باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
(ب)- اللفظ الدلالي الثاني هو "المرأة الخاضعة" هنا أيضا لم يعي أخي باسم أنه ربطه بثنائية؛ أي أن براون لما قال المرأة الخاضعة "Subservient" ربطها بالرجل التقليدي "Traditional" فهو ينتقد نموذج بعينه؛ فنجد فيه "الخضوع" المراد استنكاره خضوع إذلالي له حمولته الفكرية بوصف المرأة كائنًا شريرًا بالطبع وكائنًا شيطانيًا وكائنًا أدنى...إلخ ومن ثم يلزم إخضاعه وتأديبه على الدوام، ويلزم إخضاعه الكامل لسلطة الرجل "الأبوية/الذكورية" فيصير مصير المرأة كليًا في يد الرجل فلا تكون مالكة لشيء أو متحكمة في شيء أو لها من نفسها من الأمر شيء؛ فهي إنسانة بلا ذات وإنما مجرد محل إنجاب ينبغي نبذه بعد الفراغ من وطئه أصلًا.
وفي لفظة الخضوع وفي دونية المرأة من المتن النصراني نجد في رسائل بولس مثلا:

- "لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تعلم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت."

- "خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله؛ أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب".

"لأن الرجل هو رأس المراة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة. وهو مخلص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك تخضع النساء لرجالهن في كل شيء."

ومنه فقد صح قطعًا أن يقول براون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك لنا إرث ١.الرجل التقليدي ولا ٢.المرأة الخاضعة؛ لذا فهم السياق والشبكة المفاهيمية يوفر الكثير من الحديث وسوء الفهم. ونشير لأن هذه الأشكال من الهيمنة الكاملة قد تسربت إلى بيئتنا في صور نجد فيها المرأة:
- باتت تحرم من الميراث الشرعي.
- باتت تجبر على زيجات ترفضها.
- باتت تجبر على خدمة ٢٤ ساعة للذكور كبارًا وصغارًا لمجرد كونهم ذكورًا. دون إدراك لما لها أو عليها.

وهُنا كان تناول الفاضل باسم لقولة "يتناوبن أخواته وأمه على خدمته" بالرد؛ غير دقيق لأنها توحي بعلاقة ذكر (أب ابن..) بأنثى (أم أخت..)؛ فلا معنى إذن لاستحضار وجوب الخدمة على الزوجة. بل وفي هذا النقل ما قد يسوّغ خفية لإتكالية الذكور.
- اقتصرت الحقوق في بعض المنازل على حقوق الزوج كقوّام غاضًا الطرف عن أدنى حقوقها الآدمية.
-معاملة المرأة كأداة جنسية للامتاع دون النظر لحقوقها في نفس المتعة وفي أن يعفها زوجها.


ومنه فقد أحسن براون بذكر هذه التقسيمة ليخلص الصورة الإسلامية من أمراض البطرياركية الوافدة مع المد العولمي دون إنكار ما ذكرهُ في هذا السياق من تقييدات لبعض أفعال المرأة من الرجل والتي لا تعني قطعًا الخضوع الذكوري الذي يريد براون نقده.

وعدم فهم هاتين الدلالتين جعل الفاضل باسم يتجاوز قيمتهما وإضافتهما المحورية.
ولعل البنويون صدقوا؛ لقد مات المؤلف وبقي النص نحمّله ما نريد من تحيزات مسبقة.
وهاتين النقطتين تشيران إلى القيمة النوعية للمقال وتشيران لي كذلك إلى أن باسم -وقد تعجبت لأن للرجل ذائقة نقدية تفكيكية ممتازة- قد دخل مع نية مبيتة لإسقاط القيمة المعرفية لمقال براون وإلا لما تجاوزهما هكذا.
👍1
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
(٣) أما عن زلات التفاصيل الفقهية وفيما يخص "خضوع" المرأة:
-وقد راجعني فيها طالب متقدم في العلم الشرعي أخي الحبيب الفاضل جدًا مصطفى هندي-

- لفظ الخضوع من المرأة لا وجود له في الشرع؛ بل ما ورد في النهي عنه (ولا تخضعن بالقول)؛ ومنه فإطلاق القول بأن الخضوع من سمات نموذج الإسلام كلام مجمل يحمل معنى باطل ومعنى صحيح.

–حديث لو كنت آمرًا= حديث ضعيف. ومنه ما يبنى عليه من أحكام لا يلزمنا في شيء. كما أن الحديث يعني التوقير أو الاحترام؛ لا الخضوع؛ وشتان بين المعنيين.

- حديث خير النساء= ليس فيه مفهوم الخضوع؛ وإنما الذي فيه هو الموّدة.

-حديث لا تصوم الزوجة= ما نقله ابن حجر العسقلاني ليس فيه كلمة خضوع لا نصا ولا ومعنى؛ هو حكم فقهي. ومنه لا يلزم ولا يستقيم ربطه بالخضوع.

أما الخضوع بالمعنى الغربي السابق فهذا نفيناه تمامًا بحمد الله؛ وأما لو عنينا بالخضوع مثلا ما ذكر الفاضل من واجبات نص عليها الشرع قطعًا (وقد ذكر حديث إذا دعا رجل امرأته) فهنا نقول؛ هل قيام الرجل بواجباته المنصوص عليها شرعًا خضوعٌ لامرأته لأنه أعطاها ما أوجبه الله عليه؟
أم أنه لفظ غير شرعي وغير صائب لا قولًا ولا حكمًا؛ ولا ينبغي جمع كل أحاديث حقوق الزوجة لنقول في النهاية: هذا خضوع.

بل نتحرر من المفهوم تمامُا إن شاء الله؛ لأنه دخيل ولا يلزمنا في شيء وله نموذجه الآخر وسياقه الغريب عنّا وعن قيمنا.
----------
–في النهاية قال أخي العزيز أني ضيعت جهدي على ترجمة المقالة؛ إلا أني أقول (وقد بينت تفصيلا أهميته ومحورية أفكاره) أنه قل جدًا أن يناقَش على الساحة التسربات اليمينية والمحافظاتية لمعجمنا الحضاري وتخطيها ممارسةً لممارسة السنة النبوية في التعامل مع النساء. ولقد صرنا نشهد هذا في كل مكان.

بل واحتفاء جمع كبير ممن لا يعرفن إلا بالفضل وحسن السيرة بل ومن يقفن بصفنا في وجه النسوية يشير إلى أنهن قد ضقن ذرعًا من النماذج المتاحة؛ ومنه أهمية ترجمته في هذه اللحظة شديدة الاستقطاب لألا نميل لقطب لا ينتمي إلينا.

وختامًا؛ أشكر أخي باسم على أدبه في الحديث وسعة صدره وعلى هذه الإضاءة المهمة منه لضبط البوصلة.

هذا والحمد لله رب العالمين وما نقول إلا ما يرضي ربنا وعلى الله التكلان ونعوذ بالله من الخذلان ومن حَورٍ بعد كَوْر.
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

تم بحمد الله.
والله أعلى.
والله أعلم.
المقالات أعلاه من نقد أخي عبد الرحمن لنقدي على مقال جوناثان براون.

الآن أنا في العمل، أعود للبيت وأقدم نقدًا لنقدِه إن شاء الله.
😁1
Forwarded from Eagle
« إنَّ فَضِيلَة المرأَة تكمُن في تنظيم منزِلها، وشراحِ صدرِ زوجِها، وموآساتهُ، وتشجيعهُ، وتربيةِ أطفالهِ، أي جعلهُ رجلًا. »

– جوزيف دي مايستر | رسالةٌ إلى اِبنته كونستانس دي مايستر عامَ 1808
كان يومًا شاقًا، إننا بروليتاريون، تكاد الرأسمالية أن تبتلعنا بوحشيتها، نُدمِي أيدينا لأجل تحصيل ما يقل عن 8% من المال الذي يحصِّله صاحب رأس المال وهو مستلق على أريكته.

على كل، أنهيت كتابة نقدي لنقد الأخ عبد الرحمن فتحي الذي وجهه في الأساس لنقدي على براون.
بعد قليل سأنشر النقد بحول الله.
نقدُ_ما_رد_به_عبد_الرحمن_فتحي_على_نقدي_لجوناثان_براون–_باسم_بشينية.pdf
270.8 KB
هذا نقدٌ لرَدِّ أخي الفاضل عبد الرحمن فتحي على نقدي لِما ترجمه لجوناثان براون عن التصور الإسلامي للرجولة، وأول الأمر لمن لم ليس على دراية؛ فإن أخي عبد الرحمن قام بترجمة مقال جونثان براون حول التصور الإسلامي للرجولة، فقمت بنقدِ مقال براون، واستدعى ذلك تعرض المتَرجِم الفاضل لنقد نقدي. ولأكون منصفا، فإن أخي عبد الرحمن رجل واسع الصدر مؤدب ومحترم.
«الحيوان هو الفاعل من حي» طيب!

غدًا سيخرج أصحاب ذي الحجة المضحكة مطالبين بالامتناع عن التبرّز أصلا، لأن ذلك في النهاية تحكُّم في حياة كائنات حية كالبكتيريا، وقتل مباشر لها. ”لأنه ما لا يقل عن 50 في المئة من براز الإنسان يتكون من بكتيريا تخرج من الأمعاء“
اتصاف الباري بالإشارة الحسية، أي أنه يشار إليه حسيا بأنه قوق. من المواضيع التي كانت سابقًا تشغل فكري، وقد رأيت جراء ذلك في المنام أني أناقش أشعريًا، فقال بأن الباري لا داخل العالم ولا خارجه، فقلبت عليه الحجة قائلا: أنت حكمت على نسبة الباري للعالم، فقلت لا داخله ولا خارجه، فأين نسبة العالم من الباري؟ وخُيِّلَ إليَّ أني قد أفحمته، فسألت أستاذنا سمرين عن حجتي، فقال أنها ليست مفحِمة لأن الأشعري أصلا يقول بأن الصفات هنا تتقابل تقابل العدم والملكة لا تقابل السلب والإيجاب، بحيث أنك لو قلت أنه لا يشار إليه بـ [فوق] فلا يلزم أن يشار إليه بـ [تحت]، فليس الباري أصلا يقبل أن يشار إليه على قولهم، وبالتالي لا معنى من إلزامك لهم بالسؤال عن نسبة العالم إليه [أهو فوقه أو تحته، داخله أو خارجه].

إذًا، فالنقد أولا يجب أن يتوجه نحو مسألة تقابل العدم والملكة، فيقال: ”الموجودات نوعان، نوع يقبل الاتصاف بالكمال، كالحي، ونوع لا يقبله كالجماد، ومعلوم أن القابل للاتصاف بصفات الكمال أكمل مما لا يقبل ذلك، وحينئذٍ فالحرب إن لم يقبل الاتصاف بصفات الكمال لزم انتفاء اتصافه بها، وأن يكون القابل لها وهو الحيوان الأعمى والأصم أكمل منه، فإن القابل للسمع والبصر في حال عدم ذلك [أي أنه أعمى لسلب البصر عنه، مع قابلية الاتصاف به] أكمل ممن لا يقبل ذلك فكيف المتصف بها؟ فلزم من ذلك أن يكون مسلوبًا لصفات الكمال على قولهم، ممتنعا عليه صفات الكمال“ [الأكملية لابن تيمية–ص34].

ومعلوم بالعقل، والحس، والنقل أن المتصف بالحركة الحسية، والكلام المسموع حسًا [وهي لوازم كون الشيء مشارا إليه إشارة حسية] أكمل ممن كان مسلوبا ذلك كله مع قابليته له، فكيف بمن كان ممتنعا عليه الحركة [كالجماد] فإنه الأنقص مطلقا.
«بَلِ السّاعَةُ مَوعِدُهُم وَالسّاعَةُ أَدهى وَأَمَرُّ»
القمر– الآية ٤٦
الطفل محمد الحسني يبلغ من العمر 7 سنوات تعرض لهجوم مباغت من ثعلب مفترس في أحد الشعاب وقام بنهش وجهه لكن الطفل قاومه بجسارة حتى انتهت المعركة بقتل الثعلب على يد هذا الطفل وحمله إلى قريته.

وحدثت الواقعة اليوم في احدى الشعاب بمنطقة "ماهلية" الواقعة بين محافظتي البيضاء و مأرب.
حيث تواجه الطفل مع ثعلب ظهر فجأة إمامه انتهت بإصابة بالغة للطفل ومقتل الثعب على يده.
وتمكن الطفل من قتل الثعلب وخنقه لكنه اصيب بكسر في احدى اسنانه وكسر في انفه وخدوش بوجهه.

https://m.adengad.net/news/514606/
باسم بشينية
الطفل محمد الحسني يبلغ من العمر 7 سنوات تعرض لهجوم مباغت من ثعلب مفترس في أحد الشعاب وقام بنهش وجهه لكن الطفل قاومه بجسارة حتى انتهت المعركة بقتل الثعلب على يد هذا الطفل وحمله إلى قريته. وحدثت الواقعة اليوم في احدى الشعاب بمنطقة "ماهلية" الواقعة بين محافظتي…
لله در اليمن الأصيل..

هَززتُ به الحُسامَ فَخِلتُ أَنّي
شققتُ به لدى الظلماء فَجرا
وَجُــــــدتُ له بطائشةٍ رآهــا
لمن كَذَبَتهُ ما منتـــــه غَــدرا
بضربةِ فَيــــصَلٍ تركتهُ شَفعاً
وكان كأنَّهُ الجلـــــمود وِتــرا
فَخَرَّ مضرجــــــا بـــدمٍ كأنّي
هــــــدمت به بِــناءً مُشمَخِرّا
–ابن عوانة.
يُعلَم أنه ليس من آدابِنا استنكار النساء لمسمى ”خادمة“، فيقال لمن يشرط مكثَ زوجته في بيته: ”أتتخذني خادمة“؟. فضلا عما في القول من تغطية للحقائق [فإن النقص يلحق لو كان يتخذها لخدمته وهو عاطل عن خدمتها وخدمة بيته بتوفير النفقة، أما وهو يكدح لجمع المال لخدمة أهله، ثم يعود لبيتِه فلا يجد زوجته تخدمه من طبخ وكنس، وسقاية، ونحوه، فإنها هنا هي من تتخذه خادمًا بمفهومها] فقد صحّ عن أسماء رضي الله عنها أنها قالت:

–”كنتُ أخدُم الزُّبَيرَ خِدمَة البيتِ“.
باسم بشينية
يُعلَم أنه ليس من آدابِنا استنكار النساء لمسمى ”خادمة“، فيقال لمن يشرط مكثَ زوجته في بيته: ”أتتخذني خادمة“؟. فضلا عما في القول من تغطية للحقائق [فإن النقص يلحق لو كان يتخذها لخدمته وهو عاطل عن خدمتها وخدمة بيته بتوفير النفقة، أما وهو يكدح لجمع المال لخدمة…
من يسألني مستنكرًا.

أنا من أكثر الناس بعدًا عن فخ المثالية الرطبة، ذات النزعة التسامحية الخانعة، التي تقول ”عليك بالرضى بها كيفما كان، فالحب غير مشروط“ أي [رضى بعاملة لا تخدم زوجها وبيته كما يجب، فأنت أحببتها لذاتها، لا لأجل خدمتها لك]، ربما أتكلم الآن من منطلق يظهر لكم مزاجيًا، لكن مزاجي نتاج أفكاري، أفكاري هي حتما نتاج مرجعيتي. فضلا عن ذلك لا يهمني رضى الطرف المخالف، [النسوي فكرًا، أو النسوي تطبيقا من غير شعور] بل مهمتي هي جعل الأول ساخِطًا، والثاني متأثرا، لا راضيا.

إذًا، ولأكون صريحًا مع النزعات الاستنكارية المستخِفة بأفكاري تلك، إنكم عبارة عن أناس خارت قِواهم الجوَّانِيَّة، خلافًا لنا، وقد أصِبتم بذلك غالبًا بفعل معاشَرة نساء قويَّات إلى حد يفوق قِوى الرجال الذين رأيتم، فعممتم نزعة السلطة النفسية الأنثوية مطلقًا على جميع الرجال، ولم تستثنوا أنفسكم، فاستحسنتم نموذج الزوجة التي تريد الزوج وتحقيق المكانة في المجتمع مع إنجاب الأولاد وجعلهم في الحضانة وإلا قالت ”لا أريدك“، أو لسبب ابتلاع النموذج الذكوري الطاغي في عصر الحداثة المائعة لرجولتكم، فماعت رجولتكم وفقًا له، لذلك تنكرون أن نعتبر أنه من وظائف الزوجة أن تكون خادمةً للزوج، بهذا المصطلح، لأن ذلك مظنة سخط كثير من النساء، وهذا اللفظ، بهذا المعنى طبعًا لا يرتضيه من همه جعل زوجته راضيةً عن طاعته لها، بخلافنَا، نحن الذين نسعى لزوجَات تقيات، همهن أن نكون راضين عن طاعتهن لنا في المعروف.

مادِيَّتي، إنها متحدة مع شخصيتي التراثية للغاية، إذًا فلا يوجد مثالية عند التعبير عن الأفكار، فكون الرجل ساعيا في كدح نحو العمل لتحصيل النفقة، فهو في خدمة أهله، فضلا عن أن يكون ساعيا لتحصيل الكماليات لهم، بما فيهم زوجته التي يحبها، والتي هي أم أولاده. هل تريدون هنا أن نستعمل أسلوبا أدبيا مرونقًا بدل أن نقول أن هذا الرجل عندما يعود لبيته يجب أن يجد زوجته في خدمته؟ حيث أنها ترتب البيت، والأفرشة، وتعد الطعام، والشراب، واللباس على أكمل وجه تستطيعه، بحيث لا يستساغ أن يمنعها العمل تحت سطوة الرأسمالية مع الاختلاط بالرجال، مع انعدام الضرورة، عن كمال خدمتها؟ لا يشترط ذلك! ولا يجب علينا ذلك، كما أن الرجال يجدون كمالهم في الحس بالمسؤولية تجاه هذا العش، وهذه الزوجة، وأنه يقع على عاتقهم النفقة والكسوة، وتحصيل ضروريات المعيشة، وغالبًا كمالياتها، خدمةً منهم لزوجاتهم وحبًا فيهن، ومسؤولية تجاههن، فيجب أيضا عليها أن تجد كمالها في خدمتهِ كما أسلفت.
لا أن تفترض عليَّ أن تلك النفسيات المُدلَّلة لن تُعجَب، وبالتالي يجب تعديل الخطاب نوعا وكيفية، ليست لنا غاية أبدًا بأن نُعجِب الناس، غايتنا أن نقول الحقيقة، وأن نعبر عن أفكارنا غير آبهين بنفسيات مخالفي الحقيقة.
1
اللامنهجية في النقد كثيرا ما تظهر في انعكاس هزالة زاد الناقد عند من يطالع نقده بعين النقد، فالنقد قابل للنقد، من بين ذلك أن ترى من ينقد الشريعة، فيأتي ناقد لناقد الشريعة فيظهر هزالة علمه بالشريعة عند دفاعه عنها من خلال استعماله لآليات نقدية أجنبية عنها، فيعطي انطباع لا تقبله الشريعة: إنها صورة نمطية ترسم افتقار الشريعة لأدوات الدفاع.
أتصور شيخ الأزهر مهنئًا:
”مبارك عيد ميلاد ربك يا أبونَا“
Forwarded from يوسف سمرين
"تأكد لنا اليوم أن كلمات ومصطلحات من قبيل .... جوهر فرد، وجسيمات أولية أصبحت تاريخية لا تحمل المعنى المراد منها لغويًا في الفكر العلمي والفلسفي، فالجزء الذي لا يتجزأ (atom) يواصل قابليته للانقسام، والجسيمات التي كانت أولية (elementary) لم تعد حاليًا أولية"

(من الذرّة إلى الكوارك، سام تريمان، ترجمة: أحمد فؤاد باشا، عالم المعرفة، الكويت، ٢٠٠٦م، ص١٩.)
Forwarded from يوسف سمرين
Forwarded from Eagle
« […] بيد أنَّي كنت أسائل نفسي من جهة أخرى: أيمكن القضاء على فكرة أو عقيدة بحدّ السَّيف؟ و هل يفيد اللجوء إلى القوة والعنف في مكافحة الفكر الفلسفيّة؟ وعدت إلى التاريخ أستفتيه فخرجت من مطالعاتي بالمبدإ الأساسيّ الآتي:

إنَّ العقائد والمبادىء المرتكزة على فلسفة معينة ومثلها الحركات ذات الدافع الروحي تصبح، بعد بلوغها مرحلة معينة، أمنع من أن يُقضى عليها بالقوّة المادّيّة الَّهم إلَّا في حالة واحدة هي أن تكون هذه القوّة المادّيّة في خدمة فكرة أو عقيدة فلسفيّة جديدة تلوح للنَّاس بمشعل جديد. »

– هِتلر | كفاحي
أخخ
باسم بشينية
أخخ
إن هذا الرجيع النسوي، الذي تموقع على خط الدفاع الثاني، منتصبا للدفاع عن المبادئ النسوية، هو مما يمدنا بقوة عظيمة جدًا للكتابة بكبرياء وشموخ، وهذا ما يجعلنا دوما نركز على أننا الأقوياء الفحول مطلقا [بإذعانهم، أو بدونه] وأنهم هم الضعفاء المؤنثون مطلقا [بشهادتنا، وبإذعانهم]. إن أسمى ما يتصوره هؤلاء المهجنون [هجين؛ جسد رجولي «نادرًا»، وروح أنثوية «حتمًا ودائما»] في حياتهم مع المرأة هو أن يقلبوا النظام الطبيعي السائد منذ خلق الله الإنسان.
يمكنني [كشخص ذو توقع جيد غالبا] أن أتصور نوعية الرجولة التي مرض بها هذا الهجين، وأن أتصور نوعية الأنوثة التي تمتاز بها من تقبل به.
إن هؤلاء الدواجن، الذين يعتبرون المرأة كائنا خلق من نور/ملائكي/ أو كأعلى قيمة في الوجود كله [لا تقدر بثمن]، هم أقوام رخصت قيمة رجولتهم إلى حد لم يعد تمييزها عن الأنوثة شيئا يحتاج تحريك فكر في رأس، فالمرأة عندهم هي الكائن الكامل، الذي لو أمر رسول الله بالسجود لغير الله، لأمر بالسجود له [للمرأة]، لا درجة لهم على النساء، ولا قوامة، ولا يفرُق عنده أن يكون قانونًا أن تطيع المرأة زوجها/لا العكس، أو العكس، بل كثير منهم حقيقته أن له قابلية عظيمة في أن يتخذ دور الزوجة وأبلغ؛ يطيع ولا يبالي، تأمره ولا يأمرها، أمَّا صوريا؛ فيتبجحون بألفاظ مدهونة بالزُبدَة ككلام الليل، يقولون ”نحن نأمر معا، وننهى معا“ وعلاقتنا لا يوجد فيها ”الرجل هو الآمر الناهي“.
يعز عليه أن تخدمه زوجته، لأن حبيبته ممسكة بياقته، لأنه إن لم يطع قالت ”لا أريدك“ ليسقط أرضا كطائر جريح [Deep/عميق] وتبدأ رحلة الألم والقهر، فلا يفرط، لأنه أخيرا وجد رجلا يقوده، ويؤطر حياته، ويمده بالثقة، والقوة، وجد مسخا نسويا مارس رجولته التي افتقدها إبان ذوبانه في الفضائل الأنثوية، التي أغلبها مستخلصات النساء من المساحيق والزيوت والكريمات وجمال الأظافر، والحرص على نعومة البشرة، وجمال مظهر الـ#@$ بتلك السراويل الضيقة. فالمسألة مسألة تبادل جوهري للأدوار.

ثم يتحدث عن الأخت. ترضى أختك تخدم حدَى؟ كأنه أكثر نخوة من رسول الله إذ رضي بخدمة ابنته فاطمة لزوجها علي، أو خدمة أسماء للزبير، أو خدمة عائشة لرسول الله. ليست قضية نخوة، وشهامة، وغيرة على الدم. بل ذي الدواجن، ذوي الرؤوس المسطحة، الذين يسميهم نيتشه ”البغال المتعلمة“؛ هم من أعظم المساهمين في خلع النساء والبنات لأنوثتهن، بتمكينهن من لطم إخوانهم الكبار، وأزواجهم إن تدخّلوا في شؤونهن، أو تقول بذلك العنفوان والصمود [وهي لو لُطمت على فمها يومًا عادت للطريق السوي] في وجهه بكل قوة [القوة النسوية في وجه الرجل/من يكون الرجل أصلا لتخضعي أمامه وتسكتي له؟! ردي عليه] : ”ليسَت خدمتي أن أطبخ لك، خدمتي= خدمة نفسي/خدمتك أن توفر لي المال والنفقة التي أخدم بها نفسي، ققط“ بل يرى غالبًا أن أخته أرجل منه وأكمل وأعظم سؤددا وهيبة، حتى أنه يستعظم جدًا أن تخدمه أو تخدم والدها، فكيف بزوجته. لا يرضى أبدًا أن يكون رجلا فحلًا ولو يومًا في حياته، أن يأمر يوما، أو ينهى، أو يغضب، أو يرفع صوته، أو يقول كلمته بحزم، أو أن تهابه النساء، أن يتصرف مستقلا عن الخوف الرهيب من ردة فعلها القاسية المؤلمة القاهرة، فقط تفعيل لا نهائي لقلب الأم الأحنون، حتى يستوحش رجولته بالكلية.

تموقعوا كرجال مؤنثة، يليق بكم.
👍2
ﻣﺘﻰ ﻇَﻠﻢ اﻟﻤﺨﺎﻃﺐ؛ ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ.

مجموع الفتاوى، ج٣، ص٢٥٢.