باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
أبو الحسن الأشعري في المقالات (ج١، ص٣٤٥) تحت عنوان ”هذه حكاية جملة قول أصحاب الحديث أهل السنة“ يذكر مقالات من بينها:

"وأن الله سبحانه على عرشه، ويقولون إن القرآن كلام الله غير مخلوق، ويقولون إن الله سبحانه يُرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، ولا يراه الكافرون، ويصدقون بالأحاديث أن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقرون أن الله سبحانه يجيئ يوم القيامة كما قال (وجاء ربك والملك صفا صفا) ويرون التشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه“ وذكر غير ذلك ثم قال:

”وبكل ما ذكرنا من قولهم، وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيا، وبه نستعين، وإليه المصير“.
كتاب مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري من أهم ما ألف في مقالات العقديّين، وكان ابن تيمية كثير الإشارة إليه.
يقع في مجلدين، الأول كانت عناوين فصوله أسماء الفرق، فكانت أصلا، والثاني كانت عناوين فصوله مسائل الكلام وكانت أصلا وأكثر في الثاني ذكر الاختلافات بين الفرق حول تلك المسائل. ومرة يذكر أصحاب المقالات ومرة لا يذكر فيقول: فقال قوم كذا، وقال آخرون كذا.

والكتاب لم يكن فيه تحليل، ولا ذكر لأصول المقالات باعتبار المقالات التي أدت لها على سبيل الالتزام أو الاتساق، وإنما كان يذكر أصول المقالات باعتبار القائلين لا غير.

وليس فيه ذكر لمقالات المتفلسفة، ولا أدري هل اعتبرهم من غير الإسلاميين، أم لسبب آخر، فقد ذكر أن له كتابا آخر في المقالات موسوما بـ "اختلافات الملحدين"، فلعله ذكر مقالاتهم هناك.

وأكثر المذاهب التي تناولها بالتفصيل هو مذهب المعتزلة فإنه من أكثر الناس خبرة به.

وأما المذهب الذي قال فيه "وإليه نذهب" فهو مذهب أهل الحديث الذين يثبتون النزول كما قال، والذين يقولون هو مستو على عرشه (لا كما نقل هو عن المعتزلة قولهم بأن استوى بمعنى استولى–ج١،ص٢٨٥)
Forwarded from يوسف سمرين
الحكومة الفرنسية تخاطب دول الشرق الأوسط لمنع تجار التجزئة من مقاطعة منتجاتها! لو لم يكن من حدث إلا مثل هذه الدعوة لتدخل سلطة الدولة لإرغام الناس على شراء منتجاتها لكفى بها!
Forwarded from التأَسِّي
الأمر غير متعلق بتقهقر اقتصادها وإنما هو ولاء وبراء؛ فما تنتجه فِرنسة تنتجه غيرها وحتما نستطيع تلبية كل ما نريد عبر غيرها، ثم كما قال أحدهم المقاطعة الحقيقية الجوهرية هو مقاطعة العبودية ومنتجات الثورة الفرنسية والعقائد التنويرية والليبرالية التي أدت لانقراض عرقهم وحضارتهم بأبيديهم وستؤدي لذات الفعل مع كل من يؤمن بها.
”روافض الكوفة موصوفون بالغدر والبخل، حتى صار المثل يضرب بهم فيهما“.

(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص٤٥)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما تقرأ أسباب تكفير فرق الروافض لبعضها في كتب المقالات، تشتاق تجمع وجوه رؤوسهم في وجه رجل واحد وتسقط عليهم بصفعة كهذه!!
”وفي هذه السنة –٧٠٤هجري– ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي.

فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا.

قال فأشهد عليه القاضي من كان حاضراً، وحبسه، وأحضره من الغد إلى دار العدل وحكم بقتله“

–شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، ج٩، ص٦.
–نقلا عن حسام الدين بن يحيى.
”إسحاق ابن سيّار المعروف بالنّظام، والمعتزلة يموّهون على الأغمار بدينِه، ويوهمون أنه كان نظّاما للكلام المنثور والشّعر الموزون، وإنما كان ينظم الخرز في سوق البصرة“. 😂

(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١١٩)
من مظاهر النزق والتسرع عند عبد القاهر البغدادي، تعليقه على مقالة النظّام المعتزلي بأن أعراض الحيوان جنس واحد. أنه لو قيل للنظام ”انت ابن زنا“ كان ذلك مثل قولهم له ”إنه ولد حلال“. (الفرق بين الفرق، ص١٢٥)

شوف ”فهو أهل له ولما يلزمه عليه“ !
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
الكفر!

في معنى لطيف يذكره ابن تيمية للتفريق بين "المعاينة" و"السماع"، فيقول أن موسى عليه السلام لما أُخبِر بعبادة قومه للعجل لم ينفعل كما حصل عند "معاينته" للواقعة فكسر الألواح الحاملة لكلام الرب من شدة الغضب، وابن تيمية نفسه وقع له ما يشابه هذا عند محاكمته حول تقريره أن القرآن كلام الله بحرف وصوت، فاستنكر عليه الأشاعرة ذلك (معاينة) فكتب [التسعينية] بغضب واضح ولغة قوية تحمل تكفيرا من هول ما عاينه، ولو أنه في تقريراته العامة لم يسلك ذلك المسلك.

وعطفا على ذلك، في موضوع التكفير، في حالة من الهدوء والنقاش العقلاني الخالي من أي مواقف تبين خبايا النوايا، قد يعذر الإنسان غيره ويتكلم فيه بالعذر والاحتمال وتعدد زوايا النظر والقصور البشري... الخ، إلا أنه عند "معاينة" موقف بفصل المؤمن من غيره، ويبين الخبيث من الطيب، يحصل من الغضب والحمية بسبب احتفاف قرائن قوية، تزامنت مع الموقف، وسابقة على الموقف، ما يصبح به إطلاق الكفر عينيا أشبه بالحكم القطعي.

ومن هذه المواقف نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، عند الإساءة له من دول وجهات رسمية كفرنسا الملعونة، وبريطانيا الداعمة! حينما يصدر من مثل أمين زاوي وسعيد جاب الشر احتفاء واحتفال بالكاتب ياسين، وتقريرات تقول: "الدين يفرقنا والفن يجمعنا"!! وعدم كتابة حرف في حق رسول الله، ولو من منطلق علماني ديموقراطي بحت، كمن تكلم من عقلاء الأوروبيين، بل ويحصل العكس، من استمرار اتهام المسلمين والطعن فيهم والسخرية منهم، فأقل ما يقال: عليكم لعنة الله والملائكة والرسل والمؤمنين جميعا.
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
على الرغم من موقف الملاحدة الشيوعيين من الأديان ككل، لم يقوموا بالتعرض لأي دين، خاصة الدين الإسلامي كما يحصل اليوم ..
بل أيضا نجد أن ماركس وأنجلز نقدوا الشيوعيين الفرنسيين في تباهيهم بالدعوة للإحاد ومحاولة فرضها كقانون من قوانين الدولة!

المحرج من كل هذا، أن موقف هؤلاء الكفار الشيوعيين حتى في محتواه النقدي أشرف من مواقف كثير ممن ينسبون إلى الإسلام اليوم ويحاولون التبرير للمواقف الغربية اليوم ضد المجتمع المسلم.

–فهد فاتك.
”الفضيحة الخامسة عشر من فضائحه [النظّام]: قوله إن نظم القرآن وحسن تأليف كلماته ليس بمعجزة النبي.... فأما نظم القرآن وحسن تأليف آياته فإن العباد قادرون على مثله وعلى ما هو أحسن منه في النظم والتأليف“.

(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١٢٩)

أولا لا أرى أن هذا هو محرر مذهب النظّام، بل محرر مذهبه أن القرآن مقدور للبشر والعرب، لكن الله صرفهم عن الإتيان بمثله، ولذا سميت المقالة بـ ”الصرفة“. وهذا كان قد أعجب به النظّام في كتب البراهمة فهم أقدم من قال بصرف براهما للبشر على أن يقولوا بمثل قوله.

ثانيا، لم يختص النظّام بهذه ”الفضيحة“ بل قال بها من بعده كثير من أعمدة الأشعرية. وقد قال السفاريني في لوامع الأنوار البهية أن القاضي عياض في كتاب الشفاء قد كان فيه ميل للقول بالصرفة.

وكان الغزالي في الاقتصاد في الاعتقاد، والجويني في العقائد النظامية، وكلهم من أئمة الأشعرية من القائلين بالصرفة على وجه الإعجاز، بل حتى الإسفراييني شيخ عبد القاهر كان قائلا بها في شرح المواقف؛ ”إعجازه بالصرفة، على معنى أن العرب كانت قادرة على كلام مثل القرآن قبل البعثة، لكن الله صرفهم عن معارضته“.
👍1
عبد القاهر البغدادي يقول بأن المعتزلة قالت بأن الله يقدر على تعذيب الطفل ظالمًا له، ويكون ذلك الظلم عدلًا منه، لأن ذلك الطفل لو بلغ لكان مستحقا للعقاب. لكن الأشعرية قالت بأن الله قادر على تعذيب الطفل لكن يكون ذلك التعذيب عدلا منه، ولا يقع عليه اسم الظلم.

الصحيح أن الأشعرية ترى ذلك عدلا، حتى لو لم تكن قرينة استحقاق الطفل للعقاب إن بلغ. بل ترى "جواز" إدخال الكافر الجنة والمؤمن النار عقلا. وفي ذلك يقول الباقلاني في التمهيد [ص٣٨٥]:

”فإن قال قائل: فهل يصح على قولكم هذا أن يؤلم الله سبحانه سائر النبيين، وينعم سائر الكفرة والعاصين من جهة العقل قبل ورود السمع؟ قيل له: أجل، له ذلك، ولو فعله لكان جائزا غير مستنكر من فعله“.

ففرقٌ بين مقال يجيز صاحبه تعذيب الله للطفل إن علم أنه إن بلغ سيكون مستحقا للعذاب، وبين مقال من كل ذلك فيجيز عقلا أن يعذّب الله سائر الأنبياء وينعم سائر الكفار، ويكون ذلك ”منه عدلا“.

كان يحكي هنا عن فضائح بشر بن المعتمر المعتزلي. وكان فضيحة مذهبه أشد من فضيحة بشر.
هناك جانب في مذهب المعتزلة قلّما يتطرق له لكثرة لوك الألسن بالعقلانية الإعتزالية.

المعتزلة لا تقلّ عن الخوارج والرافضة من حيث تكفير فرقهم بعضها بعضا، بل كادت تكون أشدّ منهم، وذكر عبد القاهر البغدادي أنّ ”المعتزلة افترقت فيما بينها عشرين فرقة كل فرقة منها تكفر سائرها“.

بل كان رؤوس المعتزلة يكفّرون بعضهم بالمؤلفات، وكان أبو الهذيل والجبّائي قد ألّف كلّ منهما في تكفير النظّام. وكان للإسكافيّ أيضا مؤلف في تكفير النظّام. وكفّر سائرُهم أبا موسى المزدار منهم، وكان يسمى براهب المعتزلة، وكان قد كفّر كل شيوخه منهم كأبي الهذيل، وبشر ابن المعتمر، والنّظام. وكان عبد الله الإسكافي المعتزلي قد أكفر مخالفيه من المعتزلة. وكان أحدش بن أبي بكر المعتزلي تلميذ محمد لن عمر الصيمري يكفر أبا هاشم منهم.

وكان الكوفيّون منهم يكفّرون البصريين، والبصريون يكفّرونهم، وكان البصريون منهم يكفّرون البغداديين وكان البغداديون يكفّرونهم.

بل كان الفوطي المعتزلي ”يرى قتل مخالفيه في السر غيلة وإن كانوا من أهل ملة الإسلام“ [الفرق بين الفرق، ص١٤٧]

وكان مذهب المعتزلة من أشهر المذاهب التي تكفّر بعضها بعضا لمجرّد الاختلاف من غير اعتبار للتأويل.

[طالع كتب المقالات]

فإن جاء عقلاني ساذج ليقول ”شوفوا شوفوا كتب الحشوية فيها؛ ”من قال بخلق القرآن فهو كافر”.
قيل: تكفير من قالوا بخلق القرآن لبعضهم البعض أولى بالعويل من تكفير السلف لهم.
”أبو عقار أحد شيوخ المعتزلة كان يقول... إن مباشرة الرجل للرجل فيما دون الفرج من الفخذين وغيرهما حلال“

(البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، أبو الفضل السكسكي الحنبلي، تحقيق بسام علي سلامة، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦م، ١٤١٧هجري، ص٥٩)

وطلع فيه ملونين من شيوخ المعتزلة! 😳
مثل ذي المقالة تنتج غالبا بشيء من حيل الشهوانيين. فقريب للتصور أن يكون أبو عقار المعتزلي لوطيًا فيرى ذلك حلالا كي لا يلزمه غيره بما أجمعت عليه المعتزلة من تخليد صاحب الكبيرة في النار. فيقال: لا أرى ذلك من الكبائر أصلا.
مذهب المعتزلة في أفعال العباد مبني على أن ”الفاعل يخلق فعله“ فإن كان فاعل الشيء هو الله، فالله هو خالق الفعل، وإن كان فاعله الإنسان فالإنسان هو خالق فعله.

مع هذا المذهب يتسق محمد الإسكافي شيخ المعتزلة فيقول بأن ”الله تعالى لم يخلق الطنابير ولا المزامير، ولا سائر آلات اللهو، وإن الخالق لها أصحابُها“.

(البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، أبو الفضل السكسكي الحنبلي، تحقيق بسام علي سلامة، مكتبة المنار، الطبعة الثانية ١٩٩٦م، ١٤١٧هجري، ص٦٢)
------
لنتصور الإلزام كالتالي: كل فاعل يخلق فعله، فإن كان الله قد خلق الشجر، ثم جاء شخص وصنع منها طاولة، فإن الطاولة تصير مخلوقا للشخص لا لله. هنا سيقال؛ على التفصيل: هل الطاولة خلق خالص للشخص؟ سيقال؛ لا بل مادتها خلق الله. إذا فقد شارك الشخصُ اللهَ في الخلق. ويكون لازم المذهب أن يقال بتصحيح الشرك، وأن يشترك شخص مع الله في خلق الشيء.
أين هو المحرك الذي لا يتحرك، إنني لا أراه 😁

الطريف في كلام الرازي هنا أنه بعدما ذكر كتبه في الرد عليهم، قال: ”وقد اعترف الموافقون والمخالفون أنه لم يُصنف أحد من المتقدمين والمتأخرين مثل هذه المصنفات“

(إعتقادات فرق المسلمين والمشركين، فخر الدين الرازي، مراجعة وتحرير: علي سامي النشار، الناشر: مكتبة النهضة المصرية، ص٩٢)

ابن تيمية يبتسم 🌹
”من لا يعرف الشر من الناس يقع فيه“.

(التبصير في الدين، أبو المظفر الاسفراييني، تحقيق: كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولى ١٤٠٣هجري، ١٩٨٣م، ص١٥)