي- هو على الأرجح المفهوم الأكثر استخدامًا، وفي نفس الوقت المفهوم الأقل وضوحًا»
–دينيز كانديوتي
–ابن تيمية:

”ما لا يمكن إحساسه يكون معدومًا“


–أنجلز:

”العالم المادي الذي يمكن إدراكه بالحواس [...] هو الواقع الوحيد“.
–ابن تيمية:
”مبدأ الفكر والنظر في الدماغ“


–ستالين:
”الفكر هو نتاج المخ“
–ابن تيمية:

”الكليات في النفس تقع بعد معرفة الجزئيات المعينة“


–جورج بولتزير:

”شعورنا ليس له من مصدر سوى الجزئيات الموضوعية التي تقدمها لنا الظروف الخارجية التي نعيش فيها وتعطي لنا في الاحساسات“
–ابن تيمية:

”الحقائق الخارجية المستغنية عنا، لا تكون تابعة لتصوراتنا، بل تصوراتنا تابعة لها“

–جورج بولتزير:

”الشيء الموجود خارج نفوسنا سابق على الصورة التي نكونها عنه، فها هنا أيضا يأتي تصورنا بعد الشيء“
الدماغ مبدأ الفكر [...] والمريد لا يكون مريدا إلا بعد تصور المراد فلا بد أن يكون القلب متصورا فيكون منه هذا وهذا ويبتدئ ذلك من الدماغ وآثاره صاعدة إلى الدماغ فمنه المبتدأ وإليه الانتهاء
–ابن تيمية.

”لا يمكن أن نفصل الفكر عن المادة المفكرة“
–ماركس.

”إن شعورنا وفكرنا، بقدر ما يظهران متعاليين، ليسا سوى نتاج عضو مادي جسماني هو المخ“
–أنجلز.
👍1
ابن تيمية –كما ينظّر الفلاسفة الماديّون– يعتبر أن الفكر نتاج الدماغ/المخ. وذلك يكون أولا بالحس، فالإنسان يحس بالشيء من الخارج –ولا فكرة له حوله قبل ذلك– فإذا أحسه نُقِلت تلك الأحاسيس إلى مادة وهي الدماغ، فيكون الدماغ مبدأ الفكر والنظر في تلك الأحاسيس، وكما قال ماركس: لا يمكن أن نفصل الفكر عن المادة المفكرة؛ فمعنى كلام ابن تيمية أن الدماغ هو مبدأ الفكر والنظر، أي أن هذه المادة [الدماغ] هي المادة المفكرة التي تكون مبدأً للفكر، ولا يمكن أن يكون هنالك فكر [مثال] من غير أن تنتجه هذه المادة المفكرة [الدماغ]، فالفكر عند ابن تيمية هو نتاج عضو مادي جسماني هو الدماغ. كما قال أنجلز.

ثم ابن تيمية يجعل تلك الفكرة التي أنتجتها مادة الدماغ/الجسم المفكر/المادة المفكرة عبارة عن تصوُّرٍ، ثم هذا التصوُّر يذهب للقلب، والقلب هو مبدأ الإرادة، فإذا أراد، نقل إرادته إلى الدماغ ثانيةً، وهذا معنى قوله "وآثاره صاعدة إلى الدماغ"، وهذا معنى قول بولتزير المادي؛ ”فالمخ يعكس الظروف السائدة داخل الكائن العضوي، والظروف الخارجية في نفس الوقت“. ثم الدماغ يترجم ذلك الأثر إلى أفعال وحركات وانفعالات بشرط أن تكون هنالك قدرة، فإن القدرة التامة مع كمال الإرادة تستلزم حصول المراد.


«عقلي فهو فئة فرعية لوظائف مخي» –ماريو بونجي.
ومن هنا يمكن أن نلغي الفهم المثالي الديكارتي الذي يريد إلغاء أهمية المادة المفكرة/الجسم المفكر/الدماغ/المخ/المادية، عند المقولة: ”أنا أفكر إذًا أنا موجود“ التي تقول أن الفكر هو من يقوم بنفسه وأن الفكر كي ينشط فلا حاجة له إلى جسم ومادة، وأن الأفكار تقوم بنفسها، وتتطور بنفسها، منفصلةً عن جسم يكون مبدأ لها.

«ليس شعور الناس هو الذي يحدد وجودهم، بل أن وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد شعورهم»
–جورج بولتزير.
على سبيل المطابقة مثلًا:

–ابن تيمية: ”إن العقل في الدماغ”
[مجموع الفتاوى، ج٣، ص٣٠٣]

–فلادمير لينين: ”العقل وظيفة الدماغ“
[المادية والمذهب النقدي التجريبي، ص٢٨٣]
”أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخصالٍ مِن الخيرِ [...] وأوصاني أنْ أقولَ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا
–أبو ذر الغفاري رضي الله عنه.
👍2
أين نقرأ ابن تيمية؟

– «الدماغ مبدأ الفكر [...] والمريد لا يكون مريدا إلا بعد تصور المراد فلا بد أن يكون القلب متصورا فيكون منه هذا وهذا ويبتدئ ذلك من الدماغ وآثاره صاعدة إلى الدماغ فمنه المبتدأ وإليه الانتهاء» –ابن تيمية.

– «لا يمكن أن نفصل الفكر عن المادة المفكرة» –ماركس.

– «إن شعورنا وفكرنا، بقدر ما يظهران متعاليين، ليسا سوى نتاج عضو مادي جسماني هو المخ» –أنجلز.

ابن تيمية –كما ينظّر الفلاسفة الماديّون– يعتبر أن الفكر نتاج الدماغ/المخ. وذلك يكون أولا بالحس، فالإنسان يحس بالشيء من الخارج –ولا فكرة له حوله قبل ذلك– فإذا أحسه نُقِلت تلك الأحاسيس إلى مادة وهي الدماغ، فيكون الدماغ مبدأ الفكر والنظر في تلك الأحاسيس، وكما قال ماركس: لا يمكن أن نفصل الفكر عن المادة المفكرة؛ فمعنى كلام ابن تيمية أن الدماغ هو مبدأ الفكر والنظر، أي أن هذه المادة [الدماغ] هي المادة المفكرة التي تكون مبدأً للفكر، ولا يمكن أن يكون هنالك فكر [مثال] من غير أن تنتجه هذه المادة المفكرة [الدماغ]، فالفكر عند ابن تيمية هو نتاج عضو مادي جسماني هو الدماغ. كما قال أنجلز.

ثم ابن تيمية يجعل تلك الفكرة التي أنتجتها مادة الدماغ/الجسم المفكر/المادة المفكرة عبارة عن تصوُّرٍ، ثم هذا التصوُّر يذهب للقلب، والقلب هو مبدأ الإرادة، فإذا أراد، نقل إرادته إلى الدماغ ثانيةً، وهذا معنى قوله "وآثاره صاعدة إلى الدماغ"، وهذا معنى قول بولتزير المادي؛ ”فالمخ يعكس الظروف السائدة داخل الكائن العضوي، والظروف الخارجية في نفس الوقت“. ثم الدماغ يترجم ذلك الأثر إلى أفعال وحركات وانفعالات بشرط أن تكون هنالك قدرة، فإن القدرة التامة مع كمال الإرادة تستلزم حصول المراد.

– «عقلي فهو فئة فرعية لوظائف مخي» –ماريو بونجي.
– «العقل بعد الحس» –ابن تيمية

– «إن العقل في الدماغ» –ابن تيمية.
– «العقل وظيفة الدماغ» –لينين

ومن هنا يمكن أن نلغي قراءة ابن تيمية ضمن الصرح المثالي الديكارتي الذي يريد إلغاء أهمية المادة المفكرة/الجسم المفكر/الدماغ/المخ/المادية، عند المقولة: ”أنا أفكر إذًا أنا موجود“ التي تقول أن الفكر هو من يقوم بنفسه وأن الفكر كي ينشط فلا حاجة له إلى جسم ومادة، وأن الأفكار تقوم بنفسها، وتتطور بنفسها، منفصلةً عن جسم يكون مبدأ لها.

«ليس شعور الناس هو الذي يحدد وجودهم، بل أن وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد شعورهم»
–جورج بولتزير.