باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
رسالة في تأريخ العرب والمسلمين وغيرهما، ومعاني أسماء الأيام والأشهر، وفوائد أخر.
ذكر السيوطي أن تأريخ الفرس قد كان بموت ملوكهم، وأن قريشا كانوا يؤرخون بعام الفيل، وكان النصارى يؤرخون بعهد الاسكندر. فتعلم أن كل أمة كانت تؤرخ بحادثة تراها عظيمة.
فأجمع الصحابة على بدء التأريخ من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. والمسلمون اليوم أغلبهم إذا أرّخوا؛ أرّخوا بتأريخ لم يكن عليه سلفهم الصالح، بل وأكثرنا لا يدري في أي سنة هو هجريا..
باسم بشينية
الشماريخ في علم التاريخ.pdf
المدخل إلى علم التاريخ، عبد الرحمن عبد الله الشيخ، دار المريخ للنشر، طبعة 1405هجري، 1984م، ص18.
"الأدلة الصحيحة العقلية من جميع الطوائف إنما تدل على تصديق الرسول وتحقيق ما أخبر به"

(قاعدة في أن كل دليل عقلي يحتج به المبتدع ففيه دليل على بطلان قوله، ابن تيمية، تحقيق: عبد الله آل غيهب، دار أطلس الخضراء، الرياض، الطبعة الأولى: ٢٠١٩، ص٦١)

كقوله في منهاج السنة (ج١، ص٣٦٥) "الفلسفة الصحيحة المبنية على المعقولات المحضة توجب عليهم تصديق الرسل فيما أخبرت به".
الوِحدة موحشة، مرهقة للفكر، متعبة للبدن، لكن دائما ما تقول؛ إنك تشعر بي! أمر سيء، نعم، لكنك ستعيش، ستمرّ، بشرط ألا تفقد نفسك، وألا تغترب عنها، وألا تستوحشها، ألا تؤذيها بالذنب خاصة.
👍1
’’والكلامُ إذا لم يُبنَ على أصل علمي؛ قالَ كُلٌّ ما خَطَرَ له وتخيَّله’’

–ابن تيمية|| الرد على الشاذلي صـ185.
الباطل الذي يموت بعدم بتركه وعدم ذكره، لا وجود له في عصرنا. والأصل قول ابن قتيبة: الكلام لا يعارض بالسكوت، وإنما يقوى الباطل أن تبصِره وتمسك عنه.
👍1
Forwarded from التأَسِّي
ملخص تلك المراهقات أنهن يحببن الظهور بطريقة استثنائية عن مثيلاتهن التقليديات المهتمات بالثياب والعطور فيذهبن لويكيبديا لـ "التعمق" فتروق لهن أي لفظة وفكرة غير متعارف عليها في بيئتهن (حقوق المرأة، الإجهاض، النسوية، الكيان، شوي ألفاظ أجنبية..) فيلجأن للصراخ بها فيتابعها من يحملن مرادها لتسهيلها الطريق لهن.

"أشعر بالسخرية".
تلك النسويات الصغيرات، المراهقات، اللاتي يطربن لخطاب الدفاع عن حقوق المرأة، ماذا يردن من النساء المناهضات لهن بالضبط؟
اتركن مناهضتنا واجتمعن معنا للدفاع عن حقوق المرأة [بالمعنى الغربي]. هنّ صغيرات جدا لدرجة أنهن لا يعين أن الواحدة من الأصوليات المناهضات لهن بإمكانها أن تبتلعهن وخطابهن في دقيقتين.
بنت صغيرة عقل وسن، تنادي بالحق في الاجهاض، وتقلك: لست نسوية، هه تريد أن تصير شاورما، لكنها لا تريد أن تدور 😂
"الأنبياء قسموا الموجودات إلى غيب وشهادة، فالشهادة ما شهده الإحساس، والغيب ما غاب عن الإحساس في هذا الوقت، وإن كان يمكن الإحساس به بعد الموت"

(قاعدة في أن كل دليل عقلي يحتج به المبتدع ففيه دليل على بطلان قوله، ابن تيمية، تحقيق: عبد الله آل غيهب، دار أطلس الخضراء، الرياض، الطبعة الأولى: ٢٠١٩، ص٩٩)
"أنا أطيع بابلو اسكوبار بشكل أعمى، فلو أمرني أن أقتل والدي، لقتلته“. –فيرو إلاسكسز فازكس، الملقب باباي.

وثائقي على قناة RT، بعنوان "باباي القاتل"، الساعد الأيمن لبابلو إسكوبار، قال بأنه قتل بيديه 250 شخصا، وخطط بنفسه لقتل 2500 ضحية. أمضى في السجن 23 سنة، وكانت هذه المدة في نظره كافية كجزاء على قتل 2750 إنسان. كان يردد أحيانًا أنه ندم على أفعاله مع بابلو، لكن من يشاهد الوثائقي سيرى أنه رجل لا يعرف الشعور بالندم.

الطريف في الأمر أنه كان إذا عزم على عملية قتل، ذهب للكنيسة وقابل الصنم الذي يسمونه بالعذراء، وقال: ”أيتها العذراء، لدي توصية في عملية قتل، أنجحيني في مهامي“.

جاء في الوثائقي ”أعتقد أن روح باباي ميتة“.
”ومن أسباب سقوط الدول وانتهاء الحضارات فيما يرى ابن خلدون شيوع الترف والظلم والمجاهرة بالفسق والفجور، ويذهب ابن خلدون إلى أن العرب بالذات لا يمكن حكمهم إلا بالدين أو باسم الدين”

(المدخل إلى علم التاريخ، عبد الرحمن عبد الله الشيخ، دار المريخ للنشر، طبعة 1405هجري، 1984م، ص153).
أظن أن هذا الكتاب قد يغني عن مطالعة باقي الكتب التطبيقية التي تخصص لطلاب التاريخ الجامعيين، والتي تعتني بالحديث عن الوثائق والمسكوكات والآثار، والنقد التاريخي، أو باختصار؛ تلك الكتب التي تعتني بتكوين المؤرخين.
Forwarded from Eagle
أمّا عَائِقَة الرسوم المُسيئة للنبي مُحَمَّد فَهي ليست مُشكلة مِن مشاكل "حريَّة التعبير"، إنَّما هي مُشكلة "تدنيس المُقَدَّسات" المُتَفَشية في الغرب المُعاصر.
لا تَتَوقَّع إحترام مُقَدَّسَاتك في مجتمعاتٍ إستبدلت مُقَدَّسَاتها السماوية بِمُقَدَّساتٍ أرضية. لا تنتظر أَدنَىٰ مُستويات الإحترام في مجتمعاتٍ تَمنعُ الخِطاب ضد عقائد كالشذوذ الجنسي والمساواة، وتُحَرِّمُ المساس بالأبقارِ الليبرالية المقدسة كالهولوكوست، وتُشَيطن الهويَّات القوميَّة والجماعيَّة.
لنْ تَحظىٰ صورة النبي مُحَمَّد بالإحترامِ الواجب إلا عندما يكون هناك احترام عام للمقدسِ في المُجتمعاتِ التي رفضت مُقَدَّسَاتها.
👍1
باسم بشينية
Photo
لا شيء يسبب الملل أكثر من قراءة كتاب كثير التكرار والحشو. من بين ذلك قوله:
"ومن العلوم المهمة المساعدة للمؤرخ؛ علم الاقتصاد" بعدها بقليل: "والحقيقة أن الاقتصاد من العلوم الأساسية التي يساعد الإلمام بها على دراسة التاريخ“ بعدها بقليل: ”ومن الضروري جدا للمؤرخ أن يكون مطلعا على تاريخ الحركات الاقتصادية“، بعدها بقليل' ”لا يمكن أن نغفل ما للنظرية الاقتصادية من قيمة عند المؤرخين“.

غير ذلك، في حديثه عن أهمية دراسة التاريخ. يقول: ”تكمن أهمية دراسة التاريخ في [كذا وكذا]، بعدها بقليل: ”وقد أدرك العرب أهمية علم التاريخ“، بعدها بقليل: ”وها هو ابن خلدون يدرك أهمية التاريخ...“ بعدها بقليل: ”إننا لا ننكر ولا أحد ينكر أهمية دراسة التاريخ“ بعدها بقليل: ”لولا أهمية التاريخ لما اندفعت الأمم لدراسته“، ثم: ”من كل ما سبق ندرك أهمية الاستفادة من دراسة التاريخ“، ثم بعدها بقليل مرةً أخرى: ”لا ينكر أحد أن التاريخ من أهم ميادين المعرفة“
يصيبك نوع من الضجر أو ما شابه لما تنتقل من دراسة وقراءة كتب التراث، كتب المتقدمين من الجهابذة، إلى كتب المعاصرين [أكثرهم]. من الفوارق التي تجدها؛ أن الأول يعلمك صيد السمك، أما الثاني فيقدمه لك كطعام فحسب، ولا يهبك وسيلة صيد، ولا آلية. لا تستفيد عنه ملكة البتة.
يوجد تعميم أظن ظنا قويا أنه قد تفشى في غالب المؤلفات التي تناولت فلسفة التاريخ من منظور إسلامي، وهو أن التاريخ الإسلامي كان يدرس على أنه حوادث متفرقة ومتتابعة فقط، ثم جاء ابن خلدون (732هجري) فبدأ بقراءة التاريخ بصورة مختلفة فجعله محلا للاستقراء والتحليل والاستنتاج واستنباط القوانين الكلية التي تحكم محرّكه. وهذا التعميم والتأكيد قصر نظر.

ابن تيمية (661هجري) كانت له نظرية تاريخية جد محكمة في القانون الكلي الذي يحكم التاريخ، وترى ذلك جيدا في كتابه الموسوم بـ [نقض المنطق] يؤكد على أنه كلما ظهر الإيمان وكانت السنة أقوى كان ذلك مؤثرا في الخلافات والأمة ككل من حيث قوتها أو انحطاطها، دوام الخلافة أو سقوطها، ويذكر في ذلك دولة المهدي وهارون الرشيد التي كانت تعظّم النبوة فيقول: ”كان أهل السنة في تلك الأيام أقوى وأكثر وأهل البدع أذل وأقل، فإن المهدي قتل من المنافقين الزنادقة من لا يحصي عدده إلا الله، والرشيد كان كثير الغزو والحج“ [ص32].

ويقول: ”وكان خلفاء بني العباس أحسن تعاهدا للصلوات في أوقاتها من بني أمية، فإن أولائك كانوا كثيري الإضاعة لمواقيت الصلاة... وفي دولة بني العباس المأمون ظهر الخرمية... وراسل ملوك المشركين من الهند ونحوهم حتى صارت بينهم مودة.

وكان في أيام المتوكل قد عز الإسلام حتى ألزم أهل الذمة بالشروط العمرية وألزموا الصغار، فعزت السنة والجماعة“[ص34]

”وكذلك أيام المعتضد والمهدي والقادر من الخلفاء الذين كانوا أحمد سيرة وأحسن طريقة من غيرهم، لما كان الإسلام في زمنهم أعز كانت السنة بحسب ذلك“[ص35]

”وفي دولة بني بويه ونحوهم، الأمر بالعكس، فإنهم كان فيهم أصناف المذاهب المذمومة، قوم منهم زنادقة، وفيهم قرامطة كثيرة ومتفلسفة، ومعتزلة ورافضة.... فحصل في الإسلام والسنة في أيامهم من الوهن ما لا يعرف حتى استولى النصارى على ثغور الإسلام“[ص35].

"ولما كانت مملكة محمود لن سبكتكين من أحسن ممالك بني جنسه كان الإسلام والسنة في مملكته أعز، فإنه غزا المشركين من أهل الهند ونشر من العدل ما لم ينشره مثله، فكانت السنة في أيامه ظاهرة والبدعة في أيامه مقموعة، وكذلك السلطات نور الدين محمود“[ص35].

فابن تيمية هنا، يؤكد على قراءة فلسفية كلية للتاريخ، مختلفة عن القراءة التي تعتني بتسلسل الأحداث من غير نظرية كلية شمولية، وكأنه يرى كما قال أحد الأصحاب: أن محرّك التاريخ الإسلامي إنما هو النبوة. فقوة وضعف ظهورها هما المؤثران على قوة الدولة وعز الأمة.
”إذا حدث ضعف في القلة المبدعة التي كانت تقود وفقدت إبداعها؛ فإنها تتحول تلقائيا وهي في السلطة إلى قوة تعسفية، هذه القوة التعسفية تقوم بمنع المبدعين الآخرين من تقديم ابداعاتهم، حتى لا تنكشف عوراتها، وتحارب الجديد، وسندها في ذلك إنجازات الماضي“.

(فلسفة التاريخ، جاسم سلطان، مؤسسة أم القرى للترجمة والتوزيع، الطبعة الرابعة 1431هجري، 2010م، ص58)
باسم بشينية
Photo
فلسفة التاريخ، عنوان فخم لكتاب هزيل، تكلم فيه جاسم سلطان كثيرا عن التاريخ والنهضة والحضارة، إلا أنك لا تجد فيه البحث الفلسفي.
تجد فيه الخواطر، والمعلومات السهلة البسيطة، شيء من لمسات التنمية البشرية أما الصلابة البحثية فلا محل لها، في بحث الحظارة يغفل عن تلك الصلابة التي تستفز العقل، وتحرك الفكر في الرأس، كالتي تميز بها طرح مثل مالك بن نبي في وجوب توحيد الإيديولوجية على مستوى جميع مؤسسات الدولة، ومن ثم تحكم ذي الإيديولوجية كافة أفراد المجتمع، حتى في المأكل والملبس والمشرب، فضلا عن جعل تلك الأيديولوجية معممة على الاقتصاد والسياسة والاجتماع والدين والصحة والتعليم وغير ذلك.
فلا ترى في ذي المؤلفات مثل تلك الأبحاث التاريخية الفلسفية التي تقول بوجود آلية شمولية يمكن النهوض بذي للأمة فور تطبيقها، لذا تراه ينسب النهوض الحظاري للأمة الإسلامية الحديثة في قوله:

”كيف ننتقل وننهض من حالة التخلف ونستعيد وحدتنا؟ الجواب: ظهرت الصحوة التي تمثل أول طور من أطوار الاستجابة فجاء محمد عبده وقاسم أمين والكواكبي ورشيد رضا وحسن البنا وغيرهم“. [ص71]

وهذا في الحقيقة ليس انتقالا من حالة التخلف إلى حالة النهضة، بل هو نقل لخاطرة لا تقوم على أي فلسفة حقيقية، والغريب إيراد اسم قاسم أمين هنا، والرجل وفق أصول هيجل الحظارية لا يمكن أن تتحقق به نهضة، إذ هو كانطي في المباحث الغيبية، وطرحه أجنبي عن الإسلام فيما يخص المرأة، وقد كان هيجل يرى ضرورة تجديد التراث لكل أمة، وأن تبنى فروع حضارتها على أصول تراثها، ذلك التراث الموحّد إيديولوجيا بحث ينطبق فيه نفس القانون على الدين والسياسة والاقتصاد والتعليم والصحة والمجتمع والأسرة والفرد، وبدون ذلك لا يمكنها أن تكون حظارة البتة. إلا إذا كانت خليطا متناقضا من الإيديولجيات المختلفة.
👍1