باسم بشينية
من يدخل مجموعات مسابقات التوظيف في الجزائر يرى أن أكثر من يتساءل عن العمل هم النساء، إحداهن قالت: بجاه ربي شوفولي خدمة راني كرهت من البطالة.
علقت إحداهن "السبب هو حقرة الرجل" أي إحتقاره للمرأة.
قلت: الحقرة مصطلح مطلق، ومضلل، لعلك تقصدين "بسبب سلطة الرجل" أي عدم حِسها بالاستقلالية، أو ضمان امساكها لـ ياقة الرجل بكل راحة إذا احتاجت لذلك.
طبعا التي تعتبر سلطة الرجل، وعدم سماحه لها بالاستقلالية، وتحقيق الذات في المجتمع، ونحو ذلك من الهراء النسوي: "حقرة". فهي امرأة متصفة بفضائل ذكورية، تماما كما قال نيتشه.
أيضا لا يمكن أن تكون كل النساء اللاتي تكافح لأجل العمل: محقورة من طرف رجال، حقرة بمعنى الإذلال، بل الكثيرات منهن يعملن لأنهن كبرن على تلك الفضائل، يجب أن تعمل كي تحقق ذاتها في المجتمع، كي تحقق استقلاليتها، كي تكون مكافحة. لهذا ولغيره تتشبث النساء بالعمل، حتى لو وجدت رجلا بعيدا كل البعد عن "الحقرة".
قلت: الحقرة مصطلح مطلق، ومضلل، لعلك تقصدين "بسبب سلطة الرجل" أي عدم حِسها بالاستقلالية، أو ضمان امساكها لـ ياقة الرجل بكل راحة إذا احتاجت لذلك.
طبعا التي تعتبر سلطة الرجل، وعدم سماحه لها بالاستقلالية، وتحقيق الذات في المجتمع، ونحو ذلك من الهراء النسوي: "حقرة". فهي امرأة متصفة بفضائل ذكورية، تماما كما قال نيتشه.
أيضا لا يمكن أن تكون كل النساء اللاتي تكافح لأجل العمل: محقورة من طرف رجال، حقرة بمعنى الإذلال، بل الكثيرات منهن يعملن لأنهن كبرن على تلك الفضائل، يجب أن تعمل كي تحقق ذاتها في المجتمع، كي تحقق استقلاليتها، كي تكون مكافحة. لهذا ولغيره تتشبث النساء بالعمل، حتى لو وجدت رجلا بعيدا كل البعد عن "الحقرة".
إحداهن في تعليق:
"في زماننا هذا اسهل شيء الطلاق عند كلا الجنسين وتعليم المرأة وعملها مهمين جدا لتأمين حياة صحية لها بكل أوصاف الصحة كذلك كنت أقصد بالحقرة العنف اللفظي والجسدي وعدم اتيان المرأة حقوقها من مأكل ومشرب وملبس"
الجواب:
لا دخل للتعليم في العمل.
1) لا تفكر في العمل كورقة رابحة في حال الطلاق إلا من تستسهل الطلاق، ومقدماته.
2) العنف اللفظي والجسدي، هذا يستقبحه الرجال كما تستقبحه النساء وربما أكثر. والتخمين في العمل كورقة رابحة حال تعنيف الزوج للمرأة: ضعف شخصية، إضافة لنِسويَّة فكر ذي المرأة التي ترى الزواج حلبة مصارعة، وليس لها لكمة قاضية سوى لكمة العمل، تماما كالرجل، وذا ما وسمته بـ "الفضائل الذكورية". هذا الصنف من النساء تطبيق للدجل النسوي–الفيمنيست، يفكر في الرجل كعدو أبدي لراحة زوجته.
3) عدم إتيانها لحقوقها من مأكل ومشرب؟ الحقيقة أني أرى كثير من ربات الخدور من حولي (خالات، عمات، بناتهن، بنات بناتهن، جارات، أقارب نساء....) كلهن ما شاء الله يأكلن ويشربن ويلبسن ويضحكن ويتنزهن خيرات ربي، ولسن مطلقات، والطلاق لعله في العاملات اللاتي يرفعن الضغط بتهجرفهن أكثر منه في ربات الخدور، فلا أدري من أين جاءت فكرة تعذيب الرجل لزوجته غير العاملة بسلب حقها في المشرب والمأكل والملبس، وكل ما هو حق لها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
على كل حال، أنت كي تحبي تعيشي تلك الأحلام "الاستقلال المادي، المصروف اليومي، الخرجة اليومية، إثبات المكانة، فرض الرأي على الزوج بكل أريحية..." لا داعي لأن تظهري كشخص مضطر وتجعلي فكرة "الرجل عدو المرأة يسعى للقضاء عليها" مغالطة لتبرير تلك المطالب، التي هي في الأصل مطالب نسوية.
"في زماننا هذا اسهل شيء الطلاق عند كلا الجنسين وتعليم المرأة وعملها مهمين جدا لتأمين حياة صحية لها بكل أوصاف الصحة كذلك كنت أقصد بالحقرة العنف اللفظي والجسدي وعدم اتيان المرأة حقوقها من مأكل ومشرب وملبس"
الجواب:
لا دخل للتعليم في العمل.
1) لا تفكر في العمل كورقة رابحة في حال الطلاق إلا من تستسهل الطلاق، ومقدماته.
2) العنف اللفظي والجسدي، هذا يستقبحه الرجال كما تستقبحه النساء وربما أكثر. والتخمين في العمل كورقة رابحة حال تعنيف الزوج للمرأة: ضعف شخصية، إضافة لنِسويَّة فكر ذي المرأة التي ترى الزواج حلبة مصارعة، وليس لها لكمة قاضية سوى لكمة العمل، تماما كالرجل، وذا ما وسمته بـ "الفضائل الذكورية". هذا الصنف من النساء تطبيق للدجل النسوي–الفيمنيست، يفكر في الرجل كعدو أبدي لراحة زوجته.
3) عدم إتيانها لحقوقها من مأكل ومشرب؟ الحقيقة أني أرى كثير من ربات الخدور من حولي (خالات، عمات، بناتهن، بنات بناتهن، جارات، أقارب نساء....) كلهن ما شاء الله يأكلن ويشربن ويلبسن ويضحكن ويتنزهن خيرات ربي، ولسن مطلقات، والطلاق لعله في العاملات اللاتي يرفعن الضغط بتهجرفهن أكثر منه في ربات الخدور، فلا أدري من أين جاءت فكرة تعذيب الرجل لزوجته غير العاملة بسلب حقها في المشرب والمأكل والملبس، وكل ما هو حق لها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
على كل حال، أنت كي تحبي تعيشي تلك الأحلام "الاستقلال المادي، المصروف اليومي، الخرجة اليومية، إثبات المكانة، فرض الرأي على الزوج بكل أريحية..." لا داعي لأن تظهري كشخص مضطر وتجعلي فكرة "الرجل عدو المرأة يسعى للقضاء عليها" مغالطة لتبرير تلك المطالب، التي هي في الأصل مطالب نسوية.
مرة أصحاب صفحة ديك الجن كتبوا عن الرجل الذي له أكثر من علاقة مع النساء بأنه ضعيف رجولة، طبعا خزعبلات نسوية بايخة، المهم؛ أحدهم استغرب فقال مستفهمًا: تقصدون قبل الزواج، أو بعد الزواج؟!.
فطبعا إن كان قبله: أه صحيح، وإن كان بعده: فغلط، أنا بقيت مستغرب مِن عقلية الزوحليقة ذا، يعني الشرع أحل لك أربع نساء في الحلال، تريد من خزعبلات دجاجة الجن تغالطك بأن التعدد قلة رجولة في الحرام؟.
فكر كأنك تحمل إيرماكس بدل دماغ.
فطبعا إن كان قبله: أه صحيح، وإن كان بعده: فغلط، أنا بقيت مستغرب مِن عقلية الزوحليقة ذا، يعني الشرع أحل لك أربع نساء في الحلال، تريد من خزعبلات دجاجة الجن تغالطك بأن التعدد قلة رجولة في الحرام؟.
فكر كأنك تحمل إيرماكس بدل دماغ.
👍1
الحقيقة المؤلمة هي أن الغالبية الساحقة من الفتيات والذكور اليوم يرون الزواج ما هو إلا امتداد للعلاقة التي كانت قبله، فيسقطون نفس الأحكام.
👍2
أحد أصدقائي القدامى، والله رجل من أغرب من عرفت، تخيل أنه كان على علاقة بإحداهن، يواعدها بالزواج وكذا، وهو صادق فيما يظهر لي، لكن في علاقة محرمة.
المهم، كان يتصل بي فيسأل: يا باسم هل يجوز للبنت أن تسلم على ابن خالتها؟ هل يجوز لها أن تذهب لتشتري من السوبر ماركت؟
أنا أصدم بمثل هذه العقليات الغريبة!! أقول له: يا عزيزي أنت علاقتك بأممممممها: علاقة محرمة! يعني أنت جزئية محرمة في حياة ذي البنت! كيف تمنعها أن تكلم ابن خالتها لأن ذلك محرم رغم أنك أنت هو الحرام الأكبر هنا؟.
تبا ما هذا الفكر المخوزق!
المهم، كان يتصل بي فيسأل: يا باسم هل يجوز للبنت أن تسلم على ابن خالتها؟ هل يجوز لها أن تذهب لتشتري من السوبر ماركت؟
أنا أصدم بمثل هذه العقليات الغريبة!! أقول له: يا عزيزي أنت علاقتك بأممممممها: علاقة محرمة! يعني أنت جزئية محرمة في حياة ذي البنت! كيف تمنعها أن تكلم ابن خالتها لأن ذلك محرم رغم أنك أنت هو الحرام الأكبر هنا؟.
تبا ما هذا الفكر المخوزق!
نص منقول عن مستشرق:
”كان شعار فلسفة سقراط تلك الوصية المشهورة المكتوبة على معبد دلف وهي : إعرف نفسك " فقد وصلت هذه العبارة الى العرب في ثوب من المذهب الافلاطوني الجديد وقد نسبوها الى علي ختن الرسول عليه السلام ، بل الى الرسول نفسه : من عرف نفسه عرف ربه”.
تاريخ الفلسفة في الاسلام ، تأليف : ج . دي بور ، ترجمة : محمد عبد الهادي أبو ريدة ، ص: 46/47.
قلت:
طبعا خطأ. وليس هنالك لوازم أفلاطونية البتة، بل على العكس، من عرف نفسه عرف ربه = تستلزم الإيمان بالقدر المشترك، وهو المنفي عند المثالية المعطّلة.
قال ابن تيمية: ”ويقال أنه من عرف نفسه عرف ربه، من جهة الاعتبار... فإنه يعلم الانسان أنه حي عليم قدير سميع بصير متكلم فيتوصل بذلك إلى أن يفهم ما أخبر الله به عن نفسه من أنه حي عليم قدير سميع بصير فإنه لو تصور لهذه المعاني من نفسه ونظر إليه لم يمكن أن يفهم ما غاب عنه كما أنه لولا تصوره لما في الدنيا“
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥)
الذي أريد قوله؛ هو أن المستشرقين على عادة فان أس وشميتكه وغيرهم من المزاطيل، وقحين للغاية في البحث، لا يعرفون قول "الله أعلم" بل كل شيء محل دراسة غير مألوفة، ودوما نتائج جديدة، المهم توفر شيء بسيط من الربط المنطقي. وهكذا يبهرنا بهرطقاته، التي لو قرأناها لكاتب عربي سببناه وجعلناه أضحوكة!
”كان شعار فلسفة سقراط تلك الوصية المشهورة المكتوبة على معبد دلف وهي : إعرف نفسك " فقد وصلت هذه العبارة الى العرب في ثوب من المذهب الافلاطوني الجديد وقد نسبوها الى علي ختن الرسول عليه السلام ، بل الى الرسول نفسه : من عرف نفسه عرف ربه”.
تاريخ الفلسفة في الاسلام ، تأليف : ج . دي بور ، ترجمة : محمد عبد الهادي أبو ريدة ، ص: 46/47.
قلت:
طبعا خطأ. وليس هنالك لوازم أفلاطونية البتة، بل على العكس، من عرف نفسه عرف ربه = تستلزم الإيمان بالقدر المشترك، وهو المنفي عند المثالية المعطّلة.
قال ابن تيمية: ”ويقال أنه من عرف نفسه عرف ربه، من جهة الاعتبار... فإنه يعلم الانسان أنه حي عليم قدير سميع بصير متكلم فيتوصل بذلك إلى أن يفهم ما أخبر الله به عن نفسه من أنه حي عليم قدير سميع بصير فإنه لو تصور لهذه المعاني من نفسه ونظر إليه لم يمكن أن يفهم ما غاب عنه كما أنه لولا تصوره لما في الدنيا“
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥)
الذي أريد قوله؛ هو أن المستشرقين على عادة فان أس وشميتكه وغيرهم من المزاطيل، وقحين للغاية في البحث، لا يعرفون قول "الله أعلم" بل كل شيء محل دراسة غير مألوفة، ودوما نتائج جديدة، المهم توفر شيء بسيط من الربط المنطقي. وهكذا يبهرنا بهرطقاته، التي لو قرأناها لكاتب عربي سببناه وجعلناه أضحوكة!
👍1
Forwarded from تَبَصُّرْ-insight (مرتضى الآشوري)
إنحِطاطُ الغَرب، وحركاتُ اليسار ليست سوى آفات تأكلُ كل ما هو منطقي وطبيعي، غسلُ عقول الأطفال هو مهمة كبرى لبدء نظامٍ عالميٍ منحط، مدمر لكل شيء وهذا مانراه في الغرب اليوم من انحطاط وبعدها يأتي لك اليساري ويقول لماذا ترفضهم انها حالة طبيعية، أي حالةٍ طبيعية هذي؟ كل هذه الكوارث وتقول طبيعية؟ "لول"
👍2❤1
"لول" بس! استغفر الله.
لا أدري ما الرابط، لكن وأنا أجمع كتبا وأبحاثا عن النظام الديكتاتوري، الشمولي، السلطوية إلى آخر حد، السلطة المطلقة. أرى أني انجذبت سلفا لذا النمط من الحكم.
لا أدري ما الرابط، لكن وأنا أجمع كتبا وأبحاثا عن النظام الديكتاتوري، الشمولي، السلطوية إلى آخر حد، السلطة المطلقة. أرى أني انجذبت سلفا لذا النمط من الحكم.
يحبذ كثير من الموضوعين ألا يقال "هذا خطأ"، ويرموننا بالتعالم لأننا نقول بخطأ مقولات كثير ممن يسمونهم بطلاب العلم. لكن ليس هنالك علاقة للتعالم بالأمر، إننا لا نحب التحذلق الدائم. نرى الحق واحدًا ومن ثم من خالفه قلنا هو أخطأ، وتوجهنا له بالنقد. على حسب القدرة. أيضا فنقد الخطأ ليس نقد خطأ في نظرنا، خصوصا فيما يخص العقائد، بل نرى أنه خطأ في نظر الحق، وبالتالي فالشيء الذي ننقده نعتبره باطلا مطلقا. يجب تفكيكه، ثم رميه جانبا.
وأكثر الأحيان نزدري الخطاب الموضوعي الذي يطلق عليه اسم "الورع البارد". ولسنا ملزمين به حتى.
وأكثر الأحيان نزدري الخطاب الموضوعي الذي يطلق عليه اسم "الورع البارد". ولسنا ملزمين به حتى.
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
يعني يا حبيبي عندما تكون أفكارك كلها حرفيا حصيلة أفكار الغربيين في آخر ثمانين سنة مثلا، ويتصادف مع ذلك أن هؤلاء الغربيين متفوقون عسكريا واقتصاديًا، وهذه الأفكار تُنشر بشكل "تبشيري" في كل مكان سواء بالضغط الثقافي أو التدخل العسكري لو تطلب الأمر؛ كما أن كبرى الشركات العالمية تدعم هذه الأفكار وتمارس الضخ الفكري في كل مكان(لأن الغلبة والهيمنة الثقافية مهاد للهيمنة الاقتصادية) والمنظمات الدولية تلاحق في كل مكان من لا يتبنى تلك الأفكار المتمثلة في "حقوق الإنسان"، غير ما تفعله الدول العظمى من رعاية واستقطاب لهؤلاء "المضطهدين".
ثم في النهاية؛ بعد هذه الرحلة الطويلة تزعم أنك "ألمعي" و"متمرد" على الواقع وتغرد خارج السرب؟ وكل ما في الأمر أنك تماهيت مع النموذج الغالب.
بل لو شئنا الحق؛ فإنك إمعة تنعق مع الناعقين، ولم تشكل أدنى ممانعة أصلا أمام الواقع.
ثم في النهاية؛ بعد هذه الرحلة الطويلة تزعم أنك "ألمعي" و"متمرد" على الواقع وتغرد خارج السرب؟ وكل ما في الأمر أنك تماهيت مع النموذج الغالب.
بل لو شئنا الحق؛ فإنك إمعة تنعق مع الناعقين، ولم تشكل أدنى ممانعة أصلا أمام الواقع.
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
طبعًا نُضيف إلى ذلك أنّ الغرب قدّم هذه الأفكار على أنها أفكار "كونيّة" "universal" ومُطلقة ولا تحدها حدود وتُعرف بالبداهة أو "بالترقّي" النهائي؛ وخلا ذلك "بربرية" و"همجية".
وهذه سذاجة لا توصف: (لاحظ مثلا استحالة انطباق نمط حقوق الإنسان الأمريكي على النمط العربي أو الهندي مثلا بل وبعضها يسحق حق الإنسان العربي ولا يكفل له أدنى "حقوقه" حتى، كالحق في أن أعيش مع أسرتي وأنا بسن الشيخوخة وألا أُلقى بدار مسنين لعدم كفاءتي الاقتصادية مثلا، وحصر الحق في الزواج لمن هم فوق الثامنة عشر...إلخ)
ومع هذا التكرار لهذه القيم ليل نهار أو التنكيل الفعلي والتشهير العلني "بالفساق" و"الزنادقة" الرافضين لهذه القيم، تنطبع بسهولة في أذهان من لا يمتلك نافذة معرفية حقيقية أو مغايرة للنافذة العالمية أو المحلية بإشراف وتمويل خارجي.
وكما يقول دو بنوا: عندما تُقدَّم حقوق الإنسان على أنها حقوق "إنسانية" "عالمية" فهذا يسحبها بالضرورة من فوق طاولة النقد ويسلب الحق في مساءلتها، كما أنك بهذا المسلك تضع خصومك خارج نطاق الإنسانية، حيث لا يمكن لأحدٍ أن ينافح متحدثًا باسم "الإنسانية" بينما يظل هو نفسه إنسانًا.
Pathetic. :"D
وهذه سذاجة لا توصف: (لاحظ مثلا استحالة انطباق نمط حقوق الإنسان الأمريكي على النمط العربي أو الهندي مثلا بل وبعضها يسحق حق الإنسان العربي ولا يكفل له أدنى "حقوقه" حتى، كالحق في أن أعيش مع أسرتي وأنا بسن الشيخوخة وألا أُلقى بدار مسنين لعدم كفاءتي الاقتصادية مثلا، وحصر الحق في الزواج لمن هم فوق الثامنة عشر...إلخ)
ومع هذا التكرار لهذه القيم ليل نهار أو التنكيل الفعلي والتشهير العلني "بالفساق" و"الزنادقة" الرافضين لهذه القيم، تنطبع بسهولة في أذهان من لا يمتلك نافذة معرفية حقيقية أو مغايرة للنافذة العالمية أو المحلية بإشراف وتمويل خارجي.
وكما يقول دو بنوا: عندما تُقدَّم حقوق الإنسان على أنها حقوق "إنسانية" "عالمية" فهذا يسحبها بالضرورة من فوق طاولة النقد ويسلب الحق في مساءلتها، كما أنك بهذا المسلك تضع خصومك خارج نطاق الإنسانية، حيث لا يمكن لأحدٍ أن ينافح متحدثًا باسم "الإنسانية" بينما يظل هو نفسه إنسانًا.
Pathetic. :"D
👍1😱1
كتاب الأيام الزينة، كان هذا الكتاب من أفضل وأهم وأنفع ما قرأته خلال ٢٠٢٠، وقد وقعت بسببه أمور ومحن، وكانت مرحلة قراءته والدفاع عن الطرح الذي انطوى عليه، ونقد نقّاده وأَنصَاف النقّاد الذين تناولوه من أفضل المراحل التي مررنا بها خلال ذي السنة.
وكان هنالك شيء من العنف في النقد والرد لكن كما قال ابن تيمية: ”وأما الحجج التي قالوا أنها براهين عقلية، فقد تكلمنا عنها بالاستقصاء، حتى بيننا أنها من القول الهراء“.
بارك الله في مؤلفه، ونفعنا به.
وكان هنالك شيء من العنف في النقد والرد لكن كما قال ابن تيمية: ”وأما الحجج التي قالوا أنها براهين عقلية، فقد تكلمنا عنها بالاستقصاء، حتى بيننا أنها من القول الهراء“.
بارك الله في مؤلفه، ونفعنا به.
😱1
ما إن أسمع ذلك المحاور يقول: ”ما الذي يمنع الملحد من السرقة والقتل“ أتحسس مسدسي.
😱1
نعم، ابن تيمية يؤكد على ذلك في غير موضع، بل ويوسع الأمر ليشمل حتى الحيوان ككلب الصيد والبقرة وغيرهما، لكن ليس حرفيا كما قلت؛ بل المحفز لفعل الحسن هو حصول اللذة التي سماها ابن تيمية نفسانية روحانية بالامتثال للملائم ”الذي وقع تحسينه بالعقل فقط، كالصدق مثلا“، والرادع إنما هو حصول الألم الروحاني بارتكاب القبيح عقلا.
غير ابن تيمية، فملاحدة المادية على نفس القول، كدولباخ، وبليخانوف...
غير ابن تيمية، فملاحدة المادية على نفس القول، كدولباخ، وبليخانوف...
❤1😢1
بمعنى أن الإدراك مبحث، والمانع والموجب مبحث آخر، وهذا لا ينتبه له غالب من يجادل الملحدين، حتى من يقر بتحسينهم وتقبيحهم العقلي، يجعل المانع هو الجنة والنار فقط. وهذا خطأ، بل الأمر متسع.
يقول ابن تيمية: ”فإن الإنسان من نفسه يجد من لذة العدل والصدق والعلم والإحسان والسرور بذلك ما لا يجده من الظلم والكذب والجهل... واللذة التي توجد بهذه لذة روحانية عقلية شريفة والإنسان كلما كمل عقله كانت هذه اللذة أحب إليه.
وإذا تصور معنى الحسن والقبح علم أن هذه المشهورات من أعظم اليقينيات فإنها ما اتفقت عليها الأمم لما علموه بالحس والعقل والتجربة بل اتفاق الناس على هذه أعظم من اتفاقهم على عامة ما يذكرونه“. [الرد على المنطقيين، ص٤٢٤].
يقول ابن تيمية: ”فإن الإنسان من نفسه يجد من لذة العدل والصدق والعلم والإحسان والسرور بذلك ما لا يجده من الظلم والكذب والجهل... واللذة التي توجد بهذه لذة روحانية عقلية شريفة والإنسان كلما كمل عقله كانت هذه اللذة أحب إليه.
وإذا تصور معنى الحسن والقبح علم أن هذه المشهورات من أعظم اليقينيات فإنها ما اتفقت عليها الأمم لما علموه بالحس والعقل والتجربة بل اتفاق الناس على هذه أعظم من اتفاقهم على عامة ما يذكرونه“. [الرد على المنطقيين، ص٤٢٤].
❤1😢1
أي بعدما يحسن بعقله الصدق، ويقبح الكذب، يجد "لذة" إتباع الصدق، وألم إتباع الكذب.
وتحسين العقل هنا وذلك المبرر من اتباع التحسين؛ هما من باب تعاضد الأدلة، لا من باب أننا نجعل العقل بنفس منزلة الشرع، أو نجعل اللذة النفسية بنفس منزلة الجنة.
وتحسين العقل هنا وذلك المبرر من اتباع التحسين؛ هما من باب تعاضد الأدلة، لا من باب أننا نجعل العقل بنفس منزلة الشرع، أو نجعل اللذة النفسية بنفس منزلة الجنة.
عند قولي "لا نجعل العقل بنفس منزلة الشرع" قصدت به الرد على من سيقول: أنتم بهذا تجعلون العقل كذلك.
وإلا فأنا متّبع لابن تيمية في كون العقل لا يقابل الشرع، ولا النقل.
وإلا فأنا متّبع لابن تيمية في كون العقل لا يقابل الشرع، ولا النقل.
❤1
بمعنى أني أقول كما في درء التعارض: الشرع يتكون من عقل ونقل؛ عقل شرعي، ونقل شرعي. ويتقابل كل منهما مع عقل بدعي ونقل بدعي بحسب طبيعة الأدلة.
❤1