باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
ﻣﺘﻰ ﻇَﻠﻢ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ؛ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ.

مجموع الفتاوى، ج٣، ص٢٥٢.
Forwarded from التأَسِّي
لماذا لا ينخرط الأولاد أكثر في المدرسة؟ وفقًا لسومَرز: "تميل المدارس اليوم إلى أن تدار من قبل النساء فيمكن أن تكون الفصول الدراسية بيئات معادية للفتيان. إنهم يحبون قصص الحركة والمنافسة والمغامرة، هذا حتما ليس من صالح المعلمات لقد تم إيقاف ألعاب مثل الكرة والمراوغة ؛ أصبحت اللعبة شد ونط لحبل وتم استبدال الأبطال الذكور بالبطلات الإناث‘‘.
Forwarded from مُجَرِّد
الإجهاض هو المسبب الأول للوفيات خلال عام 2020، بحصيلة قدرت بـ42.7 مليون ضحية عالميا، وهو ما يفوق عدد ضحايا مرض السرطان، الملاريا، الايدز، التدخين، الكحول وحوادث المرور كلهم مجتمعين — وفق بيانات موقع Worldometer.
العدد الذي لم تحققه كورونا ولا حلمت بتحقيقه!
ساخرًا: ”جائحة الإجهاض“
"لا نفصل الموضوع المراد درسه، بل نبحث عن علاقاته بسواه، علاقاته الدائمة بأحداث أخرى".

(هذه هي الماركسية، هنري لوفابر، ترجمة محمد عيتاني، دار بيروت، ص٣٤)
الليبرالية معاكسة كليًا لموضوع علاقة الشيء بغيره كما في هذا النص أعلاه، علاقة الفرد بمجتمعه، علاقته بأسرته، علاقته بزوجته، علاقة الذهن بالواقع، تأثرًا وتأثيرًا، فلا عبرة عند الليبرالي مطلقًا بسد الذريعة، أو بالضرر غير المباشر، خصوصا هذا، بل الضرر عند الليبرالي المنظِّر؛ هو الضرر الجسماني المباشر، لا غير.
وهذا اتساق مع الأصول المثالية التي تحط من قيمة الواقع والمادة/المجتمع، مقابل المثال والذهن/الفردي، بل ابن تيمية مثلا عندما تناول المجاز اعتبر أن اللفظ لا يمكن فهم معناه مجردًا عن سياقه الواقعي وحيثياته (عكسًا لمبدأ التقطيع الأفلاطوني المثالي، القائل بأن الكلمة لا تفهم من واقعها/سياقها داخل الجملة، بل تفهم بعد جعلها فردًا خارج السياق) فقال ابن تيمية بأن كل كلمة هي حقيقة في سياقها، تُفهم داخل مجتمعها [الجملة] لا منفردةً عنه، لذلك كان كل فلاسفة المادية/الماركسية من أشرس أعداء اللبرالية، والفردانية، فالفرد [مقابل الكلمة] لا يمكنه أن يفعل أو يحجم أو يتخلق خارج إطار المجتمع [الجملة] بل يجب أن يكون الفرد انعكاسًا لأخلاقيات وسلوكات مجتمعه [كمعنى الكلمة الذي لا نستفيده إلا من سياق الجملة] لا أن يكون الفرد منفصلا انفصالا تامًا عن مجتمعه، وأن يفترض صُنَّاع الفردانية عدم تأثره بالمجتمع مطلقًا ولا تأثيره فيه [ولو بطريق غير مباشر].
في الأجزاء التي يخصصها معظم أساتذة الاقتصاد لشرح أسباب نشأة الرأسمالية، تجدهم يعددون: الثورة الصناعية، والابتكارات العلمية، وقيام المدن… إلخ، ولكن، لا تجد أبدًا شرحًا لسبب قيام الثورة الصناعية، والابتكارات العلمية، ونشأة المدن. بل وعلى جميع الضحايا الّذين يتم إعدامهم يوميًا في الجامعات حفظ هذه العناصر دون أي وعي ناقد، ودون أي محاولة للبحث في أسباب الظاهرة الّتي تقدم دائمًا في كتب الأساتذة كمعطى لا سبيل إلى إثارة تكونه التاريخي. ولم تزل الشرايين مفتوحة.

–الدكتور محمد عادل زكي.
Forwarded from Traditional Muslimah
كما أن الحياء شعبة من الإيمان وألزم بالنسوة من الرجال، فإِن الاتِّزان في التعبير محبة وكرها توافقا ورفضاً، منبع خيرٍ عظيم على المرأة جوهرًا وقيمة بين محيطها.

ليس طيبًا سلوك النساء المعاصرات في الثرثرة، كثرة المعارضة الباطلة تدفعهن حتما لسقطة خلقية يتنزهُ عنها مثلهن.

ذلك الحنق الشعوري المتمثل في كلامهن تجاه كل شيء أمرٌ مخيف، شعور ثوري على كل شيء، للاشيء حرفياً!

ما يسمى "الحلم" من الأشياء الطيبة التي آمل أَن تتقنها كل النساء.
حلمٌ في الكلام
حلمٌ في التعبير عن الرفض
حلمٌ في المحبة والكره.

ترويضٌ للنفس لتقديم الفضيلة على جنوح العاطفة غير المستقرة.
أوروبا في العصور الوسطى كانت تستعمل ”لجام التوبيخ“ هذا كعقوبة للمرأة المتسلطة على زوجها.
👍1
”لجام المرأة المتسلطة هي أداة تعذيب متنقلة تم استخدامها في انكلترا واسكوتلندا في القرن السادس عشر حتى القرن التاسع عشر، وهو عقاب للمرأة العنيدة المتذمرة أو النمامة، حيث يوضع ما يشبه القفص على رأس المرأة ويتم تثبيتها بقطعة حديدية توصل بالفم وبعدها يجعلونها تمشي في الأسواق لتلقى الاهانة من العامة“ !
–ناشيونال جيوغرافيك.
لمن سيسأل [أو يتساءل] فلست أنوي المقارنة، فقط نقلت لكم لتروا كمية القرف العظيمة التي كانت تعيشها أوروبا.
أتوقع أن من يستورد النقد النسوي لذي المظاهر نحو ما تسمِّيه النسويات بالذكورية في الإسلام. أكثره نقد بنيَ أساسًا على مظاهر كهذه من التراث الأوروبي.
هذه واحدة من الفخاخ الممتدة، كثير من الرجال الذين تقابلهم النسويات بمظاهر كالتي في الصور أعلاه، من ضرب بغير حق، وجرح وتعنيف للنساء، ينساقون [أي هؤلاء الرجال] إلى تحميل رجولتهم الوزر، كأنه هنالك تلازم بين الرجولة وبين الضرب والتعنيف بغير حق، مع أن الكثير من الرجال ضد ظلم المرأة ضربا وتعنيفا، مع أنهم معادون كليا للنسوية.
–أي: لا تخدعنك النسوية بمحاولتها احتكار الدفاع عن المرأة ضد الظلم الحقيقي لها.
👍1
”المادية تبدأ إذن من الواقع، لأنها تؤمن بقدرة الإنسان على تغييره، تحويله إلى واقع أفضل، أي إلى واقع مثالي، بالمعنى العلمي للكلمة، وبهذا تتخطى التناقض بين الواقع والمثل الأعلى، أما المثالية، فتبدأ بعالم مثالي، بعيد عن الواقع، وتنتهي إلى أن تغيب فيه، وليذهب هذا الواقع اللعين إلى الشيطان، وهنا يتضح المضمون الحقيقي للمثالية، بوصفها فلسفة الهروب من الواقع، وهذه هي السمة المميزة لكل الفلسفات المثالية [...] فالمثالية إذا عدوة الواقع

(المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ترجمه وعلق عليه: اسماعيل المهدوي، ص٧، مقدمة المترجم)
أعظم مصطلح يقع عليه تشويه سيء جدا من طرف الخائضين في العلم هو مصطلح "المادية". ربط قوي جدا بين المادية والغرب المنحط أخلاقيا!!
يا عمي، أعظم عدو لقيم الغرب الحالية هي المادية، المادية هي العدو الغربي الأول للقيم الغربية الحالية. ليش دوما نروح نشوه الحقائق لنقول: الغرب غارق في المادية؟ تلك اسمها شهوات، لا مادية، اسمها رذائل، فسوق... كلها نابعة حرفيا عن العدو اللدود للتنظير المادي: أي المثالية الفجة. فما بعد الحداثة نقيض كلي للمادية، خصوصا مادية الماركسيين الذين يعتبرون نقيض الشمولية هراء ودجل مثالي؛ أي الليبرالية في الحكم. يعتبرونها والفردانية تطرف في المثالية، وعداء كبير لنموذجهم المادي.

أما تقول لي: غرق الغرب في المادية يعني أنهم لا علاقة بالوحي والغيب، فهنا أيضا أنت مثالي رقم واحد، فالغيب عند أهل السنة مشروط وجوده بالحس تماما كالمادة التي تعاينها بحواسك الخمس في ذي الدنيا. إذًا فالمادية بهذا المفهوم أيضا وقع عليها تشويه أنها تناقض الإيمان بالغيب.

ارحموا المصطلحات، باليز.
😱1
باسم بشينية
أعظم مصطلح يقع عليه تشويه سيء جدا من طرف الخائضين في العلم هو مصطلح "المادية". ربط قوي جدا بين المادية والغرب المنحط أخلاقيا!! يا عمي، أعظم عدو لقيم الغرب الحالية هي المادية، المادية هي العدو الغربي الأول للقيم الغربية الحالية. ليش دوما نروح نشوه الحقائق…
في حين أنك لا تجد عند هؤلاء أي إشارة للكلبية، أو النفعية، أو مذهب اللذة، أنظروا: لا أريد أن أشرح الآن شيئا من هذا، أريد منكم عندما تحسون بالفراغ، أن تذهبوا للقراءة في الشرع، أو الفلسفة، أيا كان، المهم لا تذهبوا لمنصات اصدار المعرفة، لتقوموا بتشويه المصطلحات، بغية تحطيم الغرب ونصرة الاسلام، أيّ غربي يرى أنكم تسمون قيم الغرب الحالية بالمادية؛ سينفجر ضحكا.
رَوى أبو نعيم الأصفهاني في الحلية : قالَت امرَأةُ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ: ”ما كُنّا نُكَلِّمُ أزْواجَنا إلّا كَما تُكَلِّمُون أُمَراءَكُمْ: أصْلَحَكَ اللهُ، عافاكَ الله“