– غوستاف فولبير: ”لا يمكن أن نفكر أو نكتب إلا جالسين“
– فريدريك نيتشه: ”تمكنت منك، أيها العدمي! أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة فتلك بامتياز خطيئة في حق العقل، وحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون لها قيمة ما“ 😎
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص14)
– فريدريك نيتشه: ”تمكنت منك، أيها العدمي! أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة فتلك بامتياز خطيئة في حق العقل، وحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون لها قيمة ما“ 😎
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص14)
أذكر مرة أن أحدهم كي يسقط أحد معارفي -من عيني- قال: أخبرني الثقة أنه فيه كذا وكذا..
كثير من المحتكين بالعلم، لو تدقق فيهم لما ينتهزون الفرص لتشبيه لسانهم بلسان السلف، تجد شيئا من قبيل الدال بلا مدلول، لسان سلفي، وحال تلفي.
فضلا عن كون المخبر ثقة في نفسه، توثيقك له مشروط بكونك أنت ثقة أولا، فإن قال قائل "حدثني الثقة، لا يكون ذلك توثيقا له على الصحيح، لأنه قد يكون ثقة عنده، لا عند غيره"(١)
وكثير لو تحريت أحوالهم لنزَلت منزلتهم عن منزلة الراكض على البرذون متروك الحديث، "قيل لبعضهم: لم تركت حديث فلان؟، قال: رأيته يركض على برذون، فتركت حديثه"(٢).
فكيف بعدالة وثقة من لم يحمل علما يعرف بالعناية به، ولا حتى السعي فيه، ابن عبد البر لما جعل حمل العلم والعناية به كافيان في التعديل(٣) قال ابن الصلاح: وفيما قاله اتساع غير مرضي(٤)
فمسألة حمل العلم غير مناقشة، فكيف بمن لا يسعى في علم حتى، يوثق غيره ويدعي توثيقا لنفسه ويحكي في عدالة غيره بما يرى..
_
(١) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد شاكر، اعتنى به وراجعه: عاطف صابر شاهين، دار الغد الجديد، الطبعة الأولى: ٢٠١٦، ص١٣٤. ابن كثير.
(٢) مرجع سابق، ص١٣١.
(٣) التمهيد لابن عبد البر، ج١، ص٢٨.
(٤) الباعث الحثيث، مرجع سابق، ص١٣٠.
كثير من المحتكين بالعلم، لو تدقق فيهم لما ينتهزون الفرص لتشبيه لسانهم بلسان السلف، تجد شيئا من قبيل الدال بلا مدلول، لسان سلفي، وحال تلفي.
فضلا عن كون المخبر ثقة في نفسه، توثيقك له مشروط بكونك أنت ثقة أولا، فإن قال قائل "حدثني الثقة، لا يكون ذلك توثيقا له على الصحيح، لأنه قد يكون ثقة عنده، لا عند غيره"(١)
وكثير لو تحريت أحوالهم لنزَلت منزلتهم عن منزلة الراكض على البرذون متروك الحديث، "قيل لبعضهم: لم تركت حديث فلان؟، قال: رأيته يركض على برذون، فتركت حديثه"(٢).
فكيف بعدالة وثقة من لم يحمل علما يعرف بالعناية به، ولا حتى السعي فيه، ابن عبد البر لما جعل حمل العلم والعناية به كافيان في التعديل(٣) قال ابن الصلاح: وفيما قاله اتساع غير مرضي(٤)
فمسألة حمل العلم غير مناقشة، فكيف بمن لا يسعى في علم حتى، يوثق غيره ويدعي توثيقا لنفسه ويحكي في عدالة غيره بما يرى..
_
(١) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد شاكر، اعتنى به وراجعه: عاطف صابر شاهين، دار الغد الجديد، الطبعة الأولى: ٢٠١٦، ص١٣٤. ابن كثير.
(٢) مرجع سابق، ص١٣١.
(٣) التمهيد لابن عبد البر، ج١، ص٢٨.
(٤) الباعث الحثيث، مرجع سابق، ص١٣٠.
tenor_gif8506320747881846983.gif
17.7 KB
”كانط.. ليس في نهاية الأمر سوى مسيحي مستتر“
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص32)
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص32)
نيتشه في كتاب هذا هو الإنسان، لا يقدم أي حجج على صحة الإلحاد، هو غالبا لا يهتم بهذا، وإنما يحاول بكل قواه أن يبرر إلحاده بالدين بصورة شبه أدبية، ليرفع من مزاجه –الذي يثق بأنه ذا وجاهة– إلى درجة الحجة، ودوما ما يفترض أن رأيك ونفيك وتسخيفك له يظهر كقزم أمام قوة شخصيته، سيحاول نيتشه في هذا الكتاب جاهدا أن يعبر عن قوته، وأنه رجل يعدل المسيح، وأنه لا يشعر بضرورة التوبة، بل هو واثق من نفسه كفاية ليحل كي شيء بينه وبين نفسه من دون حشر موضوع التوبة في القضية، ولن يفسح المجال لتعتقد بأنه قد يتراجع، أو أن ثقته بإلحاده فيها نسبة من الضعف ولو كانت قليلة جدًا.
تقريبا كل هذا يوضع في سياقه؛ أي ضد الدين المسيحي، لكن كمطالع فضولي، لا يثق بأن نيتشه هو رجل ضد المسيحية فقط، أو ضد الإله حسب المقالات المسيحية فحسب. سيحاول قالَب الشبهة في القلبِ سحبَ نصوصه المزاجية التي تظهر صلبة للغاية على الإسلام أيضا، ستتكون الشبهة في شكل مطرقة نيتشاوية، تحاول بكل كبرياء أن تحطم إيمانك، لتصنع منك رجلا ممجدًا لنيتشه الملحد بالدين، هنا ستجد له نصوصا قد أعدّها لك، يقول فيها:
”أفضِّل أن أكون مهرجا على أن أكون قديسا، لن أشيِّد أصناما جديدة (أي في حين تتركون المقدسات عبري، لا تجعلوا مني شيئا مقدسا) تحطيم الأصنام هي حرفتي“.
أنا أفترض أن القراء الفضوليين، والذين يطالعون بهدف حب المعرفة فقط، أو أولئك السطحيون الذين يقولون "نحن نأخذ الصواب ونترك الغلط"، أو بالأخص الذين لا يملكون ثقافة كاملة، ولا شخصية تذيب ولا تُذاب، لن يجدوا في أنفسهم مزاجا يبتلع مزاج نيتشه الصعب، فضلا عن معلومات كافية لإدراك الفارق بين الدين في نظره في كثير من نصوصه وبين الدين الإسلامي. لعل هؤلاء ستطالهم مطرقته، ويقعون في الفخ لكن بدون حجج، بمزاج، مزاج لا يشبه الشبهة، ولا هو من جنس الشهوة.
أحذِّر هؤلاء حذرا شديدا.
تقريبا كل هذا يوضع في سياقه؛ أي ضد الدين المسيحي، لكن كمطالع فضولي، لا يثق بأن نيتشه هو رجل ضد المسيحية فقط، أو ضد الإله حسب المقالات المسيحية فحسب. سيحاول قالَب الشبهة في القلبِ سحبَ نصوصه المزاجية التي تظهر صلبة للغاية على الإسلام أيضا، ستتكون الشبهة في شكل مطرقة نيتشاوية، تحاول بكل كبرياء أن تحطم إيمانك، لتصنع منك رجلا ممجدًا لنيتشه الملحد بالدين، هنا ستجد له نصوصا قد أعدّها لك، يقول فيها:
”أفضِّل أن أكون مهرجا على أن أكون قديسا، لن أشيِّد أصناما جديدة (أي في حين تتركون المقدسات عبري، لا تجعلوا مني شيئا مقدسا) تحطيم الأصنام هي حرفتي“.
أنا أفترض أن القراء الفضوليين، والذين يطالعون بهدف حب المعرفة فقط، أو أولئك السطحيون الذين يقولون "نحن نأخذ الصواب ونترك الغلط"، أو بالأخص الذين لا يملكون ثقافة كاملة، ولا شخصية تذيب ولا تُذاب، لن يجدوا في أنفسهم مزاجا يبتلع مزاج نيتشه الصعب، فضلا عن معلومات كافية لإدراك الفارق بين الدين في نظره في كثير من نصوصه وبين الدين الإسلامي. لعل هؤلاء ستطالهم مطرقته، ويقعون في الفخ لكن بدون حجج، بمزاج، مزاج لا يشبه الشبهة، ولا هو من جنس الشهوة.
أحذِّر هؤلاء حذرا شديدا.
”الشققة لا تمثِّل فضيلة إلا بالنسبة للمنحطِّين وما آخذه على المشفقين هو سهولة تخليهم عن الحياء والإحترام ورهافة الحس... إن تجاوز الشفقة يعدُّ بالنسبة لي من ضمن الفضائل السامية“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص26–27)
بهذا النص فهمت كلامه الذي استغربته في كتابه [ما وراء الخير والشر] حيث قال فيه:
”أنت تريد لو بالإمكان إلغاء المعاناة، ونحن؟ يبدو حقًّا أننا نفضّل زيادتها وجعلها أسوأ ممّا كانت عليه في أيّ وقت مضى“.
– كأنه يقول: تريد أن تلغي المعاناة التي شعرنا بها عبر الشفقة علينا؟ نحن لا نريد إلغاء المعاناة أصلا، لأننا لا نريد منك أن تشفق. لماذا؟ لأن شفقتك علينا ستؤدي بنا إلى الانحطاط والدمار، فأنت خلال ممارستك للشفقة علينا: ستتخلى عن الحياء ورهافة الحس لأن شفقتك تتضمن أن تتعالى علينا دون أن تقاسمنا الشعور بالألم، بل تتضمن الشعور بالازدراء والتفوق. ومن يرضى أن يُشفَق عليه بازدراء وتضمنٍ لمعنى تفوق المُشفِق: فهو إما منحط أصالة، أو سيصير إلى الانحطاط. أما من يرضى أن تزيد معاناته دون أن تخدش كرامته بأن يسمح لمزدرٍ بأن يتعالى عليه وهو يدعي تقديم يد المساعدة فهو المتمسك بالفضائل الحقة.
مفهوم الشفقة عند نيتشه يتجاوز التعاطف، ومقاسمة الألم، والتراحم. إنها تعنى تفوق المشفِق وتضمن اشفاقه للتعالي على المشفق عليه.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص26–27)
بهذا النص فهمت كلامه الذي استغربته في كتابه [ما وراء الخير والشر] حيث قال فيه:
”أنت تريد لو بالإمكان إلغاء المعاناة، ونحن؟ يبدو حقًّا أننا نفضّل زيادتها وجعلها أسوأ ممّا كانت عليه في أيّ وقت مضى“.
– كأنه يقول: تريد أن تلغي المعاناة التي شعرنا بها عبر الشفقة علينا؟ نحن لا نريد إلغاء المعاناة أصلا، لأننا لا نريد منك أن تشفق. لماذا؟ لأن شفقتك علينا ستؤدي بنا إلى الانحطاط والدمار، فأنت خلال ممارستك للشفقة علينا: ستتخلى عن الحياء ورهافة الحس لأن شفقتك تتضمن أن تتعالى علينا دون أن تقاسمنا الشعور بالألم، بل تتضمن الشعور بالازدراء والتفوق. ومن يرضى أن يُشفَق عليه بازدراء وتضمنٍ لمعنى تفوق المُشفِق: فهو إما منحط أصالة، أو سيصير إلى الانحطاط. أما من يرضى أن تزيد معاناته دون أن تخدش كرامته بأن يسمح لمزدرٍ بأن يتعالى عليه وهو يدعي تقديم يد المساعدة فهو المتمسك بالفضائل الحقة.
مفهوم الشفقة عند نيتشه يتجاوز التعاطف، ومقاسمة الألم، والتراحم. إنها تعنى تفوق المشفِق وتضمن اشفاقه للتعالي على المشفق عليه.
”يكفي أن يرتكب أحد ما فعلةً كريهة تجاهي كي أجازيه على ذلك مباشرة، إن ذلك أمر مؤكد، ليكن الجميع على يقين من ذلك“.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص28)
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص28)
”إنني ذو مؤهلات حربية بطبعي، الهجوم هو إحدى غرائزي، أن يكون الواحد قادرا على المعاداة، أن يكون عدوًا يتطلب التمتُّع بطبع قوي“.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص31)
نفس الشيء يقال في النقد، لذلك ترى الأملس والناعم، ومن لم يكتسب طبعا قويا، ولم يتميز قط بالقوة، شديد الامتعاض من وجود النقَّاد، فضلا عن أن يمارس ذلك بنفسه.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص31)
نفس الشيء يقال في النقد، لذلك ترى الأملس والناعم، ومن لم يكتسب طبعا قويا، ولم يتميز قط بالقوة، شديد الامتعاض من وجود النقَّاد، فضلا عن أن يمارس ذلك بنفسه.
👍2
Forwarded from التأَسِّي
الأم:
المرأة لا تصلح للدعوة العامة..
لأن خوفها على عرضها سيجعلها تجبن عن الكلام في المواضيع العامة بحاجتها أكثر من حاجتهم للكلام عن الأخلاق والآداب..لتخلق لنا جيلا من الجبناء..
ولأن الرجل يستحيل أن ينسى أن الداعية امرأة..فتخلق لنا جيلا هائما على وجهه مشغول بالنساء عن الأمور العظام..
لا خير في تصدر النساء.. ولا يفلح قوم..
المرأة لا تصلح للدعوة العامة..
لأن خوفها على عرضها سيجعلها تجبن عن الكلام في المواضيع العامة بحاجتها أكثر من حاجتهم للكلام عن الأخلاق والآداب..لتخلق لنا جيلا من الجبناء..
ولأن الرجل يستحيل أن ينسى أن الداعية امرأة..فتخلق لنا جيلا هائما على وجهه مشغول بالنساء عن الأمور العظام..
لا خير في تصدر النساء.. ولا يفلح قوم..
👍1
”المرأة أشد خبثا بكثير من الرجل، وأكثر حيلة... تحرر المرأة: هو غريزة حقد المرأة الفاشلة، أي تلك العاجزة عن الإنجاب تجاه المحظوظة؛ وليس الصراع ضد الرجل سوى وسيلة وتعَلَّة وخطَّة مراوغة، ليس إلا.
إنهم لا يفعلن عبر الارتقاء بأنفسهن تحت عنوان «المرأة بذاتها» و«المرأة الراقية» و«النمط المثالي للمرأة» سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلة أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلوتات، والحق السياسي للدابة المنتخِبة!
وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم «الأنثى الخالدة»، الفاشلات اللاتي يعمِّر الحقد غرائزهن الدفينة“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص75–76)
إنهم لا يفعلن عبر الارتقاء بأنفسهن تحت عنوان «المرأة بذاتها» و«المرأة الراقية» و«النمط المثالي للمرأة» سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلة أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلوتات، والحق السياسي للدابة المنتخِبة!
وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم «الأنثى الخالدة»، الفاشلات اللاتي يعمِّر الحقد غرائزهن الدفينة“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص75–76)
Forwarded from التأَسِّي
وكم ينفرُ المرء من داعية تتقمصُ زي "الجهاد من أجل دولة الإسلام" فترأها تكشر أنياباً لحرب الرجال الفكرية فها هي تفسد من حيث أرادت الإصلاح؛ فلا خير من الترجل وفقد سمات الفطرة الأصلية لنافل الأمر.
فلو ردت على فلان شيخ كما يفعل قرينها الرجل فستكون عرضة للذم أكثر من قرينها وما أكبرها أن يذمك أو يأتي بسيرتك أجنبي!
فلو ردت على فلان شيخ كما يفعل قرينها الرجل فستكون عرضة للذم أكثر من قرينها وما أكبرها أن يذمك أو يأتي بسيرتك أجنبي!
باسم بشينية
Video
يوليوس القيصر.
واحدة من المراحل التاريخية في دولة روما، قبل الميلاد، التي يمكنها أن تقودك لإعادة النظر في مصطلح "الدكتاتورية“ كان مجلس الشيوخ حينها إذا التمس من القيصر الإفراج عن أحدهم، أو أن يغير حكما، رده قائلا: ”أنا قلت كلمتي، وكلمتي هي القانون“.
طبعا قد كانت دكتاتورية متطرفة، من نوع ”الحاكم الواحد” ولم يكن الحكم فيها حكرا على جماعة، أو حزب، أو دين، بل رجل الدولة الوحيد هو "يوليوس القيصر".
كان قيصر كثير المحبة لشعب روما، كما أن الشعب كان يكن له حبا عظيما، كان يعتبره إنعكاسا له في مجلس الشيوخ، بخلاف باقي المتشدقين بالديمقراطية.
كان النظام حينها نظاما شموليا، ويمكن التعبير عنه بأنه "الشكل المتطرف للسلطوية" كانت مشاكل الدولة تُحل بصورة فورية حسب قرارات القيصر، من غير اعتبار للنقاش الذي يدوم طويلا في مجلس الشيوخ والذي ينتهي بالتصويت وفق الروح الديمقراطية.
كان من أحب الشباب الذين حواهم مجلس الشيوخ له، هو بروتس، الذي قام قيصر بقتل عمه لما حاول الانقلاب عليه، بعدما خطط أعضاء المجلس لاغتيال قيصر جاءه غايوس كاسيوس لونغينوس وطلب منه التماسا، وحينما كان قيصر يرد التماسه، سحب سيفه، وطعن به قيصر، ثم توالت الطعنات كي بتفرق دمه على الجميع.
وصل قيصر لبروتس، مستنجدًا، فوجه له بروتس الطعنة القاتلة، فسقط قيصر قائلا ”حتى أنت يا بروتس!!“. وبقيت ذي الجملة تقال كدلالة على أن الخيانة قد تأتي من أي طرف مهما كان قريبا.
بعد مقتل قيصر قامت حرب أهلية في روما، وقُتل جميع من قاموا باغتياله بلا استثناء بعد ثلاث سنوات من حادثة الاغتيال، أما بروتس، فقد مات منتحرا.
واحدة من المراحل التاريخية في دولة روما، قبل الميلاد، التي يمكنها أن تقودك لإعادة النظر في مصطلح "الدكتاتورية“ كان مجلس الشيوخ حينها إذا التمس من القيصر الإفراج عن أحدهم، أو أن يغير حكما، رده قائلا: ”أنا قلت كلمتي، وكلمتي هي القانون“.
طبعا قد كانت دكتاتورية متطرفة، من نوع ”الحاكم الواحد” ولم يكن الحكم فيها حكرا على جماعة، أو حزب، أو دين، بل رجل الدولة الوحيد هو "يوليوس القيصر".
كان قيصر كثير المحبة لشعب روما، كما أن الشعب كان يكن له حبا عظيما، كان يعتبره إنعكاسا له في مجلس الشيوخ، بخلاف باقي المتشدقين بالديمقراطية.
كان النظام حينها نظاما شموليا، ويمكن التعبير عنه بأنه "الشكل المتطرف للسلطوية" كانت مشاكل الدولة تُحل بصورة فورية حسب قرارات القيصر، من غير اعتبار للنقاش الذي يدوم طويلا في مجلس الشيوخ والذي ينتهي بالتصويت وفق الروح الديمقراطية.
كان من أحب الشباب الذين حواهم مجلس الشيوخ له، هو بروتس، الذي قام قيصر بقتل عمه لما حاول الانقلاب عليه، بعدما خطط أعضاء المجلس لاغتيال قيصر جاءه غايوس كاسيوس لونغينوس وطلب منه التماسا، وحينما كان قيصر يرد التماسه، سحب سيفه، وطعن به قيصر، ثم توالت الطعنات كي بتفرق دمه على الجميع.
وصل قيصر لبروتس، مستنجدًا، فوجه له بروتس الطعنة القاتلة، فسقط قيصر قائلا ”حتى أنت يا بروتس!!“. وبقيت ذي الجملة تقال كدلالة على أن الخيانة قد تأتي من أي طرف مهما كان قريبا.
بعد مقتل قيصر قامت حرب أهلية في روما، وقُتل جميع من قاموا باغتياله بلا استثناء بعد ثلاث سنوات من حادثة الاغتيال، أما بروتس، فقد مات منتحرا.
"الوحدة خطيرة، ومن السهل أن تتحول إلى إدمان؛ عندما تدرك كم السلام هناك، فلن ترغب في التعامل مع الناس مجددًا."
(كارل يونغ، عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي.)
–بواسطة عمر عبد ربه.
(كارل يونغ، عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي.)
–بواسطة عمر عبد ربه.
«كانَ مِن الممكن لتاريخ العالم أنْ يتبع مسارًا آخر، وفي هٰذه الحالة، لا يستطيع أحدٌ أنْ يعرف ما إذا كُنَّا سنصل، بهٰذهِ الطريقة، إلىٰ ما يأمل العديد مِن دعاةِ السلام العُميان في الوصولِ إليه عبر التَّوسل والوَلْوَلَة والنَّحيب. لأن السلام لا يقوم عبر التَّلويح بأغصانِ الزيتون التي يحملُها النائحونَ والنادبونَ السلْميُّون، بل عبر سيف ظافِر تُمسكُ بهِ أمَّةٌ قائدةٌ، تُديرُ العالمَ في خدمةِ ثقافة عُليا.»
— Adolf Hitler | Me|n Kalmpf (1925).
النص أعلاه لابن تيمية.
— Adolf Hitler | Me|n Kalmpf (1925).
النص أعلاه لابن تيمية.
من يدخل مجموعات مسابقات التوظيف في الجزائر يرى أن أكثر من يتساءل عن العمل هم النساء، إحداهن قالت: بجاه ربي شوفولي خدمة راني كرهت من البطالة.
باسم بشينية
من يدخل مجموعات مسابقات التوظيف في الجزائر يرى أن أكثر من يتساءل عن العمل هم النساء، إحداهن قالت: بجاه ربي شوفولي خدمة راني كرهت من البطالة.
علقت إحداهن "السبب هو حقرة الرجل" أي إحتقاره للمرأة.
قلت: الحقرة مصطلح مطلق، ومضلل، لعلك تقصدين "بسبب سلطة الرجل" أي عدم حِسها بالاستقلالية، أو ضمان امساكها لـ ياقة الرجل بكل راحة إذا احتاجت لذلك.
طبعا التي تعتبر سلطة الرجل، وعدم سماحه لها بالاستقلالية، وتحقيق الذات في المجتمع، ونحو ذلك من الهراء النسوي: "حقرة". فهي امرأة متصفة بفضائل ذكورية، تماما كما قال نيتشه.
أيضا لا يمكن أن تكون كل النساء اللاتي تكافح لأجل العمل: محقورة من طرف رجال، حقرة بمعنى الإذلال، بل الكثيرات منهن يعملن لأنهن كبرن على تلك الفضائل، يجب أن تعمل كي تحقق ذاتها في المجتمع، كي تحقق استقلاليتها، كي تكون مكافحة. لهذا ولغيره تتشبث النساء بالعمل، حتى لو وجدت رجلا بعيدا كل البعد عن "الحقرة".
قلت: الحقرة مصطلح مطلق، ومضلل، لعلك تقصدين "بسبب سلطة الرجل" أي عدم حِسها بالاستقلالية، أو ضمان امساكها لـ ياقة الرجل بكل راحة إذا احتاجت لذلك.
طبعا التي تعتبر سلطة الرجل، وعدم سماحه لها بالاستقلالية، وتحقيق الذات في المجتمع، ونحو ذلك من الهراء النسوي: "حقرة". فهي امرأة متصفة بفضائل ذكورية، تماما كما قال نيتشه.
أيضا لا يمكن أن تكون كل النساء اللاتي تكافح لأجل العمل: محقورة من طرف رجال، حقرة بمعنى الإذلال، بل الكثيرات منهن يعملن لأنهن كبرن على تلك الفضائل، يجب أن تعمل كي تحقق ذاتها في المجتمع، كي تحقق استقلاليتها، كي تكون مكافحة. لهذا ولغيره تتشبث النساء بالعمل، حتى لو وجدت رجلا بعيدا كل البعد عن "الحقرة".
إحداهن في تعليق:
"في زماننا هذا اسهل شيء الطلاق عند كلا الجنسين وتعليم المرأة وعملها مهمين جدا لتأمين حياة صحية لها بكل أوصاف الصحة كذلك كنت أقصد بالحقرة العنف اللفظي والجسدي وعدم اتيان المرأة حقوقها من مأكل ومشرب وملبس"
الجواب:
لا دخل للتعليم في العمل.
1) لا تفكر في العمل كورقة رابحة في حال الطلاق إلا من تستسهل الطلاق، ومقدماته.
2) العنف اللفظي والجسدي، هذا يستقبحه الرجال كما تستقبحه النساء وربما أكثر. والتخمين في العمل كورقة رابحة حال تعنيف الزوج للمرأة: ضعف شخصية، إضافة لنِسويَّة فكر ذي المرأة التي ترى الزواج حلبة مصارعة، وليس لها لكمة قاضية سوى لكمة العمل، تماما كالرجل، وذا ما وسمته بـ "الفضائل الذكورية". هذا الصنف من النساء تطبيق للدجل النسوي–الفيمنيست، يفكر في الرجل كعدو أبدي لراحة زوجته.
3) عدم إتيانها لحقوقها من مأكل ومشرب؟ الحقيقة أني أرى كثير من ربات الخدور من حولي (خالات، عمات، بناتهن، بنات بناتهن، جارات، أقارب نساء....) كلهن ما شاء الله يأكلن ويشربن ويلبسن ويضحكن ويتنزهن خيرات ربي، ولسن مطلقات، والطلاق لعله في العاملات اللاتي يرفعن الضغط بتهجرفهن أكثر منه في ربات الخدور، فلا أدري من أين جاءت فكرة تعذيب الرجل لزوجته غير العاملة بسلب حقها في المشرب والمأكل والملبس، وكل ما هو حق لها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
على كل حال، أنت كي تحبي تعيشي تلك الأحلام "الاستقلال المادي، المصروف اليومي، الخرجة اليومية، إثبات المكانة، فرض الرأي على الزوج بكل أريحية..." لا داعي لأن تظهري كشخص مضطر وتجعلي فكرة "الرجل عدو المرأة يسعى للقضاء عليها" مغالطة لتبرير تلك المطالب، التي هي في الأصل مطالب نسوية.
"في زماننا هذا اسهل شيء الطلاق عند كلا الجنسين وتعليم المرأة وعملها مهمين جدا لتأمين حياة صحية لها بكل أوصاف الصحة كذلك كنت أقصد بالحقرة العنف اللفظي والجسدي وعدم اتيان المرأة حقوقها من مأكل ومشرب وملبس"
الجواب:
لا دخل للتعليم في العمل.
1) لا تفكر في العمل كورقة رابحة في حال الطلاق إلا من تستسهل الطلاق، ومقدماته.
2) العنف اللفظي والجسدي، هذا يستقبحه الرجال كما تستقبحه النساء وربما أكثر. والتخمين في العمل كورقة رابحة حال تعنيف الزوج للمرأة: ضعف شخصية، إضافة لنِسويَّة فكر ذي المرأة التي ترى الزواج حلبة مصارعة، وليس لها لكمة قاضية سوى لكمة العمل، تماما كالرجل، وذا ما وسمته بـ "الفضائل الذكورية". هذا الصنف من النساء تطبيق للدجل النسوي–الفيمنيست، يفكر في الرجل كعدو أبدي لراحة زوجته.
3) عدم إتيانها لحقوقها من مأكل ومشرب؟ الحقيقة أني أرى كثير من ربات الخدور من حولي (خالات، عمات، بناتهن، بنات بناتهن، جارات، أقارب نساء....) كلهن ما شاء الله يأكلن ويشربن ويلبسن ويضحكن ويتنزهن خيرات ربي، ولسن مطلقات، والطلاق لعله في العاملات اللاتي يرفعن الضغط بتهجرفهن أكثر منه في ربات الخدور، فلا أدري من أين جاءت فكرة تعذيب الرجل لزوجته غير العاملة بسلب حقها في المشرب والمأكل والملبس، وكل ما هو حق لها؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
على كل حال، أنت كي تحبي تعيشي تلك الأحلام "الاستقلال المادي، المصروف اليومي، الخرجة اليومية، إثبات المكانة، فرض الرأي على الزوج بكل أريحية..." لا داعي لأن تظهري كشخص مضطر وتجعلي فكرة "الرجل عدو المرأة يسعى للقضاء عليها" مغالطة لتبرير تلك المطالب، التي هي في الأصل مطالب نسوية.