”إن أي أخلاق لا أنانية تعدُّ نفسها لا مشروطة وتتوجَّه إلى الجميع، لا تخطأ في الذوق وحسب: بل تحرِّض على ارتكاب خطايا الإحجام عن الفعل وتؤدي إلى ضلالة إضافية تحت قناع حب البشر، وهي تضلِّلُ وتضُرُّ الأعلى والأندر وصاحب الامتيازات بالذات“.
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص185)
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص185)
”إن صاحب الأفكار الحديثة، هذا القرد الصلف، لا يرضى عن نفسه بأي شكل: هذا مؤكد. إنه يتألم، لكن غروره يزيِّن له أنه يشاطر آلام الآخر. لا غير“.
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص185)
”الإنسان الأوروبي الهجين، وهو على العموم عاميٌّ معتدل القبح“ ص186.
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص185)
”الإنسان الأوروبي الهجين، وهو على العموم عاميٌّ معتدل القبح“ ص186.
”أما الرجل العميق في روحه كما في رغباته... فلا يمكن أن يفكر في المرأة إلا شرقيا دائما؛ عليه أن ينظر إلى المرأة بوصفها مُلكًا، بوصفها ملكية يقفل عليها، بوصفها شيئا كتب عليه أن يخدم وأن يجد كماله في ذلك، عليه أن يركن هنا إلى فهم آسيا العظيا... كم كان هذا ضروريا ومنطقيا، بل مستحبًا من الناحية الإنسانية، فليفكر المرء في ذلك بنفسه.
انحطاط المرأة: نتيجة لانحطاط الرجل... إن المرأة تفقد الحياء، ولنسارع إلى الإضافة: إنها تفقد الذوق أيضا، إنها تتعلم أن لا تخاف من الرجل، لكن المرأة التي تتعلم ألا تخاف تتخلى عن أكثر فطرها أنوثة، وإنه لمن المنصف تماما، ومن المفهوم أيضا، أن تتجرأ المرأة على رفع رأسها حين يفقد الرجل الرجولة فيه.
إن نفوذ المرأة في أوروبا، منذ الثورة الفرنسية، يتضاءل بقدر ما تزداد حقوقها ومطالبها، وعلى هذا النحو فإن تحرر المرأة، بقدر ما تطالب به وتشجع عليه النساء أنفسهن وليس الرؤوس المسطحة وحسب، إن هذا التحرر يتجلى عارضا لافتا من عوارض تزايد الضعف والفتور في أكثر الفطر أنوثة، ثمة غباء في هذه الحركة، غباء يكاد يكوم ذكوريا، وعلى كل امرأة حسنة التكوين أي ذكية بالضرورة، أن تخجل منه الخجل كله“
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص206_207، بتصرف)
انحطاط المرأة: نتيجة لانحطاط الرجل... إن المرأة تفقد الحياء، ولنسارع إلى الإضافة: إنها تفقد الذوق أيضا، إنها تتعلم أن لا تخاف من الرجل، لكن المرأة التي تتعلم ألا تخاف تتخلى عن أكثر فطرها أنوثة، وإنه لمن المنصف تماما، ومن المفهوم أيضا، أن تتجرأ المرأة على رفع رأسها حين يفقد الرجل الرجولة فيه.
إن نفوذ المرأة في أوروبا، منذ الثورة الفرنسية، يتضاءل بقدر ما تزداد حقوقها ومطالبها، وعلى هذا النحو فإن تحرر المرأة، بقدر ما تطالب به وتشجع عليه النساء أنفسهن وليس الرؤوس المسطحة وحسب، إن هذا التحرر يتجلى عارضا لافتا من عوارض تزايد الضعف والفتور في أكثر الفطر أنوثة، ثمة غباء في هذه الحركة، غباء يكاد يكوم ذكوريا، وعلى كل امرأة حسنة التكوين أي ذكية بالضرورة، أن تخجل منه الخجل كله“
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص206_207، بتصرف)
”لكل إنسان تألم بعمق كبرياء وقرف روحي، وعمق الألم ودرجته يكاد يعيِّن التراتبية بين البشر، بل لكل يقينه المرعب الذي صُبغ به وتشبَّع منه، يقين يقول بأنه يعلم، بفضل تألُّمه، أكثر مما يمكن أن يعلم أكثر الناس ذكاء وحكمة، وبأنه استطلع الكثير من العوالم المفزعة النائية وأقام فيها لمدة وكأنه في داره، عوالم لا تعرفون أنتم عنها شيئا“ !
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص265)
(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص265)
”عندما تكون للمرأة فضائل ذكورية يجب تجَنُّبها“.
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص13)
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص13)
– غوستاف فولبير: ”لا يمكن أن نفكر أو نكتب إلا جالسين“
– فريدريك نيتشه: ”تمكنت منك، أيها العدمي! أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة فتلك بامتياز خطيئة في حق العقل، وحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون لها قيمة ما“ 😎
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص14)
– فريدريك نيتشه: ”تمكنت منك، أيها العدمي! أن تكون ذا مؤخرة ثقيلة فتلك بامتياز خطيئة في حق العقل، وحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون لها قيمة ما“ 😎
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص14)
أذكر مرة أن أحدهم كي يسقط أحد معارفي -من عيني- قال: أخبرني الثقة أنه فيه كذا وكذا..
كثير من المحتكين بالعلم، لو تدقق فيهم لما ينتهزون الفرص لتشبيه لسانهم بلسان السلف، تجد شيئا من قبيل الدال بلا مدلول، لسان سلفي، وحال تلفي.
فضلا عن كون المخبر ثقة في نفسه، توثيقك له مشروط بكونك أنت ثقة أولا، فإن قال قائل "حدثني الثقة، لا يكون ذلك توثيقا له على الصحيح، لأنه قد يكون ثقة عنده، لا عند غيره"(١)
وكثير لو تحريت أحوالهم لنزَلت منزلتهم عن منزلة الراكض على البرذون متروك الحديث، "قيل لبعضهم: لم تركت حديث فلان؟، قال: رأيته يركض على برذون، فتركت حديثه"(٢).
فكيف بعدالة وثقة من لم يحمل علما يعرف بالعناية به، ولا حتى السعي فيه، ابن عبد البر لما جعل حمل العلم والعناية به كافيان في التعديل(٣) قال ابن الصلاح: وفيما قاله اتساع غير مرضي(٤)
فمسألة حمل العلم غير مناقشة، فكيف بمن لا يسعى في علم حتى، يوثق غيره ويدعي توثيقا لنفسه ويحكي في عدالة غيره بما يرى..
_
(١) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد شاكر، اعتنى به وراجعه: عاطف صابر شاهين، دار الغد الجديد، الطبعة الأولى: ٢٠١٦، ص١٣٤. ابن كثير.
(٢) مرجع سابق، ص١٣١.
(٣) التمهيد لابن عبد البر، ج١، ص٢٨.
(٤) الباعث الحثيث، مرجع سابق، ص١٣٠.
كثير من المحتكين بالعلم، لو تدقق فيهم لما ينتهزون الفرص لتشبيه لسانهم بلسان السلف، تجد شيئا من قبيل الدال بلا مدلول، لسان سلفي، وحال تلفي.
فضلا عن كون المخبر ثقة في نفسه، توثيقك له مشروط بكونك أنت ثقة أولا، فإن قال قائل "حدثني الثقة، لا يكون ذلك توثيقا له على الصحيح، لأنه قد يكون ثقة عنده، لا عند غيره"(١)
وكثير لو تحريت أحوالهم لنزَلت منزلتهم عن منزلة الراكض على البرذون متروك الحديث، "قيل لبعضهم: لم تركت حديث فلان؟، قال: رأيته يركض على برذون، فتركت حديثه"(٢).
فكيف بعدالة وثقة من لم يحمل علما يعرف بالعناية به، ولا حتى السعي فيه، ابن عبد البر لما جعل حمل العلم والعناية به كافيان في التعديل(٣) قال ابن الصلاح: وفيما قاله اتساع غير مرضي(٤)
فمسألة حمل العلم غير مناقشة، فكيف بمن لا يسعى في علم حتى، يوثق غيره ويدعي توثيقا لنفسه ويحكي في عدالة غيره بما يرى..
_
(١) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد شاكر، اعتنى به وراجعه: عاطف صابر شاهين، دار الغد الجديد، الطبعة الأولى: ٢٠١٦، ص١٣٤. ابن كثير.
(٢) مرجع سابق، ص١٣١.
(٣) التمهيد لابن عبد البر، ج١، ص٢٨.
(٤) الباعث الحثيث، مرجع سابق، ص١٣٠.
tenor_gif8506320747881846983.gif
17.7 KB
”كانط.. ليس في نهاية الأمر سوى مسيحي مستتر“
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص32)
(أفول الأصنام، فريدريك نيتشه، ترجمة حسان بورقية، محمد الناجي، دار أفريقيا الشرق، الطبعة الأولى 1996م، ص32)
نيتشه في كتاب هذا هو الإنسان، لا يقدم أي حجج على صحة الإلحاد، هو غالبا لا يهتم بهذا، وإنما يحاول بكل قواه أن يبرر إلحاده بالدين بصورة شبه أدبية، ليرفع من مزاجه –الذي يثق بأنه ذا وجاهة– إلى درجة الحجة، ودوما ما يفترض أن رأيك ونفيك وتسخيفك له يظهر كقزم أمام قوة شخصيته، سيحاول نيتشه في هذا الكتاب جاهدا أن يعبر عن قوته، وأنه رجل يعدل المسيح، وأنه لا يشعر بضرورة التوبة، بل هو واثق من نفسه كفاية ليحل كي شيء بينه وبين نفسه من دون حشر موضوع التوبة في القضية، ولن يفسح المجال لتعتقد بأنه قد يتراجع، أو أن ثقته بإلحاده فيها نسبة من الضعف ولو كانت قليلة جدًا.
تقريبا كل هذا يوضع في سياقه؛ أي ضد الدين المسيحي، لكن كمطالع فضولي، لا يثق بأن نيتشه هو رجل ضد المسيحية فقط، أو ضد الإله حسب المقالات المسيحية فحسب. سيحاول قالَب الشبهة في القلبِ سحبَ نصوصه المزاجية التي تظهر صلبة للغاية على الإسلام أيضا، ستتكون الشبهة في شكل مطرقة نيتشاوية، تحاول بكل كبرياء أن تحطم إيمانك، لتصنع منك رجلا ممجدًا لنيتشه الملحد بالدين، هنا ستجد له نصوصا قد أعدّها لك، يقول فيها:
”أفضِّل أن أكون مهرجا على أن أكون قديسا، لن أشيِّد أصناما جديدة (أي في حين تتركون المقدسات عبري، لا تجعلوا مني شيئا مقدسا) تحطيم الأصنام هي حرفتي“.
أنا أفترض أن القراء الفضوليين، والذين يطالعون بهدف حب المعرفة فقط، أو أولئك السطحيون الذين يقولون "نحن نأخذ الصواب ونترك الغلط"، أو بالأخص الذين لا يملكون ثقافة كاملة، ولا شخصية تذيب ولا تُذاب، لن يجدوا في أنفسهم مزاجا يبتلع مزاج نيتشه الصعب، فضلا عن معلومات كافية لإدراك الفارق بين الدين في نظره في كثير من نصوصه وبين الدين الإسلامي. لعل هؤلاء ستطالهم مطرقته، ويقعون في الفخ لكن بدون حجج، بمزاج، مزاج لا يشبه الشبهة، ولا هو من جنس الشهوة.
أحذِّر هؤلاء حذرا شديدا.
تقريبا كل هذا يوضع في سياقه؛ أي ضد الدين المسيحي، لكن كمطالع فضولي، لا يثق بأن نيتشه هو رجل ضد المسيحية فقط، أو ضد الإله حسب المقالات المسيحية فحسب. سيحاول قالَب الشبهة في القلبِ سحبَ نصوصه المزاجية التي تظهر صلبة للغاية على الإسلام أيضا، ستتكون الشبهة في شكل مطرقة نيتشاوية، تحاول بكل كبرياء أن تحطم إيمانك، لتصنع منك رجلا ممجدًا لنيتشه الملحد بالدين، هنا ستجد له نصوصا قد أعدّها لك، يقول فيها:
”أفضِّل أن أكون مهرجا على أن أكون قديسا، لن أشيِّد أصناما جديدة (أي في حين تتركون المقدسات عبري، لا تجعلوا مني شيئا مقدسا) تحطيم الأصنام هي حرفتي“.
أنا أفترض أن القراء الفضوليين، والذين يطالعون بهدف حب المعرفة فقط، أو أولئك السطحيون الذين يقولون "نحن نأخذ الصواب ونترك الغلط"، أو بالأخص الذين لا يملكون ثقافة كاملة، ولا شخصية تذيب ولا تُذاب، لن يجدوا في أنفسهم مزاجا يبتلع مزاج نيتشه الصعب، فضلا عن معلومات كافية لإدراك الفارق بين الدين في نظره في كثير من نصوصه وبين الدين الإسلامي. لعل هؤلاء ستطالهم مطرقته، ويقعون في الفخ لكن بدون حجج، بمزاج، مزاج لا يشبه الشبهة، ولا هو من جنس الشهوة.
أحذِّر هؤلاء حذرا شديدا.
”الشققة لا تمثِّل فضيلة إلا بالنسبة للمنحطِّين وما آخذه على المشفقين هو سهولة تخليهم عن الحياء والإحترام ورهافة الحس... إن تجاوز الشفقة يعدُّ بالنسبة لي من ضمن الفضائل السامية“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص26–27)
بهذا النص فهمت كلامه الذي استغربته في كتابه [ما وراء الخير والشر] حيث قال فيه:
”أنت تريد لو بالإمكان إلغاء المعاناة، ونحن؟ يبدو حقًّا أننا نفضّل زيادتها وجعلها أسوأ ممّا كانت عليه في أيّ وقت مضى“.
– كأنه يقول: تريد أن تلغي المعاناة التي شعرنا بها عبر الشفقة علينا؟ نحن لا نريد إلغاء المعاناة أصلا، لأننا لا نريد منك أن تشفق. لماذا؟ لأن شفقتك علينا ستؤدي بنا إلى الانحطاط والدمار، فأنت خلال ممارستك للشفقة علينا: ستتخلى عن الحياء ورهافة الحس لأن شفقتك تتضمن أن تتعالى علينا دون أن تقاسمنا الشعور بالألم، بل تتضمن الشعور بالازدراء والتفوق. ومن يرضى أن يُشفَق عليه بازدراء وتضمنٍ لمعنى تفوق المُشفِق: فهو إما منحط أصالة، أو سيصير إلى الانحطاط. أما من يرضى أن تزيد معاناته دون أن تخدش كرامته بأن يسمح لمزدرٍ بأن يتعالى عليه وهو يدعي تقديم يد المساعدة فهو المتمسك بالفضائل الحقة.
مفهوم الشفقة عند نيتشه يتجاوز التعاطف، ومقاسمة الألم، والتراحم. إنها تعنى تفوق المشفِق وتضمن اشفاقه للتعالي على المشفق عليه.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص26–27)
بهذا النص فهمت كلامه الذي استغربته في كتابه [ما وراء الخير والشر] حيث قال فيه:
”أنت تريد لو بالإمكان إلغاء المعاناة، ونحن؟ يبدو حقًّا أننا نفضّل زيادتها وجعلها أسوأ ممّا كانت عليه في أيّ وقت مضى“.
– كأنه يقول: تريد أن تلغي المعاناة التي شعرنا بها عبر الشفقة علينا؟ نحن لا نريد إلغاء المعاناة أصلا، لأننا لا نريد منك أن تشفق. لماذا؟ لأن شفقتك علينا ستؤدي بنا إلى الانحطاط والدمار، فأنت خلال ممارستك للشفقة علينا: ستتخلى عن الحياء ورهافة الحس لأن شفقتك تتضمن أن تتعالى علينا دون أن تقاسمنا الشعور بالألم، بل تتضمن الشعور بالازدراء والتفوق. ومن يرضى أن يُشفَق عليه بازدراء وتضمنٍ لمعنى تفوق المُشفِق: فهو إما منحط أصالة، أو سيصير إلى الانحطاط. أما من يرضى أن تزيد معاناته دون أن تخدش كرامته بأن يسمح لمزدرٍ بأن يتعالى عليه وهو يدعي تقديم يد المساعدة فهو المتمسك بالفضائل الحقة.
مفهوم الشفقة عند نيتشه يتجاوز التعاطف، ومقاسمة الألم، والتراحم. إنها تعنى تفوق المشفِق وتضمن اشفاقه للتعالي على المشفق عليه.
”يكفي أن يرتكب أحد ما فعلةً كريهة تجاهي كي أجازيه على ذلك مباشرة، إن ذلك أمر مؤكد، ليكن الجميع على يقين من ذلك“.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص28)
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص28)
”إنني ذو مؤهلات حربية بطبعي، الهجوم هو إحدى غرائزي، أن يكون الواحد قادرا على المعاداة، أن يكون عدوًا يتطلب التمتُّع بطبع قوي“.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص31)
نفس الشيء يقال في النقد، لذلك ترى الأملس والناعم، ومن لم يكتسب طبعا قويا، ولم يتميز قط بالقوة، شديد الامتعاض من وجود النقَّاد، فضلا عن أن يمارس ذلك بنفسه.
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص31)
نفس الشيء يقال في النقد، لذلك ترى الأملس والناعم، ومن لم يكتسب طبعا قويا، ولم يتميز قط بالقوة، شديد الامتعاض من وجود النقَّاد، فضلا عن أن يمارس ذلك بنفسه.
👍2
Forwarded from التأَسِّي
الأم:
المرأة لا تصلح للدعوة العامة..
لأن خوفها على عرضها سيجعلها تجبن عن الكلام في المواضيع العامة بحاجتها أكثر من حاجتهم للكلام عن الأخلاق والآداب..لتخلق لنا جيلا من الجبناء..
ولأن الرجل يستحيل أن ينسى أن الداعية امرأة..فتخلق لنا جيلا هائما على وجهه مشغول بالنساء عن الأمور العظام..
لا خير في تصدر النساء.. ولا يفلح قوم..
المرأة لا تصلح للدعوة العامة..
لأن خوفها على عرضها سيجعلها تجبن عن الكلام في المواضيع العامة بحاجتها أكثر من حاجتهم للكلام عن الأخلاق والآداب..لتخلق لنا جيلا من الجبناء..
ولأن الرجل يستحيل أن ينسى أن الداعية امرأة..فتخلق لنا جيلا هائما على وجهه مشغول بالنساء عن الأمور العظام..
لا خير في تصدر النساء.. ولا يفلح قوم..
👍1
”المرأة أشد خبثا بكثير من الرجل، وأكثر حيلة... تحرر المرأة: هو غريزة حقد المرأة الفاشلة، أي تلك العاجزة عن الإنجاب تجاه المحظوظة؛ وليس الصراع ضد الرجل سوى وسيلة وتعَلَّة وخطَّة مراوغة، ليس إلا.
إنهم لا يفعلن عبر الارتقاء بأنفسهن تحت عنوان «المرأة بذاتها» و«المرأة الراقية» و«النمط المثالي للمرأة» سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلة أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلوتات، والحق السياسي للدابة المنتخِبة!
وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم «الأنثى الخالدة»، الفاشلات اللاتي يعمِّر الحقد غرائزهن الدفينة“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص75–76)
إنهم لا يفعلن عبر الارتقاء بأنفسهن تحت عنوان «المرأة بذاتها» و«المرأة الراقية» و«النمط المثالي للمرأة» سوى الحط من منزلة المرأة بصفة عامة؛ وليس من وسيلة أضمن لبلوغ هذا الغرض من تعليم المعاهد، والبنطلوتات، والحق السياسي للدابة المنتخِبة!
وفي الواقع إن المتحررات هن الفوضويات في عالم «الأنثى الخالدة»، الفاشلات اللاتي يعمِّر الحقد غرائزهن الدفينة“
(هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه، نقله عن الألمانية: علي مصباح، منشورات الجمل، ص75–76)
Forwarded from التأَسِّي
وكم ينفرُ المرء من داعية تتقمصُ زي "الجهاد من أجل دولة الإسلام" فترأها تكشر أنياباً لحرب الرجال الفكرية فها هي تفسد من حيث أرادت الإصلاح؛ فلا خير من الترجل وفقد سمات الفطرة الأصلية لنافل الأمر.
فلو ردت على فلان شيخ كما يفعل قرينها الرجل فستكون عرضة للذم أكثر من قرينها وما أكبرها أن يذمك أو يأتي بسيرتك أجنبي!
فلو ردت على فلان شيخ كما يفعل قرينها الرجل فستكون عرضة للذم أكثر من قرينها وما أكبرها أن يذمك أو يأتي بسيرتك أجنبي!
باسم بشينية
Video
يوليوس القيصر.
واحدة من المراحل التاريخية في دولة روما، قبل الميلاد، التي يمكنها أن تقودك لإعادة النظر في مصطلح "الدكتاتورية“ كان مجلس الشيوخ حينها إذا التمس من القيصر الإفراج عن أحدهم، أو أن يغير حكما، رده قائلا: ”أنا قلت كلمتي، وكلمتي هي القانون“.
طبعا قد كانت دكتاتورية متطرفة، من نوع ”الحاكم الواحد” ولم يكن الحكم فيها حكرا على جماعة، أو حزب، أو دين، بل رجل الدولة الوحيد هو "يوليوس القيصر".
كان قيصر كثير المحبة لشعب روما، كما أن الشعب كان يكن له حبا عظيما، كان يعتبره إنعكاسا له في مجلس الشيوخ، بخلاف باقي المتشدقين بالديمقراطية.
كان النظام حينها نظاما شموليا، ويمكن التعبير عنه بأنه "الشكل المتطرف للسلطوية" كانت مشاكل الدولة تُحل بصورة فورية حسب قرارات القيصر، من غير اعتبار للنقاش الذي يدوم طويلا في مجلس الشيوخ والذي ينتهي بالتصويت وفق الروح الديمقراطية.
كان من أحب الشباب الذين حواهم مجلس الشيوخ له، هو بروتس، الذي قام قيصر بقتل عمه لما حاول الانقلاب عليه، بعدما خطط أعضاء المجلس لاغتيال قيصر جاءه غايوس كاسيوس لونغينوس وطلب منه التماسا، وحينما كان قيصر يرد التماسه، سحب سيفه، وطعن به قيصر، ثم توالت الطعنات كي بتفرق دمه على الجميع.
وصل قيصر لبروتس، مستنجدًا، فوجه له بروتس الطعنة القاتلة، فسقط قيصر قائلا ”حتى أنت يا بروتس!!“. وبقيت ذي الجملة تقال كدلالة على أن الخيانة قد تأتي من أي طرف مهما كان قريبا.
بعد مقتل قيصر قامت حرب أهلية في روما، وقُتل جميع من قاموا باغتياله بلا استثناء بعد ثلاث سنوات من حادثة الاغتيال، أما بروتس، فقد مات منتحرا.
واحدة من المراحل التاريخية في دولة روما، قبل الميلاد، التي يمكنها أن تقودك لإعادة النظر في مصطلح "الدكتاتورية“ كان مجلس الشيوخ حينها إذا التمس من القيصر الإفراج عن أحدهم، أو أن يغير حكما، رده قائلا: ”أنا قلت كلمتي، وكلمتي هي القانون“.
طبعا قد كانت دكتاتورية متطرفة، من نوع ”الحاكم الواحد” ولم يكن الحكم فيها حكرا على جماعة، أو حزب، أو دين، بل رجل الدولة الوحيد هو "يوليوس القيصر".
كان قيصر كثير المحبة لشعب روما، كما أن الشعب كان يكن له حبا عظيما، كان يعتبره إنعكاسا له في مجلس الشيوخ، بخلاف باقي المتشدقين بالديمقراطية.
كان النظام حينها نظاما شموليا، ويمكن التعبير عنه بأنه "الشكل المتطرف للسلطوية" كانت مشاكل الدولة تُحل بصورة فورية حسب قرارات القيصر، من غير اعتبار للنقاش الذي يدوم طويلا في مجلس الشيوخ والذي ينتهي بالتصويت وفق الروح الديمقراطية.
كان من أحب الشباب الذين حواهم مجلس الشيوخ له، هو بروتس، الذي قام قيصر بقتل عمه لما حاول الانقلاب عليه، بعدما خطط أعضاء المجلس لاغتيال قيصر جاءه غايوس كاسيوس لونغينوس وطلب منه التماسا، وحينما كان قيصر يرد التماسه، سحب سيفه، وطعن به قيصر، ثم توالت الطعنات كي بتفرق دمه على الجميع.
وصل قيصر لبروتس، مستنجدًا، فوجه له بروتس الطعنة القاتلة، فسقط قيصر قائلا ”حتى أنت يا بروتس!!“. وبقيت ذي الجملة تقال كدلالة على أن الخيانة قد تأتي من أي طرف مهما كان قريبا.
بعد مقتل قيصر قامت حرب أهلية في روما، وقُتل جميع من قاموا باغتياله بلا استثناء بعد ثلاث سنوات من حادثة الاغتيال، أما بروتس، فقد مات منتحرا.