كثيرا ما تقابل في الواقع من يدعي نصرة الدليل في الأحكام، وليس له امتلاء علمي باستنباط الدلالة، غير تلك العاطفة التي يبثها في النفوس أنه معظِّم للسنن والأدلة. وذلك كثير الظهور، فمن الناس من رأيته يرد ويقبل فتاوى العلماء المختلفين وفق فهمه، بل ويرد عليك اتباعك لفهمِ مجتهد، وهو يتبجح: وماذا نفعل بهذا الدليل الصريح!
ولا يعلم أن "المستدل بالسنة يحتاج إلى أمرين هما: أ) ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ب) ثبوت دلالتها على الحكم"(١)
فمن حيث ثبوتها عن النبي فكل الناس تبع للمحدِّثين، والأكثر على قول واحد: صححه الألباني، ضعفه الألباني، رحمه الله.
أما من حيث مناقشته في وجه الدلالة، فقلما تجد في طرحه نفَسا أصوليا، وأكثر الناس على قول واحد "هذا دليل صريح" فمن أين اكتسبت التصريح بالصراحة، وأنت لا تعرف عن أصول الفقه حرفا؟ وأنه لا علم بالفقه ولا وجه الدلالة على الحكم مطلقا من غير تحصيل أصول الفقه. وقد جاء في الشرح الكبير على مراقي السعود لمحمد قال ولد أباه الشنقيطي في حكم تعلم أصول الفقه:
"فقد ذكر الإمام في المحصول أن تحصيل هذا العلم فرض، قال: والدليل عليه أن معرفة حكم الله تعالى في الوقائع النازلة بالمكلفين واجبة، ولا طريق إلى تحصيلها إلا بهذا العلم"(٢)
وكثير من الناس إذا ذكرت لهم قولا لم يقع لهم على علو مزاج، قيل هذا ليس عليه دليل، فإن أتيتهم بالدليل، قيل: مجانب للصواب، والبعض يتبجح تبجحا عجيبا كأنه أولى خلق الله بالسنن والأدلة، من غير تلميح ولا تصريح بقاعدة أصولية وهو يؤلف الفتاوى والأحكام من هواه ويرد باجتهاده الخاص ما ظهر له من الفتاوى أنه لا دلالة عليه ولو قال بها مالك أو الشافعي، ولا يدري أنه صفر على الشمال في استنباط الأحكام بناء على أنه جاهل كل الجهل بأقل متن من متون أصول الفقه.
____
(١) شرح البيقونية في مصطلح الحديث لابن عثيمين، ص١٢.
(٢) الشرح الكبير على مراقي السعود، محمد ولد أباه الشنقيطي، ج١، ص١٦.
ولا يعلم أن "المستدل بالسنة يحتاج إلى أمرين هما: أ) ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ب) ثبوت دلالتها على الحكم"(١)
فمن حيث ثبوتها عن النبي فكل الناس تبع للمحدِّثين، والأكثر على قول واحد: صححه الألباني، ضعفه الألباني، رحمه الله.
أما من حيث مناقشته في وجه الدلالة، فقلما تجد في طرحه نفَسا أصوليا، وأكثر الناس على قول واحد "هذا دليل صريح" فمن أين اكتسبت التصريح بالصراحة، وأنت لا تعرف عن أصول الفقه حرفا؟ وأنه لا علم بالفقه ولا وجه الدلالة على الحكم مطلقا من غير تحصيل أصول الفقه. وقد جاء في الشرح الكبير على مراقي السعود لمحمد قال ولد أباه الشنقيطي في حكم تعلم أصول الفقه:
"فقد ذكر الإمام في المحصول أن تحصيل هذا العلم فرض، قال: والدليل عليه أن معرفة حكم الله تعالى في الوقائع النازلة بالمكلفين واجبة، ولا طريق إلى تحصيلها إلا بهذا العلم"(٢)
وكثير من الناس إذا ذكرت لهم قولا لم يقع لهم على علو مزاج، قيل هذا ليس عليه دليل، فإن أتيتهم بالدليل، قيل: مجانب للصواب، والبعض يتبجح تبجحا عجيبا كأنه أولى خلق الله بالسنن والأدلة، من غير تلميح ولا تصريح بقاعدة أصولية وهو يؤلف الفتاوى والأحكام من هواه ويرد باجتهاده الخاص ما ظهر له من الفتاوى أنه لا دلالة عليه ولو قال بها مالك أو الشافعي، ولا يدري أنه صفر على الشمال في استنباط الأحكام بناء على أنه جاهل كل الجهل بأقل متن من متون أصول الفقه.
____
(١) شرح البيقونية في مصطلح الحديث لابن عثيمين، ص١٢.
(٢) الشرح الكبير على مراقي السعود، محمد ولد أباه الشنقيطي، ج١، ص١٦.
"قواعد العوام: ما قيل في المحراب فهو صواب".
(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه، ٢٠٠٢م، ص٤٧)
(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه، ٢٠٠٢م، ص٤٧)
"الاقتصاد الكينزي هو اقتصاد مبتذل للرأسمالية الاحتكارية في أزمتها وانحطاطها"
(ماركس ضد كينز، جون إيتون، ص٨٥، نقلا عن سكويسين)
(ماركس ضد كينز، جون إيتون، ص٨٥، نقلا عن سكويسين)
"أما وسائل التواصل الاجتماعي فقد منحت الصورة سلطة مطلقة في تشكيل اتجاهات الرأي العام في ساعات، بل دقائق معدوات، حيث بات من المعتاد أن تتحرك مشاعر وأحاسيس الملايين في منطقة أو دولة ما باتجاه حدث أو شخص معين، ويصبح هذا الحدث أو الشخص محور الاهتمام، سلباً وايجابا"
(مقال: سلطة الصورة، سالم الكتبي، موقع: meo، السبت: 2016/05/07)
خطر ببالي شيء 👇
(مقال: سلطة الصورة، سالم الكتبي، موقع: meo، السبت: 2016/05/07)
خطر ببالي شيء 👇
إقرار النبي "إن علم به فهو مرفوع، لأنه قد أقر ذلك، وإن لم يعلم به فليس بمرفوع، لأنه لم يضف إليه، ولكنه حجة على القول الصحيح، ووجه كونه حجة إقرار الله إياه.
والدليل على هذا: أن الصحابة رضوان الله عليهم احتجوا بإقرار الله لهم في بعض ما يفعلونه، ولم ينكر عليهم ذلك، كما قال جابر رضي الله عنه: "كنا نعزل والقرآن ينزل" وكان القرآن ينزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكأنهم يقولون: لو كان هذا الفعل حراما، لنهى عنه في كتابه، أو أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك، لأن الله لا يقر الحرام.
والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول﴾ فهؤلاء الذين بيّتوا ما لا يرضاه الله تعالى، من القول، قد استخفوا عن أعين الناس، ولم يعلم بهم الناس، ولكن لما كان فعلهم غير مرضي عند الله تعالى أنكر الله عليهم ذلك".
(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه، ٢٠٠٢م، ص٥٠)
والدليل على هذا: أن الصحابة رضوان الله عليهم احتجوا بإقرار الله لهم في بعض ما يفعلونه، ولم ينكر عليهم ذلك، كما قال جابر رضي الله عنه: "كنا نعزل والقرآن ينزل" وكان القرآن ينزل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكأنهم يقولون: لو كان هذا الفعل حراما، لنهى عنه في كتابه، أو أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك، لأن الله لا يقر الحرام.
والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول﴾ فهؤلاء الذين بيّتوا ما لا يرضاه الله تعالى، من القول، قد استخفوا عن أعين الناس، ولم يعلم بهم الناس، ولكن لما كان فعلهم غير مرضي عند الله تعالى أنكر الله عليهم ذلك".
(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه، ٢٠٠٢م، ص٥٠)
شيء من إشكاليات الكتب الوسيطة:
"ومما يجدر ذكره هنا أن ابن تيمية قد أقر بتلك المكانة العظيمة التي حظي بها الغزالي عند المسلمين، ولذا نراه في سياق كلامه عن الفيلسوف اليهودي ابن ميمون يشير إلى أنه في اليهود كأبي حامد الغزالي في المسلمين".
(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص١٠)
خطأ، كون ابن تيمية قال عن الغزالي أنه في المسلمين كابن ميمون في اليهود، فهذا لا يعتبر اعترافا من ابن تيمية بمكانة عظيمة للغزالي، بل هي مذمة.
قال ابن تيمية في درء التعارض (ج١، ص١٣١):
"موسى ابن ميمون صاحب دلالة الحائرين وهو في اليهود كـأبي حامد الغزالي في المسلمين، يمزج الأقوال النبوية بالأقوال الفلسفية ويتأولها عليها".
فالغزالي في المسلمين كابن ميمون في اليهود من حيث خلط القول النبوي بالقول الفلسفي (العقلي) البدعي لا الشرعي وإسقاط هذا على ذاك، وهذه مذمة عند ابن تيمية لا مكانة عظيمة، ومستفيض عنه هذا.
"ومما يجدر ذكره هنا أن ابن تيمية قد أقر بتلك المكانة العظيمة التي حظي بها الغزالي عند المسلمين، ولذا نراه في سياق كلامه عن الفيلسوف اليهودي ابن ميمون يشير إلى أنه في اليهود كأبي حامد الغزالي في المسلمين".
(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص١٠)
خطأ، كون ابن تيمية قال عن الغزالي أنه في المسلمين كابن ميمون في اليهود، فهذا لا يعتبر اعترافا من ابن تيمية بمكانة عظيمة للغزالي، بل هي مذمة.
قال ابن تيمية في درء التعارض (ج١، ص١٣١):
"موسى ابن ميمون صاحب دلالة الحائرين وهو في اليهود كـأبي حامد الغزالي في المسلمين، يمزج الأقوال النبوية بالأقوال الفلسفية ويتأولها عليها".
فالغزالي في المسلمين كابن ميمون في اليهود من حيث خلط القول النبوي بالقول الفلسفي (العقلي) البدعي لا الشرعي وإسقاط هذا على ذاك، وهذه مذمة عند ابن تيمية لا مكانة عظيمة، ومستفيض عنه هذا.
كلما ازداد اطلاع الإنسان ومعرفته، ازداد ما يجهله.
لكن الفارق بين جهله قبل معرفته وبين جهله بعد معرفته أن الأول دائرة تصوره للجهل ضيقة ولا يستوعب جهله هذا وأثره عليه، أما الآخر فهو يجهل ويعي شيئا ولابد حول دفع هذا الجهل عنه ويصبح له تصورا أكبر على معالجة مشكلة الجهل بالتحليل والبحث والممارسة والتجربة إلخ
فهد فاتك
لكن الفارق بين جهله قبل معرفته وبين جهله بعد معرفته أن الأول دائرة تصوره للجهل ضيقة ولا يستوعب جهله هذا وأثره عليه، أما الآخر فهو يجهل ويعي شيئا ولابد حول دفع هذا الجهل عنه ويصبح له تصورا أكبر على معالجة مشكلة الجهل بالتحليل والبحث والممارسة والتجربة إلخ
فهد فاتك
"أخطأ من ظن من المتكلمين والفلاسفة أن دلالة الكتاب والسنة إنما هي بطريق الخبر المجرد فحسب، مع أن النصوص الشرعية حافلة بالأدلة العقلية المتنوعة التي يحتاج إليها في العلم".
(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص٢٦، بتصرف يسير)
وما زال هذا المفهوم لم يستوعب عند كثير من الناس، ممن ترى له كلاما في الشرع والنقل والعقل، فيجعل الشرع مقابلا العقل، ويجعل النقل هو كل الشرع.
والصحيح كما في الدرء: أن الشرع فيه نقل وعقل، وكما أن النقل الشرعي يقابله النقل البدعي، فالعقل الشرعي يقابله العقل البدعي.
وأصل إخراج العقل عن مسمى الشرع وجعله نقلا محضا، هو من فعل المتكلمة.
(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص٢٦، بتصرف يسير)
وما زال هذا المفهوم لم يستوعب عند كثير من الناس، ممن ترى له كلاما في الشرع والنقل والعقل، فيجعل الشرع مقابلا العقل، ويجعل النقل هو كل الشرع.
والصحيح كما في الدرء: أن الشرع فيه نقل وعقل، وكما أن النقل الشرعي يقابله النقل البدعي، فالعقل الشرعي يقابله العقل البدعي.
وأصل إخراج العقل عن مسمى الشرع وجعله نقلا محضا، هو من فعل المتكلمة.
"يربط ابن تيمية بين مذهب الإرجاء القائل بأن الإيمان هو مجرد العلم والتصديق دون العمل، وبين مذهب بعض الفلاسفة القائلين بأن سعادة النفس في مجرد أن تعلم الحقائق"
(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص٥٨)
هذا يعيدنا حتى للجهم بن صفوان، في تعريفه للإيمان بأنه المعرفة، أو العلم فحسب، بعيدا عن القلب والعمل، وكل هذا متسق مع الأرسطية، حتى عند الغزالي والآمدي وغيرهم ممن جعلوا السعادة محصورة في العلم بالمعقولات، والكليات. ترى لهم في الإيمان قولا قريبا من القول الجهمي، في جعل العمل خارجا عن الإيمان.
وحتى ابن عربي الذي تأثر بما حكاه الغزالي في بعض كتبه من مذاهب القرامطة، الذين غيروا أصول السعادة الثلاثة: الإيمان بالله واليوم الآخر، والعمل الصالح، غيروا مدلول الصلاة والصوم والحج، بما يتسق مع القول بأن أصل السعادة هو المعرفة، بلا عمل.
ولذا نجد عند نظار ذي الطوائف كلاما في السعادة متسقا كل الاتساق مع كلامهم في الإيمان.
(نظرية السعادة بين الغزالي وابن تيمية، أحمد قوتشتي عبد الرحيم، مركز التأصيل للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، ٢٠١٤م، ص٥٨)
هذا يعيدنا حتى للجهم بن صفوان، في تعريفه للإيمان بأنه المعرفة، أو العلم فحسب، بعيدا عن القلب والعمل، وكل هذا متسق مع الأرسطية، حتى عند الغزالي والآمدي وغيرهم ممن جعلوا السعادة محصورة في العلم بالمعقولات، والكليات. ترى لهم في الإيمان قولا قريبا من القول الجهمي، في جعل العمل خارجا عن الإيمان.
وحتى ابن عربي الذي تأثر بما حكاه الغزالي في بعض كتبه من مذاهب القرامطة، الذين غيروا أصول السعادة الثلاثة: الإيمان بالله واليوم الآخر، والعمل الصالح، غيروا مدلول الصلاة والصوم والحج، بما يتسق مع القول بأن أصل السعادة هو المعرفة، بلا عمل.
ولذا نجد عند نظار ذي الطوائف كلاما في السعادة متسقا كل الاتساق مع كلامهم في الإيمان.
٨ مارس
"وفي هذا اليوم لا يفوت من يحرك النساء كالبيدق على رقعة الشطرنج، أن يوقد فيهن نارا وشرارات بزيف العبارات، وبهرج الشارات، لتكون المرأة بذلك من جند الهجوم على طليعة العسكر الذي يوجَّه لهدم حصن الدين
وتنطلي الخدعة على بعض النسوة لا لفرط شجاعتهن، وإنما لنقصان عقلهن ودينهن".
(عيد المرأة، أمينة حداد، دار الفضيلة، الطبعة الثانية ١٤٣٥، ٢٠١٤، ص٨)
"وفي هذا اليوم لا يفوت من يحرك النساء كالبيدق على رقعة الشطرنج، أن يوقد فيهن نارا وشرارات بزيف العبارات، وبهرج الشارات، لتكون المرأة بذلك من جند الهجوم على طليعة العسكر الذي يوجَّه لهدم حصن الدين
وتنطلي الخدعة على بعض النسوة لا لفرط شجاعتهن، وإنما لنقصان عقلهن ودينهن".
(عيد المرأة، أمينة حداد، دار الفضيلة، الطبعة الثانية ١٤٣٥، ٢٠١٤، ص٨)
👍1
فلنسمها ي باشا 😎
"هدى الشعراوي، قد حَمَلَت اسمها على غير مسمى، فلنسمها ضلالة الشعراوي، طالبت بحذف نون النسوة، واستتبعت خطابها الخطوب".
(عيد المرأة، أمينة حداد، دار الفضيلة، الطبعة الثانية ١٤٣٥، ٢٠١٤، ص١٢)
"هدى الشعراوي، قد حَمَلَت اسمها على غير مسمى، فلنسمها ضلالة الشعراوي، طالبت بحذف نون النسوة، واستتبعت خطابها الخطوب".
(عيد المرأة، أمينة حداد، دار الفضيلة، الطبعة الثانية ١٤٣٥، ٢٠١٤، ص١٢)
قرأت هذا الكتاب الموسوم بعيد المرأة، لأمينة حداد، فلم أجد فيه كلاما يحرك فكرا في رأس عن عيد المرأة إلا في فصل من ثلاث صفحات تقريبا، ولم تحكي فيه إلا بنقل عن ابن تيمية مع حديثين حول حرمة ابتداع الأعياد.
وباقي الكتاب كلام حول الميراث والطلاق وتعدد الزوجات ونحوها من مسائل فقهية، ولم تطل فيها النفس ولا ردت فيها تهافت الحريم الجندري ردا مؤصلا، بل مبلغ كل فصل ثلاث صفحات أو أربع، مثقلة بالنقول من كتب الفقه.
وليس في الكتاب لا مبحث تاريخي ولا لغوي ولا فلسفي لعيد المرأة، ولا ذكرت حتى تاريخه، وسبب اختيار التاريخ، أو أول من نادت به....الخ
وإن كانت للكتاب قيمة فقيمته بلاغية تستهدف الملكة الأدبية لا غير، أما الفكر والنقد فلا تكاد تظفر بحرف.
وباقي الكتاب كلام حول الميراث والطلاق وتعدد الزوجات ونحوها من مسائل فقهية، ولم تطل فيها النفس ولا ردت فيها تهافت الحريم الجندري ردا مؤصلا، بل مبلغ كل فصل ثلاث صفحات أو أربع، مثقلة بالنقول من كتب الفقه.
وليس في الكتاب لا مبحث تاريخي ولا لغوي ولا فلسفي لعيد المرأة، ولا ذكرت حتى تاريخه، وسبب اختيار التاريخ، أو أول من نادت به....الخ
وإن كانت للكتاب قيمة فقيمته بلاغية تستهدف الملكة الأدبية لا غير، أما الفكر والنقد فلا تكاد تظفر بحرف.
اليوم العالمي للمرأة..
وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم (8 مارس) واختيار موضوع مختلف له لكل عام، وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول "الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل".
وتركز احتفالية هذا العام على موضوع "العالم المتساوي هو عالم التمكين"، وهو دعوة للناس للعمل معا لخلق عالم متساوي جندريا.
وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء.
نقلا عن BBC.
الإشكال في الطائفة المغفلة التي تحتفل به وتحييه معتقدةً عفوية اختيار التاريخ، والاحتفال، أو أنه محض تكريم للنساء لا غير.
في حين أن تكريم النساء من غير جهة الشرع، بيقين أن ما اختير لأجله التاريخ واليوم العالمي: المساواة بين الجنسين مطلقا، أنه حق، غيره ظلم، هو في الحقيقة كفر بالله، ورسوله.
ومثل هذه المسائل لا تفرق في بعدها عن مسألة إلغاء الميراث عند الاشتراكية واعتباره عدلا وحقا وما جانبه هو الظلم، فما جانب إلغاء الميراث هو إثباته وهو ما جاء به الشرع، ومن نسب للشرع ظلما واجتنابا للعدل فقد كفر، فكذلك ما جاء به الشرع هو عدم المساواة بين الجنسين، وأن للرجال درجة على النساء، ولذا تجد المغفل الجاهل يقرر ويفرح بمقال صريح في أن هذه الدرجة التي للرجال على النساء هي ظلم، وأن العدل في إلغائها، والتسوية بينهما، وكل هذا الشأن موضوع في أصله ليحتفل به في مثل هذا اليوم (8 مارس) ولم يكن يحتفل بعيد المرأة سابقا، ثم جيء بهذا الفكر، بل هو موضوع لأجله ملازم له.
وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم (8 مارس) واختيار موضوع مختلف له لكل عام، وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول "الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل".
وتركز احتفالية هذا العام على موضوع "العالم المتساوي هو عالم التمكين"، وهو دعوة للناس للعمل معا لخلق عالم متساوي جندريا.
وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء.
نقلا عن BBC.
الإشكال في الطائفة المغفلة التي تحتفل به وتحييه معتقدةً عفوية اختيار التاريخ، والاحتفال، أو أنه محض تكريم للنساء لا غير.
في حين أن تكريم النساء من غير جهة الشرع، بيقين أن ما اختير لأجله التاريخ واليوم العالمي: المساواة بين الجنسين مطلقا، أنه حق، غيره ظلم، هو في الحقيقة كفر بالله، ورسوله.
ومثل هذه المسائل لا تفرق في بعدها عن مسألة إلغاء الميراث عند الاشتراكية واعتباره عدلا وحقا وما جانبه هو الظلم، فما جانب إلغاء الميراث هو إثباته وهو ما جاء به الشرع، ومن نسب للشرع ظلما واجتنابا للعدل فقد كفر، فكذلك ما جاء به الشرع هو عدم المساواة بين الجنسين، وأن للرجال درجة على النساء، ولذا تجد المغفل الجاهل يقرر ويفرح بمقال صريح في أن هذه الدرجة التي للرجال على النساء هي ظلم، وأن العدل في إلغائها، والتسوية بينهما، وكل هذا الشأن موضوع في أصله ليحتفل به في مثل هذا اليوم (8 مارس) ولم يكن يحتفل بعيد المرأة سابقا، ثم جيء بهذا الفكر، بل هو موضوع لأجله ملازم له.
👍1
"فما هي المرأة بدون تقاليد؟ إنها البلاد الجميلة بغير جيش".
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٥)
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٥)
"يجب على المؤمن الصحيح الإيمان أن يعيش فيما يَصلُح به الناس، لا فيما يصطلح عليه الناس"
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٢٢)
نفسها منهجية ابن تيمية: "العاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر". (مجموعة الفتاوى، ج١٠، ص١١١).
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٢٢)
نفسها منهجية ابن تيمية: "العاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر". (مجموعة الفتاوى، ج١٠، ص١١١).
👍1