باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”الرجال أهل قيام على نسائهم، في تأديبهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله [...] نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن“
– الطبري.
👍1
”الرجال قوّامون على النساء، يعني: أمرَاء، عليها أن تطيعه فيما أمرَها الله به من طاعته، وطاعته: أن تكون محسنةً إلى أهله، حافظةً لماله. وفضَّله عليها بنفقته وسعيه“
–ابن عباس.
👍1
”الرجل قائمٌ على المرأة، يأمرها بطاعة الله، فَإن أبت فله أن يضربها ضربًا غير مبرِّح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه“
–الضحاك بن مزاحم.
👍1
«ما فضل الله بعضهم على بعض» ”بتفضيل الله الرجال على النساء“
–سفيان الثوري.
👍1
”ليس بين الرجل وامرأته قصاص فيما دون النفس“
–الزهري.
👍1
”لو أن رجلا شَجَّ امرأته أو جَرحها، لم يكن عليه في ذلك قَوَدٌ، وكان عليه العَقل، إلا أن يعدُوَ عليها فيقتلها، فيقتل بها“
–الزهري.

[القود؛ القصاص، العقل؛ الدية]
👍1
”الرجال قوامون على النساء أي مسلطون على تأديبهن، والقوام والقيم بمعنى واحد، والقوام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب“.
–البغوي.
👍1
”فضل الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية“
–البغوي.
👍1
﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾ عصيانهن، وأصل النشوز: التكبر والارتفاع، ومنه النشز للموضع المرتفع.
–البغوي.
👍2
”النشوز في اصطلاح الفقهاء الخروج عن طاعة الزوج“
–محمد الأمين الشنقيطي.
👍1
”فقال للرجال: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ وقال للنساء: ﴿وقرن في بيوتكن﴾“
–البقاعي.
👍1
”﴿بما فضل الله بعضهم﴾؛ وهم الرجال، في العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين؛ ﴿على بعض﴾ يعني النساء“
–البقاعي.
👍1
”﴿فالصالحات قانتات﴾؛ أي: مخلصات في طاعة الأزواج؛ ولذلك ترتب عليه؛ ﴿حافظات للغيب﴾؛ أي: لحقوق الأزواج“
–البقاعي.
👍1
”﴿الرجال قوامون على النساء﴾ أي: شأنهم القيام عليهن قيام الولاة على الرعية بالأمر والنهي ونحو ذلك، واختيار الجملة الاسمية مع صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم ورسوخهم في الاتصاف بما أسند إليهم“
–الآلوسي.
👍1
”وجاء بصيغة المبالغة في قوله: قوامون، ليدل على أصالتهم في هذا الأمر“
–الشوكاني.
👍1
”كانوا مسيطرين عليهن بسبب تفضيل اللَّه بعضهم وهم الرجال، على بعض وهم النساء“
–الزمخشري.
👍1
مالك لا تتكلمين؟ أرضى بما قلته أم تنزها عن جوابي؟
فقالت: لا هذا ولا ذاك. ولكن المرأة لم تخلق للدخول بين الرجال [...] فما لنا الدخول بينكم؟.
—رملة بنت الزبير
👍1
حتمية الروتين نعمة من أعظم النعم علينَا.
الروتين يمدني باليقين، خلافًا للتجارب المجهولة المنتهى، إن الروتين ينظم حياتي وفكري، ويريح بالي، وهو يضمن لي النتيجة والعاقبة، خلافًا للانفتاح المبهر على التجارب غير المتناهية، والكم الهائل من الخيارات غير الروتينية.
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
ربما الآفة الكبرى لانتشار البرامج العلمية على المنصات الإلكترونية هي أن العلم ابتُذل وصار على المشاع؛ يقدم للعام والخاص؛ لمن هو أهله ولمن ليسوا به أهل.
بل ومؤخرا حتى الاختبارات البسيطة لاكتشاف الأهلية لم تعد تتم؛ وفي هذا حسن نية على ما أرى ولكن ضرره فيما بعد فاحش.

–فليس كل الناس على مرتبة واحدة في استحقاق الطلب؛ لأن منهم من باعثه "التريند" فالناس كلهم حوله يتقافزون بالمصطلحات الفقهية والعقدية وهو لا يتقافز معهم؛ فمن هنا تكون انطلاقته؛ ولبئس النفس الطالبة للعلم لا للانتفاع به؛ بل لتماري به السفهاء وللتحزبات والاستقطابات القشورية. ومع خفوت التريند لن تعد هناك فائدة مما حصّل من العلم. (مثل تريند سلفي أم أشعري ويا ليتها انتماءات بعد دراية أصيلة أو نقاشات محترمة لها دوائرها؛ وإنما أشبه بمباريات الكلاسيكو الإسباني بين الملكي مدريد وكتلونيا).

–وآخر من جهله يظن أن الدورات المبدئية هي دورات تامة ستجعله فقيه العصر وشيخ الإسلام؛ ففي هذه الحالة يعطي الشيخ الجهاز المفاهيمي والاصطلاحي الفقهي لجاهل غر، وحينها يصدر هذا الجاهل نفسه للفتوى والرد فيما بعد.
أي أن العلم ابتذل مرة لما فتح بابه للجميع دون تحري صدق الطلب والجدية وابتذل لما عُد كبسولة محملة بآراء أحادية هي منتهى العلم والنظر.

–ناهيك بالضرر من الانتفاخ بالمفاهيم والمقارعة بالألفاظ دون دراية ما وراء هذه الألفاظ ودون دراية أن هذه العلوم الشريفة بحار لا تحصى شواطئها؛ فنجد على الساحة هذا الكم من الثرثارين وهذا الغثاء من الحمقى والمتعالمين؛ ينكرون على الناس اختياراتهم الفقهية التي لم تتضمنها الدورة الإلكترونية مع شيخ الإسلام مصطفى العدوي!؛ ومظاهر أخرى قبيحة.

–هذا ناهيك بالتطاول على أئمتنا الأوائل وساداتنا وكبرائنا الأولين وغمزهم ولمزهم بالتبديع والتفسيق بل والتكفير وإخراجهم من دائرة السنة في أحوال كثيرة؛ ومن هؤلاء الكبار من شِراكُ نعله يبعد هذا المتطاول الغر مقامًا بُعد السماوات العلى عن أسفلِ أرضين؛ دون أن يدري.

ولا ملام على الدهماء وسفلة العامة؛ وإنما الملام على قادة الأفكار من حرّشوهم ومنّوهم، ومن حملوا العلم إلى من لم تهذب نفوسهم وتتأدب في الحديث عمن صيّرهم اجتهادهم إلى ما صيّرهم. ولكنها النوايا السيئة؛ ولكنها عين الاستكبار لذوي النفوس الوضيعة.

في الوقت الذي نقرأ فيه مشاق الوصول إلى العلم وتحصيله في زمن أسلافنا وفي الوقت الذي نقرأ فيها تعنت الأئمة في بسط العلم لكل أحد؛ وحصره في دوائر من عشر أنفار أو أقل.

هؤلاء أدركوا قيمة العلم؛ وثقل الأمانة وكذا خطورة العلم الشديدة! وهو خطير كأن تعطي رشاشًا لقردٍ؛ حيث لا تأمن عليه إلى أي درجة استوعب حمله هذا القابع خلف الشاشة؟ (وهذه مصيبة المنصة الإلكترونية) ولا تأمن متى سيستخدمه، ولا كيف سيستخدمه أصلا!.

وعلى العموم أدرك يقينًا أنه ولو بعد ألف عامٍ آخر من التقدم التكنولوجي أن العلم لن يخرج عن التلقي وحلقات المساجد وإثناءات الركب وملازمة المشايخ؛ وما حملنا على هذه النوعية من المعرفة الباردة المزعجة إلا أن تسلّط على بلداننا هذا الكم من الخونة من أغلقوا الباب وحاصروا الأئمة وجففوا منابع هذا الطلب الشريف وألقونا في سجون الجامعات الضيقة الخانقة أو في منازلنا كالدواجن.

كشف الله غمتنا وأصلح نوايانا وجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا والحمد لله رب العالمين.
”لا يصلح أن يُحارب الفكر النسوي بإظهار الثنائية الشرعية للرجل، بمعنى أن تذكر الآيات والأحاديث في قوامة الرجل وحزمه مع الزوجة، ثم تذكر الأحاديث التي فيها الرفق مع الزوجة والمداعبة واللطف، هذه الثنائية في الحقيقة لا تصلح أبدا مع الفكر النسوي.

ببساطة لأن النسوية هي طريقة لاسترجال المرأة بتدرج، حتى تصبح المرأة رجلا بشكل امرأة، فالأمر يحتاج إلى ذكر الجانب الشديد والقوي والحازم لدى الرجل فقط؛ حتى ترجع المرأة النسوية إلى أنوثتها“.

محمد ياسين.