باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
عدنان ابراهيم ممارسا لسلطة الفيديو
إقرار النبي "إن علم به فهو مرفوع، لأنه قد أقر ذلك، وإن لم يعلم به فليس بمرفوع، لأنه لم يضف إليه، ولكنه حجة على القول الصحيح، ووجه كونه حجة إقرار الله إياه.

والدليل على هذا: أن الصحابة رضوان الله عليهم احتجوا بإقرار الله لهم في بعض ما يفعلونه، ولم ينكر عليهم ذلك، كما قال جابر رضي الله عنه: "كنا نعزل والقرآن ينزل" وكان القرآن ينزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكأنهم يقولون: لو كان هذا الفعل حراما، لنهى عنه في كتابه، أو أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك، لأن الله لا يقر الحرام.

والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول﴾ فهؤلاء الذين بيّتوا ما لا يرضاه الله تعالى، من القول، قد استخفوا عن أعين الناس، ولم يعلم بهم الناس، ولكن لما كان فعلهم غير مرضي عند الله تعالى أنكر الله عليهم ذلك".

(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه‍، ٢٠٠٢م، ص٥٠)
شيء من إشكاليات الكتب الوسيطة:

"ومما يجدر ذكره هنا أن ابن تيمية قد أقر بتلك المكانة العظيمة التي حظي بها الغزالي عند المسلمين، ولذا نراه في سياق كلامه عن الفيلسوف اليهودي ابن ميمون يشير إلى أنه في اليهود كأبي حامد الغزالي في المسلمين".

(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص١٠)

خطأ، كون ابن تيمية قال عن الغزالي أنه في المسلمين كابن ميمون في اليهود، فهذا لا يعتبر اعترافا من ابن تيمية بمكانة عظيمة للغزالي، بل هي مذمة.

قال ابن تيمية في درء التعارض (ج١، ص١٣١):
"موسى ابن ميمون صاحب دلالة الحائرين وهو في اليهود كـأبي حامد الغزالي في المسلمين، يمزج الأقوال النبوية بالأقوال الفلسفية ويتأولها عليها".

فالغزالي في المسلمين كابن ميمون في اليهود من حيث خلط القول النبوي بالقول الفلسفي (العقلي) البدعي لا الشرعي وإسقاط هذا على ذاك، وهذه مذمة عند ابن تيمية لا مكانة عظيمة، ومستفيض عنه هذا.
كلما ازداد اطلاع الإنسان ومعرفته، ازداد ما يجهله.
لكن الفارق بين جهله قبل معرفته وبين جهله بعد معرفته أن الأول دائرة تصوره للجهل ضيقة ولا يستوعب جهله هذا وأثره عليه، أما الآخر فهو يجهل ويعي شيئا ولابد حول دفع هذا الجهل عنه ويصبح له تصورا أكبر على معالجة مشكلة الجهل بالتحليل والبحث والممارسة والتجربة إلخ

فهد فاتك
"أخطأ من ظن من المتكلمين والفلاسفة أن دلالة الكتاب والسنة إنما هي بطريق الخبر المجرد فحسب، مع أن النصوص الشرعية حافلة بالأدلة العقلية المتنوعة التي يحتاج إليها في العلم".

(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص٢٦، بتصرف يسير)

وما زال هذا المفهوم لم يستوعب عند كثير من الناس، ممن ترى له كلاما في الشرع والنقل والعقل، فيجعل الشرع مقابلا العقل، ويجعل النقل هو كل الشرع.
والصحيح كما في الدرء: أن الشرع فيه نقل وعقل، وكما أن النقل الشرعي يقابله النقل البدعي، فالعقل الشرعي يقابله العقل البدعي.
وأصل إخراج العقل عن مسمى الشرع وجعله نقلا محضا، هو من فعل المتكلمة.
"يربط ابن تيمية بين مذهب الإرجاء القائل بأن الإيمان هو مجرد العلم والتصديق دون العمل، وبين مذهب بعض الفلاسفة القائلين بأن سعادة النفس في مجرد أن تعلم الحقائق"

(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص٥٨)

هذا يعيدنا حتى للجهم بن صفوان، في تعريفه للإيمان بأنه المعرفة، أو العلم فحسب، بعيدا عن القلب والعمل، وكل هذا متسق مع الأرسطية، حتى عند الغزالي والآمدي وغيرهم ممن جعلوا السعادة محصورة في العلم بالمعقولات، والكليات. ترى لهم في الإيمان قولا قريبا من القول الجهمي، في جعل العمل خارجا عن الإيمان.
وحتى ابن عربي الذي تأثر بما حكاه الغزالي في بعض كتبه من مذاهب القرامطة، الذين غيروا أصول السعادة الثلاثة: الإيمان بالله واليوم الآخر، والعمل الصالح، غيروا مدلول الصلاة والصوم والحج، بما يتسق مع القول بأن أصل السعادة هو المعرفة، بلا عمل.
ولذا نجد عند نظار ذي الطوائف كلاما في السعادة متسقا كل الاتساق مع كلامهم في الإيمان.
٨ مارس

"وفي هذا اليوم لا يفوت من يحرك النساء كالبيدق على رقعة الشطرنج، أن يوقد فيهن نارا وشرارات بزيف العبارات، وبهرج الشارات، لتكون المرأة بذلك من جند الهجوم على طليعة العسكر الذي يوجَّه لهدم حصن الدين
وتنطلي الخدعة على بعض النسوة لا لفرط شجاعتهن، وإنما لنقصان عقلهن ودينهن".

(عيد المرأة، أمينة حداد، دار الفضيلة، الطبعة الثانية ١٤٣٥، ٢٠١٤، ص٨)
👍1
عيد المرأة، لامينة حداد، ص٧، ص٨.
فلنسمها ي باشا 😎

"هدى الشعراوي، قد حَمَلَت اسمها على غير مسمى، فلنسمها ضلالة الشعراوي، طالبت بحذف نون النسوة، واستتبعت خطابها الخطوب".

(عيد المرأة، أمينة حداد، دار الفضيلة، الطبعة الثانية ١٤٣٥، ٢٠١٤، ص١٢)
قرأت هذا الكتاب الموسوم بعيد المرأة، لأمينة حداد، فلم أجد فيه كلاما يحرك فكرا في رأس عن عيد المرأة إلا في فصل من ثلاث صفحات تقريبا، ولم تحكي فيه إلا بنقل عن ابن تيمية مع حديثين حول حرمة ابتداع الأعياد.
وباقي الكتاب كلام حول الميراث والطلاق وتعدد الزوجات ونحوها من مسائل فقهية، ولم تطل فيها النفس ولا ردت فيها تهافت الحريم الجندري ردا مؤصلا، بل مبلغ كل فصل ثلاث صفحات أو أربع، مثقلة بالنقول من كتب الفقه.
وليس في الكتاب لا مبحث تاريخي ولا لغوي ولا فلسفي لعيد المرأة، ولا ذكرت حتى تاريخه، وسبب اختيار التاريخ، أو أول من نادت به....الخ
وإن كانت للكتاب قيمة فقيمته بلاغية تستهدف الملكة الأدبية لا غير، أما الفكر والنقد فلا تكاد تظفر بحرف.
اليوم العالمي للمرأة..

وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم (8 مارس) واختيار موضوع مختلف له لكل عام، وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول "الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل".

وتركز احتفالية هذا العام على موضوع "العالم المتساوي هو عالم التمكين"، وهو دعوة للناس للعمل معا لخلق عالم متساوي جندريا.

وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء.

نقلا عن BBC.

الإشكال في الطائفة المغفلة التي تحتفل به وتحييه معتقدةً عفوية اختيار التاريخ، والاحتفال، أو أنه محض تكريم للنساء لا غير.
في حين أن تكريم النساء من غير جهة الشرع، بيقين أن ما اختير لأجله التاريخ واليوم العالمي: المساواة بين الجنسين مطلقا، أنه حق، غيره ظلم، هو في الحقيقة كفر بالله، ورسوله.

ومثل هذه المسائل لا تفرق في بعدها عن مسألة إلغاء الميراث عند الاشتراكية واعتباره عدلا وحقا وما جانبه هو الظلم، فما جانب إلغاء الميراث هو إثباته وهو ما جاء به الشرع، ومن نسب للشرع ظلما واجتنابا للعدل فقد كفر، فكذلك ما جاء به الشرع هو عدم المساواة بين الجنسين، وأن للرجال درجة على النساء، ولذا تجد المغفل الجاهل يقرر ويفرح بمقال صريح في أن هذه الدرجة التي للرجال على النساء هي ظلم، وأن العدل في إلغائها، والتسوية بينهما، وكل هذا الشأن موضوع في أصله ليحتفل به في مثل هذا اليوم (8 مارس) ولم يكن يحتفل بعيد المرأة سابقا، ثم جيء بهذا الفكر، بل هو موضوع لأجله ملازم له.
👍1
"فما هي المرأة بدون تقاليد؟ إنها البلاد الجميلة بغير جيش".

(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٥)
"يجب على المؤمن الصحيح الإيمان أن يعيش فيما يَصلُح به الناس، لا فيما يصطلح عليه الناس"

(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٢٢)

نفسها منهجية ابن تيمية: "العاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر". (مجموعة الفتاوى، ج١٠، ص١١١).
👍1
"ليس لامرأة فاضلة إلا رجلها الواحد، فالرجال جميعا مصائبها إلا واحد، وإذ هي خالطت الرجال، فالطبيعي أنها تخالط شهوات، ويجب أن تحذر وتبالغ".

(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٤٠)
"ولن تكون المرأة في الحياة أعظم من الرجل إلا بشيء واحد: هو صفاتها التي تجعل رجلها أعظم منها".

(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٢)
ما أجد من رقة في القلب في كتب ابن القيم، أجده مضاعفا عند وضع السماعات بصوت المنشاوي.
مقال مهم جدا..

الكلام عبارة عن رسالة موجهة من الكاتبة والصحفية الأمريكية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة.
أين تشم رائحة الرأسمالية؟

الخطاب الرأسمالي لا يترك رسم المعالم الوهمية في ذهن السامع فتوضع النقاط على المعلم (x,y) للتمويه بعد تشكيل جدول التغيرات فكل نزول للسهم تتبعه نقطة بعدها جدول مساعد بعدهُ صعود وهي هكذا: تسلسل وهمي، فالقاعدة التداولية عندهم كما يقول ماركس في موجز رأس المال (فائدة، فكرة، فائدة) بخلاف الواقعية العلمية فإن الخطاب عندها (فكرة، فائدة، فكرة).

إن مخلفات الرأسمالية، تصنع اليوم فائدة وهمية يستسيغها الجمهور، هذه الفائدة تتلبس بفكرة تطلبها النفوس، خلال المسير تجاه تحرير هذه الفكرة من الذهن و تطبيقها في الخارج، يقع تصادم بين الداخل و الخارج، لأن المطلق في الأذهان لا في الأعيان، فالمبني على المطلق يبقى حبيس الذهن.

فالذي يقع كما يقول ناعوم تشومسكي، أن كل مخلفات الرأسمالية = لا بد لها بعد إطلاق الفائدة في الذهن أن تحاول تنسيقها بين أذهان أخرى بتكوين أفكار طوباوية كالشعارات مثلا، بعد ذلك يتعذر التطبيق الحي لغياب التأطير العلمي الواعي، وهذا راجع لعدم وضع قاعدة راسخة من ناحية التدرج في النسق (وعي، مجتمع) (مجتمع، وعي).

إن التداول الرأسمالي (فائدة أ ، فكرة، فائدة أ) برهن على أنه أشبه بتحقيق لذة دون سعادة، فالذي ينطلق من فائدة (أ) ثم يلبسها فكرة معينة ثم يبثها في أذهان الجماهير مستعملا اسلوب التخويف و الإقصاء، هذا بالضرورة سيصل إلى فائدة (ب) تخالف (أ) وربما تناقضها، فلا تبقى شعارات أول المدة هي شعارات آخر المدة، فهو يقصي نفسه إذا حاكمه من يمثل الفائدة (أ).

فالأصول ورؤوس الأموال، عندما تُتَداوَل كـ (نقد، سلعة، نقد) لا يستسيغ الذهن أن صاحبها خلال التداول حقًا يريد تحقيق السلعة! إنما يبحث عن تحويل حجم النقد أول مدة إلى حجم أكبر في آخر المدة، والفكرة هنا هي مجرد سلعة لتحقيق الغرض.

بالضبط هو الذي يحصل عند مخلفات الرأسمالية، نرى الفائدة (أ) أول المدة لم تصلح في الواقع كي تجلب الفكرة المطلوبة بل الفكرة هي السلعة، وهي شبه تمويه فالحقيق أنه طالب فوائد لا طالب سلع، فتجده يحارب لأجل بقاء الفكرة، لكن لا يستمر في الكفاح لأجل تحقيق الفائدة (أ)، هو يعلم تعذر الوصول لتلك الفائدة (أ) لفساد التداول، لكن يصبّر نفسه بتكوين فائدة (ب) ويأتي هذا بتطبيق نماذج كما هي النماذج الصوفية، يبدأ بفائدة العبادة وهي (أ) ثم يضع الكرامة كفكرة وهي السلعة الواجب تحصيلها عنده، ليخرج بفائدة إسقاط التكليف وهي فائدة (ب)، فالفكرة في الأصل تتفق عليها الرغبات، فعوض أن تكون الفائدة (أ) هي المطلوبة في النهاية تصير الفكرة عبارة عن شيء يجب استمرار الطلب عليه لأجل ديمومة الفائدة (ب) التي صارت جوهر عند هؤلاء فسقوط التكليف هو المطلوب في الأصل بخلاف ما يجب أن يكون هو الفائدة في البداية والنهاية = (العبادة)، فيقع هذا بتدخل عوامل أخرى كالسحر وما هنالك لأجل تطويع الجماهير، فهؤلاء يظهر لهم أنهم يدافعون عن الفائدة (أ) كالعبادة هنا، لكن في التحقيق دفاعهم موجه لسقوط التكليف (نقيض العبادة)، وهذا يُختزل في (المبدأ، الغاية) فإذا كان المبدأ وسيلة لغاية تخالف المبدأ كليا كأن تكون العبادة مبدأ غايته سقوط التكليف، فهؤلاء حتما لم تحصل لهم عبادة صحيحة في المبدأ، نفس الطرح يحدث اليوم في كثير من الماجريات.