This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما تقرأ أسباب تكفير فرق الروافض لبعضها في كتب المقالات، تشتاق تجمع وجوه رؤوسهم في وجه رجل واحد وتسقط عليهم بصفعة كهذه!!
”وفي هذه السنة –٧٠٤هجري– ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي.
فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا.
قال فأشهد عليه القاضي من كان حاضراً، وحبسه، وأحضره من الغد إلى دار العدل وحكم بقتله“
–شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، ج٩، ص٦.
–نقلا عن حسام الدين بن يحيى.
فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا.
قال فأشهد عليه القاضي من كان حاضراً، وحبسه، وأحضره من الغد إلى دار العدل وحكم بقتله“
–شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، ج٩، ص٦.
–نقلا عن حسام الدين بن يحيى.
”إسحاق ابن سيّار المعروف بالنّظام، والمعتزلة يموّهون على الأغمار بدينِه، ويوهمون أنه كان نظّاما للكلام المنثور والشّعر الموزون، وإنما كان ينظم الخرز في سوق البصرة“. 😂
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١١٩)
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١١٩)
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
الكفر!
في معنى لطيف يذكره ابن تيمية للتفريق بين "المعاينة" و"السماع"، فيقول أن موسى عليه السلام لما أُخبِر بعبادة قومه للعجل لم ينفعل كما حصل عند "معاينته" للواقعة فكسر الألواح الحاملة لكلام الرب من شدة الغضب، وابن تيمية نفسه وقع له ما يشابه هذا عند محاكمته حول تقريره أن القرآن كلام الله بحرف وصوت، فاستنكر عليه الأشاعرة ذلك (معاينة) فكتب [التسعينية] بغضب واضح ولغة قوية تحمل تكفيرا من هول ما عاينه، ولو أنه في تقريراته العامة لم يسلك ذلك المسلك.
وعطفا على ذلك، في موضوع التكفير، في حالة من الهدوء والنقاش العقلاني الخالي من أي مواقف تبين خبايا النوايا، قد يعذر الإنسان غيره ويتكلم فيه بالعذر والاحتمال وتعدد زوايا النظر والقصور البشري... الخ، إلا أنه عند "معاينة" موقف بفصل المؤمن من غيره، ويبين الخبيث من الطيب، يحصل من الغضب والحمية بسبب احتفاف قرائن قوية، تزامنت مع الموقف، وسابقة على الموقف، ما يصبح به إطلاق الكفر عينيا أشبه بالحكم القطعي.
ومن هذه المواقف نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، عند الإساءة له من دول وجهات رسمية كفرنسا الملعونة، وبريطانيا الداعمة! حينما يصدر من مثل أمين زاوي وسعيد جاب الشر احتفاء واحتفال بالكاتب ياسين، وتقريرات تقول: "الدين يفرقنا والفن يجمعنا"!! وعدم كتابة حرف في حق رسول الله، ولو من منطلق علماني ديموقراطي بحت، كمن تكلم من عقلاء الأوروبيين، بل ويحصل العكس، من استمرار اتهام المسلمين والطعن فيهم والسخرية منهم، فأقل ما يقال: عليكم لعنة الله والملائكة والرسل والمؤمنين جميعا.
في معنى لطيف يذكره ابن تيمية للتفريق بين "المعاينة" و"السماع"، فيقول أن موسى عليه السلام لما أُخبِر بعبادة قومه للعجل لم ينفعل كما حصل عند "معاينته" للواقعة فكسر الألواح الحاملة لكلام الرب من شدة الغضب، وابن تيمية نفسه وقع له ما يشابه هذا عند محاكمته حول تقريره أن القرآن كلام الله بحرف وصوت، فاستنكر عليه الأشاعرة ذلك (معاينة) فكتب [التسعينية] بغضب واضح ولغة قوية تحمل تكفيرا من هول ما عاينه، ولو أنه في تقريراته العامة لم يسلك ذلك المسلك.
وعطفا على ذلك، في موضوع التكفير، في حالة من الهدوء والنقاش العقلاني الخالي من أي مواقف تبين خبايا النوايا، قد يعذر الإنسان غيره ويتكلم فيه بالعذر والاحتمال وتعدد زوايا النظر والقصور البشري... الخ، إلا أنه عند "معاينة" موقف بفصل المؤمن من غيره، ويبين الخبيث من الطيب، يحصل من الغضب والحمية بسبب احتفاف قرائن قوية، تزامنت مع الموقف، وسابقة على الموقف، ما يصبح به إطلاق الكفر عينيا أشبه بالحكم القطعي.
ومن هذه المواقف نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، عند الإساءة له من دول وجهات رسمية كفرنسا الملعونة، وبريطانيا الداعمة! حينما يصدر من مثل أمين زاوي وسعيد جاب الشر احتفاء واحتفال بالكاتب ياسين، وتقريرات تقول: "الدين يفرقنا والفن يجمعنا"!! وعدم كتابة حرف في حق رسول الله، ولو من منطلق علماني ديموقراطي بحت، كمن تكلم من عقلاء الأوروبيين، بل ويحصل العكس، من استمرار اتهام المسلمين والطعن فيهم والسخرية منهم، فأقل ما يقال: عليكم لعنة الله والملائكة والرسل والمؤمنين جميعا.
على الرغم من موقف الملاحدة الشيوعيين من الأديان ككل، لم يقوموا بالتعرض لأي دين، خاصة الدين الإسلامي كما يحصل اليوم ..
بل أيضا نجد أن ماركس وأنجلز نقدوا الشيوعيين الفرنسيين في تباهيهم بالدعوة للإحاد ومحاولة فرضها كقانون من قوانين الدولة!
المحرج من كل هذا، أن موقف هؤلاء الكفار الشيوعيين حتى في محتواه النقدي أشرف من مواقف كثير ممن ينسبون إلى الإسلام اليوم ويحاولون التبرير للمواقف الغربية اليوم ضد المجتمع المسلم.
–فهد فاتك.
بل أيضا نجد أن ماركس وأنجلز نقدوا الشيوعيين الفرنسيين في تباهيهم بالدعوة للإحاد ومحاولة فرضها كقانون من قوانين الدولة!
المحرج من كل هذا، أن موقف هؤلاء الكفار الشيوعيين حتى في محتواه النقدي أشرف من مواقف كثير ممن ينسبون إلى الإسلام اليوم ويحاولون التبرير للمواقف الغربية اليوم ضد المجتمع المسلم.
–فهد فاتك.
”الفضيحة الخامسة عشر من فضائحه [النظّام]: قوله إن نظم القرآن وحسن تأليف كلماته ليس بمعجزة النبي.... فأما نظم القرآن وحسن تأليف آياته فإن العباد قادرون على مثله وعلى ما هو أحسن منه في النظم والتأليف“.
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١٢٩)
أولا لا أرى أن هذا هو محرر مذهب النظّام، بل محرر مذهبه أن القرآن مقدور للبشر والعرب، لكن الله صرفهم عن الإتيان بمثله، ولذا سميت المقالة بـ ”الصرفة“. وهذا كان قد أعجب به النظّام في كتب البراهمة فهم أقدم من قال بصرف براهما للبشر على أن يقولوا بمثل قوله.
ثانيا، لم يختص النظّام بهذه ”الفضيحة“ بل قال بها من بعده كثير من أعمدة الأشعرية. وقد قال السفاريني في لوامع الأنوار البهية أن القاضي عياض في كتاب الشفاء قد كان فيه ميل للقول بالصرفة.
وكان الغزالي في الاقتصاد في الاعتقاد، والجويني في العقائد النظامية، وكلهم من أئمة الأشعرية من القائلين بالصرفة على وجه الإعجاز، بل حتى الإسفراييني شيخ عبد القاهر كان قائلا بها في شرح المواقف؛ ”إعجازه بالصرفة، على معنى أن العرب كانت قادرة على كلام مثل القرآن قبل البعثة، لكن الله صرفهم عن معارضته“.
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١٢٩)
أولا لا أرى أن هذا هو محرر مذهب النظّام، بل محرر مذهبه أن القرآن مقدور للبشر والعرب، لكن الله صرفهم عن الإتيان بمثله، ولذا سميت المقالة بـ ”الصرفة“. وهذا كان قد أعجب به النظّام في كتب البراهمة فهم أقدم من قال بصرف براهما للبشر على أن يقولوا بمثل قوله.
ثانيا، لم يختص النظّام بهذه ”الفضيحة“ بل قال بها من بعده كثير من أعمدة الأشعرية. وقد قال السفاريني في لوامع الأنوار البهية أن القاضي عياض في كتاب الشفاء قد كان فيه ميل للقول بالصرفة.
وكان الغزالي في الاقتصاد في الاعتقاد، والجويني في العقائد النظامية، وكلهم من أئمة الأشعرية من القائلين بالصرفة على وجه الإعجاز، بل حتى الإسفراييني شيخ عبد القاهر كان قائلا بها في شرح المواقف؛ ”إعجازه بالصرفة، على معنى أن العرب كانت قادرة على كلام مثل القرآن قبل البعثة، لكن الله صرفهم عن معارضته“.
👍1
عبد القاهر البغدادي يقول بأن المعتزلة قالت بأن الله يقدر على تعذيب الطفل ظالمًا له، ويكون ذلك الظلم عدلًا منه، لأن ذلك الطفل لو بلغ لكان مستحقا للعقاب. لكن الأشعرية قالت بأن الله قادر على تعذيب الطفل لكن يكون ذلك التعذيب عدلا منه، ولا يقع عليه اسم الظلم.
الصحيح أن الأشعرية ترى ذلك عدلا، حتى لو لم تكن قرينة استحقاق الطفل للعقاب إن بلغ. بل ترى "جواز" إدخال الكافر الجنة والمؤمن النار عقلا. وفي ذلك يقول الباقلاني في التمهيد [ص٣٨٥]:
”فإن قال قائل: فهل يصح على قولكم هذا أن يؤلم الله سبحانه سائر النبيين، وينعم سائر الكفرة والعاصين من جهة العقل قبل ورود السمع؟ قيل له: أجل، له ذلك، ولو فعله لكان جائزا غير مستنكر من فعله“.
ففرقٌ بين مقال يجيز صاحبه تعذيب الله للطفل إن علم أنه إن بلغ سيكون مستحقا للعذاب، وبين مقال من كل ذلك فيجيز عقلا أن يعذّب الله سائر الأنبياء وينعم سائر الكفار، ويكون ذلك ”منه عدلا“.
كان يحكي هنا عن فضائح بشر بن المعتمر المعتزلي. وكان فضيحة مذهبه أشد من فضيحة بشر.
الصحيح أن الأشعرية ترى ذلك عدلا، حتى لو لم تكن قرينة استحقاق الطفل للعقاب إن بلغ. بل ترى "جواز" إدخال الكافر الجنة والمؤمن النار عقلا. وفي ذلك يقول الباقلاني في التمهيد [ص٣٨٥]:
”فإن قال قائل: فهل يصح على قولكم هذا أن يؤلم الله سبحانه سائر النبيين، وينعم سائر الكفرة والعاصين من جهة العقل قبل ورود السمع؟ قيل له: أجل، له ذلك، ولو فعله لكان جائزا غير مستنكر من فعله“.
ففرقٌ بين مقال يجيز صاحبه تعذيب الله للطفل إن علم أنه إن بلغ سيكون مستحقا للعذاب، وبين مقال من كل ذلك فيجيز عقلا أن يعذّب الله سائر الأنبياء وينعم سائر الكفار، ويكون ذلك ”منه عدلا“.
كان يحكي هنا عن فضائح بشر بن المعتمر المعتزلي. وكان فضيحة مذهبه أشد من فضيحة بشر.
هناك جانب في مذهب المعتزلة قلّما يتطرق له لكثرة لوك الألسن بالعقلانية الإعتزالية.
المعتزلة لا تقلّ عن الخوارج والرافضة من حيث تكفير فرقهم بعضها بعضا، بل كادت تكون أشدّ منهم، وذكر عبد القاهر البغدادي أنّ ”المعتزلة افترقت فيما بينها عشرين فرقة كل فرقة منها تكفر سائرها“.
بل كان رؤوس المعتزلة يكفّرون بعضهم بالمؤلفات، وكان أبو الهذيل والجبّائي قد ألّف كلّ منهما في تكفير النظّام. وكان للإسكافيّ أيضا مؤلف في تكفير النظّام. وكفّر سائرُهم أبا موسى المزدار منهم، وكان يسمى براهب المعتزلة، وكان قد كفّر كل شيوخه منهم كأبي الهذيل، وبشر ابن المعتمر، والنّظام. وكان عبد الله الإسكافي المعتزلي قد أكفر مخالفيه من المعتزلة. وكان أحدش بن أبي بكر المعتزلي تلميذ محمد لن عمر الصيمري يكفر أبا هاشم منهم.
وكان الكوفيّون منهم يكفّرون البصريين، والبصريون يكفّرونهم، وكان البصريون منهم يكفّرون البغداديين وكان البغداديون يكفّرونهم.
بل كان الفوطي المعتزلي ”يرى قتل مخالفيه في السر غيلة وإن كانوا من أهل ملة الإسلام“ [الفرق بين الفرق، ص١٤٧]
وكان مذهب المعتزلة من أشهر المذاهب التي تكفّر بعضها بعضا لمجرّد الاختلاف من غير اعتبار للتأويل.
[طالع كتب المقالات]
فإن جاء عقلاني ساذج ليقول ”شوفوا شوفوا كتب الحشوية فيها؛ ”من قال بخلق القرآن فهو كافر”.
قيل: تكفير من قالوا بخلق القرآن لبعضهم البعض أولى بالعويل من تكفير السلف لهم.
المعتزلة لا تقلّ عن الخوارج والرافضة من حيث تكفير فرقهم بعضها بعضا، بل كادت تكون أشدّ منهم، وذكر عبد القاهر البغدادي أنّ ”المعتزلة افترقت فيما بينها عشرين فرقة كل فرقة منها تكفر سائرها“.
بل كان رؤوس المعتزلة يكفّرون بعضهم بالمؤلفات، وكان أبو الهذيل والجبّائي قد ألّف كلّ منهما في تكفير النظّام. وكان للإسكافيّ أيضا مؤلف في تكفير النظّام. وكفّر سائرُهم أبا موسى المزدار منهم، وكان يسمى براهب المعتزلة، وكان قد كفّر كل شيوخه منهم كأبي الهذيل، وبشر ابن المعتمر، والنّظام. وكان عبد الله الإسكافي المعتزلي قد أكفر مخالفيه من المعتزلة. وكان أحدش بن أبي بكر المعتزلي تلميذ محمد لن عمر الصيمري يكفر أبا هاشم منهم.
وكان الكوفيّون منهم يكفّرون البصريين، والبصريون يكفّرونهم، وكان البصريون منهم يكفّرون البغداديين وكان البغداديون يكفّرونهم.
بل كان الفوطي المعتزلي ”يرى قتل مخالفيه في السر غيلة وإن كانوا من أهل ملة الإسلام“ [الفرق بين الفرق، ص١٤٧]
وكان مذهب المعتزلة من أشهر المذاهب التي تكفّر بعضها بعضا لمجرّد الاختلاف من غير اعتبار للتأويل.
[طالع كتب المقالات]
فإن جاء عقلاني ساذج ليقول ”شوفوا شوفوا كتب الحشوية فيها؛ ”من قال بخلق القرآن فهو كافر”.
قيل: تكفير من قالوا بخلق القرآن لبعضهم البعض أولى بالعويل من تكفير السلف لهم.
”أبو عقار أحد شيوخ المعتزلة كان يقول... إن مباشرة الرجل للرجل فيما دون الفرج من الفخذين وغيرهما حلال“
(البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، أبو الفضل السكسكي الحنبلي، تحقيق بسام علي سلامة، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦م، ١٤١٧هجري، ص٥٩)
وطلع فيه ملونين من شيوخ المعتزلة! 😳
مثل ذي المقالة تنتج غالبا بشيء من حيل الشهوانيين. فقريب للتصور أن يكون أبو عقار المعتزلي لوطيًا فيرى ذلك حلالا كي لا يلزمه غيره بما أجمعت عليه المعتزلة من تخليد صاحب الكبيرة في النار. فيقال: لا أرى ذلك من الكبائر أصلا.
(البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، أبو الفضل السكسكي الحنبلي، تحقيق بسام علي سلامة، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦م، ١٤١٧هجري، ص٥٩)
وطلع فيه ملونين من شيوخ المعتزلة! 😳
مثل ذي المقالة تنتج غالبا بشيء من حيل الشهوانيين. فقريب للتصور أن يكون أبو عقار المعتزلي لوطيًا فيرى ذلك حلالا كي لا يلزمه غيره بما أجمعت عليه المعتزلة من تخليد صاحب الكبيرة في النار. فيقال: لا أرى ذلك من الكبائر أصلا.
مذهب المعتزلة في أفعال العباد مبني على أن ”الفاعل يخلق فعله“ فإن كان فاعل الشيء هو الله، فالله هو خالق الفعل، وإن كان فاعله الإنسان فالإنسان هو خالق فعله.
مع هذا المذهب يتسق محمد الإسكافي شيخ المعتزلة فيقول بأن ”الله تعالى لم يخلق الطنابير ولا المزامير، ولا سائر آلات اللهو، وإن الخالق لها أصحابُها“.
(البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، أبو الفضل السكسكي الحنبلي، تحقيق بسام علي سلامة، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦م، ١٤١٧هجري، ص٦٢)
------
لنتصور الإلزام كالتالي: كل فاعل يخلق فعله، فإن كان الله قد خلق الشجر، ثم جاء شخص وصنع منها طاولة، فإن الطاولة تصير مخلوقا للشخص لا لله. هنا سيقال؛ على التفصيل: هل الطاولة خلق خالص للشخص؟ سيقال؛ لا بل مادتها خلق الله. إذا فقد شارك الشخصُ اللهَ في الخلق. ويكون لازم المذهب أن يقال بتصحيح الشرك، وأن يشترك شخص مع الله في خلق الشيء.
مع هذا المذهب يتسق محمد الإسكافي شيخ المعتزلة فيقول بأن ”الله تعالى لم يخلق الطنابير ولا المزامير، ولا سائر آلات اللهو، وإن الخالق لها أصحابُها“.
(البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، أبو الفضل السكسكي الحنبلي، تحقيق بسام علي سلامة، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦م، ١٤١٧هجري، ص٦٢)
------
لنتصور الإلزام كالتالي: كل فاعل يخلق فعله، فإن كان الله قد خلق الشجر، ثم جاء شخص وصنع منها طاولة، فإن الطاولة تصير مخلوقا للشخص لا لله. هنا سيقال؛ على التفصيل: هل الطاولة خلق خالص للشخص؟ سيقال؛ لا بل مادتها خلق الله. إذا فقد شارك الشخصُ اللهَ في الخلق. ويكون لازم المذهب أن يقال بتصحيح الشرك، وأن يشترك شخص مع الله في خلق الشيء.
أين هو المحرك الذي لا يتحرك، إنني لا أراه 😁
الطريف في كلام الرازي هنا أنه بعدما ذكر كتبه في الرد عليهم، قال: ”وقد اعترف الموافقون والمخالفون أنه لم يُصنف أحد من المتقدمين والمتأخرين مثل هذه المصنفات“
(إعتقادات فرق المسلمين والمشركين، فخر الدين الرازي، مراجعة وتحرير: علي سامي النشار، الناشر: مكتبة النهضة المصرية، ص٩٢)
ابن تيمية يبتسم 🌹
الطريف في كلام الرازي هنا أنه بعدما ذكر كتبه في الرد عليهم، قال: ”وقد اعترف الموافقون والمخالفون أنه لم يُصنف أحد من المتقدمين والمتأخرين مثل هذه المصنفات“
(إعتقادات فرق المسلمين والمشركين، فخر الدين الرازي، مراجعة وتحرير: علي سامي النشار، الناشر: مكتبة النهضة المصرية، ص٩٢)
ابن تيمية يبتسم 🌹
”من لا يعرف الشر من الناس يقع فيه“.
(التبصير في الدين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق: كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م، ص١٥)
(التبصير في الدين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق: كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م، ص١٥)
أبو اسحاق النظام المعتزلي ”وكانت سيرته الفسق والفجور، فلا جرم كان عاقبته أنه مات سكرانا... وكان آخر كلامه وما ختم به عمره أنه كان يده في القدح وهو على عيلة فأنشأ يقول:
أشرب على طـرب وقل للمهد
هوّن عليك يكون ما هو كائن.
فلما تكلم بهذا الكلام سقط من تلك العلية ومات“
(التبصير في الدين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق: كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م، ص٧٢)
أشرب على طـرب وقل للمهد
هوّن عليك يكون ما هو كائن.
فلما تكلم بهذا الكلام سقط من تلك العلية ومات“
(التبصير في الدين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق: كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م، ص٧٢)
"إنما كان للشخص أذنان ولسان واحد ليكون ما يسمع أكثر مما يقول"
(حاشية العلامة الصفتي المالكي على الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية في الفقه المالكي، تحقيق: الطهطاوي، دار ابن حزم، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ج١، ص٢٢٦)
(حاشية العلامة الصفتي المالكي على الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية في الفقه المالكي، تحقيق: الطهطاوي، دار ابن حزم، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ج١، ص٢٢٦)
محصول قراءة ٢٤ أكتوبر– ٣٠ أكتوبر:
١– مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، أبو الحسن الأشعري، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية بيروت، ١٤١١هجري، ١٩٩٠م. (مجلدان)
٢– الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، تحقيق محمد عثمان. (مجلد)
٣– البرهان في معرفة عقائد الأديان، أبو الفضل عباس السكسكي، تحقيق بسام علي سلامة لعموش، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦ –١٤١٧ هجري. (مجلد)
٤–إعتقادات فرق المسلمين والمشركين، فخر الدين الرازي، مراجعة وتحرير: علي سامي النشار، الناشر: مكتبة النهضة المصرية. (مجلد)
٥– التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى، ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م. (مجلد)
وبذا أتممت والحمد والشكر لله أهم كتب المقالات دراسةً. وبقيت دراسة كتاب الشهرستاني، وابن حزم، والبلخي، ابن المؤيد، ومذاهب الإسلاميين لعبد الرحمن بدوي لحين آخر.
بالنسبة لما قرأت فقد أدركت أن علم ابن تيمية بمقالات الإسلاميين وغير الإسلاميين أو كتاباته وبحوثه فيها، أجود وأحكم مما جاء في كتب الذين قرأت لهم. إلا أنها لم تجمع في مؤلف خاص، ولعلي –بعد سنوات– إن لم أُسبق أكتب في جمعها من كتبه وريقات أنتفع بها وأنفع بها غيري.
١– مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، أبو الحسن الأشعري، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية بيروت، ١٤١١هجري، ١٩٩٠م. (مجلدان)
٢– الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، تحقيق محمد عثمان. (مجلد)
٣– البرهان في معرفة عقائد الأديان، أبو الفضل عباس السكسكي، تحقيق بسام علي سلامة لعموش، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦ –١٤١٧ هجري. (مجلد)
٤–إعتقادات فرق المسلمين والمشركين، فخر الدين الرازي، مراجعة وتحرير: علي سامي النشار، الناشر: مكتبة النهضة المصرية. (مجلد)
٥– التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى، ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م. (مجلد)
وبذا أتممت والحمد والشكر لله أهم كتب المقالات دراسةً. وبقيت دراسة كتاب الشهرستاني، وابن حزم، والبلخي، ابن المؤيد، ومذاهب الإسلاميين لعبد الرحمن بدوي لحين آخر.
بالنسبة لما قرأت فقد أدركت أن علم ابن تيمية بمقالات الإسلاميين وغير الإسلاميين أو كتاباته وبحوثه فيها، أجود وأحكم مما جاء في كتب الذين قرأت لهم. إلا أنها لم تجمع في مؤلف خاص، ولعلي –بعد سنوات– إن لم أُسبق أكتب في جمعها من كتبه وريقات أنتفع بها وأنفع بها غيري.
الفتيات التي تقبل خطيبا، ثم كل "شوية" تذهب للآسك عند مثل أحمد سالم وكذا، تسأل عن تصرفاته وأسلوبه وكلماته وانفعالاته. ذي تصلح زوجات درجة ثانية أو ثالثة!
"أريد رجلا يوافق على حسن تصرفاته أحمد سالم" بمعنى هو يتصرف هكذا، إذا عجبك بقيت معه، وإذا لم يعجبك تركته 😂 التي تتصرف بمثل هذا الحمق تريد زوجا دجاجة لا رجلا. تبا كم هن حمقاوات ساذجات. ولا أحسب أن رجلا صنديدًا يقبل أن تسأل زوجته عن تصرفاته وكلماته وانفعالاته وشخصيته وكل مواقفه مثل أحمد سالم وغيره من مهرّجي الآسك.
"أريد رجلا يوافق على حسن تصرفاته أحمد سالم" بمعنى هو يتصرف هكذا، إذا عجبك بقيت معه، وإذا لم يعجبك تركته 😂 التي تتصرف بمثل هذا الحمق تريد زوجا دجاجة لا رجلا. تبا كم هن حمقاوات ساذجات. ولا أحسب أن رجلا صنديدًا يقبل أن تسأل زوجته عن تصرفاته وكلماته وانفعالاته وشخصيته وكل مواقفه مثل أحمد سالم وغيره من مهرّجي الآسك.
”فقد ميز الجهمية إذا ثلاثة أضداد للشيء: ... ما ليس بشيء، وهو الشيء الذي لا كالأشياء“.
(المرجع في تاريخ علم الكلام، زابيته شميتكه، ترجمة أسامة شفيع السيد، مركز نماء للبحوث والدراسات، الطبعة الأولى ٢٠١٨م، ص١٤٢)
هنا ترى كيف ضعُفَ ربط الأشعري في مقالات الإسلاميين بين مقالة ”الله ليس بشيء“ وبين مقالة ”شيء لا كالأشياء“. وذلك في قوله:
”وقال المسلمون كلهم: إن الباري شيء لا كالأشياء“ [ص٢٥٩]
ثم يحكي عما انفرد به الجهم فيقول:
”ويحكى عنه أنه كان يقول: لا أقول إن الله سبحانه شيء، لأن ذلك تشبيه له بالأشياء“ [ص٣٣٨]
والمقالتين من نفس المنبع، أعني جهم، وجاءت كل منهما لنفي القدر المشترك.
(المرجع في تاريخ علم الكلام، زابيته شميتكه، ترجمة أسامة شفيع السيد، مركز نماء للبحوث والدراسات، الطبعة الأولى ٢٠١٨م، ص١٤٢)
هنا ترى كيف ضعُفَ ربط الأشعري في مقالات الإسلاميين بين مقالة ”الله ليس بشيء“ وبين مقالة ”شيء لا كالأشياء“. وذلك في قوله:
”وقال المسلمون كلهم: إن الباري شيء لا كالأشياء“ [ص٢٥٩]
ثم يحكي عما انفرد به الجهم فيقول:
”ويحكى عنه أنه كان يقول: لا أقول إن الله سبحانه شيء، لأن ذلك تشبيه له بالأشياء“ [ص٣٣٨]
والمقالتين من نفس المنبع، أعني جهم، وجاءت كل منهما لنفي القدر المشترك.