باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”فقال للرجال: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ وقال للنساء: ﴿وقرن في بيوتكن﴾“
–البقاعي.
👍1
”﴿بما فضل الله بعضهم﴾؛ وهم الرجال، في العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين؛ ﴿على بعض﴾ يعني النساء“
–البقاعي.
👍1
”﴿فالصالحات قانتات﴾؛ أي: مخلصات في طاعة الأزواج؛ ولذلك ترتب عليه؛ ﴿حافظات للغيب﴾؛ أي: لحقوق الأزواج“
–البقاعي.
👍1
”﴿الرجال قوامون على النساء﴾ أي: شأنهم القيام عليهن قيام الولاة على الرعية بالأمر والنهي ونحو ذلك، واختيار الجملة الاسمية مع صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم ورسوخهم في الاتصاف بما أسند إليهم“
–الآلوسي.
👍1
”وجاء بصيغة المبالغة في قوله: قوامون، ليدل على أصالتهم في هذا الأمر“
–الشوكاني.
👍1
”كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل اللَّه بعضهم وهم الرجال، على بعض وهم النساء“
–الزمخشري.
👍1
مالك لا تتكلمين؟ أرضى بما قلته أم تنزها عن جوابي؟
فقالت: لا هذا ولا ذاك. ولكن المرأة لم تخلق للدخول بين الرجال [...] فما لنا الدخول بينكم؟.
—رملة بنت الزبير
👍1
حتمية الروتين نعمة من أعظم النعم علينَا.
الروتين يمدني باليقين، خلافًا للتجارب المجهولة المنتهى، إن الروتين ينظم حياتي وفكري، ويريح بالي، وهو يضمن لي النتيجة والعاقبة، خلافًا للانفتاح المبهر على التجارب غير المتناهية، والكم الهائل من الخيارات غير الروتينية.
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
ربما الآفة الكبرى لانتشار البرامج العلمية على المنصات الإلكترونية هي أن العلم ابتُذل وصار على المشاع؛ يقدم للعام والخاص؛ لمن هو أهله ولمن ليسوا به أهل.
بل ومؤخرا حتى الاختبارات البسيطة لاكتشاف الأهلية لم تعد تتم؛ وفي هذا حسن نية على ما أرى ولكن ضرره فيما بعد فاحش.

–فليس كل الناس على مرتبة واحدة في استحقاق الطلب؛ لأن منهم من باعثه "التريند" فالناس كلهم حوله يتقافزون بالمصطلحات الفقهية والعقدية وهو لا يتقافز معهم؛ فمن هنا تكون انطلاقته؛ ولبئس النفس الطالبة للعلم لا للانتفاع به؛ بل لتماري به السفهاء وللتحزبات والاستقطابات القشورية. ومع خفوت التريند لن تعد هناك فائدة مما حصّل من العلم. (مثل تريند سلفي أم أشعري ويا ليتها انتماءات بعد دراية أصيلة أو نقاشات محترمة لها دوائرها؛ وإنما أشبه بمباريات الكلاسيكو الإسباني بين الملكي مدريد وكتلونيا).

–وآخر من جهله يظن أن الدورات المبدئية هي دورات تامة ستجعله فقيه العصر وشيخ الإسلام؛ ففي هذه الحالة يعطي الشيخ الجهاز المفاهيمي والاصطلاحي الفقهي لجاهل غر، وحينها يصدر هذا الجاهل نفسه للفتوى والرد فيما بعد.
أي أن العلم ابتذل مرة لما فتح بابه للجميع دون تحري صدق الطلب والجدية وابتذل لما عُد كبسولة محملة بآراء أحادية هي منتهى العلم والنظر.

–ناهيك بالضرر من الانتفاخ بالمفاهيم والمقارعة بالألفاظ دون دراية ما وراء هذه الألفاظ ودون دراية أن هذه العلوم الشريفة بحار لا تحصى شواطئها؛ فنجد على الساحة هذا الكم من الثرثارين وهذا الغثاء من الحمقى والمتعالمين؛ ينكرون على الناس اختياراتهم الفقهية التي لم تتضمنها الدورة الإلكترونية مع شيخ الإسلام مصطفى العدوي!؛ ومظاهر أخرى قبيحة.

–هذا ناهيك بالتطاول على أئمتنا الأوائل وساداتنا وكبرائنا الأولين وغمزهم ولمزهم بالتبديع والتفسيق بل والتكفير وإخراجهم من دائرة السنة في أحوال كثيرة؛ ومن هؤلاء الكبار من شِراكُ نعله يبعد هذا المتطاول الغر مقامًا بُعد السماوات العلى عن أسفلِ أرضين؛ دون أن يدري.

ولا ملام على الدهماء وسفلة العامة؛ وإنما الملام على قادة الأفكار من حرّشوهم ومنّوهم، ومن حملوا العلم إلى من لم تهذب نفوسهم وتتأدب في الحديث عمن صيّرهم اجتهادهم إلى ما صيّرهم. ولكنها النوايا السيئة؛ ولكنها عين الاستكبار لذوي النفوس الوضيعة.

في الوقت الذي نقرأ فيه مشاق الوصول إلى العلم وتحصيله في زمن أسلافنا وفي الوقت الذي نقرأ فيها تعنت الأئمة في بسط العلم لكل أحد؛ وحصره في دوائر من عشر أنفار أو أقل.

هؤلاء أدركوا قيمة العلم؛ وثقل الأمانة وكذا خطورة العلم الشديدة! وهو خطير كأن تعطي رشاشًا لقردٍ؛ حيث لا تأمن عليه إلى أي درجة استوعب حمله هذا القابع خلف الشاشة؟ (وهذه مصيبة المنصة الإلكترونية) ولا تأمن متى سيستخدمه، ولا كيف سيستخدمه أصلا!.

وعلى العموم أدرك يقينًا أنه ولو بعد ألف عامٍ آخر من التقدم التكنولوجي أن العلم لن يخرج عن التلقي وحلقات المساجد وإثناءات الركب وملازمة المشايخ؛ وما حملنا على هذه النوعية من المعرفة الباردة المزعجة إلا أن تسلّط على بلداننا هذا الكم من الخونة من أغلقوا الباب وحاصروا الأئمة وجففوا منابع هذا الطلب الشريف وألقونا في سجون الجامعات الضيقة الخانقة أو في منازلنا كالدواجن.

كشف الله غمتنا وأصلح نوايانا وجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا والحمد لله رب العالمين.
”لا يصلح أن يُحارب الفكر النسوي بإظهار الثنائية الشرعية للرجل، بمعنى أن تذكر الآيات والأحاديث في قوامة الرجل وحزمه مع الزوجة، ثم تذكر الأحاديث التي فيها الرفق مع الزوجة والمداعبة واللطف، هذه الثنائية في الحقيقة لا تصلح أبدا مع الفكر النسوي.

ببساطة لأن النسوية هي طريقة لاسترجال المرأة بتدرج، حتى تصبح المرأة رجلا بشكل امرأة، فالأمر يحتاج إلى ذكر الجانب الشديد والقوي والحازم لدى الرجل فقط؛ حتى ترجع المرأة النسوية إلى أنوثتها“.

محمد ياسين.
قال شُعبة: أتاني الأعْمَش وأنا أحدِّث قومًا، فقال: ويحَك! تعلق اللؤلؤ في أعناق الخنازير؟
قال مهنَّا للإمام أحمد ـ رضي الله عنه: “ما معنى قوله ؟ قال: لا ينبغي أن يحدِّث من لا يستأهل".
"ولن تكون المرأة في الحياة أعظم من الرجل إلا بشيء واحد: هو صفاتها التي تجعل رجلها أعظم منها".

(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٢)
👍1
يقول أينشتين في إحدى نوباته المثالية (😂) ”الطبيعة هي تحقق أبسط الأفكار الرياضية التي يدركها العقل“
–الماركسي إسماعيل المهدوي.
ببساطة: يعني أن قوانين الطبيعة هي من اختراع العقل، مثالية نعم، ولو تأملنا وجدناها تدور في فلك مثالية أصحاب الإقتران، الجماعة الأشعرية.
سوف أشرح طبعًا
”مسألة الضرورة في ضوء العلم والمادية، تختلف عن مسألة الضرورة في الفلسفة المثالية [...] بمعنى أنك إذا سألت عالمًا من العلماء لماذا يكون ضروريا أن يتبخر الماء بالحرارة؟ أجابك عن ذلك بوصف طبيعة الماء وطبيعة الحرارة.
أما الفلسفة المثالية فتضع الضرورة كمشكلة في مقابل اللاضرورة، أو الإمكان المطلق، بمعنى أنك إذا سألت المثالي: لماذا يكون ضروريا أن يتبخر الماء بالحرارة؟ يفهم من ذلك أنك تسأله عن وجه الضرورة –أصلا– في أن تكون طبيعة الأشياء كذلك، أي وجه الضرورة في أن يتبخر الماء بالحرارة، ولا يتبخر بالبرودة مثلا!
هذا هو الفرق إذن بين المفهوم المادي والمفهوم المثالي لمسألة الضرورة.

محور الموقف المثالي ببساطة هو البحث عن تبرير للضرورة، أي بعبارة أخرى البحث عن دليل خارج الواقع، لاثبات ضرورة الواقع، فالمثالي لا يفهم أن العقل يعكس القوانين الموضوعية، أي القوانين التي توجد خارج هذا العقل ومستقلة عنه.
ولهذا يرى العالم المتصوف آرثر دنجتون أن العقل البشري هو الذي يصنع القوانين، ويرى مؤسس البراجماتية كارل بيرسون أن الضرورة توجد في عالم التصورات، ويرى الوضعي صاحب الرمزية التجريبية هنري بوانكاريه أن قوانين الطبيعة مجرد رموز يتواضع عليها الناس، ويقول أينشتاين في إحدى نوباته المثالية؛ الطبيعة هي تحقق أبسط الأفكار الرياضية التي يدركها العقل. فالمثالي يقلب الواقع رأسا على عقب؛ فيعتبر القانون الموضوعي ثمرة من ثمار العقل البشري [...] المادية العلمية تثبت ضرورة قوانين الواقع الخارجي بمجرد أن تثبت أنها قوانين هذا الواقع الخارجي [...] أما المثاليون فيعترفون إذن بأن ما يحدث في الواقع هو أن قوانينه لا تخالف نفسها ولكنهم يعودون فيتساءلون لماذا يحدث هذا الواقع؟ وما الذي يمنع من أن يحدث غيره؟
وهنا نضع إصبعنا على أصل القلق المثالي: فالمثالية تفترض ولو ضمنا أن ضمان الضرورة يجب أن يكمن في شيء آخر فوق الواقع.. هو إما العقل، وإما الله، والموقف الأول هو موقف العقليين الذين يبررون الضرورة بالبديهيات الأولية، والموقف الثاني هو موقف المؤلهين الذين يبررون الضرورة بالضمان الإلهي.

هذا هو إذن موقف المادية العلمية: فالمادية العلمية لا تثبت ضرورة القوانين الموضوعية، بل تثبت أن الضرورة: قانون موضوعي، أي توجد مستقلة عن وجود الإنسان وإدراكه.
قال أنجلز: صورة الشمول في الطبيعة قانون. المادية العلمية لا تبرر ضرورة اتجاه الرجل إلى الأرض إذا سقط من النافذة، بل تثبت أن طبيعة الأشياء كذلك“

–المادي إسماعيل المهدوي، تعليقا على كتاب جورج بوليتزير [المادية المثالية–ص٢٠٥]
إنك لو كسرت الروتين ألف مرة في اليوم، حتى أنك لو أزلت عن فكرك معنى الروتين أصلا فقمت بتحديث كل ما حولك من المعاني والأشياء يوميًا، ظنا منك أنك تفعل الصواب، وقعت في حفرة كبيرة واسعة عميقة تسمى "المجهول" ولم تجد منها مخرجا.
ما هو الإنسان؟ الإنسان هو روتينه!
الإسلام العظيم أعطانا أعظم وأفضل نموذج روتيني يومي نلتزم به. كما أن مصابيحه وهم الأشياخ المباركون قد فصلوا ذلك تفصيلا بالغ الدقة في سلوكاتهم وسيرهم. رضي الله عنهم أجمعين.
إن الإسلام يحمينا حماية لا تقدر بثمن من الضياع والقلق الحداثي، بفرض أو باستحباب روتين أساسي يومي على كل مسلم. سواء فيما يجب سلوكه في الخارج، أو ما يجب سلوكه في الداخل.
إن الإسلام يمنحنا الكمال النفسي في الحتمية، والإيجاب، خلافا لخدعة ما بعد الحداثة التي لازال صرعاها في رحلتهم غير المتناهية للبحث عن الرجل الكامل.
”هل يعرف العقل الشيء من العلوم الإلهية وغيرها بدون الرسل؟ لا ريب أن العقول يُعرف بها كثير من العلوم مع قطع النظر عن الشرائع”.

ابن تيمية رحمه الله