باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
اللامنهجية في النقد كثيرا ما تظهر في انعكاس هزالة زاد الناقد عند من يطالع نقده بعين النقد، فالنقد قابل للنقد، من بين ذلك أن ترى من ينقد الشريعة، فيأتي ناقد لناقد الشريعة فيظهر هزالة علمه بالشريعة عند دفاعه عنها من خلال استعماله لآليات نقدية أجنبية عنها، فيعطي انطباع لا تقبله الشريعة: إنها صورة نمطية ترسم افتقار الشريعة لأدوات الدفاع.
أتصور شيخ الأزهر مهنئًا:
”مبارك عيد ميلاد ربك يا أبونَا“
Forwarded from يوسف سمرين
"تأكد لنا اليوم أن كلمات ومصطلحات من قبيل .... جوهر فرد، وجسيمات أولية أصبحت تاريخية لا تحمل المعنى المراد منها لغويًا في الفكر العلمي والفلسفي، فالجزء الذي لا يتجزأ (atom) يواصل قابليته للانقسام، والجسيمات التي كانت أولية (elementary) لم تعد حاليًا أولية"

(من الذرّة إلى الكوارك، سام تريمان، ترجمة: أحمد فؤاد باشا، عالم المعرفة، الكويت، ٢٠٠٦م، ص١٩.)
Forwarded from يوسف سمرين
Forwarded from Eagle
« […] بيد أنَّي كنت أسائل نفسي من جهة أخرى: أيمكن القضاء على فكرة أو عقيدة بحدّ السَّيف؟ و هل يفيد اللجوء إلى القوة والعنف في مكافحة الفكر الفلسفيّة؟ وعدت إلى التاريخ أستفتيه فخرجت من مطالعاتي بالمبدإ الأساسيّ الآتي:

إنَّ العقائد والمبادىء المرتكزة على فلسفة معينة ومثلها الحركات ذات الدافع الروحي تصبح، بعد بلوغها مرحلة معينة، أمنع من أن يُقضى عليها بالقوّة المادّيّة الَّهم إلَّا في حالة واحدة هي أن تكون هذه القوّة المادّيّة في خدمة فكرة أو عقيدة فلسفيّة جديدة تلوح للنَّاس بمشعل جديد. »

– هِتلر | كفاحي
أخخ
باسم بشينية
أخخ
إن هذا الرجيع النسوي، الذي تموقع على خط الدفاع الثاني، منتصبا للدفاع عن المبادئ النسوية، هو مما يمدنا بقوة عظيمة جدًا للكتابة بكبرياء وشموخ، وهذا ما يجعلنا دوما نركز على أننا الأقوياء الفحول مطلقا [بإذعانهم، أو بدونه] وأنهم هم الضعفاء المؤنثون مطلقا [بشهادتنا، وبإذعانهم]. إن أسمى ما يتصوره هؤلاء المهجنون [هجين؛ جسد رجولي «نادرًا»، وروح أنثوية «حتمًا ودائما»] في حياتهم مع المرأة هو أن يقلبوا النظام الطبيعي السائد منذ خلق الله الإنسان.
يمكنني [كشخص ذو توقع جيد غالبا] أن أتصور نوعية الرجولة التي مرض بها هذا الهجين، وأن أتصور نوعية الأنوثة التي تمتاز بها من تقبل به.
إن هؤلاء الدواجن، الذين يعتبرون المرأة كائنا خلق من نور/ملائكي/ أو كأعلى قيمة في الوجود كله [لا تقدر بثمن]، هم أقوام رخصت قيمة رجولتهم إلى حد لم يعد تمييزها عن الأنوثة شيئا يحتاج تحريك فكر في رأس، فالمرأة عندهم هي الكائن الكامل، الذي لو أمر رسول الله بالسجود لغير الله، لأمر بالسجود له [للمرأة]، لا درجة لهم على النساء، ولا قوامة، ولا يفرُق عنده أن يكون قانونًا أن تطيع المرأة زوجها/لا العكس، أو العكس، بل كثير منهم حقيقته أن له قابلية عظيمة في أن يتخذ دور الزوجة وأبلغ؛ يطيع ولا يبالي، تأمره ولا يأمرها، أمَّا صوريا؛ فيتبجحون بألفاظ مدهونة بالزُبدَة ككلام الليل، يقولون ”نحن نأمر معا، وننهى معا“ وعلاقتنا لا يوجد فيها ”الرجل هو الآمر الناهي“.
يعز عليه أن تخدمه زوجته، لأن حبيبته ممسكة بياقته، لأنه إن لم يطع قالت ”لا أريدك“ ليسقط أرضا كطائر جريح [Deep/عميق] وتبدأ رحلة الألم والقهر، فلا يفرط، لأنه أخيرا وجد رجلا يقوده، ويؤطر حياته، ويمده بالثقة، والقوة، وجد مسخا نسويا مارس رجولته التي افتقدها إبان ذوبانه في الفضائل الأنثوية، التي أغلبها مستخلصات النساء من المساحيق والزيوت والكريمات وجمال الأظافر، والحرص على نعومة البشرة، وجمال مظهر الـ#@$ بتلك السراويل الضيقة. فالمسألة مسألة تبادل جوهري للأدوار.

ثم يتحدث عن الأخت. ترضى أختك تخدم حدَى؟ كأنه أكثر نخوة من رسول الله إذ رضي بخدمة ابنته فاطمة لزوجها علي، أو خدمة أسماء للزبير، أو خدمة عائشة لرسول الله. ليست قضية نخوة، وشهامة، وغيرة على الدم. بل ذي الدواجن، ذوي الرؤوس المسطحة، الذين يسميهم نيتشه ”البغال المتعلمة“؛ هم من أعظم المساهمين في خلع النساء والبنات لأنوثتهن، بتمكينهن من لطم إخوانهم الكبار، وأزواجهم إن تدخّلوا في شؤونهن، أو تقول بذلك العنفوان والصمود [وهي لو لُطمت على فمها يومًا عادت للطريق السوي] في وجهه بكل قوة [القوة النسوية في وجه الرجل/من يكون الرجل أصلا لتخضعي أمامه وتسكتي له؟! ردي عليه] : ”ليسَت خدمتي أن أطبخ لك، خدمتي= خدمة نفسي/خدمتك أن توفر لي المال والنفقة التي أخدم بها نفسي، ققط“ بل يرى غالبًا أن أخته أرجل منه وأكمل وأعظم سؤددا وهيبة، حتى أنه يستعظم جدًا أن تخدمه أو تخدم والدها، فكيف بزوجته. لا يرضى أبدًا أن يكون رجلا فحلًا ولو يومًا في حياته، أن يأمر يوما، أو ينهى، أو يغضب، أو يرفع صوته، أو يقول كلمته بحزم، أو أن تهابه النساء، أن يتصرف مستقلا عن الخوف الرهيب من ردة فعلها القاسية المؤلمة القاهرة، فقط تفعيل لا نهائي لقلب الأم الأحنون، حتى يستوحش رجولته بالكلية.

تموقعوا كرجال مؤنثة، يليق بكم.
👍2
ﻣﺘﻰ ﻇَﻠﻢ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ؛ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ.

مجموع الفتاوى، ج٣، ص٢٥٢.
Forwarded from التأَسِّي
لماذا لا ينخرط الأولاد أكثر في المدرسة؟ وفقًا لسومَرز: "تميل المدارس اليوم إلى أن تدار من قبل النساء فيمكن أن تكون الفصول الدراسية بيئات معادية للفتيان. إنهم يحبون قصص الحركة والمنافسة والمغامرة، هذا حتما ليس من صالح المعلمات لقد تم إيقاف ألعاب مثل الكرة والمراوغة ؛ أصبحت اللعبة شد ونط لحبل وتم استبدال الأبطال الذكور بالبطلات الإناث‘‘.
Forwarded from مُجَرِّد
الإجهاض هو المسبب الأول للوفيات خلال عام 2020، بحصيلة قدرت بـ42.7 مليون ضحية عالميا، وهو ما يفوق عدد ضحايا مرض السرطان، الملاريا، الايدز، التدخين، الكحول وحوادث المرور كلهم مجتمعين — وفق بيانات موقع Worldometer.
العدد الذي لم تحققه كورونا ولا حلمت بتحقيقه!
ساخرًا: ”جائحة الإجهاض“
"لا نفصل الموضوع المراد درسه، بل نبحث عن علاقاته بسواه، علاقاته الدائمة بأحداث أخرى".

(هذه هي الماركسية، هنري لوفابر، ترجمة محمد عيتاني، دار بيروت، ص٣٤)
الليبرالية معاكسة كليًا لموضوع علاقة الشيء بغيره كما في هذا النص أعلاه، علاقة الفرد بمجتمعه، علاقته بأسرته، علاقته بزوجته، علاقة الذهن بالواقع، تأثرًا وتأثيرًا، فلا عبرة عند الليبرالي مطلقًا بسد الذريعة، أو بالضرر غير المباشر، خصوصا هذا، بل الضرر عند الليبرالي المنظِّر؛ هو الضرر الجسماني المباشر، لا غير.
وهذا اتساق مع الأصول المثالية التي تحط من قيمة الواقع والمادة/المجتمع، مقابل المثال والذهن/الفردي، بل ابن تيمية مثلا عندما تناول المجاز اعتبر أن اللفظ لا يمكن فهم معناه مجردًا عن سياقه الواقعي وحيثياته (عكسًا لمبدأ التقطيع الأفلاطوني المثالي، القائل بأن الكلمة لا تفهم من واقعها/سياقها داخل الجملة، بل تفهم بعد جعلها فردًا خارج السياق) فقال ابن تيمية بأن كل كلمة هي حقيقة في سياقها، تُفهم داخل مجتمعها [الجملة] لا منفردةً عنه، لذلك كان كل فلاسفة المادية/الماركسية من أشرس أعداء اللبرالية، والفردانية، فالفرد [مقابل الكلمة] لا يمكنه أن يفعل أو يحجم أو يتخلق خارج إطار المجتمع [الجملة] بل يجب أن يكون الفرد انعكاسًا لأخلاقيات وسلوكات مجتمعه [كمعنى الكلمة الذي لا نستفيده إلا من سياق الجملة] لا أن يكون الفرد منفصلا انفصالا تامًا عن مجتمعه، وأن يفترض صُنَّاع الفردانية عدم تأثره بالمجتمع مطلقًا ولا تأثيره فيه [ولو بطريق غير مباشر].
في الأجزاء التي يخصصها معظم أساتذة الاقتصاد لشرح أسباب نشأة الرأسمالية، تجدهم يعددون: الثورة الصناعية، والابتكارات العلمية، وقيام المدن… إلخ، ولكن، لا تجد أبدًا شرحًا لسبب قيام الثورة الصناعية، والابتكارات العلمية، ونشأة المدن. بل وعلى جميع الضحايا الّذين يتم إعدامهم يوميًا في الجامعات حفظ هذه العناصر دون أي وعي ناقد، ودون أي محاولة للبحث في أسباب الظاهرة الّتي تقدم دائمًا في كتب الأساتذة كمعطى لا سبيل إلى إثارة تكونه التاريخي. ولم تزل الشرايين مفتوحة.

–الدكتور محمد عادل زكي.
Forwarded from Traditional Muslimah
كما أن الحياء شعبة من الإيمان وألزم بالنسوة من الرجال، فإِن الاتِّزان في التعبير محبة وكرها توافقا ورفضاً، منبع خيرٍ عظيم على المرأة جوهرًا وقيمة بين محيطها.

ليس طيبًا سلوك النساء المعاصرات في الثرثرة، كثرة المعارضة الباطلة تدفعهن حتما لسقطة خلقية يتنزهُ عنها مثلهن.

ذلك الحنق الشعوري المتمثل في كلامهن تجاه كل شيء أمرٌ مخيف، شعور ثوري على كل شيء، للاشيء حرفياً!

ما يسمى "الحلم" من الأشياء الطيبة التي آمل أَن تتقنها كل النساء.
حلمٌ في الكلام
حلمٌ في التعبير عن الرفض
حلمٌ في المحبة والكره.

ترويضٌ للنفس لتقديم الفضيلة على جنوح العاطفة غير المستقرة.
أوروبا في العصور الوسطى كانت تستعمل ”لجام التوبيخ“ هذا كعقوبة للمرأة المتسلطة على زوجها.
👍1
”لجام المرأة المتسلطة هي أداة تعذيب متنقلة تم استخدامها في انكلترا واسكوتلندا في القرن السادس عشر حتى القرن التاسع عشر، وهو عقاب للمرأة العنيدة المتذمرة أو النمامة، حيث يوضع ما يشبه القفص على رأس المرأة ويتم تثبيتها بقطعة حديدية توصل بالفم وبعدها يجعلونها تمشي في الأسواق لتلقى الاهانة من العامة“ !
–ناشيونال جيوغرافيك.