باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”فليس كل البيوت يبنى على الحبّ، ولكن معاشرٌ على الأحساب والإسلام“
___عمر ابن الخطاب.
👍1
شوف كمية الهبد يا مؤمن.

قال ابن باز: ”الأرض كروية عند أهل العلم قد حكى ابن حزم وجماعة آخرون إجماع أهل العلم على أنها كروية، يعني: أنها منضم بعضها إلى بعض مدرمحة كالكرة، لكن الله بسط أعلاها لنا وجعل فيها الجبال الرواسي وجعل فيها الحيوان والبحار رحمة بنا ولهذا قال: وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [الغاشية:20] فهي مسطوحة الظاهر لنا ليعيش عليها الناس ويطمئن عليها الناس، فكونها كروية لا يمنع تسطيح ظاهرها لأن الشيء الكبير العظيم إذا سطح صار له ظهر واسع“. رابط الصوتية: https://binbaz.org.sa/fatwas/5966/%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B6

أما عن التكفير لمن قال بكروية الأرض فقد قال:

”أما ما نشرته عني مجلة السياسة من إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك أو قال إن الأرض كروية أو تدور فهو كذب بحت لا أساس له من الصحة، كما أني قد أثبت في المقال فيما نقلته عن العلامة ابن القيم ما يدل على إثبات كروية الأرض أما دورانها فقد أنكرته ولكني لم أكفر من قال به“. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز، ج٩، ص٢٢٨)

–قال رسول الله ”آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان“
من أعظم ما تشعر به إذا اشتغلت بتفاسير القرآن العظيم؛ أن همّتك بفهم كلام المربوب تضعف، ويقل فضولك في تصور كلامه ومعرفته.
تعيش تجربة التواضع المعرفي بصورة مهيمنة، لا يسمح لك القرآن بأن تسترجل بمعارفك ولو كنت أعرف الناس بالعلوم، يفرض عليك أن تأتيه مسترشدا، متعلما، خاضعا، لا مرشدا، ولا متعالما، ولا متحديا بتلك المعلومات الأجنبية.
لا تتدبر القرآن وصدرك ينطوي على تلك النزعة الاستشراقية المتعالية/لا الخاضعة.

قال الله تبارك وتعالى: وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ.

–قال البقاعي في نظم الدرر: أيْ: وهو هَذا الَّذِي يُوحى إلَيَّ، فَتَأدَّبُوا وتَواضَعُوا لِأنَّهُ صِفَةُ رَبِّكم ﴿فاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ أيْ: ألْقُوا إلَيْهِ أسْماعَكم مُجْتَهِدِينَ في عَدَمِ شاغِلٍ يَشْغَلُكم عَنِ السَّمْعِ.
إنهن هكذا لأن الرأسمالية أرادت، هن تعويض مزدوج للسوق الرأسمالي، من حيث تعويض اليد العاملة التي فقدها السوق في العبيد. ومن حيث خلق سوق نسائي لتوسيع الاستهلاك..
آلام الظهر لم أجد فيها أبلغ من قول القائل؛ أنا عشرينيٌّ وظهري سبعينيٌّ.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
في السورة النبإ يقول الباري عن مآب الطاغين لجهنم وأنهم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا حين لبثهم فيها أحقابا؛ أن هذا العذاب كان ﴿جزاء وفاقا﴾ أي أنه جزاء وافق أعمالهم.

أما المتقون الذين أعد لهم حدائق وأعنابا وغير ذلك من النِعم، فقد قال فيهم ﴿جزاء من ربك عطاء حسابا﴾.

هنا ترى الفارق بين الجزاء بالموافقة؛ أي جزاء يوافق العمل، وبين الجزاء بالعطاء، أي جزاء الرحمة والتفضل.

يلخصه الحسن رضوان الله عليه:

”إن الروح يقول يوم القيامة: لا يدخل أحد الجنة إلا بالرحمة، ولا النار إلا بالعمل“
”قال أبو شامة: فإن قيل: ما السر في نزوله [أي القرآن] منجمًا؟ وهلا نزل كسائر الكتب جملةً؟
قلنا: هذا سؤال قد تولى الله جوابه، فقال تعالى (وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) يعنون كما أنزل على من قبله من الرسل، فأجابهم تعالى بقوله (كذلك) أي أنزلناه كذلك متفرقا (لنثبت به فؤادك) أي لنقوي به قلبك، فإن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة كان أقوى للقلب، وأشد عناية بالمرسل إليه“.

(الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السيوطي، تحقيق مركز الدراسات القرآنية، ج١، ص٢٧٩)
من بركات الورد اليومي من القرآن العظيم، أنه يثبِّت فؤاد المؤمن فيما يلقى من الحوادث.
فصل «كيفية إنزال القرآن» في كتاب السيوطي الموسوم بالإتقان في علوم القرآن؛ مبني على أصلين أشعريين:

١– إنكار علو الله على خلقه.
٢– إثبات قدم الكلام النفسي، والقول بخلق القرآن اللفظي.
زِن مَـــــن وَزَنــكَ بِما وَزَ
نكَ وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ

مَن جا إِلَيـــــكَ فَرُح إِلَيـ
ـهِ وَمَن جَفاكَ فَصُدَّ عَنـهُ

مَن ظَـــــنَّ أَنَّكَ دونَـــــهُ
فَاِترُك هَواهُ إِذَن وَهِــــنهُ.

______ الإمام الشافعي.
علينا ألا نفرح بثناء المستشرقين على الخضارة الإسلامية كما يفعل كثير من الناس حيث ينقلون بعض جملهم في الثناء على رسول الله، ونحو ذلك، باحتفاء وفرح كبيرين.

غوستاف لوبون مثلا، كثير من الناس تتعاطف مع كتاباته عن الإسلام، لكن الرجل كان يرى تفسيرات الدين للكون المتمثلة في الخلق، شيء من أوهام وخيالات الإنسان البدائي، ثم جاء العلم ونسف كل ذلك، يقصد هنا نظرية التطور لدارون.
وثناؤه على رسول الله ثناء صوري، حقيقته التكذيب والقدح في نبوته، وكان يرى نزول الوحي علة تافهة حركت التاريخ وأنتجت تلك الحضارة الإسلامية، كما قال في كتابه ”فلسفة التاريخ“:

”ويعد عدم وجود صلة منظورة بين تفه العلل وعظم النتائج من أكثر حوادث حياة الأمم وقفا للنظر، ومن ذلك أن ظهر في صميم بلاد العرب سائق إبل اعتقد اتصاله بالرب فأبدع بأخيليته، فأقيمت بفعل الإيمان الجديد إمبراطورية عظيمة في سنين قليلة“.

ترويج ثناء هؤلاء في مواطن أخرى على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، ثم معرفة أنهم يرون كل ذلك محض أوهام وخيالات، أبلغ في الخذلان من الرجل الذي يذم الإسلام مطلقا.

ثم هذه الطريقة ليست شرعية، أعني صرف النظر إلى عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم دون صرفه إلى "دلائل النبوة" فهذا لا يؤدي لإيمان برسالة ولا نبوة، بقدر ما هو إقرار بعبقريته بمعزل عن نبوته.
1
”إن القرآن يحذف من الكلمة لغرض ولا يفعل ذلك إلا لغرض ومن ذلك على سبيل المثال: أنه يحذف من الفعل للدلالة على أن الحدث أقل مما لم يحذف منه، وأن زمنه أقصر، ونحو ذلك، فهو يقتطع من الفعل للدلالة على الاقتطاع من الحدث، أو يحذف منه في مقام الإيجاز، والاختصار، بخلاف مقام الإطالة والتفصيل..

نحو قوله تعالى (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) وذلك في السد الذي صنعه ذو القرنين من زبر الحديد والنحاس المذاب، وقد ذكرنا أن الصعود في هذا السد أيسر من إحداث نقلة فيه لمرور الجيش.

فحذف من الحدث الخفيف فقال: (فما اسطاعوا أن يظهروه) بخلاف الفعل الشاق الطويل، فإنه لم يحذف، بل أعطاه أطول صيغة له فقال: (وما استطاعوا له نقبا). فخفف بالحذف من الفعل الخفيف، بخلاف الفعل الشاق.

ثم إنه لما كان الصعود على السد يتطلب زمنا أقصر من إحداث النقب فيه؛ حذف من الفعل وقصر ليجانسَ النطقُ الزمنَ الذي يتطلبه كل حدث“.

(بلاغة الكلمة في التعبير القرآني، فاضل السامرائي، دار ابن كثير، الطبعة الثانية 1437هجري–2016م، ص11)
🔥1
تقوم القراءة الفلسفية التي يتبناها (محمد أركون) داخل النص الأدبي والديني بالبحث في ألفاظ التفكيك؛ لتؤسس لمنطق الاختلاف لا منطق الهوية والثبات، حيث الأجزاء لها الأولوية على الكل، والهدم مقدم على البناء. ويعتبر قانونا التناقض واللا_هوية ممكنين بل ضروريين في المنهج التفكيكي الذي يتبنى الصيرورة الجدلية، خلافا للمنهج البنيوي الذي يعتمد على التطور العضوي حيث هناك نواة جوهرية ثم يكون التغير فيما يحتف بها، دون هدم للنواة، وعليه فإن البنيوية كلية جامعة بين الصيرورة والهوية بنسبة معينة.

وتعتبر الفلسفة التفكيكية وليدة المذهب النسبي، فهي فلسفة مثالية تتمثل في صيرورة الديالكتيك الذي لا يحتوي أي ثبات في شيء من الوجود، وتزيد على ذلك أنها مشاركة للبنيوية في إلغائها للمؤلف أثناء قراءة النص في ضوء ما يحتف به من أسباب ومناسبات واقعية؛ والشعار المشهور هنا: النص ولا شيء غير النص.

إن الفلسفة التفكيكة لا يمكن قراءتها الا في ظروف نشأتها، وهي التي جاءت بعد أزمة الحرب العالمية الثانية لهدم الفكر الذي يعتني بالنسقية والكلية، دينيا كان أو وضعيا، لتجعله يفكك نفسه بنفسه، ومن هذا المنطلق فهي فلسفة لا تؤمن بسلطة النص الديني، ولا حاكميته، وهي من منظور الشرع بهذا الاعتبار منهج كفري طاغوتي؛ كما أنها منهج متهافت لا يلتبس على عاقل الا بشيء من الرطانة اللغوية وتفخيم الالفاظ.

هنا نبرز المنهج الأصولي الاسلامي ليناقش القضية من منظوره، حيث يرى تغير الجزئيات غير هادم للكليات، ولا في اختلاف الجزئيات داخل النص الديني (وهو الذي يعنينا) أو خارجه تأسيسا لتناقض القراءة والتأويل، اذا اعتمدنا ما يحتف بالنص من أسباب النزول واتفاق الصحابة على معنى معين (فهم السلف)، مع تقديم الاصطلاح الشرعي ثم العرفي ثم اللغوي وفق هذا الترتيب المنهجي الذي يراعي تفاعل النص الديني مع واقعه الموضوعي.
ثم إذا علمنا أن النص الشرعي قد جاء مجاريا للحوادث متجانسا معها: التدرج في تشريع الخمر مثلا، فلا يقال إن نص (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) مناقص لنص (فاجتنبوه) مع قابلية التأويل، بحيث يصير الخمر حلالا مثلا، ثم يصير قوله (فاجتنبوه) محمولا على اجتناب مخصوص لا الحرمة الشرعية المعلومة من باب [الناسخ والمنسوخ] الذي تُتّبع فيه تسلسلات وقائع الخطاب ومناسباته الموضوعية.
أما خارج النص فإن التغير في الجزئيات يؤدي إلى الانتقال من كلية إلى أخرى، مثلا تغير حال الشخص من الصحة للمرض، ينتقل فيه الحكم من أصل الوجوب إلى أصل رفع المشقة في الصيام وغيره، ولا يقتضي هذا تغيرا في ثبات كليات النص الديني. مثال آخر في تخلف شرط إقامة حد السرقة (عام الرمادة مثلا) فإن هذا يعني الانتقال من كلية معينة (حفظ المال) إلى كلية أخرى (دفع الضرر ورفع المشقة)، وحال عودة الواقع الموضوعي لحالته الأصلية يعود الحكم لأصله الطبيعي، والتناقض لا يتصور إلا في قراءة انفصالية مثالية لا ترى تفاعل النص مع الواقع الموضوعي، أو ترى في تغير الحكم مع الوقائع يقتضي دائما تثبيت الحكم الجديد على وجه دائم.

وعليه نقول أن المنهج الأصولي يقر بحدوث تغيرات في الأحكام القرءانية زمن النزول، يتطلبها التدرج المصلحي للحكم التشريعي حينها، كما يقر بطروء التغيرات بعد تمام التنزيل وكماله في الواقع الخارجي للأعيان والأفعال والوقائع، هذا الأخير لا يعني تغيرا وتناقضا في تأويل النص بل هو انتقال من كلية إلى أخرى حسب المناطات والمصالح ووقائع الأفعال والأعيان.

وبهذا يستبين لك تهافت المنهجين المثاليين البنيوي ومابعده (التفكيكي) في قراءة النص الديني قراءة تأويلية مجتزأة بعيدة عن وقائعه الموضوعية، وأن تطبيق المنهج البنيوي الذي يلغي الوقائع الموضوعية في قراءة النص القرءاني ممتنع كما يمتنع المنهج التفكيكي الذي يدرس التناقضات والتضاد داخل نصوص الفكر البشري.
– عبد الحميد طمين.
كثير من الخلل والبدع المنسوبة إلى أئمة المذاهب ذكر ابن تيمية سببها في قوله:

(فالحنبلي والشافعي والمالكي يخلط بمذهب مالك والشافعي وأحمد شيئا من أصول الأشعرية والسالمية وغير ذلك، ويضيفه إلى مذهب مالك والشافعي وأحمد، وكذلك الحنفي يخلط بمذاهب أبي حنيفة شيئا من أصول المعتزلة والكرامية والكلابية، ويضيفه إلى مذهب أبي حنيفة).
كلام ابن تيمية هنا هو عين ما انتصر له جورج مقدسي في ذا الكتاب.

من غير ذكر له طبعا..
👑
يوجد جزئية مهمة ينبه عليها كثير من الكتّاب في فلسفة التاريخ، وهي كيفية استعماله، والغاية منها، بكل اختصار فإن أي حاك للتاريخ أو باحث فيه أو مصور له، فإنه يريد من ذلك أحد أمرين: إما رفع معنويات الأمة بما تحمله من ركائز بنت عليها ذلك للتاريخ، أو تحطيم معنوياتها بمهاجمة تلك الركائز، انطلاقا من البحث في جزئية معينة في تاريخها تعمل على جعله مكروها لدى الأمم اللاحقة، وبالتالي نسف الركائز التي بني عليها ذلك التاريخ.
لذلك ترى من يهتمون بتاريخهم من حيث رفع معنويات الأمة ذات التاريخ يركزون على إنتاج الأمة كاملة لا مجرد مجون الطبقة الحاكمة بما في ذلك تعاطي الخمور والشغف بالنساء ونحوه من تناحر الأمراء، والتنقيب في التاريخ عن الروايات التي تصب في ذا المصب، ولو كانت من أضعفها.
باسم بشينية
Photo
كل شيء في النت هو عملية بيع وشراء في الغالب؛ في اليوتيوب مثلا ضغطك على عنوان معين يعني أن الطرف المقابل سيستفيد ماليا، مثلا في السعودية تقدر مليون مشاهدة للفيديو ب ٦٠٠٠ يورو، وفي الجزائر بحكم ضعف التجارة الالكترونية تصل إلى ١٠٠٠ يورو.
وعليه فأنت مسؤول عن كل ضغطة من هاتفك على كل فيديو أو موقع تلج إليه، لانك تقدم دعما لصاحبه على الاستمرار ليس معنويا فقط بل ماليا.
هنا سؤال: قد يقول شخص العملية ليست بيع وشراء فأنا لا أدفع شيئا والطرف المقابل بالصحة عليه إن حصد مبلغا معينا.
للتوضيح: فإنك تدفع في الحقيقة مبلغا ماليا من ثمن تسديدك فاتورة النت في استقطاعك وقتا في مشاهدة هذا الفيديو أو الموقع؛ وأحيانا قد لا تستهلك المنتج الذي اشتريته كاملا (ربما لتفاهته) فتضغط وتمر بينما الطرف المقابل يستعمل الاشهارات وأحيانا صورا مموهة لجذب انتباهك فقط من أجل تسجيل Vu وايقاعك في خديعة بيع منتج مزيف؛ أو عديم الفائدة، وربما يضرك؛ بينما يستفيد هو كاملا من عمليته المفبركة.

وعليه فإن أهم من المال الذي تمنحه وقتك الثمين المستقطع الذي تدفعه في مشاهدة الفيديو أو دخول موقع ما؛ وهو نفسه المحسوب عليك من ثمن تسديدك فاتورة النت. فاختر بعناية ما تشاهد وتطالع! وكن تاجرا كيسا لا تُخدع، لا تمنح أثمن ما تملك بأتفه ما تأخذ؛ ولا تدعم الا من يستحق الدعم.
–عبد الحميد طمين.
حقًا أبغض الميمز الذي يحكي عما له علاقة بالدين، لكن هذا خنقني ضحكًا 😂