المقالات أعلاه من نقد أخي عبد الرحمن لنقدي على مقال جوناثان براون.
الآن أنا في العمل، أعود للبيت وأقدم نقدًا لنقدِه إن شاء الله.
الآن أنا في العمل، أعود للبيت وأقدم نقدًا لنقدِه إن شاء الله.
😁1
كان يومًا شاقًا، إننا بروليتاريون، تكاد الرأسمالية أن تبتلعنا بوحشيتها، نُدمِي أيدينا لأجل تحصيل ما يقل عن 8% من المال الذي يحصِّله صاحب رأس المال وهو مستلق على أريكته.
على كل، أنهيت كتابة نقدي لنقد الأخ عبد الرحمن فتحي الذي وجهه في الأساس لنقدي على براون.
بعد قليل سأنشر النقد بحول الله.
على كل، أنهيت كتابة نقدي لنقد الأخ عبد الرحمن فتحي الذي وجهه في الأساس لنقدي على براون.
بعد قليل سأنشر النقد بحول الله.
نقدُ_ما_رد_به_عبد_الرحمن_فتحي_على_نقدي_لجوناثان_براون–_باسم_بشينية.pdf
270.8 KB
هذا نقدٌ لرَدِّ أخي الفاضل عبد الرحمن فتحي على نقدي لِما ترجمه لجوناثان براون عن التصور الإسلامي للرجولة، وأول الأمر لمن لم ليس على دراية؛ فإن أخي عبد الرحمن قام بترجمة مقال جونثان براون حول التصور الإسلامي للرجولة، فقمت بنقدِ مقال براون، واستدعى ذلك تعرض المتَرجِم الفاضل لنقد نقدي. ولأكون منصفا، فإن أخي عبد الرحمن رجل واسع الصدر مؤدب ومحترم.
اتصاف الباري بالإشارة الحسية، أي أنه يشار إليه حسيا بأنه قوق. من المواضيع التي كانت سابقًا تشغل فكري، وقد رأيت جراء ذلك في المنام أني أناقش أشعريًا، فقال بأن الباري لا داخل العالم ولا خارجه، فقلبت عليه الحجة قائلا: أنت حكمت على نسبة الباري للعالم، فقلت لا داخله ولا خارجه، فأين نسبة العالم من الباري؟ وخُيِّلَ إليَّ أني قد أفحمته، فسألت أستاذنا سمرين عن حجتي، فقال أنها ليست مفحِمة لأن الأشعري أصلا يقول بأن الصفات هنا تتقابل تقابل العدم والملكة لا تقابل السلب والإيجاب، بحيث أنك لو قلت أنه لا يشار إليه بـ [فوق] فلا يلزم أن يشار إليه بـ [تحت]، فليس الباري أصلا يقبل أن يشار إليه على قولهم، وبالتالي لا معنى من إلزامك لهم بالسؤال عن نسبة العالم إليه [أهو فوقه أو تحته، داخله أو خارجه].
إذًا، فالنقد أولا يجب أن يتوجه نحو مسألة تقابل العدم والملكة، فيقال: ”الموجودات نوعان، نوع يقبل الاتصاف بالكمال، كالحي، ونوع لا يقبله كالجماد، ومعلوم أن القابل للاتصاف بصفات الكمال أكمل مما لا يقبل ذلك، وحينئذٍ فالحرب إن لم يقبل الاتصاف بصفات الكمال لزم انتفاء اتصافه بها، وأن يكون القابل لها وهو الحيوان الأعمى والأصم أكمل منه، فإن القابل للسمع والبصر في حال عدم ذلك [أي أنه أعمى لسلب البصر عنه، مع قابلية الاتصاف به] أكمل ممن لا يقبل ذلك فكيف المتصف بها؟ فلزم من ذلك أن يكون مسلوبًا لصفات الكمال على قولهم، ممتنعا عليه صفات الكمال“ [الأكملية لابن تيمية–ص34].
ومعلوم بالعقل، والحس، والنقل أن المتصف بالحركة الحسية، والكلام المسموع حسًا [وهي لوازم كون الشيء مشارا إليه إشارة حسية] أكمل ممن كان مسلوبا ذلك كله مع قابليته له، فكيف بمن كان ممتنعا عليه الحركة [كالجماد] فإنه الأنقص مطلقا.
إذًا، فالنقد أولا يجب أن يتوجه نحو مسألة تقابل العدم والملكة، فيقال: ”الموجودات نوعان، نوع يقبل الاتصاف بالكمال، كالحي، ونوع لا يقبله كالجماد، ومعلوم أن القابل للاتصاف بصفات الكمال أكمل مما لا يقبل ذلك، وحينئذٍ فالحرب إن لم يقبل الاتصاف بصفات الكمال لزم انتفاء اتصافه بها، وأن يكون القابل لها وهو الحيوان الأعمى والأصم أكمل منه، فإن القابل للسمع والبصر في حال عدم ذلك [أي أنه أعمى لسلب البصر عنه، مع قابلية الاتصاف به] أكمل ممن لا يقبل ذلك فكيف المتصف بها؟ فلزم من ذلك أن يكون مسلوبًا لصفات الكمال على قولهم، ممتنعا عليه صفات الكمال“ [الأكملية لابن تيمية–ص34].
ومعلوم بالعقل، والحس، والنقل أن المتصف بالحركة الحسية، والكلام المسموع حسًا [وهي لوازم كون الشيء مشارا إليه إشارة حسية] أكمل ممن كان مسلوبا ذلك كله مع قابليته له، فكيف بمن كان ممتنعا عليه الحركة [كالجماد] فإنه الأنقص مطلقا.
«بَلِ السّاعَةُ مَوعِدُهُم وَالسّاعَةُ أَدهى وَأَمَرُّ»
القمر– الآية ٤٦
القمر– الآية ٤٦
الطفل محمد الحسني يبلغ من العمر 7 سنوات تعرض لهجوم مباغت من ثعلب مفترس في أحد الشعاب وقام بنهش وجهه لكن الطفل قاومه بجسارة حتى انتهت المعركة بقتل الثعلب على يد هذا الطفل وحمله إلى قريته.
وحدثت الواقعة اليوم في احدى الشعاب بمنطقة "ماهلية" الواقعة بين محافظتي البيضاء و مأرب.
حيث تواجه الطفل مع ثعلب ظهر فجأة إمامه انتهت بإصابة بالغة للطفل ومقتل الثعب على يده.
وتمكن الطفل من قتل الثعلب وخنقه لكنه اصيب بكسر في احدى اسنانه وكسر في انفه وخدوش بوجهه.
https://m.adengad.net/news/514606/
وحدثت الواقعة اليوم في احدى الشعاب بمنطقة "ماهلية" الواقعة بين محافظتي البيضاء و مأرب.
حيث تواجه الطفل مع ثعلب ظهر فجأة إمامه انتهت بإصابة بالغة للطفل ومقتل الثعب على يده.
وتمكن الطفل من قتل الثعلب وخنقه لكنه اصيب بكسر في احدى اسنانه وكسر في انفه وخدوش بوجهه.
https://m.adengad.net/news/514606/
باسم بشينية
الطفل محمد الحسني يبلغ من العمر 7 سنوات تعرض لهجوم مباغت من ثعلب مفترس في أحد الشعاب وقام بنهش وجهه لكن الطفل قاومه بجسارة حتى انتهت المعركة بقتل الثعلب على يد هذا الطفل وحمله إلى قريته. وحدثت الواقعة اليوم في احدى الشعاب بمنطقة "ماهلية" الواقعة بين محافظتي…
لله در اليمن الأصيل..
هَززتُ به الحُسامَ فَخِلتُ أَنّي
شققتُ به لدى الظلماء فَجرا
وَجُــــــدتُ له بطائشةٍ رآهــا
لمن كَذَبَتهُ ما منتـــــه غَــدرا
بضربةِ فَيــــصَلٍ تركتهُ شَفعاً
وكان كأنَّهُ الجلـــــمود وِتــرا
فَخَرَّ مضرجــــــا بـــدمٍ كأنّي
هــــــدمت به بِــناءً مُشمَخِرّا
–ابن عوانة.
هَززتُ به الحُسامَ فَخِلتُ أَنّي
شققتُ به لدى الظلماء فَجرا
وَجُــــــدتُ له بطائشةٍ رآهــا
لمن كَذَبَتهُ ما منتـــــه غَــدرا
بضربةِ فَيــــصَلٍ تركتهُ شَفعاً
وكان كأنَّهُ الجلـــــمود وِتــرا
فَخَرَّ مضرجــــــا بـــدمٍ كأنّي
هــــــدمت به بِــناءً مُشمَخِرّا
–ابن عوانة.
يُعلَم أنه ليس من آدابِنا استنكار النساء لمسمى ”خادمة“، فيقال لمن يشرط مكثَ زوجته في بيته: ”أتتخذني خادمة“؟. فضلا عما في القول من تغطية للحقائق [فإن النقص يلحق لو كان يتخذها لخدمته وهو عاطل عن خدمتها وخدمة بيته بتوفير النفقة، أما وهو يكدح لجمع المال لخدمة أهله، ثم يعود لبيتِه فلا يجد زوجته تخدمه من طبخ وكنس، وسقاية، ونحوه، فإنها هنا هي من تتخذه خادمًا بمفهومها] فقد صحّ عن أسماء رضي الله عنها أنها قالت:
–”كنتُ أخدُم الزُّبَيرَ خِدمَة البيتِ“.
–”كنتُ أخدُم الزُّبَيرَ خِدمَة البيتِ“.
باسم بشينية
يُعلَم أنه ليس من آدابِنا استنكار النساء لمسمى ”خادمة“، فيقال لمن يشرط مكثَ زوجته في بيته: ”أتتخذني خادمة“؟. فضلا عما في القول من تغطية للحقائق [فإن النقص يلحق لو كان يتخذها لخدمته وهو عاطل عن خدمتها وخدمة بيته بتوفير النفقة، أما وهو يكدح لجمع المال لخدمة…
من يسألني مستنكرًا.
أنا من أكثر الناس بعدًا عن فخ المثالية الرطبة، ذات النزعة التسامحية الخانعة، التي تقول ”عليك بالرضى بها كيفما كان، فالحب غير مشروط“ أي [رضى بعاملة لا تخدم زوجها وبيته كما يجب، فأنت أحببتها لذاتها، لا لأجل خدمتها لك]، ربما أتكلم الآن من منطلق يظهر لكم مزاجيًا، لكن مزاجي نتاج أفكاري، أفكاري هي حتما نتاج مرجعيتي. فضلا عن ذلك لا يهمني رضى الطرف المخالف، [النسوي فكرًا، أو النسوي تطبيقا من غير شعور] بل مهمتي هي جعل الأول ساخِطًا، والثاني متأثرا، لا راضيا.
إذًا، ولأكون صريحًا مع النزعات الاستنكارية المستخِفة بأفكاري تلك، إنكم عبارة عن أناس خارت قِواهم الجوَّانِيَّة، خلافًا لنا، وقد أصِبتم بذلك غالبًا بفعل معاشَرة نساء قويَّات إلى حد يفوق قِوى الرجال الذين رأيتم، فعممتم نزعة السلطة النفسية الأنثوية مطلقًا على جميع الرجال، ولم تستثنوا أنفسكم، فاستحسنتم نموذج الزوجة التي تريد الزوج وتحقيق المكانة في المجتمع مع إنجاب الأولاد وجعلهم في الحضانة وإلا قالت ”لا أريدك“، أو لسبب ابتلاع النموذج الذكوري الطاغي في عصر الحداثة المائعة لرجولتكم، فماعت رجولتكم وفقًا له، لذلك تنكرون أن نعتبر أنه من وظائف الزوجة أن تكون خادمةً للزوج، بهذا المصطلح، لأن ذلك مظنة سخط كثير من النساء، وهذا اللفظ، بهذا المعنى طبعًا لا يرتضيه من همه جعل زوجته راضيةً عن طاعته لها، بخلافنَا، نحن الذين نسعى لزوجَات تقيات، همهن أن نكون راضين عن طاعتهن لنا في المعروف.
مادِيَّتي، إنها متحدة مع شخصيتي التراثية للغاية، إذًا فلا يوجد مثالية عند التعبير عن الأفكار، فكون الرجل ساعيا في كدح نحو العمل لتحصيل النفقة، فهو في خدمة أهله، فضلا عن أن يكون ساعيا لتحصيل الكماليات لهم، بما فيهم زوجته التي يحبها، والتي هي أم أولاده. هل تريدون هنا أن نستعمل أسلوبا أدبيا مرونقًا بدل أن نقول أن هذا الرجل عندما يعود لبيته يجب أن يجد زوجته في خدمته؟ حيث أنها ترتب البيت، والأفرشة، وتعد الطعام، والشراب، واللباس على أكمل وجه تستطيعه، بحيث لا يستساغ أن يمنعها العمل تحت سطوة الرأسمالية مع الاختلاط بالرجال، مع انعدام الضرورة، عن كمال خدمتها؟ لا يشترط ذلك! ولا يجب علينا ذلك، كما أن الرجال يجدون كمالهم في الحس بالمسؤولية تجاه هذا العش، وهذه الزوجة، وأنه يقع على عاتقهم النفقة والكسوة، وتحصيل ضروريات المعيشة، وغالبًا كمالياتها، خدمةً منهم لزوجاتهم وحبًا فيهن، ومسؤولية تجاههن، فيجب أيضا عليها أن تجد كمالها في خدمتهِ كما أسلفت.
لا أن تفترض عليَّ أن تلك النفسيات المُدلَّلة لن تُعجَب، وبالتالي يجب تعديل الخطاب نوعا وكيفية، ليست لنا غاية أبدًا بأن نُعجِب الناس، غايتنا أن نقول الحقيقة، وأن نعبر عن أفكارنا غير آبهين بنفسيات مخالفي الحقيقة.
أنا من أكثر الناس بعدًا عن فخ المثالية الرطبة، ذات النزعة التسامحية الخانعة، التي تقول ”عليك بالرضى بها كيفما كان، فالحب غير مشروط“ أي [رضى بعاملة لا تخدم زوجها وبيته كما يجب، فأنت أحببتها لذاتها، لا لأجل خدمتها لك]، ربما أتكلم الآن من منطلق يظهر لكم مزاجيًا، لكن مزاجي نتاج أفكاري، أفكاري هي حتما نتاج مرجعيتي. فضلا عن ذلك لا يهمني رضى الطرف المخالف، [النسوي فكرًا، أو النسوي تطبيقا من غير شعور] بل مهمتي هي جعل الأول ساخِطًا، والثاني متأثرا، لا راضيا.
إذًا، ولأكون صريحًا مع النزعات الاستنكارية المستخِفة بأفكاري تلك، إنكم عبارة عن أناس خارت قِواهم الجوَّانِيَّة، خلافًا لنا، وقد أصِبتم بذلك غالبًا بفعل معاشَرة نساء قويَّات إلى حد يفوق قِوى الرجال الذين رأيتم، فعممتم نزعة السلطة النفسية الأنثوية مطلقًا على جميع الرجال، ولم تستثنوا أنفسكم، فاستحسنتم نموذج الزوجة التي تريد الزوج وتحقيق المكانة في المجتمع مع إنجاب الأولاد وجعلهم في الحضانة وإلا قالت ”لا أريدك“، أو لسبب ابتلاع النموذج الذكوري الطاغي في عصر الحداثة المائعة لرجولتكم، فماعت رجولتكم وفقًا له، لذلك تنكرون أن نعتبر أنه من وظائف الزوجة أن تكون خادمةً للزوج، بهذا المصطلح، لأن ذلك مظنة سخط كثير من النساء، وهذا اللفظ، بهذا المعنى طبعًا لا يرتضيه من همه جعل زوجته راضيةً عن طاعته لها، بخلافنَا، نحن الذين نسعى لزوجَات تقيات، همهن أن نكون راضين عن طاعتهن لنا في المعروف.
مادِيَّتي، إنها متحدة مع شخصيتي التراثية للغاية، إذًا فلا يوجد مثالية عند التعبير عن الأفكار، فكون الرجل ساعيا في كدح نحو العمل لتحصيل النفقة، فهو في خدمة أهله، فضلا عن أن يكون ساعيا لتحصيل الكماليات لهم، بما فيهم زوجته التي يحبها، والتي هي أم أولاده. هل تريدون هنا أن نستعمل أسلوبا أدبيا مرونقًا بدل أن نقول أن هذا الرجل عندما يعود لبيته يجب أن يجد زوجته في خدمته؟ حيث أنها ترتب البيت، والأفرشة، وتعد الطعام، والشراب، واللباس على أكمل وجه تستطيعه، بحيث لا يستساغ أن يمنعها العمل تحت سطوة الرأسمالية مع الاختلاط بالرجال، مع انعدام الضرورة، عن كمال خدمتها؟ لا يشترط ذلك! ولا يجب علينا ذلك، كما أن الرجال يجدون كمالهم في الحس بالمسؤولية تجاه هذا العش، وهذه الزوجة، وأنه يقع على عاتقهم النفقة والكسوة، وتحصيل ضروريات المعيشة، وغالبًا كمالياتها، خدمةً منهم لزوجاتهم وحبًا فيهن، ومسؤولية تجاههن، فيجب أيضا عليها أن تجد كمالها في خدمتهِ كما أسلفت.
لا أن تفترض عليَّ أن تلك النفسيات المُدلَّلة لن تُعجَب، وبالتالي يجب تعديل الخطاب نوعا وكيفية، ليست لنا غاية أبدًا بأن نُعجِب الناس، غايتنا أن نقول الحقيقة، وأن نعبر عن أفكارنا غير آبهين بنفسيات مخالفي الحقيقة.
❤1
اللامنهجية في النقد كثيرا ما تظهر في انعكاس هزالة زاد الناقد عند من يطالع نقده بعين النقد، فالنقد قابل للنقد، من بين ذلك أن ترى من ينقد الشريعة، فيأتي ناقد لناقد الشريعة فيظهر هزالة علمه بالشريعة عند دفاعه عنها من خلال استعماله لآليات نقدية أجنبية عنها، فيعطي انطباع لا تقبله الشريعة: إنها صورة نمطية ترسم افتقار الشريعة لأدوات الدفاع.
Forwarded from يوسف سمرين
"تأكد لنا اليوم أن كلمات ومصطلحات من قبيل .... جوهر فرد، وجسيمات أولية أصبحت تاريخية لا تحمل المعنى المراد منها لغويًا في الفكر العلمي والفلسفي، فالجزء الذي لا يتجزأ (atom) يواصل قابليته للانقسام، والجسيمات التي كانت أولية (elementary) لم تعد حاليًا أولية"
(من الذرّة إلى الكوارك، سام تريمان، ترجمة: أحمد فؤاد باشا، عالم المعرفة، الكويت، ٢٠٠٦م، ص١٩.)
(من الذرّة إلى الكوارك، سام تريمان، ترجمة: أحمد فؤاد باشا، عالم المعرفة، الكويت، ٢٠٠٦م، ص١٩.)
Forwarded from Eagle
« […] بيد أنَّي كنت أسائل نفسي من جهة أخرى: أيمكن القضاء على فكرة أو عقيدة بحدّ السَّيف؟ و هل يفيد اللجوء إلى القوة والعنف في مكافحة الفكر الفلسفيّة؟ وعدت إلى التاريخ أستفتيه فخرجت من مطالعاتي بالمبدإ الأساسيّ الآتي:
إنَّ العقائد والمبادىء المرتكزة على فلسفة معينة ومثلها الحركات ذات الدافع الروحي تصبح، بعد بلوغها مرحلة معينة، أمنع من أن يُقضى عليها بالقوّة المادّيّة الَّهم إلَّا في حالة واحدة هي أن تكون هذه القوّة المادّيّة في خدمة فكرة أو عقيدة فلسفيّة جديدة تلوح للنَّاس بمشعل جديد. »
– هِتلر | كفاحي
إنَّ العقائد والمبادىء المرتكزة على فلسفة معينة ومثلها الحركات ذات الدافع الروحي تصبح، بعد بلوغها مرحلة معينة، أمنع من أن يُقضى عليها بالقوّة المادّيّة الَّهم إلَّا في حالة واحدة هي أن تكون هذه القوّة المادّيّة في خدمة فكرة أو عقيدة فلسفيّة جديدة تلوح للنَّاس بمشعل جديد. »
– هِتلر | كفاحي
باسم بشينية
أخخ
إن هذا الرجيع النسوي، الذي تموقع على خط الدفاع الثاني، منتصبا للدفاع عن المبادئ النسوية، هو مما يمدنا بقوة عظيمة جدًا للكتابة بكبرياء وشموخ، وهذا ما يجعلنا دوما نركز على أننا الأقوياء الفحول مطلقا [بإذعانهم، أو بدونه] وأنهم هم الضعفاء المؤنثون مطلقا [بشهادتنا، وبإذعانهم]. إن أسمى ما يتصوره هؤلاء المهجنون [هجين؛ جسد رجولي «نادرًا»، وروح أنثوية «حتمًا ودائما»] في حياتهم مع المرأة هو أن يقلبوا النظام الطبيعي السائد منذ خلق الله الإنسان.
يمكنني [كشخص ذو توقع جيد غالبا] أن أتصور نوعية الرجولة التي مرض بها هذا الهجين، وأن أتصور نوعية الأنوثة التي تمتاز بها من تقبل به.
إن هؤلاء الدواجن، الذين يعتبرون المرأة كائنا خلق من نور/ملائكي/ أو كأعلى قيمة في الوجود كله [لا تقدر بثمن]، هم أقوام رخصت قيمة رجولتهم إلى حد لم يعد تمييزها عن الأنوثة شيئا يحتاج تحريك فكر في رأس، فالمرأة عندهم هي الكائن الكامل، الذي لو أمر رسول الله بالسجود لغير الله، لأمر بالسجود له [للمرأة]، لا درجة لهم على النساء، ولا قوامة، ولا يفرُق عنده أن يكون قانونًا أن تطيع المرأة زوجها/لا العكس، أو العكس، بل كثير منهم حقيقته أن له قابلية عظيمة في أن يتخذ دور الزوجة وأبلغ؛ يطيع ولا يبالي، تأمره ولا يأمرها، أمَّا صوريا؛ فيتبجحون بألفاظ مدهونة بالزُبدَة ككلام الليل، يقولون ”نحن نأمر معا، وننهى معا“ وعلاقتنا لا يوجد فيها ”الرجل هو الآمر الناهي“.
يعز عليه أن تخدمه زوجته، لأن حبيبته ممسكة بياقته، لأنه إن لم يطع قالت ”لا أريدك“ ليسقط أرضا كطائر جريح [Deep/عميق] وتبدأ رحلة الألم والقهر، فلا يفرط، لأنه أخيرا وجد رجلا يقوده، ويؤطر حياته، ويمده بالثقة، والقوة، وجد مسخا نسويا مارس رجولته التي افتقدها إبان ذوبانه في الفضائل الأنثوية، التي أغلبها مستخلصات النساء من المساحيق والزيوت والكريمات وجمال الأظافر، والحرص على نعومة البشرة، وجمال مظهر الـ#@$ بتلك السراويل الضيقة. فالمسألة مسألة تبادل جوهري للأدوار.
ثم يتحدث عن الأخت. ترضى أختك تخدم حدَى؟ كأنه أكثر نخوة من رسول الله إذ رضي بخدمة ابنته فاطمة لزوجها علي، أو خدمة أسماء للزبير، أو خدمة عائشة لرسول الله. ليست قضية نخوة، وشهامة، وغيرة على الدم. بل ذي الدواجن، ذوي الرؤوس المسطحة، الذين يسميهم نيتشه ”البغال المتعلمة“؛ هم من أعظم المساهمين في خلع النساء والبنات لأنوثتهن، بتمكينهن من لطم إخوانهم الكبار، وأزواجهم إن تدخّلوا في شؤونهن، أو تقول بذلك العنفوان والصمود [وهي لو لُطمت على فمها يومًا عادت للطريق السوي] في وجهه بكل قوة [القوة النسوية في وجه الرجل/من يكون الرجل أصلا لتخضعي أمامه وتسكتي له؟! ردي عليه] : ”ليسَت خدمتي أن أطبخ لك، خدمتي= خدمة نفسي/خدمتك أن توفر لي المال والنفقة التي أخدم بها نفسي، ققط“ بل يرى غالبًا أن أخته أرجل منه وأكمل وأعظم سؤددا وهيبة، حتى أنه يستعظم جدًا أن تخدمه أو تخدم والدها، فكيف بزوجته. لا يرضى أبدًا أن يكون رجلا فحلًا ولو يومًا في حياته، أن يأمر يوما، أو ينهى، أو يغضب، أو يرفع صوته، أو يقول كلمته بحزم، أو أن تهابه النساء، أن يتصرف مستقلا عن الخوف الرهيب من ردة فعلها القاسية المؤلمة القاهرة، فقط تفعيل لا نهائي لقلب الأم الأحنون، حتى يستوحش رجولته بالكلية.
تموقعوا كرجال مؤنثة، يليق بكم.
يمكنني [كشخص ذو توقع جيد غالبا] أن أتصور نوعية الرجولة التي مرض بها هذا الهجين، وأن أتصور نوعية الأنوثة التي تمتاز بها من تقبل به.
إن هؤلاء الدواجن، الذين يعتبرون المرأة كائنا خلق من نور/ملائكي/ أو كأعلى قيمة في الوجود كله [لا تقدر بثمن]، هم أقوام رخصت قيمة رجولتهم إلى حد لم يعد تمييزها عن الأنوثة شيئا يحتاج تحريك فكر في رأس، فالمرأة عندهم هي الكائن الكامل، الذي لو أمر رسول الله بالسجود لغير الله، لأمر بالسجود له [للمرأة]، لا درجة لهم على النساء، ولا قوامة، ولا يفرُق عنده أن يكون قانونًا أن تطيع المرأة زوجها/لا العكس، أو العكس، بل كثير منهم حقيقته أن له قابلية عظيمة في أن يتخذ دور الزوجة وأبلغ؛ يطيع ولا يبالي، تأمره ولا يأمرها، أمَّا صوريا؛ فيتبجحون بألفاظ مدهونة بالزُبدَة ككلام الليل، يقولون ”نحن نأمر معا، وننهى معا“ وعلاقتنا لا يوجد فيها ”الرجل هو الآمر الناهي“.
يعز عليه أن تخدمه زوجته، لأن حبيبته ممسكة بياقته، لأنه إن لم يطع قالت ”لا أريدك“ ليسقط أرضا كطائر جريح [Deep/عميق] وتبدأ رحلة الألم والقهر، فلا يفرط، لأنه أخيرا وجد رجلا يقوده، ويؤطر حياته، ويمده بالثقة، والقوة، وجد مسخا نسويا مارس رجولته التي افتقدها إبان ذوبانه في الفضائل الأنثوية، التي أغلبها مستخلصات النساء من المساحيق والزيوت والكريمات وجمال الأظافر، والحرص على نعومة البشرة، وجمال مظهر الـ#@$ بتلك السراويل الضيقة. فالمسألة مسألة تبادل جوهري للأدوار.
ثم يتحدث عن الأخت. ترضى أختك تخدم حدَى؟ كأنه أكثر نخوة من رسول الله إذ رضي بخدمة ابنته فاطمة لزوجها علي، أو خدمة أسماء للزبير، أو خدمة عائشة لرسول الله. ليست قضية نخوة، وشهامة، وغيرة على الدم. بل ذي الدواجن، ذوي الرؤوس المسطحة، الذين يسميهم نيتشه ”البغال المتعلمة“؛ هم من أعظم المساهمين في خلع النساء والبنات لأنوثتهن، بتمكينهن من لطم إخوانهم الكبار، وأزواجهم إن تدخّلوا في شؤونهن، أو تقول بذلك العنفوان والصمود [وهي لو لُطمت على فمها يومًا عادت للطريق السوي] في وجهه بكل قوة [القوة النسوية في وجه الرجل/من يكون الرجل أصلا لتخضعي أمامه وتسكتي له؟! ردي عليه] : ”ليسَت خدمتي أن أطبخ لك، خدمتي= خدمة نفسي/خدمتك أن توفر لي المال والنفقة التي أخدم بها نفسي، ققط“ بل يرى غالبًا أن أخته أرجل منه وأكمل وأعظم سؤددا وهيبة، حتى أنه يستعظم جدًا أن تخدمه أو تخدم والدها، فكيف بزوجته. لا يرضى أبدًا أن يكون رجلا فحلًا ولو يومًا في حياته، أن يأمر يوما، أو ينهى، أو يغضب، أو يرفع صوته، أو يقول كلمته بحزم، أو أن تهابه النساء، أن يتصرف مستقلا عن الخوف الرهيب من ردة فعلها القاسية المؤلمة القاهرة، فقط تفعيل لا نهائي لقلب الأم الأحنون، حتى يستوحش رجولته بالكلية.
تموقعوا كرجال مؤنثة، يليق بكم.
👍2
ﻣﺘﻰ ﻇَﻠﻢ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ؛ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ.
مجموع الفتاوى، ج٣، ص٢٥٢.
مجموع الفتاوى، ج٣، ص٢٥٢.
Forwarded from التأَسِّي
لماذا لا ينخرط الأولاد أكثر في المدرسة؟ وفقًا لسومَرز: "تميل المدارس اليوم إلى أن تدار من قبل النساء فيمكن أن تكون الفصول الدراسية بيئات معادية للفتيان. إنهم يحبون قصص الحركة والمنافسة والمغامرة، هذا حتما ليس من صالح المعلمات لقد تم إيقاف ألعاب مثل الكرة والمراوغة ؛ أصبحت اللعبة شد ونط لحبل وتم استبدال الأبطال الذكور بالبطلات الإناث‘‘.
Forwarded from مُجَرِّد
الإجهاض هو المسبب الأول للوفيات خلال عام 2020، بحصيلة قدرت بـ42.7 مليون ضحية عالميا، وهو ما يفوق عدد ضحايا مرض السرطان، الملاريا، الايدز، التدخين، الكحول وحوادث المرور كلهم مجتمعين — وفق بيانات موقع Worldometer.