"قلما ترانا نخلف عقبة من البلاء إلا صرنا في أخرى"
(الأدب الصغير، ابن المقفع، تحقيق: احمد زكي باشا، الطبعة الأولى، ص٧٣)
تاج الاقتباسات!
(الأدب الصغير، ابن المقفع، تحقيق: احمد زكي باشا، الطبعة الأولى، ص٧٣)
تاج الاقتباسات!
Forwarded from باسم بشينية
الفرد منا قد تأتيه فترة يغلب عليه فيها إتباع الشهوة أينما وهم وجود اللذة، فيكون بمرتبة مريض القلب، لا سليمه ولا ميته، فمن يعرف من نفسه أنه شديد الحرص على معاينتها حال صحتها وحال سقمها، وما يزيد السقم فيها وما يزيد الصحة، يدرك أنه الإنسان لا تنسبك له زيادة في العصيان مع زيادة في الخير، فاللازم غلبة أحد الفعلين مع فشل في المداومة على الآخر، وكل زيادة من هذا تنقص من هذا حتى يُعدم أحدهما الآخر.
والشهوة ولذتها إذا استحكما القلب فلن تجد ما هو أنفع من الإهتمام بالصلاة، والمحافظة عليها، فرضا ونفلا، بأذكارها وخشوعها، وأصل ذلك أن القرآن دل على التلازم بين ترك الصلاة وإتباع الشهوات فلا تجد متبع الشهوة مهتما حريصا على صلواته، ولا تجد حريصا على صلواته متبعا لشهواته، فليس القلب يقبل اجتماع النقيضين، فشرط قبول المحل لأي صفة إفراغه من نقيضها. وقد علمنا أن الصلاة عمود الدين وفي الحديث أن من تركها فقد كفر، فمن يسأل عن انتكاس إرادته عن فعل الخيرات مع نشاط في فعل السيئات، فلينظر في عمود دينه، أهو مستقيم أم معوجّ، ثم ليتداوى به من داء الشهوات، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، إذا نبعت من القلب مستراحا بها لا منها، والله الموفق.
والشهوة ولذتها إذا استحكما القلب فلن تجد ما هو أنفع من الإهتمام بالصلاة، والمحافظة عليها، فرضا ونفلا، بأذكارها وخشوعها، وأصل ذلك أن القرآن دل على التلازم بين ترك الصلاة وإتباع الشهوات فلا تجد متبع الشهوة مهتما حريصا على صلواته، ولا تجد حريصا على صلواته متبعا لشهواته، فليس القلب يقبل اجتماع النقيضين، فشرط قبول المحل لأي صفة إفراغه من نقيضها. وقد علمنا أن الصلاة عمود الدين وفي الحديث أن من تركها فقد كفر، فمن يسأل عن انتكاس إرادته عن فعل الخيرات مع نشاط في فعل السيئات، فلينظر في عمود دينه، أهو مستقيم أم معوجّ، ثم ليتداوى به من داء الشهوات، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، إذا نبعت من القلب مستراحا بها لا منها، والله الموفق.
”تجد تاجر المخدرات له سمعة ومكانة خاصة حتى عند أعيان الحي وعقلائه بينما أهل الإستقامة منبوذون ويتجنبهم الناس والعوامل في هذا كثيرة جدا من بينها الإعلام السافل“
– مالك أبو أنس
– مالك أبو أنس
قلت:
أدمت النظر في توقير العقلاء لهؤلاء طويلا، فلم أجد له باعثا غير الخوف، قال الله عز وجل (ذلكم الشيطان يخوف أوليائه) قال ابن تيمية: يعني؛ يخوفكم بأوليائه، ونحوه قال مجاهد. وقرأ الآية أُبيّ (يخوفكم بأوليائه).
أدمت النظر في توقير العقلاء لهؤلاء طويلا، فلم أجد له باعثا غير الخوف، قال الله عز وجل (ذلكم الشيطان يخوف أوليائه) قال ابن تيمية: يعني؛ يخوفكم بأوليائه، ونحوه قال مجاهد. وقرأ الآية أُبيّ (يخوفكم بأوليائه).
ما هو سبب الزلزال؟
موضوع الزلزال وأن سببه معاصي العباد، هذا مسلّم به، ولا يناقشه مثبت الطبائع ولا نافيها، لكن محل النقاش هو نفي السبب الموضوعي، أو طبائع الأرض في هذه الحالة، كأن يقال: أن سبب الزلزال هو المعصية، فمع إرادة الله عز وجل لوقوع الزلزال يقع، سبب إرادة الله له هو المعصية من العبد، ثم سبب رفعه هو التوبة. هنا ينتهي المقال. فما القول فيه؟
في سورة النبإ يقول الله عن الماء الذي أنزله من المعصرات: (لنخرج به حبا ونباتا) فإخراج الحب والنبات نعمة من الله للعباد، لم يحدث إلا بإرادته، لكن هل هنالك مخالفة عقديا إذا قلنا أن السبب الموضوعي في إخراج الحب والنبات هو الماء؟ الله عز وجل قال (لنخرج به)! يأتي في ذي الحالة نافي طبائع الماء ليقول: قال الله (لنخرج به) يعني (لنخرج عنده، لا به) أي أن الماء ليس فيه خاصية إخراج الحب من الأرض، لا يملك تلك الطبيعة، ليس سببا موضوعيا في إخراج الحب والنبات من الأرض، فالأمر مجرد اقتران لا غير، يقترن الماء بالأرض فيخرج الحب والنبات من غير تسبب للماء في ذلك.
عند السَّلفي مثبت الطبائع الأمر مختلف، لنخرج به، يعني أن الماء فيه خاصية تتسبب في إخراج الحب والنبات من الأرض، فيه طبيعة تقتضي ذلك، كما أن النطفة لها خاصية وطبيعة تقتضي الحبل إذا ولجت الرحم. فلا يقال أن الحبل يقع عند التقاء البويضة بالنطفة، بل يقع بالتقاء البويضة بالنطفة. وكل من مثبت للطبائع والأسباب وخصائص الأشياء، ونافيهم، لا يناقشان مبحث الإرادة، بل كل ذلك يحدث بإرادة الله عز وجل.
في موضوع الزلزال، لا يفرق كثير من الناس بين السبب الموضوعي، وبين السبب الذي أدى لذلك السبب الموضوعي، فيقال أن الزلزال سببه معاصي العباد لا تحرك قشرة الأرض، وهذا القول حتى من ينفي الطبائع لا يقوله لأنه أشد رداءة! فنافي الطبائع يقول: الله يحدث الزلزال بسبب معاصي العباد عند تحرك القشرة، لا بتحرك القشرة، وهنا الفرق يتضح لمن تأمله.
فسبب إرادة الله لإحداث الزلزال هو معاصي العباد، لكن حدوث الزلزال بعد إرادة الله له؛ سببه الموضوعي هو تحرك قشرة الأرض ونحو ذلك. فبحركتها حدث الزلزال، لا عند حركتها حدث، ولا بدون حركتها حدث.
والسلام..
موضوع الزلزال وأن سببه معاصي العباد، هذا مسلّم به، ولا يناقشه مثبت الطبائع ولا نافيها، لكن محل النقاش هو نفي السبب الموضوعي، أو طبائع الأرض في هذه الحالة، كأن يقال: أن سبب الزلزال هو المعصية، فمع إرادة الله عز وجل لوقوع الزلزال يقع، سبب إرادة الله له هو المعصية من العبد، ثم سبب رفعه هو التوبة. هنا ينتهي المقال. فما القول فيه؟
في سورة النبإ يقول الله عن الماء الذي أنزله من المعصرات: (لنخرج به حبا ونباتا) فإخراج الحب والنبات نعمة من الله للعباد، لم يحدث إلا بإرادته، لكن هل هنالك مخالفة عقديا إذا قلنا أن السبب الموضوعي في إخراج الحب والنبات هو الماء؟ الله عز وجل قال (لنخرج به)! يأتي في ذي الحالة نافي طبائع الماء ليقول: قال الله (لنخرج به) يعني (لنخرج عنده، لا به) أي أن الماء ليس فيه خاصية إخراج الحب من الأرض، لا يملك تلك الطبيعة، ليس سببا موضوعيا في إخراج الحب والنبات من الأرض، فالأمر مجرد اقتران لا غير، يقترن الماء بالأرض فيخرج الحب والنبات من غير تسبب للماء في ذلك.
عند السَّلفي مثبت الطبائع الأمر مختلف، لنخرج به، يعني أن الماء فيه خاصية تتسبب في إخراج الحب والنبات من الأرض، فيه طبيعة تقتضي ذلك، كما أن النطفة لها خاصية وطبيعة تقتضي الحبل إذا ولجت الرحم. فلا يقال أن الحبل يقع عند التقاء البويضة بالنطفة، بل يقع بالتقاء البويضة بالنطفة. وكل من مثبت للطبائع والأسباب وخصائص الأشياء، ونافيهم، لا يناقشان مبحث الإرادة، بل كل ذلك يحدث بإرادة الله عز وجل.
في موضوع الزلزال، لا يفرق كثير من الناس بين السبب الموضوعي، وبين السبب الذي أدى لذلك السبب الموضوعي، فيقال أن الزلزال سببه معاصي العباد لا تحرك قشرة الأرض، وهذا القول حتى من ينفي الطبائع لا يقوله لأنه أشد رداءة! فنافي الطبائع يقول: الله يحدث الزلزال بسبب معاصي العباد عند تحرك القشرة، لا بتحرك القشرة، وهنا الفرق يتضح لمن تأمله.
فسبب إرادة الله لإحداث الزلزال هو معاصي العباد، لكن حدوث الزلزال بعد إرادة الله له؛ سببه الموضوعي هو تحرك قشرة الأرض ونحو ذلك. فبحركتها حدث الزلزال، لا عند حركتها حدث، ولا بدون حركتها حدث.
والسلام..
”ويسبق الإسلام أيضا فلاسفة الدولة المدنية في تقرير كون الشعب هو أساس اختيار الطبقة الحاكمة“
(الدولة المدنية مفاهيم وأحكام، أحمد سالم أبو فهر السلفي، دار عالم النوارد، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ص٤٨)
عندما يأتي التهافت في شكل تنازل عن المصطلح والمدلول الشرعيان في محاولة تقريب بين التنظير العلماني والشرع.
أين قال الإسلام بأن الشعب هو أساس اختيار الحاكم؟ في أي آية أو حديث أو إجماع؟
ومن هو هذا الشعب الأساس؟ الشعب فيه المسلم وغير المسلم، ومدلول مصطلح الشعب يدخل فيه النصراني واليهودي، فذا القول يلزم منه أن غير المسلم من بين أسس إختيار الحاكم في الإسلام.
(الدولة المدنية مفاهيم وأحكام، أحمد سالم أبو فهر السلفي، دار عالم النوارد، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ص٤٨)
عندما يأتي التهافت في شكل تنازل عن المصطلح والمدلول الشرعيان في محاولة تقريب بين التنظير العلماني والشرع.
أين قال الإسلام بأن الشعب هو أساس اختيار الحاكم؟ في أي آية أو حديث أو إجماع؟
ومن هو هذا الشعب الأساس؟ الشعب فيه المسلم وغير المسلم، ومدلول مصطلح الشعب يدخل فيه النصراني واليهودي، فذا القول يلزم منه أن غير المسلم من بين أسس إختيار الحاكم في الإسلام.
قال ابن حزم " لا تقرأ قراءة المقبل ولا قراءة المدبر، ولكن اقرأ قراءة الناقد "
(اقرأ وارق، علي عمران، الصميعي للنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٨م، ص٩٧)
(اقرأ وارق، علي عمران، الصميعي للنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٨م، ص٩٧)
👍1
Forwarded from التأَسِّي
البغوي:
«والمرأَةُ مندوبَةٌ إلى الغلظَةِ فِي المقالَةِ إِذَا خَاطبتِ الأجانِبَ لقطْعِ الأطماع».
•معالم التنزيل [٣/٦٣٥].
والندب ما في فـعلهِ الثوابُ
ولم يكـن في تـركهِ عـقــابُ
«والمرأَةُ مندوبَةٌ إلى الغلظَةِ فِي المقالَةِ إِذَا خَاطبتِ الأجانِبَ لقطْعِ الأطماع».
•معالم التنزيل [٣/٦٣٥].
والندب ما في فـعلهِ الثوابُ
ولم يكـن في تـركهِ عـقــابُ
”فالميلي وابن باديس والعقبي والزاهري حملة عرش الأدب الجزائري الأربعة “ شكيب أرسلان.
(تاريخ الجزائر في القديم والحديث، مبارك الميلي، تقديم وتصحيح: محمد الميلي، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزء الأول، ص11)
(تاريخ الجزائر في القديم والحديث، مبارك الميلي، تقديم وتصحيح: محمد الميلي، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزء الأول، ص11)