Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"المساواة هي كذبة مفتعلة من قبل بشر وضيعة، الذين يرتبون أنفسهم في قطعان للتغلب على أولئك الذين هم متفوقون بشكل طبيعي عليهم، أخلاق المساواة في الحقوق هي أخلاق القطيع". نيتشه.
Equality is lie: Quoted in phlip Novak, the vision of Nietzsche. P16.
Equality is lie: Quoted in phlip Novak, the vision of Nietzsche. P16.
باسم بشينية
تراث المعتزلة والفلاسفة 😂 مش فاهم المثاليين بتوعنا، أم فلاسفة أخر؟!. تبا للجهل.
”وكان كتاب الإشارات لابن سينا بمثابة الدستور عند مجلس الشيوخ الأمريكي، وقد أكد كتاب بروتوكولات حكماء صهيون على أن تراث القاضي عبد الجبار المعتزلي هو ما ستقوم على أطورحاته دولتهم الممتدة من النيل إلى الفرات، وقد أدلى أينيشتاين، ومن بعده دوكينز على أن مخطوطات الفرابي الفيلسوف كان لها الفضل الأول في كل ذلك الإنتاج العلمي، كما أن كارل ماركس، وآدم سمث من قبله، وحتى جون كينز، كانوا قد بنوا أطورحاتهم على مقالات ابن رشد الفيلسوف.....“ : )
👏1
لما تدخل على مجموعة مهتمة بـ "الفلسفة" فتصيبك مثل ذي الدهشة الفلسفية! 😂
هؤلاء يكذبون كثيرا، لكن الفارق بينهم وبين الكاذب غير الفيلسوف هو أنهم يقاربون على خداعك بالإقناع، يتكلمون بثقة، لدرجة عالية..
[اعتمد ابن تيمية على ابن ملكة أبو المواهب]؛ تظن من الأسلوب أنه مطالع نهم؛ لكن الفيلسوف اسمه الصواب: [هبة الله أبو البركات ابن ملكا].
وأما ابن ميمون، فقد كان من اليهود المعتزلة، وكان ابن تيمية ناقدا له ويعتبره الشيخ مجرد امتداد معتزلي على اليهودية. ولم يستفد منه حرفا، بل كان ذا نقد لاذع لعقائده المثالية.
بس والله اللي ضحكته اليوم مع هؤلاء الفلاسفة كمّ عظيم
هؤلاء يكذبون كثيرا، لكن الفارق بينهم وبين الكاذب غير الفيلسوف هو أنهم يقاربون على خداعك بالإقناع، يتكلمون بثقة، لدرجة عالية..
[اعتمد ابن تيمية على ابن ملكة أبو المواهب]؛ تظن من الأسلوب أنه مطالع نهم؛ لكن الفيلسوف اسمه الصواب: [هبة الله أبو البركات ابن ملكا].
وأما ابن ميمون، فقد كان من اليهود المعتزلة، وكان ابن تيمية ناقدا له ويعتبره الشيخ مجرد امتداد معتزلي على اليهودية. ولم يستفد منه حرفا، بل كان ذا نقد لاذع لعقائده المثالية.
بس والله اللي ضحكته اليوم مع هؤلاء الفلاسفة كمّ عظيم
”نحن لا يحق لنا أن نظل معزولين عن أي ميدان من الميادين، ولا يجوز لنا أن نخدع أنفسنا كما لا يجوز لنا أن نلتقي بالحقيقة بصورة عابرة “
(أصل الأخلاق وفصلها، فريدريك نيتشه، ترجمة حسن قبيس، ص10)
(أصل الأخلاق وفصلها، فريدريك نيتشه، ترجمة حسن قبيس، ص10)
اللعنة!! ماذا يجري في الجزائر؟ إنها تريد تدرس في الجامعة، يتطلب ذلك أن تقوم باكرا بعد صلاة الفجر بقليل، لترتدي المعطف الذي تغطي روائح venus و Dole التي تعدل قيمتها في السوق 12 ألف دينار رائحة إبطيها وهي تكافح لأجل الوصول باكر لمحل الحافلات، إنك لو كنت ذا ظفر طويل، وسحبته على جبهة إحداهن رأيت السواد بينه وبين اللحم المغطي له. هكذا يجب عليها أن تكون رجلا كامل الأسبوع، أنثى لما ترتدي قميصها بعد استحمام آخر الأسبوع، ليتني خُوّلت من القاضي بتعزير هذه الطفرات، أعزّر بسوط، أعزّر مستحظرا نصوص فريدريك نيتشه، ذلك اللعين الذي أورثني مقتا رهيبا لهذه الفضلات. ولو كنت قاضيا لحكمت عليهن بأن يحلقن اللحى والشارب بشفرة الحلاقة حتى يهتاج الشعر في وجوههن، فذلك أبلغ في مشابهة الرجال.
إنها تريد أن تظفر بمقعد يقودها نحو المكانة الاجتماعية عبر تسلق نافذة الحافلة، لو كنت محلها وأنا الرجل، لخشيت أن يكشف المستور لمن يقف خلفي، لكن لا حياء عندها، فالمكانة الموعودة غاية تبرر الوسيلة، ولو كان من لوازم الوسيلة تلك؛ كشف السوأة للجميع.
إنها تريد أن تظفر بمقعد يقودها نحو المكانة الاجتماعية عبر تسلق نافذة الحافلة، لو كنت محلها وأنا الرجل، لخشيت أن يكشف المستور لمن يقف خلفي، لكن لا حياء عندها، فالمكانة الموعودة غاية تبرر الوسيلة، ولو كان من لوازم الوسيلة تلك؛ كشف السوأة للجميع.
"نعم، من الجيد أن تتحلَّي ببعض الصفات الرجولية حين تنافسين في سوق العمل مع الرجال."
__جوردان بيترسون في إحدى اللقاءات.
__جوردان بيترسون في إحدى اللقاءات.
”صحيح أنه ربما كان النبلاء في معظم الأحيان يستمدون اسمهم ببساطة من تفوق قدرتهم؛ أي الأقوياء، الأسياد، الرؤساء، أو الدلائل الخارجية التي تعبر عن هذا التفوق والأثرياء والمالكين مثلا“.
(أصل الأخلاق وفصلها، فريدريك نيتشه، ترجمة حسن قبيس، ص25)
(أصل الأخلاق وفصلها، فريدريك نيتشه، ترجمة حسن قبيس، ص25)
”العجز الذي لا يلجأ للاقتصاص يتحول بفعل الكذب إلى صلاح وطيبة، والخسة الجبانة إلى تواضع”.
(أصل الأخلاق وفصلها، فريدريك نيتشه، ترجمة حسن قبيس، ص42)
تذكرت بيت عمرو ابن كلثوم:
”بغاةً ظالمين وما ظلمنا
ولــكنا ســنبدأ ظــالمين“
(أصل الأخلاق وفصلها، فريدريك نيتشه، ترجمة حسن قبيس، ص42)
تذكرت بيت عمرو ابن كلثوم:
”بغاةً ظالمين وما ظلمنا
ولــكنا ســنبدأ ظــالمين“
من تتبع بعض برامج الإعلام التونسي، رأى أن باقي الأجهزة الإعلامية في العالم العربي حقا بينهم وبينه كما قيل ”سنوات ضوئية“ كي يصلوا لما وصل له من نشر ممنهج للعالمانية ومشتقاتها، الإعلام التونسي غارق كليا.
باسم بشينية
Photo
لطفي العبدلي، ممثل تونسي.
الحقيقة أني كنت فيما سبق أحسن برجولته الظن كثيرا، لكونه ابن "حومة" يعني رجل كبر في الزنقة، وطبعا أخلاق الشارع تأبى تقبل انتشار بغايا النسوية، تأبى تقبل فكرة ”الأمهات العازبات“ التي شكلت تراند في إعلام تونس قبل أيام، وانقسم الناس بين اعتبارها حرية شخصية، وبين اعتبارها فجورا ورذيلة.
البارحة في برنامج نوفل أكبر غامل عرفته البشرية، جاؤوا بمقطع لبرلماني من حزب ائتلاف الكرامة، قال بأن له برنامجا لمكافحة انتشار ما يمكن أن يسمى "التطبيق الواقعي للفكر النسوي" من مساندة للأمهات العازبات، الإجهاض، تعري النساء كما أرادت.... وغير ذلك.
قدم الغامل نوفل سؤالا للعبدلي قائلا: ما رأيك؟
كنت منتظرا لرجولته أن تتحدث، لكن ما الذي لقموه إياه قبل البث كرد على هذا البرلماني؟ قال:
يجب أن نعرف أن رسول الله قد جاءته امرأة قالت له أنني زنيت وفعلت كذا وكذا، فقال لها انظرك حتى تلدي، فلما جاءته بعد الولادة، قال لها افطمي ولدك، ثم بعدما أفطمته، نسي الرسول القصة وتناساها الجميع، شوفو رحمة النبي!..
يعني الإعلام التونسي يقول لنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان مناصرا لقضية الأمهات العازبات، أي العازبات اللاتي يزنين وينجبن، من غير زواج. فالرسول كان رحيما بهن، وكان يتناسى عقابهن.
هذا الكلام وغيره، يأتي بصيغة جد عفوية، وهزلية، وكيوت، بأسلوب يجعل العامي التونسي يعتبره آتيا من وازع داخلي لا خارجي، بخبث عميق يطبخون لعوام تونس طبق العالمانية على نار هادئة.
الحقيقة أني كنت فيما سبق أحسن برجولته الظن كثيرا، لكونه ابن "حومة" يعني رجل كبر في الزنقة، وطبعا أخلاق الشارع تأبى تقبل انتشار بغايا النسوية، تأبى تقبل فكرة ”الأمهات العازبات“ التي شكلت تراند في إعلام تونس قبل أيام، وانقسم الناس بين اعتبارها حرية شخصية، وبين اعتبارها فجورا ورذيلة.
البارحة في برنامج نوفل أكبر غامل عرفته البشرية، جاؤوا بمقطع لبرلماني من حزب ائتلاف الكرامة، قال بأن له برنامجا لمكافحة انتشار ما يمكن أن يسمى "التطبيق الواقعي للفكر النسوي" من مساندة للأمهات العازبات، الإجهاض، تعري النساء كما أرادت.... وغير ذلك.
قدم الغامل نوفل سؤالا للعبدلي قائلا: ما رأيك؟
كنت منتظرا لرجولته أن تتحدث، لكن ما الذي لقموه إياه قبل البث كرد على هذا البرلماني؟ قال:
يجب أن نعرف أن رسول الله قد جاءته امرأة قالت له أنني زنيت وفعلت كذا وكذا، فقال لها انظرك حتى تلدي، فلما جاءته بعد الولادة، قال لها افطمي ولدك، ثم بعدما أفطمته، نسي الرسول القصة وتناساها الجميع، شوفو رحمة النبي!..
يعني الإعلام التونسي يقول لنا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان مناصرا لقضية الأمهات العازبات، أي العازبات اللاتي يزنين وينجبن، من غير زواج. فالرسول كان رحيما بهن، وكان يتناسى عقابهن.
هذا الكلام وغيره، يأتي بصيغة جد عفوية، وهزلية، وكيوت، بأسلوب يجعل العامي التونسي يعتبره آتيا من وازع داخلي لا خارجي، بخبث عميق يطبخون لعوام تونس طبق العالمانية على نار هادئة.
القصة الصحيحة كاملة:
أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ، أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا، تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ.
قالَ، فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له.
ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ..
صحيح مسلم.
أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ، أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا، تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ.
قالَ، فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له.
ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ..
صحيح مسلم.