باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
👍1
”لجام المرأة المتسلطة هي أداة تعذيب متنقلة تم استخدامها في انكلترا واسكوتلندا في القرن السادس عشر حتى القرن التاسع عشر، وهو عقاب للمرأة العنيدة المتذمرة أو النمامة، حيث يوضع ما يشبه القفص على رأس المرأة ويتم تثبيتها بقطعة حديدية توصل بالفم وبعدها يجعلونها تمشي في الأسواق لتلقى الاهانة من العامة“ !
–ناشيونال جيوغرافيك.
لمن سيسأل [أو يتساءل] فلست أنوي المقارنة، فقط نقلت لكم لتروا كمية القرف العظيمة التي كانت تعيشها أوروبا.
أتوقع أن من يستورد النقد النسوي لذي المظاهر نحو ما تسمِّيه النسويات بالذكورية في الإسلام. أكثره نقد بنيَ أساسًا على مظاهر كهذه من التراث الأوروبي.
هذه واحدة من الفخاخ الممتدة، كثير من الرجال الذين تقابلهم النسويات بمظاهر كالتي في الصور أعلاه، من ضرب بغير حق، وجرح وتعنيف للنساء، ينساقون [أي هؤلاء الرجال] إلى تحميل رجولتهم الوزر، كأنه هنالك تلازم بين الرجولة وبين الضرب والتعنيف بغير حق، مع أن الكثير من الرجال ضد ظلم المرأة ضربا وتعنيفا، مع أنهم معادون كليا للنسوية.
–أي: لا تخدعنك النسوية بمحاولتها احتكار الدفاع عن المرأة ضد الظلم الحقيقي لها.
👍1
”المادية تبدأ إذن من الواقع، لأنها تؤمن بقدرة الإنسان على تغييره، تحويله إلى واقع أفضل، أي إلى واقع مثالي، بالمعنى العلمي للكلمة، وبهذا تتخطى التناقض بين الواقع والمثل الأعلى، أما المثالية، فتبدأ بعالم مثالي، بعيد عن الواقع، وتنتهي إلى أن تغيب فيه، وليذهب هذا الواقع اللعين إلى الشيطان، وهنا يتضح المضمون الحقيقي للمثالية، بوصفها فلسفة الهروب من الواقع، وهذه هي السمة المميزة لكل الفلسفات المثالية [...] فالمثالية إذا عدوة الواقع

(المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ترجمه وعلق عليه: اسماعيل المهدوي، ص٧، مقدمة المترجم)
أعظم مصطلح يقع عليه تشويه سيء جدا من طرف الخائضين في العلم هو مصطلح "المادية". ربط قوي جدا بين المادية والغرب المنحط أخلاقيا!!
يا عمي، أعظم عدو لقيم الغرب الحالية هي المادية، المادية هي العدو الغربي الأول للقيم الغربية الحالية. ليش دوما نروح نشوه الحقائق لنقول: الغرب غارق في المادية؟ تلك اسمها شهوات، لا مادية، اسمها رذائل، فسوق... كلها نابعة حرفيا عن العدو اللدود للتنظير المادي: أي المثالية الفجة. فما بعد الحداثة نقيض كلي للمادية، خصوصا مادية الماركسيين الذين يعتبرون نقيض الشمولية هراء ودجل مثالي؛ أي الليبرالية في الحكم. يعتبرونها والفردانية تطرف في المثالية، وعداء كبير لنموذجهم المادي.

أما تقول لي: غرق الغرب في المادية يعني أنهم لا علاقة بالوحي والغيب، فهنا أيضا أنت مثالي رقم واحد، فالغيب عند أهل السنة مشروط وجوده بالحس تماما كالمادة التي تعاينها بحواسك الخمس في ذي الدنيا. إذًا فالمادية بهذا المفهوم أيضا وقع عليها تشويه أنها تناقض الإيمان بالغيب.

ارحموا المصطلحات، باليز.
😱1
باسم بشينية
أعظم مصطلح يقع عليه تشويه سيء جدا من طرف الخائضين في العلم هو مصطلح "المادية". ربط قوي جدا بين المادية والغرب المنحط أخلاقيا!! يا عمي، أعظم عدو لقيم الغرب الحالية هي المادية، المادية هي العدو الغربي الأول للقيم الغربية الحالية. ليش دوما نروح نشوه الحقائق…
في حين أنك لا تجد عند هؤلاء أي إشارة للكلبية، أو النفعية، أو مذهب اللذة، أنظروا: لا أريد أن أشرح الآن شيئا من هذا، أريد منكم عندما تحسون بالفراغ، أن تذهبوا للقراءة في الشرع، أو الفلسفة، أيا كان، المهم لا تذهبوا لمنصات اصدار المعرفة، لتقوموا بتشويه المصطلحات، بغية تحطيم الغرب ونصرة الاسلام، أيّ غربي يرى أنكم تسمون قيم الغرب الحالية بالمادية؛ سينفجر ضحكا.
رَوى أبو نعيم الأصفهاني في الحلية : قالَت امرَأةُ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ: ”ما كُنّا نُكَلِّمُ أزْواجَنا إلّا كَما تُكَلِّمُون أُمَراءَكُمْ: أصْلَحَكَ اللهُ، عافاكَ الله“
ما يسميه فلاسفة الماديَّة بالمادي/الواقعي/الشيء؛ يسميه ابن تيمية بالحقيقي/الخارج.

وما يسميه فلاسفة المادية بالروح/الفكرة/المثال/اللاموجود، يسميه ابن تيمية بالعدم/الذهني.
يقول في نقض المنطق:

"وأما علم ما بعد الطبيعة وإن كانوا يعظمونه و يقولون هو الفلسفة الأولى وهو العلم الكلي الناظر في الوجود ولواحقه ويسميه المتأخرون: العلم الإلهي، وزعم المعلم الأول لهم أرسطوا أنه غاية فلسفتهم و نهاية حكمتهم فالحق فيه من المسائل قليل و غالبه علم بأحكام ذهنية لا الحقائق خارجية".

–ابن تيمية
1
أخطأ ابن خزيمة في حديث الصورة ولو أن كل إمام أخطأ ألغيناه لم يبق لنا إمام.
–الذهبي.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
”كلمة مادية materialism غامضة، لأنها تدل على مذهب أخلاقي وفلسفة في آن معًا، وكلمة مادية في اللغة العادية تأتي مرادفة لمذهب اللذة hedonism أو السعي وراء اللذة والممتلكات المادية.

ومن جهة أخرى؛ المادية الفلسفية هي رؤية للعالم ترى أن كل شيء واقعي يكون ماديًا، والمذهبان مستقلان منطقياً:

فمذهب اللذة متسق مع اللامادية، والمادية الفلسفية منسجمة مع القيم الأخلاقية العليا.

وكان أبيقور —أشهر الماديين في العصور القديمة— معروفا بالتقشف إلى أبعد الحدود، وفي الوقت الحاضر نجد أن بعض ملوك المال الجشعين والساسة المرتشين يحبون اتهام المادية ويبشرون بالروحية، ويدمجونها بالتقوى“.

(المادة والعقل؛ بحث فلسفي، ماريو بونجي، ترجمة وتقديم: صلاح إسماعيل، المركز القومي للترجمة، ص٣١٩)
هذا التقرير على موقع بي بي سي ١٧ ماي ٢٠١٩، ملخصه أن غرينلاند التابعة للدنمارك، نسبة الإجهاض فيها تفوق نسبة الولادة، يعني سنة ٢٠١٣ سجلت نحو ٧٠٠ حالة ولادة و ٨٠٠ عملية إجهاض سنويا.

والأمر عندهم جميعا عادي جدا وليس بالمحرج بل يتداولون الحديث حوله بكل اريحية، لدرجة أن عاد سبب الإجهاض بهذه الأرقام هو السهو عن تناول الحبوب المانعة للحمل عند ممارستهن للزنا وليس للزواج علاقة.

كما أن متوسط عمر صاحبات أول عملية اجهاض هو ١٥ سنة.

والأطباء والأولياء كما ورد في التقرير لا يرون مانعا أن تزني الفتاة مع فتى وكلاهما في سن ال١٥ كذلك لا يرون مانعا لعمليات الإجهاض التي قد تبلغ أكثر من ٣ عمليات بالنسبة لذوات ١٩ سنة، بل حددوا له يوما قد يكون مستقبلا موسوما بعيد الإجهاض:

” تقول توري هيرماندسدوتير، باحثة دكتوراه تدرس موضوع الإجهاض في جامعة روسكيلد في الدنمارك: تستطيع الطالبات في مدينة نوك الذهاب إلى عيادة الصحة الجنسية يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي يعرف باسم (يوم الإجهاض)“
https://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-48286496

يعني صراحة أمر مثل هذا أقل ما يناقش فيه كما يذكر سمرين في نفس السياق: نقض دعوى تقبل المخالف بحجة انفتاح العقل، كذلك مسألة الرجعية والتخلف ومفهوم الأخلاق، والهوس الجنسي، ومسألة القتل اليومي للأجنة وكذا.
دقة القلب التي تصيبني عندما أشك أن كتابا ما قد حُذف من هاتفي مصدر كتبي الوحيد، لم أصب بدقة تماثلها قوة ورعبا.
يحدث نقيض الحكمة عندما ترى المرأةُ ضعف المردود في وضع كل اهتمامها وإثبات مكانتها داخل مجتمعها الذي أنجبته وشُق بطنها لأجل إخراجه، لترى أن المردود الذي فيه جني مال وإشباع رغبة بالية في أن يكون مبلغ حرصها هو أن تعمم تقنين التضحية بشيء كبير من الاهتمام الفطري بمجتمعها الذي خصها الله به، لتلقي على عاتقها خدمة المجتمع الأوسع على حساب من أنجبت من مجتمع أخص، فيستقر في الجيل مفهوم تعيس ينادي بأن المجتمع عند الأم أولى بالدرجة الأولى من أولادها، فتقول لابن المدرسة؛ لِما لا تذهب لبيتك وتأكل من طبخ أمك عند الظهيرة؟ فيجيب معتزا؛ أمي تعمل.
الحق أن أمك يا فتى ليست متفرغة لك كما تفرغت أمهات الباقين. وترى كاملة الأمومة تكدح في أولادها ليل نهار تربية وحنانا وأمومة، وتتحسر يوما أنها فرطت في بعض ذلك، وبعد ذا تخبرك العامِلة بكل ثقة وتفاخر أنها لم تبخل على أولادها بشيء البتة متبجحةً ”لأوفر لكم“.

عن قيس بن أبي حازم، قال: قالت امرأة عبد الله بن مسعود: اكسني جلبابا. قال: كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل: بيتك. –إصلاح المال، ص٢٠٣.
تأمل جيدًا كلام ابن مسعود، وتخيل عظمة فحولته ورجولته عند هذا الرد، إنها طلبت، وقدَّر أنه ليس من المصلحة تلبية طلبها، فرد بما سبق وألزمها ما جلببها الله به، بيتها.
أترد؟ أتعاند؟ أتكون ندًا؟ إن رجولته ومظاهرها لا تسمح لها بالتكلم عنده إلا كما قالت زوجة سعيد ابن المسيب ”ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تعلمون أمراءكم: أصلحك الله، عافاك الله“.
هناك أجد ذاتي كاملة، أجد كمالي في تبني عقليات هؤلاء الرجال العِظام، وأدافع عن بقاءها بكل قوة، إنهم السلف المبارك. ذوي الحزم، والنفاذ، والقوة، والرجولة الكاملة.

أما من رام أن يسوس إمارته كما يسوسها الوافد عبر التلفاز، وما سمي بانفتاح الثقافات، والتحضر، وهو ليس إلا حداثة مائعة، أنتجت دواجن على شاكلة ذكور، فليس رجلا في نظري، تبعا لنظر الرجال بحق.
تخيل مسمى الأمير في قول زوجة ابن المسيب، الراعي، المسؤول عن رعيته، إن الأمير على عهدها، لم يكن بذاك الذي يعترف بمدأ فصل السلطات، ولا بتقبل الحزب المعارض، ولا بالذي يتسامح مع مزاحميه على إمارته، ولا بالذي يسمح بأن يشاركه في سلطانه وأمره ونهيه مشاركٌ ينازع، بل كان سلطانه يوجب على الرعية تعظيم شأنه، وألا يفكروا في منازعته القوة والإمارة والسلطة والحكم. كانت تريد أن تقول كنا لأزواجنا بمنزلة الرعية للأمير.