”المرأة أشد خبثا بكثير من الرجل، وأكثر حيلة... تحرر المرأة: هو غريزة حقد المرأة الفاشلة، أي تلك العاجزة عن الإنجاب تجاه المحظوظة؛ وليس الصراع ضد الرجل سوى وسيلة وتعَلَّة وخطَّة مراوغة، ليس إلا.
إنهم لا يفعلن عبر الارتقاء بأنفسهن تحت عنوان «المرأة بذاتها» و«المرأة الراقية» و«النمط المثالي للمرأة» سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلة أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلوتات، والحق السياسي للدابة المنتخِبة!
وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم «الأنثى الخالدة»، الفاشلات اللاتي يعمِّر الحقد غرائزهن الدفينة“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص75–76)
إنهم لا يفعلن عبر الارتقاء بأنفسهن تحت عنوان «المرأة بذاتها» و«المرأة الراقية» و«النمط المثالي للمرأة» سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلة أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلوتات، والحق السياسي للدابة المنتخِبة!
وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم «الأنثى الخالدة»، الفاشلات اللاتي يعمِّر الحقد غرائزهن الدفينة“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص75–76)
Forwarded from التأَسِّي
وكم ينفرُ المرء من داعية تتقمصُ زي "الجهاد من أجل دولة الإسلام" فترأها تكشر أنياباً لحرب الرجال الفكرية فها هي تفسد من حيث أرادت الإصلاح؛ فلا خير من الترجل وفقد سمات الفطرة الأصلية لنافل الأمر.
فلو ردت على فلان شيخ كما يفعل قرينها الرجل فستكون عرضة للذم أكثر من قرينها وما أكبرها أن يذمك أو يأتي بسيرتك أجنبي!
فلو ردت على فلان شيخ كما يفعل قرينها الرجل فستكون عرضة للذم أكثر من قرينها وما أكبرها أن يذمك أو يأتي بسيرتك أجنبي!
باسم بشينية
Video
يوليوس القيصر.
واحدة من المراحل التاريخية في دولة روما، قبل الميلاد، التي يمكنها أن تقودك لإعادة النظر في مصطلح "الدكتاتورية“ كان مجلس الشيوخ حينها إذا التمس من القيصر الإفراج عن أحدهم، أو أن يغير حكما، رده قائلا: ”أنا قلت كلمتي، وكلمتي هي القانون“.
طبعا قد كانت دكتاتورية متطرفة، من نوع ”الحاكم الواحد” ولم يكن الحكم فيها حكرا على جماعة، أو حزب، أو دين، بل رجل الدولة الوحيد هو "يوليوس القيصر".
كان قيصر كثير المحبة لشعب روما، كما أن الشعب كان يكن له حبا عظيما، كان يعتبره إنعكاسا له في مجلس الشيوخ، بخلاف باقي المتشدقين بالديمقراطية.
كان النظام حينها نظاما شموليا، ويمكن التعبير عنه بأنه "الشكل المتطرف للسلطوية" كانت مشاكل الدولة تُحل بصورة فورية حسب قرارات القيصر، من غير اعتبار للنقاش الذي يدوم طويلا في مجلس الشيوخ والذي ينتهي بالتصويت وفق الروح الديمقراطية.
كان من أحب الشباب الذين حواهم مجلس الشيوخ له، هو بروتس، الذي قام قيصر بقتل عمه لما حاول الانقلاب عليه، بعدما خطط أعضاء المجلس لاغتيال قيصر جاءه غايوس كاسيوس لونغينوس وطلب منه التماسا، وحينما كان قيصر يرد التماسه، سحب سيفه، وطعن به قيصر، ثم توالت الطعنات كي بتفرق دمه على الجميع.
وصل قيصر لبروتس، مستنجدًا، فوجه له بروتس الطعنة القاتلة، فسقط قيصر قائلا ”حتى أنت يا بروتس!!“. وبقيت ذي الجملة تقال كدلالة على أن الخيانة قد تأتي من أي طرف مهما كان قريبا.
بعد مقتل قيصر قامت حرب أهلية في روما، وقُتل جميع من قاموا باغتياله بلا استثناء بعد ثلاث سنوات من حادثة الاغتيال، أما بروتس، فقد مات منتحرا.
واحدة من المراحل التاريخية في دولة روما، قبل الميلاد، التي يمكنها أن تقودك لإعادة النظر في مصطلح "الدكتاتورية“ كان مجلس الشيوخ حينها إذا التمس من القيصر الإفراج عن أحدهم، أو أن يغير حكما، رده قائلا: ”أنا قلت كلمتي، وكلمتي هي القانون“.
طبعا قد كانت دكتاتورية متطرفة، من نوع ”الحاكم الواحد” ولم يكن الحكم فيها حكرا على جماعة، أو حزب، أو دين، بل رجل الدولة الوحيد هو "يوليوس القيصر".
كان قيصر كثير المحبة لشعب روما، كما أن الشعب كان يكن له حبا عظيما، كان يعتبره إنعكاسا له في مجلس الشيوخ، بخلاف باقي المتشدقين بالديمقراطية.
كان النظام حينها نظاما شموليا، ويمكن التعبير عنه بأنه "الشكل المتطرف للسلطوية" كانت مشاكل الدولة تُحل بصورة فورية حسب قرارات القيصر، من غير اعتبار للنقاش الذي يدوم طويلا في مجلس الشيوخ والذي ينتهي بالتصويت وفق الروح الديمقراطية.
كان من أحب الشباب الذين حواهم مجلس الشيوخ له، هو بروتس، الذي قام قيصر بقتل عمه لما حاول الانقلاب عليه، بعدما خطط أعضاء المجلس لاغتيال قيصر جاءه غايوس كاسيوس لونغينوس وطلب منه التماسا، وحينما كان قيصر يرد التماسه، سحب سيفه، وطعن به قيصر، ثم توالت الطعنات كي بتفرق دمه على الجميع.
وصل قيصر لبروتس، مستنجدًا، فوجه له بروتس الطعنة القاتلة، فسقط قيصر قائلا ”حتى أنت يا بروتس!!“. وبقيت ذي الجملة تقال كدلالة على أن الخيانة قد تأتي من أي طرف مهما كان قريبا.
بعد مقتل قيصر قامت حرب أهلية في روما، وقُتل جميع من قاموا باغتياله بلا استثناء بعد ثلاث سنوات من حادثة الاغتيال، أما بروتس، فقد مات منتحرا.
"الوحدة خطيرة، ومن السهل أن تتحول إلى إدمان؛ عندما تدرك كم السلام هناك، فلن ترغب في التعامل مع الناس مجددًا."
(كارل يونغ، عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي.)
–بواسطة عمر عبد ربه.
(كارل يونغ، عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي.)
–بواسطة عمر عبد ربه.
«كانَ مِن الممكن لتاريخ العالم أنْ يتبع مسارًا آخر، وفي هٰذه الحالة، لا يستطيع أحدٌ أنْ يعرف ما إذا كُنَّا سنصل، بهٰذهِ الطريقة، إلىٰ ما يأمل العديد مِن دعاةِ السلام العُميان في الوصولِ إليه عبر التَّوسل والوَلْوَلَة والنَّحيب. لأن السلام لا يقوم عبر التَّلويح بأغصانِ الزيتون التي يحملُها النائحونَ والنادبونَ السلْميُّون، بل عبر سيف ظافِر تُمسكُ بهِ أمَّةٌ قائدةٌ، تُديرُ العالمَ في خدمةِ ثقافة عُليا.»
— Adolf Hitler | Me|n Kalmpf (1925).
النص أعلاه لابن تيمية.
— Adolf Hitler | Me|n Kalmpf (1925).
النص أعلاه لابن تيمية.
من يدخل مجموعات مسابقات التوظيف في الجزائر يرى أن أكثر من يتساءل عن العمل هم النساء، إحداهن قالت: بجاه ربي شوفولي خدمة راني كرهت من البطالة.
باسم بشينية
من يدخل مجموعات مسابقات التوظيف في الجزائر يرى أن أكثر من يتساءل عن العمل هم النساء، إحداهن قالت: بجاه ربي شوفولي خدمة راني كرهت من البطالة.
علقت إحداهن "السبب هو حقرة الرجل" أي إحتقاره للمرأة.
قلت: الحقرة مصطلح مطلق، ومضلل، لعلك تقصدين "بسبب سلطة الرجل" أي عدم حِسها بالاستقلالية، أو ضمان امساكها لـ ياقة الرجل بكل راحة إذا احتاجت لذلك.
طبعا التي تعتبر سلطة الرجل، وعدم سماحه لها بالاستقلالية، وتحقيق الذات في المجتمع، ونحو ذلك من الهراء النسوي: "حقرة". فهي امرأة متصفة بفضائل ذكورية، تماما كما قال نيتشه.
أيضا لا يمكن أن تكون كل النساء اللاتي تكافح لأجل العمل: محقورة من طرف رجال، حقرة بمعنى الإذلال، بل الكثيرات منهن يعملن لأنهن كبرن على تلك الفضائل، يجب أن تعمل كي تحقق ذاتها في المجتمع، كي تحقق استقلاليتها، كي تكون مكافحة. لهذا ولغيره تتشبث النساء بالعمل، حتى لو وجدت رجلا بعيدا كل البعد عن "الحقرة".
قلت: الحقرة مصطلح مطلق، ومضلل، لعلك تقصدين "بسبب سلطة الرجل" أي عدم حِسها بالاستقلالية، أو ضمان امساكها لـ ياقة الرجل بكل راحة إذا احتاجت لذلك.
طبعا التي تعتبر سلطة الرجل، وعدم سماحه لها بالاستقلالية، وتحقيق الذات في المجتمع، ونحو ذلك من الهراء النسوي: "حقرة". فهي امرأة متصفة بفضائل ذكورية، تماما كما قال نيتشه.
أيضا لا يمكن أن تكون كل النساء اللاتي تكافح لأجل العمل: محقورة من طرف رجال، حقرة بمعنى الإذلال، بل الكثيرات منهن يعملن لأنهن كبرن على تلك الفضائل، يجب أن تعمل كي تحقق ذاتها في المجتمع، كي تحقق استقلاليتها، كي تكون مكافحة. لهذا ولغيره تتشبث النساء بالعمل، حتى لو وجدت رجلا بعيدا كل البعد عن "الحقرة".
إحداهن في تعليق:
"في زماننا هذا اسهل شيء الطلاق عند كلا الجنسين وتعليم المرأة وعملها مهمين جدا لتأمين حياة صحية لها بكل أوصاف الصحة كذلك كنت أقصد بالحقرة العنف اللفظي والجسدي وعدم اتيان المرأة حقوقها من مأكل ومشرب وملبس"
الجواب:
لا دخل للتعليم في العمل.
1) لا تفكر في العمل كورقة رابحة في حال الطلاق إلا من تستسهل الطلاق، ومقدماته.
2) العنف اللفظي والجسدي، هذا يستقبحه الرجال كما تستقبحه النساء وربما أكثر. والتخمين في العمل كورقة رابحة حال تعنيف الزوج للمرأة: ضعف شخصية، إضافة لنِسويَّة فكر ذي المرأة التي ترى الزواج حلبة مصارعة، وليس لها لكمة قاضية سوى لكمة العمل، تماما كالرجل، وذا ما وسمته بـ "الفضائل الذكورية". هذا الصنف من النساء تطبيق للدجل النسوي–الفيمنيست، يفكر في الرجل كعدو أبدي لراحة زوجته.
3) عدم إتيانها لحقوقها من مأكل ومشرب؟ الحقيقة أني أرى كثير من ربات الخدور من حولي (خالات، عمات، بناتهن، بنات بناتهن، جارات، أقارب نساء....) كلهن ما شاء الله يأكلن ويشربن ويلبسن ويضحكن ويتنزهن خيرات ربي، ولسن مطلقات، والطلاق لعله في العاملات اللاتي يرفعن الضغط بتهجرفهن أكثر منه في ربات الخدور، فلا أدري من أين جاءت فكرة تعذيب الرجل لزوجته غير العاملة بسلب حقها في المشرب والمأكل والملبس، وكل ما هو حق لها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
على كل حال، أنت كي تحبي تعيشي تلك الأحلام "الاستقلال المادي، المصروف اليومي، الخرجة اليومية، إثبات المكانة، فرض الرأي على الزوج بكل أريحية..." لا داعي لأن تظهري كشخص مضطر وتجعلي فكرة "الرجل عدو المرأة يسعى للقضاء عليها" مغالطة لتبرير تلك المطالب، التي هي في الأصل مطالب نسوية.
"في زماننا هذا اسهل شيء الطلاق عند كلا الجنسين وتعليم المرأة وعملها مهمين جدا لتأمين حياة صحية لها بكل أوصاف الصحة كذلك كنت أقصد بالحقرة العنف اللفظي والجسدي وعدم اتيان المرأة حقوقها من مأكل ومشرب وملبس"
الجواب:
لا دخل للتعليم في العمل.
1) لا تفكر في العمل كورقة رابحة في حال الطلاق إلا من تستسهل الطلاق، ومقدماته.
2) العنف اللفظي والجسدي، هذا يستقبحه الرجال كما تستقبحه النساء وربما أكثر. والتخمين في العمل كورقة رابحة حال تعنيف الزوج للمرأة: ضعف شخصية، إضافة لنِسويَّة فكر ذي المرأة التي ترى الزواج حلبة مصارعة، وليس لها لكمة قاضية سوى لكمة العمل، تماما كالرجل، وذا ما وسمته بـ "الفضائل الذكورية". هذا الصنف من النساء تطبيق للدجل النسوي–الفيمنيست، يفكر في الرجل كعدو أبدي لراحة زوجته.
3) عدم إتيانها لحقوقها من مأكل ومشرب؟ الحقيقة أني أرى كثير من ربات الخدور من حولي (خالات، عمات، بناتهن، بنات بناتهن، جارات، أقارب نساء....) كلهن ما شاء الله يأكلن ويشربن ويلبسن ويضحكن ويتنزهن خيرات ربي، ولسن مطلقات، والطلاق لعله في العاملات اللاتي يرفعن الضغط بتهجرفهن أكثر منه في ربات الخدور، فلا أدري من أين جاءت فكرة تعذيب الرجل لزوجته غير العاملة بسلب حقها في المشرب والمأكل والملبس، وكل ما هو حق لها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
على كل حال، أنت كي تحبي تعيشي تلك الأحلام "الاستقلال المادي، المصروف اليومي، الخرجة اليومية، إثبات المكانة، فرض الرأي على الزوج بكل أريحية..." لا داعي لأن تظهري كشخص مضطر وتجعلي فكرة "الرجل عدو المرأة يسعى للقضاء عليها" مغالطة لتبرير تلك المطالب، التي هي في الأصل مطالب نسوية.
مرة أصحاب صفحة ديك الجن كتبوا عن الرجل الذي له أكثر من علاقة مع النساء بأنه ضعيف رجولة، طبعا خزعبلات نسوية بايخة، المهم؛ أحدهم استغرب فقال مستفهمًا: تقصدون قبل الزواج، أو بعد الزواج؟!.
فطبعا إن كان قبله: أه صحيح، وإن كان بعده: فغلط، أنا بقيت مستغرب مِن عقلية الزوحليقة ذا، يعني الشرع أحل لك أربع نساء في الحلال، تريد من خزعبلات دجاجة الجن تغالطك بأن التعدد قلة رجولة في الحرام؟.
فكر كأنك تحمل إيرماكس بدل دماغ.
فطبعا إن كان قبله: أه صحيح، وإن كان بعده: فغلط، أنا بقيت مستغرب مِن عقلية الزوحليقة ذا، يعني الشرع أحل لك أربع نساء في الحلال، تريد من خزعبلات دجاجة الجن تغالطك بأن التعدد قلة رجولة في الحرام؟.
فكر كأنك تحمل إيرماكس بدل دماغ.
👍1
الحقيقة المؤلمة هي أن الغالبية الساحقة من الفتيات والذكور اليوم يرون الزواج ما هو إلا امتداد للعلاقة التي كانت قبله، فيسقطون نفس الأحكام.
👍2
أحد أصدقائي القدامى، والله رجل من أغرب من عرفت، تخيل أنه كان على علاقة بإحداهن، يواعدها بالزواج وكذا، وهو صادق فيما يظهر لي، لكن في علاقة محرمة.
المهم، كان يتصل بي فيسأل: يا باسم هل يجوز للبنت أن تسلم على ابن خالتها؟ هل يجوز لها أن تذهب لتشتري من السوبر ماركت؟
أنا أصدم بمثل هذه العقليات الغريبة!! أقول له: يا عزيزي أنت علاقتك بأممممممها: علاقة محرمة! يعني أنت جزئية محرمة في حياة ذي البنت! كيف تمنعها أن تكلم ابن خالتها لأن ذلك محرم رغم أنك أنت هو الحرام الأكبر هنا؟.
تبا ما هذا الفكر المخوزق!
المهم، كان يتصل بي فيسأل: يا باسم هل يجوز للبنت أن تسلم على ابن خالتها؟ هل يجوز لها أن تذهب لتشتري من السوبر ماركت؟
أنا أصدم بمثل هذه العقليات الغريبة!! أقول له: يا عزيزي أنت علاقتك بأممممممها: علاقة محرمة! يعني أنت جزئية محرمة في حياة ذي البنت! كيف تمنعها أن تكلم ابن خالتها لأن ذلك محرم رغم أنك أنت هو الحرام الأكبر هنا؟.
تبا ما هذا الفكر المخوزق!
نص منقول عن مستشرق:
”كان شعار فلسفة سقراط تلك الوصية المشهورة المكتوبة على معبد دلف وهي : إعرف نفسك " فقد وصلت هذه العبارة الى العرب في ثوب من المذهب الافلاطوني الجديد وقد نسبوها الى علي ختن الرسول عليه السلام ، بل الى الرسول نفسه : من عرف نفسه عرف ربه”.
تاريخ الفلسفة في الاسلام ، تأليف : ج . دي بور ، ترجمة : محمد عبد الهادي أبو ريدة ، ص: 46/47.
قلت:
طبعا خطأ. وليس هنالك لوازم أفلاطونية البتة، بل على العكس، من عرف نفسه عرف ربه = تستلزم الإيمان بالقدر المشترك، وهو المنفي عند المثالية المعطّلة.
قال ابن تيمية: ”ويقال أنه من عرف نفسه عرف ربه، من جهة الاعتبار... فإنه يعلم الانسان أنه حي عليم قدير سميع بصير متكلم فيتوصل بذلك إلى أن يفهم ما أخبر الله به عن نفسه من أنه حي عليم قدير سميع بصير فإنه لو تصور لهذه المعاني من نفسه ونظر إليه لم يمكن أن يفهم ما غاب عنه كما أنه لولا تصوره لما في الدنيا“
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥)
الذي أريد قوله؛ هو أن المستشرقين على عادة فان أس وشميتكه وغيرهم من المزاطيل، وقحين للغاية في البحث، لا يعرفون قول "الله أعلم" بل كل شيء محل دراسة غير مألوفة، ودوما نتائج جديدة، المهم توفر شيء بسيط من الربط المنطقي. وهكذا يبهرنا بهرطقاته، التي لو قرأناها لكاتب عربي سببناه وجعلناه أضحوكة!
”كان شعار فلسفة سقراط تلك الوصية المشهورة المكتوبة على معبد دلف وهي : إعرف نفسك " فقد وصلت هذه العبارة الى العرب في ثوب من المذهب الافلاطوني الجديد وقد نسبوها الى علي ختن الرسول عليه السلام ، بل الى الرسول نفسه : من عرف نفسه عرف ربه”.
تاريخ الفلسفة في الاسلام ، تأليف : ج . دي بور ، ترجمة : محمد عبد الهادي أبو ريدة ، ص: 46/47.
قلت:
طبعا خطأ. وليس هنالك لوازم أفلاطونية البتة، بل على العكس، من عرف نفسه عرف ربه = تستلزم الإيمان بالقدر المشترك، وهو المنفي عند المثالية المعطّلة.
قال ابن تيمية: ”ويقال أنه من عرف نفسه عرف ربه، من جهة الاعتبار... فإنه يعلم الانسان أنه حي عليم قدير سميع بصير متكلم فيتوصل بذلك إلى أن يفهم ما أخبر الله به عن نفسه من أنه حي عليم قدير سميع بصير فإنه لو تصور لهذه المعاني من نفسه ونظر إليه لم يمكن أن يفهم ما غاب عنه كما أنه لولا تصوره لما في الدنيا“
(رسالة في العقل والروح، ابن تيمية، تحقيق طارق السعود، دار الهجرة، الطبعة الثانية ١٤٠٨هجري، ١٩٨٨م، ص٤٥)
الذي أريد قوله؛ هو أن المستشرقين على عادة فان أس وشميتكه وغيرهم من المزاطيل، وقحين للغاية في البحث، لا يعرفون قول "الله أعلم" بل كل شيء محل دراسة غير مألوفة، ودوما نتائج جديدة، المهم توفر شيء بسيط من الربط المنطقي. وهكذا يبهرنا بهرطقاته، التي لو قرأناها لكاتب عربي سببناه وجعلناه أضحوكة!
👍1
Forwarded from تَبَصُّرْ-insight (مرتضى الآشوري)
إنحِطاطُ الغَرب، وحركاتُ اليسار ليست سوى آفات تأكلُ كل ما هو منطقي وطبيعي، غسلُ عقول الأطفال هو مهمة كبرى لبدء نظامٍ عالميٍ منحط، مدمر لكل شيء وهذا مانراه في الغرب اليوم من انحطاط وبعدها يأتي لك اليساري ويقول لماذا ترفضهم انها حالة طبيعية، أي حالةٍ طبيعية هذي؟ كل هذه الكوارث وتقول طبيعية؟ "لول"
👍2❤1
"لول" بس! استغفر الله.
لا أدري ما الرابط، لكن وأنا أجمع كتبا وأبحاثا عن النظام الديكتاتوري، الشمولي، السلطوية إلى آخر حد، السلطة المطلقة. أرى أني انجذبت سلفا لذا النمط من الحكم.
لا أدري ما الرابط، لكن وأنا أجمع كتبا وأبحاثا عن النظام الديكتاتوري، الشمولي، السلطوية إلى آخر حد، السلطة المطلقة. أرى أني انجذبت سلفا لذا النمط من الحكم.
يحبذ كثير من الموضوعين ألا يقال "هذا خطأ"، ويرموننا بالتعالم لأننا نقول بخطأ مقولات كثير ممن يسمونهم بطلاب العلم. لكن ليس هنالك علاقة للتعالم بالأمر، إننا لا نحب التحذلق الدائم. نرى الحق واحدًا ومن ثم من خالفه قلنا هو أخطأ، وتوجهنا له بالنقد. على حسب القدرة. أيضا فنقد الخطأ ليس نقد خطأ في نظرنا، خصوصا فيما يخص العقائد، بل نرى أنه خطأ في نظر الحق، وبالتالي فالشيء الذي ننقده نعتبره باطلا مطلقا. يجب تفكيكه، ثم رميه جانبا.
وأكثر الأحيان نزدري الخطاب الموضوعي الذي يطلق عليه اسم "الورع البارد". ولسنا ملزمين به حتى.
وأكثر الأحيان نزدري الخطاب الموضوعي الذي يطلق عليه اسم "الورع البارد". ولسنا ملزمين به حتى.
Forwarded from عبد الرحمن فتحي (Abdelrahman Fathy)
يعني يا حبيبي عندما تكون أفكارك كلها حرفيا حصيلة أفكار الغربيين في آخر ثمانين سنة مثلا، ويتصادف مع ذلك أن هؤلاء الغربيين متفوقون عسكريا واقتصاديًا، وهذه الأفكار تُنشر بشكل "تبشيري" في كل مكان سواء بالضغط الثقافي أو التدخل العسكري لو تطلب الأمر؛ كما أن كبرى الشركات العالمية تدعم هذه الأفكار وتمارس الضخ الفكري في كل مكان(لأن الغلبة والهيمنة الثقافية مهاد للهيمنة الاقتصادية) والمنظمات الدولية تلاحق في كل مكان من لا يتبنى تلك الأفكار المتمثلة في "حقوق الإنسان"، غير ما تفعله الدول العظمى من رعاية واستقطاب لهؤلاء "المضطهدين".
ثم في النهاية؛ بعد هذه الرحلة الطويلة تزعم أنك "ألمعي" و"متمرد" على الواقع وتغرد خارج السرب؟ وكل ما في الأمر أنك تماهيت مع النموذج الغالب.
بل لو شئنا الحق؛ فإنك إمعة تنعق مع الناعقين، ولم تشكل أدنى ممانعة أصلا أمام الواقع.
ثم في النهاية؛ بعد هذه الرحلة الطويلة تزعم أنك "ألمعي" و"متمرد" على الواقع وتغرد خارج السرب؟ وكل ما في الأمر أنك تماهيت مع النموذج الغالب.
بل لو شئنا الحق؛ فإنك إمعة تنعق مع الناعقين، ولم تشكل أدنى ممانعة أصلا أمام الواقع.