باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
يحدث نقيض الحكمة عندما ترى المرأةُ ضعف المردود في وضع كل اهتمامها وإثبات مكانتها داخل مجتمعها الذي أنجبته وشُق بطنها لأجل إخراجه، لترى أن المردود الذي فيه جني مال وإشباع رغبة بالية في أن يكون مبلغ حرصها هو أن تعمم تقنين التضحية بشيء كبير من الاهتمام الفطري بمجتمعها الذي خصها الله به، لتلقي على عاتقها خدمة المجتمع الأوسع على حساب من أنجبت من مجتمع أخص، فيستقر في الجيل مفهوم تعيس ينادي بأن المجتمع عند الأم أولى بالدرجة الأولى من أولادها، فتقول لابن المدرسة؛ لِما لا تذهب لبيتك وتأكل من طبخ أمك عند الظهيرة؟ فيجيب معتزا؛ أمي تعمل.
الحق أن أمك يا فتى ليست متفرغة لك كما تفرغت أمهات الباقين. وترى كاملة الأمومة تكدح في أولادها ليل نهار تربية وحنانا وأمومة، وتتحسر يوما أنها فرطت في بعض ذلك، وبعد ذا تخبرك العامِلة بكل ثقة وتفاخر أنها لم تبخل على أولادها بشيء البتة متبجحةً ”لأوفر لكم“.

عن قيس بن أبي حازم، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا. قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل: بيتك. –إصلاح المال، ص٢٠٣.
تأمل جيدًا كلام ابن مسعود، وتخيل عظمة فحولته ورجولته عند هذا الرد، إنها طلبت، وقدَّر أنه ليس من المصلحة تلبية طلبها، فرد بما سبق وألزمها ما جلببها الله به، بيتها.
أترد؟ أتعاند؟ أتكون ندًا؟ إن رجولته ومظاهرها لا تسمح لها بالتكلم عنده إلا كما قالت زوجة سعيد ابن المسيب ”ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تعلمون أمراءكم: أصلحك الله، عافاك الله“.
هناك أجد ذاتي كاملة، أجد كمالي في تبني عقليات هؤلاء الرجال العِظام، وأدافع عن بقاءها بكل قوة، إنهم السلف المبارك. ذوي الحزم، والنفاذ، والقوة، والرجولة الكاملة.

أما من رام أن يسوس إمارته كما يسوسها الوافد عبر التلفاز، وما سمي بانفتاح الثقافات، والتحضر، وهو ليس إلا حداثة مائعة، أنتجت دواجن على شاكلة ذكور، فليس رجلا في نظري، تبعا لنظر الرجال بحق.
تخيل مسمى الأمير في قول زوجة ابن المسيب، الراعي، المسؤول عن رعيته، إن الأمير على عهدها، لم يكن بذاك الذي يعترف بمدأ فصل السلطات، ولا بتقبل الحزب المعارض، ولا بالذي يتسامح مع مزاحميه على إمارته، ولا بالذي يسمح بأن يشاركه في سلطانه وأمره ونهيه مشاركٌ ينازع، بل كان سلطانه يوجب على الرعية تعظيم شأنه، وألا يفكروا في منازعته القوة والإمارة والسلطة والحكم. كانت تريد أن تقول كنا لأزواجنا بمنزلة الرعية للأمير.
لماذا تظهر دائما جانب "الرجل الآمر الناهي، الرجل الحازم، الرجل الذي لا يحدث في بيته إلا ما يرغب به، الرجل المطاع، الزوجة الطائعة، الزوجة الخاضعة لزوجها". لماذا لا تظهر الجانب الآخر من الرجولة؛ "الرجل الذي يحن على زوجته، ويرفق بها، الرجل الودود، اللطيف، المحب لزوجته، الذي تهمه كثيرا راحتها، والذي يتغزل بجمالها.."؟

–أقول: ليست وظيفتي أن أتقمص الدور بشاعرية، ولا أن أشرح للرجال كيف عليهم أن يكونوا ودودين جدًا مع زوجاتهم، فهذا الجانب فيه فائض لدى الذكور، وافتح أي كتاب فقهي: لن تجد فيه شيئا من الشاعرية هذه. من يبحث هنا عمّا يداعب مشاعر النساء، فقد أخطأ العنوان. بل أنشر ما أراه مزعجا لأرباب الخطأ، ولم نجد لحد الساعة من أخطأ وحرض على عدم تقديم الحب والود للزوجة بالقدر العظيم الذي في الطرف المعاكس؛ الحرص على ذكران بفضائل أنثوية، أعني الطرف الذي يريد أن يجعلها أعلى قيمة في الوجود، أو أن يجعلها أنثى بفضائل ذكورية، أو أن يجعل من الذكور كائنات مؤنثة لا فحولة فيها.
سأعيد الخطأ مائة مرة إن لم يخبرني صديقي أنه خطأ، نحن في حاجة ماسّة إلى النّقد.
–محمد يونس علي.
”فالمتعصب الأعمى يفهم المادية بمعنى الشراهة والسكر والملذات الحسية، والحياة المترفة والشهوة والبخل والطمع والجري وراء الربح والمضاربة في البورصة، أي باختصار؛ كل الرذائل الدنيئة التي ينغمس فيها هو نفسه سرًا“

–أنجلز، لودفيج فيورباخ ونهاية الفلسفة التقليدية الألمانية.
”الرجال أهل قيام على نسائهم، في تأديبهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله [...] نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن“
– الطبري.
👍1
”الرجال قوّامون على النساء، يعني: أمرَاء، عليها أن تطيعه فيما أمرَها الله به من طاعته، وطاعته: أن تكون محسنةً إلى أهله، حافظةً لماله. وفضَّله عليها بنفقته وسعيه“
–ابن عباس.
👍1
”الرجل قائمٌ على المرأة، يأمرها بطاعة الله، فَإن أبت فله أن يضربها ضربًا غير مبرِّح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه“
–الضحاك بن مزاحم.
👍1
«ما فضل الله بعضهم على بعض» ”بتفضيل الله الرجال على النساء“
–سفيان الثوري.
👍1
”ليس بين الرجل وامرأته قصاص فيما دون النفس“
–الزهري.
👍1
”لو أن رجلا شَجَّ امرأته أو جَرحها، لم يكن عليه في ذلك قَوَدٌ، وكان عليه العَقل، إلا أن يعدُوَ عليها فيقتلها، فيقتل بها“
–الزهري.

[القود؛ القصاص، العقل؛ الدية]
👍1
”الرجال قوامون على النساء أي مسلطون على تأديبهن، والقوام والقيم بمعنى واحد، والقوام أبلغ وهو القائم بالمصالح والتدبير والتأديب“.
–البغوي.
👍1
”فضل الرجال على النساء بزيادة العقل والدين والولاية“
–البغوي.
👍1
﴿واللاتي تخافون نشوزهن﴾ عصيانهن، وأصل النشوز: التكبر والارتفاع، ومنه النشز للموضع المرتفع.
–البغوي.
👍2
”النشوز في اصطلاح الفقهاء الخروج عن طاعة الزوج“
–محمد الأمين الشنقيطي.
👍1
”فقال للرجال: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ وقال للنساء: ﴿وقرن في بيوتكن﴾“
–البقاعي.
👍1
”﴿بما فضل الله بعضهم﴾؛ وهم الرجال، في العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين؛ ﴿على بعض﴾ يعني النساء“
–البقاعي.
👍1
”﴿فالصالحات قانتات﴾؛ أي: مخلصات في طاعة الأزواج؛ ولذلك ترتب عليه؛ ﴿حافظات للغيب﴾؛ أي: لحقوق الأزواج“
–البقاعي.
👍1