كتاب الأيام الزينة، كان هذا الكتاب من أفضل وأهم وأنفع ما قرأته خلال ٢٠٢٠، وقد وقعت بسببه أمور ومحن، وكانت مرحلة قراءته والدفاع عن الطرح الذي انطوى عليه، ونقد نقّاده وأَنصَاف النقّاد الذين تناولوه من أفضل المراحل التي مررنا بها خلال ذي السنة.
وكان هنالك شيء من العنف في النقد والرد لكن كما قال ابن تيمية: ”وأما الحجج التي قالوا أنها براهين عقلية، فقد تكلمنا عنها بالاستقصاء، حتى بيننا أنها من القول الهراء“.
بارك الله في مؤلفه، ونفعنا به.
وكان هنالك شيء من العنف في النقد والرد لكن كما قال ابن تيمية: ”وأما الحجج التي قالوا أنها براهين عقلية، فقد تكلمنا عنها بالاستقصاء، حتى بيننا أنها من القول الهراء“.
بارك الله في مؤلفه، ونفعنا به.
😱1
ما إن أسمع ذلك المحاور يقول: ”ما الذي يمنع الملحد من السرقة والقتل“ أتحسس مسدسي.
😱1
نعم، ابن تيمية يؤكد على ذلك في غير موضع، بل ويوسع الأمر ليشمل حتى الحيوان ككلب الصيد والبقرة وغيرهما، لكن ليس حرفيا كما قلت؛ بل المحفز لفعل الحسن هو حصول اللذة التي سماها ابن تيمية نفسانية روحانية بالامتثال للملائم ”الذي وقع تحسينه بالعقل فقط، كالصدق مثلا“، والرادع إنما هو حصول الألم الروحاني بارتكاب القبيح عقلا.
غير ابن تيمية، فملاحدة المادية على نفس القول، كدولباخ، وبليخانوف...
غير ابن تيمية، فملاحدة المادية على نفس القول، كدولباخ، وبليخانوف...
❤1😢1
بمعنى أن الإدراك مبحث، والمانع والموجب مبحث آخر، وهذا لا ينتبه له غالب من يجادل الملحدين، حتى من يقر بتحسينهم وتقبيحهم العقلي، يجعل المانع هو الجنة والنار فقط. وهذا خطأ، بل الأمر متسع.
يقول ابن تيمية: ”فإن الإنسان من نفسه يجد من لذة العدل والصدق والعلم والإحسان والسرور بذلك ما لا يجده من الظلم والكذب والجهل... واللذة التي توجد بهذه لذة روحانية عقلية شريفة والإنسان كلما كمل عقله كانت هذه اللذة أحب إليه.
وإذا تصور معنى الحسن والقبح علم أن هذه المشهورات من أعظم اليقينيات فإنها ما اتفقت عليها الأمم لما علموه بالحس والعقل والتجربة بل اتفاق الناس على هذه أعظم من اتفاقهم على عامة ما يذكرونه“. [الرد على المنطقيين، ص٤٢٤].
يقول ابن تيمية: ”فإن الإنسان من نفسه يجد من لذة العدل والصدق والعلم والإحسان والسرور بذلك ما لا يجده من الظلم والكذب والجهل... واللذة التي توجد بهذه لذة روحانية عقلية شريفة والإنسان كلما كمل عقله كانت هذه اللذة أحب إليه.
وإذا تصور معنى الحسن والقبح علم أن هذه المشهورات من أعظم اليقينيات فإنها ما اتفقت عليها الأمم لما علموه بالحس والعقل والتجربة بل اتفاق الناس على هذه أعظم من اتفاقهم على عامة ما يذكرونه“. [الرد على المنطقيين، ص٤٢٤].
❤1😢1
أي بعدما يحسن بعقله الصدق، ويقبح الكذب، يجد "لذة" إتباع الصدق، وألم إتباع الكذب.
وتحسين العقل هنا وذلك المبرر من اتباع التحسين؛ هما من باب تعاضد الأدلة، لا من باب أننا نجعل العقل بنفس منزلة الشرع، أو نجعل اللذة النفسية بنفس منزلة الجنة.
وتحسين العقل هنا وذلك المبرر من اتباع التحسين؛ هما من باب تعاضد الأدلة، لا من باب أننا نجعل العقل بنفس منزلة الشرع، أو نجعل اللذة النفسية بنفس منزلة الجنة.
عند قولي "لا نجعل العقل بنفس منزلة الشرع" قصدت به الرد على من سيقول: أنتم بهذا تجعلون العقل كذلك.
وإلا فأنا متّبع لابن تيمية في كون العقل لا يقابل الشرع، ولا النقل.
وإلا فأنا متّبع لابن تيمية في كون العقل لا يقابل الشرع، ولا النقل.
❤1
بمعنى أني أقول كما في درء التعارض: الشرع يتكون من عقل ونقل؛ عقل شرعي، ونقل شرعي. ويتقابل كل منهما مع عقل بدعي ونقل بدعي بحسب طبيعة الأدلة.
❤1
فكل عقل عضد به النقل، أو وافق النقل، ولم يناقضه، فهو عند ابن تيمية "عقل شرعي". وبالتالي فتحسين العقل ثم تحسين النقل، لا يعني التنازع، بل ذلك: من باب تعاضد الأدلة.
❤1
Forwarded from باسم بشينية
"الحياة الاجتماعية تقوم على محور واحد أحد طرفيه موجب والثاني سالب، أما الطرف الموجب فاسمه: الطمع"
(رسائل ابن حزم، تحقيق: احسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، ج١، ص ٣٢٥، للمحقق)
هنا يحسن فتح نافذة حول مسألة الطمع -كما ترى بناء احسان عباس كلامه على فلسفة ابن حزم في طوق الحمامة- وربطها بالسعي نحو التساوي في إطار الفلسفة الدمقراطية.
آلان دو بوتون له كتاب مهم في هذا السياق، موسوم ب (قلق السعي نحو مكانة) فحوى كثير من مباحثه أن السعي في نفي التباين بين أفراد المجتمع والسعي في تسوية كل أفراده، لا ينتج عنه غير السأم والضجر لخلو المشاعر الإجتماعية بالحس الطمعي تجاه ما يملك الآخر مما هو متاح، أو الرغبة في تحصيل مرتبة اجتماعية مستحسنة لأحدهم، فإن لم يحصل المراد -بالتجربة- وقعت تلك الهزيمة النفسية في ذا المجتمع بدافع المساواة ونفي التباين الطبقي رغم ظهوره، فلا طموح ولا طمع من بعد.
فيما قبل، كتب ألكسيس دو توكفيل، عن الطبيعة الإجتماعية للمجتمع الأمريكي الدمقراطي الذي نالت منه ذي التأطيرات حتى أنهم ألغوا التسمي بمعاليه وجنابه وسمو فلان...
فيقول:
"عندما تلغي جميع الإمتيازات الناجمة عن المولد والثروة، وعندما تكون كل مهنة متاحة أمام كل شخص فإن أي رجل طموح قد يعتقد أنه من السهل أن ينطلق في مسيرة مهنية عظيمة، وأنه مدعوا لشيء آخر غير المصير المشترك لعامة الناس (الذين يمثلون مجتمعه الخاص) لكن هذا ليس سوى وهم سرعان ما تنقضه التجربة".
والمعنى أنك في طريق محاولة تثبيت التساوي الدمقراطي داخل كل المجتمع فإنك تسلبه بهذا طموحه وطمعه في انجاز ما ينجزه غيره ممن هو موازٍ له، إنك تسلب مجتمعك حياته على قول احسان عباس.
(رسائل ابن حزم، تحقيق: احسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، ج١، ص ٣٢٥، للمحقق)
هنا يحسن فتح نافذة حول مسألة الطمع -كما ترى بناء احسان عباس كلامه على فلسفة ابن حزم في طوق الحمامة- وربطها بالسعي نحو التساوي في إطار الفلسفة الدمقراطية.
آلان دو بوتون له كتاب مهم في هذا السياق، موسوم ب (قلق السعي نحو مكانة) فحوى كثير من مباحثه أن السعي في نفي التباين بين أفراد المجتمع والسعي في تسوية كل أفراده، لا ينتج عنه غير السأم والضجر لخلو المشاعر الإجتماعية بالحس الطمعي تجاه ما يملك الآخر مما هو متاح، أو الرغبة في تحصيل مرتبة اجتماعية مستحسنة لأحدهم، فإن لم يحصل المراد -بالتجربة- وقعت تلك الهزيمة النفسية في ذا المجتمع بدافع المساواة ونفي التباين الطبقي رغم ظهوره، فلا طموح ولا طمع من بعد.
فيما قبل، كتب ألكسيس دو توكفيل، عن الطبيعة الإجتماعية للمجتمع الأمريكي الدمقراطي الذي نالت منه ذي التأطيرات حتى أنهم ألغوا التسمي بمعاليه وجنابه وسمو فلان...
فيقول:
"عندما تلغي جميع الإمتيازات الناجمة عن المولد والثروة، وعندما تكون كل مهنة متاحة أمام كل شخص فإن أي رجل طموح قد يعتقد أنه من السهل أن ينطلق في مسيرة مهنية عظيمة، وأنه مدعوا لشيء آخر غير المصير المشترك لعامة الناس (الذين يمثلون مجتمعه الخاص) لكن هذا ليس سوى وهم سرعان ما تنقضه التجربة".
والمعنى أنك في طريق محاولة تثبيت التساوي الدمقراطي داخل كل المجتمع فإنك تسلبه بهذا طموحه وطمعه في انجاز ما ينجزه غيره ممن هو موازٍ له، إنك تسلب مجتمعك حياته على قول احسان عباس.
الحق أن التعصب لا يشترط أن يكون في التمذهب، أو أن يقترن به، فهنالك من يتعصب لـ "اللامذهبية"!
من تأمل واقع الأسواق المالية الدولية/أسواق الأورو دولار/ أسواق العملات الأجنبية، رأى أن العالم كله أو كاد؛ قد بارز الله بالحرب!!
باسم بشينية
من تأمل واقع الأسواق المالية الدولية/أسواق الأورو دولار/ أسواق العملات الأجنبية، رأى أن العالم كله أو كاد؛ قد بارز الله بالحرب!!
سوق العملات الأجنبية الدولي: ”قائم على أساس عمليات الإيداع والإقراض، ولذلك يعتبر سوقا للأموال المقرضة“.
–الأسواق المالية الدولية، بن ابراهيم الغالي، بن ضيف محمد عدنان، ص٧٣.
–الأسواق المالية الدولية، بن ابراهيم الغالي، بن ضيف محمد عدنان، ص٧٣.
تبسيطا للمعلومة:
هذا السوق هو سوق عالمي، له وجود في أروبا، شرق آسيا، الشرق الأوسط، وغير ذلك، أي أنه يتوزع جغرافيا لعدة مناطق.
هذا السوق لا يقوم على "البيع والشراء" وإنما على "الإيداع والقرض" للأموال، أي أنه سوق يتم فيه إيداع أموال (الدولار فقط)، ثم يقوم البنك المودع فيه بإعادة إقراضها، بغرض تحقيق فائدة.
لنعتبر أن هذه الأسواق العالمية الضخمة هي عبارة عن بنك تجاري صغير، تتم العملية كالتالي:
البنك هنا عبارة عن تاجر لا يملك أي دولار، يأتي شخص صاحب "رؤوس أموال" أي بحوزته دولارات كثيرة (مبالغ ضخمة)، فيقوم بإيداعها في هذا البنك، بغية تحقيق سعر "فائدة/ربا". هنا تمت عملية الإيداع، بعد ذلك تأتي عملية الإقراض.
حيث يلعب البنك الآن نفس دور المودع الأصلي، لكنه لا يقوم بإيداع تلك الأموال لجهة أخرى، بل يقوم بـ "إقراضها" فمثلا شخص قام بإيداع مليون دولار؛ فالبنك سيقرض لجهة أخرى نصف مليون دولار مثلا على شرط أن يحقق (فائدة/ربا) ومع تواصل عمليات الإقراض يشكِّل البنك مبلغا كبيرا فقط بعملية تحويل الودائع من أصحاب رؤوس الأموال ذوي الفائض المالي، بإقراضها إلى أصحاب العجز المالي، هؤلاء الذين تم إقراضهم: يقومون باستثمارات بتلك الأموال، أو إعادة إيداعها في البنوك، بغية تكثيرها، ثم يعيدون للبنك ذلك الـ نصف مليون دولار + فائدة ربوية (مثلا نصف مليون) يقوم البنك هنا بإعادة المليون دولار لصاحب رأس المال الذي هو المودِع + فائدة ربوية (مثلا 1/5 مليون دولار) ليعيد إيداعها ثانية في ذات البنك، أو في غيره، وبالمقابل فذلك المقترِض الذي صار لديه رأس مال؛ فإنه يقوم بذات عملية المُودع في هذا السوق.
هذا السوق هو سوق عالمي، له وجود في أروبا، شرق آسيا، الشرق الأوسط، وغير ذلك، أي أنه يتوزع جغرافيا لعدة مناطق.
هذا السوق لا يقوم على "البيع والشراء" وإنما على "الإيداع والقرض" للأموال، أي أنه سوق يتم فيه إيداع أموال (الدولار فقط)، ثم يقوم البنك المودع فيه بإعادة إقراضها، بغرض تحقيق فائدة.
لنعتبر أن هذه الأسواق العالمية الضخمة هي عبارة عن بنك تجاري صغير، تتم العملية كالتالي:
البنك هنا عبارة عن تاجر لا يملك أي دولار، يأتي شخص صاحب "رؤوس أموال" أي بحوزته دولارات كثيرة (مبالغ ضخمة)، فيقوم بإيداعها في هذا البنك، بغية تحقيق سعر "فائدة/ربا". هنا تمت عملية الإيداع، بعد ذلك تأتي عملية الإقراض.
حيث يلعب البنك الآن نفس دور المودع الأصلي، لكنه لا يقوم بإيداع تلك الأموال لجهة أخرى، بل يقوم بـ "إقراضها" فمثلا شخص قام بإيداع مليون دولار؛ فالبنك سيقرض لجهة أخرى نصف مليون دولار مثلا على شرط أن يحقق (فائدة/ربا) ومع تواصل عمليات الإقراض يشكِّل البنك مبلغا كبيرا فقط بعملية تحويل الودائع من أصحاب رؤوس الأموال ذوي الفائض المالي، بإقراضها إلى أصحاب العجز المالي، هؤلاء الذين تم إقراضهم: يقومون باستثمارات بتلك الأموال، أو إعادة إيداعها في البنوك، بغية تكثيرها، ثم يعيدون للبنك ذلك الـ نصف مليون دولار + فائدة ربوية (مثلا نصف مليون) يقوم البنك هنا بإعادة المليون دولار لصاحب رأس المال الذي هو المودِع + فائدة ربوية (مثلا 1/5 مليون دولار) ليعيد إيداعها ثانية في ذات البنك، أو في غيره، وبالمقابل فذلك المقترِض الذي صار لديه رأس مال؛ فإنه يقوم بذات عملية المُودع في هذا السوق.
أول يوم دخلت فيه للجامعة هذه السنة، كان يوما كله تفاصيل سيئة، ذلك الإوز، وتلك البجعات، وأولئك المخنَّثون، وكذا، كله مألوف. لكن وأنت تسير وحدك هناك ترى من بعيد أحدهم مع فتاة يسيران سير العشَّاق، كالطنجرة والغطاء، فيصلان أمامك فتسمع البنت تتكلم بالأنجليزية المرطَّنة، ويرد حبيبها بذات اللغة، كلمات كثيرة، متسارعة، القوم خرجوا عن نطاق المعتاد، بخ يا أيها النصف حداثيين.
ترفعون ضغطنا وتمرون على خير؟ المهم، ضحكتُ ضحكةً ما ضحكت مثلها في الجامعة أبدًا، ومن شدة ثعبانيَّتي التي تسرَّبت لأفئدتهم قائلةً: ”إنني أضحك عليكم الآن لأنكم مدعاة للضحك“، سمعت حبيبها يقول: ”ماش قلت لك درك نديروا السّمِير، يولي الغاشي يشيخ بينا، أف“.
بمعنى؛ قال لها: ”ألم أقل لك أن الناس سينتبهون، ويسخرون منا في الطريق، أفِ لك“.
– أفِ لكما يا فضلات الأمم.
– لا يليق بنا أن ننزعج دائما، نحن أيضا يجب أن نُزعِج.
– لمن يقول ما دخلك؟ أنت نعم؛ ما دخلك في تدخلي؟
– لستُ ليبراليا، أتدَخل كما أريد.
– من تراثنا الطفولي: ”دخلني الباب، وخرجتني الطاقة“.
– ديكتاتوري الطبع، يجب أن يتصرف الناس وفق المبادئ التي أنتمي لها، وإلا أنكرت.
– لا أحد حر في شأنه.
ترفعون ضغطنا وتمرون على خير؟ المهم، ضحكتُ ضحكةً ما ضحكت مثلها في الجامعة أبدًا، ومن شدة ثعبانيَّتي التي تسرَّبت لأفئدتهم قائلةً: ”إنني أضحك عليكم الآن لأنكم مدعاة للضحك“، سمعت حبيبها يقول: ”ماش قلت لك درك نديروا السّمِير، يولي الغاشي يشيخ بينا، أف“.
بمعنى؛ قال لها: ”ألم أقل لك أن الناس سينتبهون، ويسخرون منا في الطريق، أفِ لك“.
– أفِ لكما يا فضلات الأمم.
– لا يليق بنا أن ننزعج دائما، نحن أيضا يجب أن نُزعِج.
– لمن يقول ما دخلك؟ أنت نعم؛ ما دخلك في تدخلي؟
– لستُ ليبراليا، أتدَخل كما أريد.
– من تراثنا الطفولي: ”دخلني الباب، وخرجتني الطاقة“.
– ديكتاتوري الطبع، يجب أن يتصرف الناس وفق المبادئ التي أنتمي لها، وإلا أنكرت.
– لا أحد حر في شأنه.
👍1
أما فلان فقد رأيناه يلبس سروال جينز، وقمجةً، مع معطف وحذاءٍ مستوردين، وإنه قد فُتِنَ وحيل بينه وبين السلفية البيضاء النقية، وترك القميص الطويل، والتقية البهيّة، والسروال العربيّ.
___مما قرأته في وجه أبي مطويةٍ رأيته اليوم منذ زمن، مرّ وكأن على رأسه الطير.
بخ أيها المطوي.
___مما قرأته في وجه أبي مطويةٍ رأيته اليوم منذ زمن، مرّ وكأن على رأسه الطير.
بخ أيها المطوي.
باسم بشينية
أما فلان فقد رأيناه يلبس سروال جينز، وقمجةً، مع معطف وحذاءٍ مستوردين، وإنه قد فُتِنَ وحيل بينه وبين السلفية البيضاء النقية، وترك القميص الطويل، والتقية البهيّة، والسروال العربيّ. ___مما قرأته في وجه أبي مطويةٍ رأيته اليوم منذ زمن، مرّ وكأن على رأسه الطير.…
”وأما الذي يعيبني به جهّال أعدائي من أني لا أبالي –فيما أعتقده حقًا– عن مخالفة من خالفته ولو أنهم جميع من على ظهر الأرض، وأني لا أبالي موافقة أهل بلادي في كثير من زيّهم الذي قد تعوَّدوه لغير معنى.
فهذه الخِصلة عندي من أكبر فضَائلي التي لا مثيل لها، ولعمري لو لم تكن فيَّ –وأعوذ بالله– لكانت من أعظم متمنياتي وطلباتي عند خالقي عز وجل.
وأنا أوصي بذلك كل من يبلغه كلامي فلن ينفعه اتباعه الناس في الباطل والمفضول اذا اسخط ربه تعالى وغبن عقله أو آلم نفسه وجسده وتكلّف مؤونة لا فائدة فيها“.
–رسائل ابن حزم.
فهذه الخِصلة عندي من أكبر فضَائلي التي لا مثيل لها، ولعمري لو لم تكن فيَّ –وأعوذ بالله– لكانت من أعظم متمنياتي وطلباتي عند خالقي عز وجل.
وأنا أوصي بذلك كل من يبلغه كلامي فلن ينفعه اتباعه الناس في الباطل والمفضول اذا اسخط ربه تعالى وغبن عقله أو آلم نفسه وجسده وتكلّف مؤونة لا فائدة فيها“.
–رسائل ابن حزم.
لست بحاجة أن أبرر مطلقا لذوي الرؤوس المسطحة هؤلاء، طبعا قد عاشرتهم طويلا، وخبرت عقلياتهم الساذجة، أحدهم مستوى 2 ماستر، يترك الدراسة، والبحث عن عمل حكومي، لعلة الاختلاط، ويذهب للسوق يبيع الجوارب والألبسة الداخلية، السوق الذي عدد النساء فيه ثلاث أضعاف عدد الرجال. ثم يريد إلزامي حرفيا بعدم التفكير في الدراسة والعمل في التعليم أو أي كان لأن ذلك "مدعاة لفتنة النساء"! وأحدهم أخطأت مرة وقلت أمامه "أريد العام المقبل أن أسجل فلسفة في الجامعة" فقال: "اللهم لا توفق عبدك باسم في هذا الشأن كي لا يُفتَن". كدت أكسر أسنانه حينها!.
وجل حكايات مجالسهم شطرين: شهوة الفرج وأحاديث النساء والزواج، أو الجرح والغيبة والهراء الفارغ الذي لم يفلحوا في غيره.
وجل حكايات مجالسهم شطرين: شهوة الفرج وأحاديث النساء والزواج، أو الجرح والغيبة والهراء الفارغ الذي لم يفلحوا في غيره.
ما ظنك بنفسك ولقبك ”أبو مطوية“ إذا لبست القميص والتقية، والسروال العربي، وباعك في العلم بعض مطويات، أه ماذا؟ "بقية السلف مثلا"؟
عند هؤلاء لا يمكن أن تسمى ”أخ“ ولا أن تكون في عداد السلفيين، ولا ”الإخوة“، ولا المتديّنين، لأنك فقط تلبس الجينز، والقمجة، وحذاء ذو مظهر جميل، وتمشط شعر رأسك، ولا تلبس تقية.
لي صديق يلبس ألبسة هكذا، سراويل وما شابه، مرة ذكرته في مجلس لهؤلاء، على أنه طالب علم موسوعي، وردّ للدين كثيرا من الملحدين الجامعيين، فقال أحدهم بالحرف "لكن وش الفايدة، وهو لا يواظب على الصلاة". عفوًا؛ كيف عرفت ذلك؟ لا دليل، إلا أن مظهره لا يدل على أنه "سلفي". وبالتالي فالمواظب على الصلوات والطاعات وقيام الليل هو فقط من كان مداوما على لبس الأقمصة، والسراويل العربية والتقية، ذا هو ”الأخ“، والباقي في عداد العوام.
رؤوس مسطحة بحق.
عند هؤلاء لا يمكن أن تسمى ”أخ“ ولا أن تكون في عداد السلفيين، ولا ”الإخوة“، ولا المتديّنين، لأنك فقط تلبس الجينز، والقمجة، وحذاء ذو مظهر جميل، وتمشط شعر رأسك، ولا تلبس تقية.
لي صديق يلبس ألبسة هكذا، سراويل وما شابه، مرة ذكرته في مجلس لهؤلاء، على أنه طالب علم موسوعي، وردّ للدين كثيرا من الملحدين الجامعيين، فقال أحدهم بالحرف "لكن وش الفايدة، وهو لا يواظب على الصلاة". عفوًا؛ كيف عرفت ذلك؟ لا دليل، إلا أن مظهره لا يدل على أنه "سلفي". وبالتالي فالمواظب على الصلوات والطاعات وقيام الليل هو فقط من كان مداوما على لبس الأقمصة، والسراويل العربية والتقية، ذا هو ”الأخ“، والباقي في عداد العوام.
رؤوس مسطحة بحق.