كلام أبي الحسن عن عقيدة أهل الحديث مجمل، فإن قصد الأئمة قبل أحمد فلم يؤثر عنهم شيء في المسألة، والمسألة عند من ينكر القول بأن الاسم غير المسمى كالشافعي مبنية على إنكار القول بخلق الكلام.
والخلال يذكر عن إبراهيم الحربي أن الاطلاقين "الاسم هو المسمى، والاسم غير المسمى" بدعة. وذا هو الصواب، وهو ما عليه أكثر أهل الحديث، كأبي جعفر وغيره.
وأحمد لما ذكر المسألة وصف القائلين بأن الاسم غير المسمى بالحمق، وقال بأن الواجب اتباعه هو قوله تعالى "ولله الأسماء الحسنى". والآية نص في كون الاسم للمسمى، لا هو المسمى، ولا هو غيره. وهذا هو قول أهل الحديث.
أما الذين عناهم أبو الحسن بأهل الحديث القائلين بأن الاسم هو المسمى، ومنهم البغوي واللالكائي، فلا يعنون أن الاسم هو عين المسمى، بل التسمية عندهم كقولنا ”أحمد” هي اللفظ، والمسمى عندهم هو الذي يُعنى بذلك اللفظ. فقولك "يا الله" لا يعنى به مناداة اللفظ، وإنما مناداة المسمى، فالجهم قال بأن مناداته بالباري تعني مناداة غيره وغيره مخلوق. فقالوا بأن الاسم هو المسمى بمعنى مناداته بالاسم مناداة له، لا لغيره. وبذا يصح التقابل. ويكون الاسم له لا هو هو. وهذا عين مذهب من يقول: الاسم للمسمى.
والخلال يذكر عن إبراهيم الحربي أن الاطلاقين "الاسم هو المسمى، والاسم غير المسمى" بدعة. وذا هو الصواب، وهو ما عليه أكثر أهل الحديث، كأبي جعفر وغيره.
وأحمد لما ذكر المسألة وصف القائلين بأن الاسم غير المسمى بالحمق، وقال بأن الواجب اتباعه هو قوله تعالى "ولله الأسماء الحسنى". والآية نص في كون الاسم للمسمى، لا هو المسمى، ولا هو غيره. وهذا هو قول أهل الحديث.
أما الذين عناهم أبو الحسن بأهل الحديث القائلين بأن الاسم هو المسمى، ومنهم البغوي واللالكائي، فلا يعنون أن الاسم هو عين المسمى، بل التسمية عندهم كقولنا ”أحمد” هي اللفظ، والمسمى عندهم هو الذي يُعنى بذلك اللفظ. فقولك "يا الله" لا يعنى به مناداة اللفظ، وإنما مناداة المسمى، فالجهم قال بأن مناداته بالباري تعني مناداة غيره وغيره مخلوق. فقالوا بأن الاسم هو المسمى بمعنى مناداته بالاسم مناداة له، لا لغيره. وبذا يصح التقابل. ويكون الاسم له لا هو هو. وهذا عين مذهب من يقول: الاسم للمسمى.
والمسألة على ما أظن برزت في جدال، مثل طرح المعتزلة السؤال على أحمد "هل القرآن هو الله أم هو غير الله" فأجاب بأن القرآن لا هذا ولا هذا، بل هو كلام الله.
ونفس الإلزام يأتي في الاسم والمسمى، هل الاسم هو الله، أم هو غير الله؟ فكما جاء في القرآن الجواب عن الكلام بقوله ”حتى يسمع كلام الله“ فإن جواب السؤال في الاسم والمسمى أيضا يأتي من القرآن ”ولله الأسماء الحسنى”.
فلا يُسلّم بأن الحصر بين "هو، أم غيره" صحيح.
ونفس الإلزام يأتي في الاسم والمسمى، هل الاسم هو الله، أم هو غير الله؟ فكما جاء في القرآن الجواب عن الكلام بقوله ”حتى يسمع كلام الله“ فإن جواب السؤال في الاسم والمسمى أيضا يأتي من القرآن ”ولله الأسماء الحسنى”.
فلا يُسلّم بأن الحصر بين "هو، أم غيره" صحيح.
جيل ما بعد الحداثة يتميز بتفوق رغبته على حاجته، معرفةً وسباقا، وهذا تجده في كثير من ”طلاب“ العلم، يرغب في الزمن القليل أن يجتمع له علم الأولين والآخرين، ولا يتحمس لأن ينقطع لما هو محتاج إليه، ولا يكاد يعرفه. يرغب في الدفاع عن الاسلام، في الوقت الذي هو بحاجة لــ”معرفة“ الإسلام
من مقالات الإسلاميين، لأبي الحسن، ج١ ص٢٥٩.
كل من المقالتين عند الإمام أحمد هما من مقالات الجهمية، بل كانت الثانية بمثابة تعديل للأولى، وليس هنالك إجماع بين المسلمين "كلهم" على القول بأنه شيء لا كالأشياء.
قال أحمد في الرد على الزنادقة والجهمية ص٢٩:
"وقلنا هو شيء فقالوا: هو شيء لا كالأشياء، فقلنا: إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل أنه لا شيء. فعند ذلك تبين للناس أنهم لا يثبتون شيئاً بشيء، ولكنهم يدفعون عن أنفسهم الشنعة بما يقرون من العلانية“
كل من المقالتين عند الإمام أحمد هما من مقالات الجهمية، بل كانت الثانية بمثابة تعديل للأولى، وليس هنالك إجماع بين المسلمين "كلهم" على القول بأنه شيء لا كالأشياء.
قال أحمد في الرد على الزنادقة والجهمية ص٢٩:
"وقلنا هو شيء فقالوا: هو شيء لا كالأشياء، فقلنا: إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل أنه لا شيء. فعند ذلك تبين للناس أنهم لا يثبتون شيئاً بشيء، ولكنهم يدفعون عن أنفسهم الشنعة بما يقرون من العلانية“
مذهب المعتزلة فيه جزئية مضحكة، لمّا يذاع بينهم القول بإنكار صفة الوجه على الحقيقة، يأتي بعد ذلك إنكار القول بأن لله وجها، فيقال لهم ”أليس قد قال الله سبحانه (كل شيء هالك إلا وجهه)؟ قالوا: نحن نقرأ القرآن، فأما أن نقول من غير أن نقرأ القرآن؛ إن لله وجها فلا نقول ذلك“(١)
ومنه إكنارهم تسمية الله بالوكيل، فلما قالوا: بأنه لا يقال إنه وكيل، قالوا بعد ذلك بإنكار ”أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل، من غير أن يقرأ القرآن“(٢)
(١) (٢) مقالات الإسلاميين لأبي الحسن، ج١، صص٢٦٦، ٢٧١.
يعني الذين قالوا كما في الآية ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ آثمون عند المعتزلة : )
ومنه إكنارهم تسمية الله بالوكيل، فلما قالوا: بأنه لا يقال إنه وكيل، قالوا بعد ذلك بإنكار ”أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل، من غير أن يقرأ القرآن“(٢)
(١) (٢) مقالات الإسلاميين لأبي الحسن، ج١، صص٢٦٦، ٢٧١.
يعني الذين قالوا كما في الآية ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ آثمون عند المعتزلة : )
"محمد بن النعمان الأحول، عراقي شيعي جلد، يلقبه الشيعة بمؤمن الطاق. يعد من أصحاب جعفر بن محمد" سير الأعلام.
كانت بينه وبين أبي حنيفة مناظرات، من بينها مناظرة حول الإمامة.
ويقال أن أبا حنيفة هو أول من وسمه بـ شيطان الطاق، وكان يقول بالرجعة في الدنيا بعد الموت. وكان هشام ابن الحكم الشيعي قد ألّف في الرد عليه كتابا أسماه: الرد على شيطان الطاق.
أبو الحسن في كتاب المقالات لا يذكره إلا باسم شيطان الطاق، حتى ظننت أنه اسمه الحقيقي.
تبا له من عربيد يُسميه الناس مؤمنا، ويشتهر باِسم الشيطان!
كانت بينه وبين أبي حنيفة مناظرات، من بينها مناظرة حول الإمامة.
ويقال أن أبا حنيفة هو أول من وسمه بـ شيطان الطاق، وكان يقول بالرجعة في الدنيا بعد الموت. وكان هشام ابن الحكم الشيعي قد ألّف في الرد عليه كتابا أسماه: الرد على شيطان الطاق.
أبو الحسن في كتاب المقالات لا يذكره إلا باسم شيطان الطاق، حتى ظننت أنه اسمه الحقيقي.
تبا له من عربيد يُسميه الناس مؤمنا، ويشتهر باِسم الشيطان!
”ويحكى عنه (جهم بن صفوان) أنه كان يقول: لا أقول إن الله سبحانه شيء، لأن ذلك تشبيه له بالأشياء“
–مقالات الإسلاميين لأبي الحسن، ج١،ص٣٣٨.
تستغرب من أبي الحسن لما ينقل عن الجهم هذا القول تحت عنوان "ذكر ما تفرد به الجهم"، وقد كان يقول في الصفحة ٢٥٩: ”وقال المسلمون كلهم: إن الباري شيء لا كالأشياء“
لا يقال له شيء لأن في ذلك تشبيه له بالأشياء، ثم يقال هو "شيء لا كالأشياء"، ذا تحصيل حاصل، ولا فرق البتة بين المقالتين، إما أن تنفي أنه شيء كي لا توهم أنه يشبه الأشياء، وإما أن تثبتها وتنفي أنه كالأشياء. موسى الحاج= الحاج موسى!.
–مقالات الإسلاميين لأبي الحسن، ج١،ص٣٣٨.
تستغرب من أبي الحسن لما ينقل عن الجهم هذا القول تحت عنوان "ذكر ما تفرد به الجهم"، وقد كان يقول في الصفحة ٢٥٩: ”وقال المسلمون كلهم: إن الباري شيء لا كالأشياء“
لا يقال له شيء لأن في ذلك تشبيه له بالأشياء، ثم يقال هو "شيء لا كالأشياء"، ذا تحصيل حاصل، ولا فرق البتة بين المقالتين، إما أن تنفي أنه شيء كي لا توهم أنه يشبه الأشياء، وإما أن تثبتها وتنفي أنه كالأشياء. موسى الحاج= الحاج موسى!.
أبو الحسن الأشعري: ”رأي عبد الواحد بن زيد... وكان يزعم أن الله هو المخترع للألم عند الضربة، وقد يجوز عنده أن يحدث الضربة ولا يحدث الله ألمًا“ (المقالات، ج١، ص٣٤٤)
نفس ذا الكلام الذي يحكيه أبو الحسن تحت مسمى الزّعم، يقول فيه الشهرستاني:
”صار أبو الحسن الاشعري رحمه الله تعالى إلى أن أخص وصف للإله هو القدرة على الاختراع، فلا يشاركه فيها غيره، ومن أثبت فيه شركه فقد أثبت إلهين” (نهاية الإقدام في علم الكلام، ص٩١)
نفس ذا الكلام الذي يحكيه أبو الحسن تحت مسمى الزّعم، يقول فيه الشهرستاني:
”صار أبو الحسن الاشعري رحمه الله تعالى إلى أن أخص وصف للإله هو القدرة على الاختراع، فلا يشاركه فيها غيره، ومن أثبت فيه شركه فقد أثبت إلهين” (نهاية الإقدام في علم الكلام، ص٩١)
أبو الحسن الأشعري في المقالات (ج١، ص٣٤٥) تحت عنوان ”هذه حكاية جملة قول أصحاب الحديث أهل السنة“ يذكر مقالات من بينها:
"وأن الله سبحانه على عرشه، ويقولون إن القرآن كلام الله غير مخلوق، ويقولون إن الله سبحانه يُرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، ولا يراه الكافرون، ويصدقون بالأحاديث أن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقرون أن الله سبحانه يجيئ يوم القيامة كما قال (وجاء ربك والملك صفا صفا) ويرون التشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه“ وذكر غير ذلك ثم قال:
”وبكل ما ذكرنا من قولهم، وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيا، وبه نستعين، وإليه المصير“.
"وأن الله سبحانه على عرشه، ويقولون إن القرآن كلام الله غير مخلوق، ويقولون إن الله سبحانه يُرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون، ولا يراه الكافرون، ويصدقون بالأحاديث أن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقرون أن الله سبحانه يجيئ يوم القيامة كما قال (وجاء ربك والملك صفا صفا) ويرون التشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه“ وذكر غير ذلك ثم قال:
”وبكل ما ذكرنا من قولهم، وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيا، وبه نستعين، وإليه المصير“.
كتاب مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري من أهم ما ألف في مقالات العقديّين، وكان ابن تيمية كثير الإشارة إليه.
يقع في مجلدين، الأول كانت عناوين فصوله أسماء الفرق، فكانت أصلا، والثاني كانت عناوين فصوله مسائل الكلام وكانت أصلا وأكثر في الثاني ذكر الاختلافات بين الفرق حول تلك المسائل. ومرة يذكر أصحاب المقالات ومرة لا يذكر فيقول: فقال قوم كذا، وقال آخرون كذا.
والكتاب لم يكن فيه تحليل، ولا ذكر لأصول المقالات باعتبار المقالات التي أدت لها على سبيل الالتزام أو الاتساق، وإنما كان يذكر أصول المقالات باعتبار القائلين لا غير.
وليس فيه ذكر لمقالات المتفلسفة، ولا أدري هل اعتبرهم من غير الإسلاميين، أم لسبب آخر، فقد ذكر أن له كتابا آخر في المقالات موسوما بـ "اختلافات الملحدين"، فلعله ذكر مقالاتهم هناك.
وأكثر المذاهب التي تناولها بالتفصيل هو مذهب المعتزلة فإنه من أكثر الناس خبرة به.
وأما المذهب الذي قال فيه "وإليه نذهب" فهو مذهب أهل الحديث الذين يثبتون النزول كما قال، والذين يقولون هو مستو على عرشه (لا كما نقل هو عن المعتزلة قولهم بأن استوى بمعنى استولى–ج١،ص٢٨٥)
يقع في مجلدين، الأول كانت عناوين فصوله أسماء الفرق، فكانت أصلا، والثاني كانت عناوين فصوله مسائل الكلام وكانت أصلا وأكثر في الثاني ذكر الاختلافات بين الفرق حول تلك المسائل. ومرة يذكر أصحاب المقالات ومرة لا يذكر فيقول: فقال قوم كذا، وقال آخرون كذا.
والكتاب لم يكن فيه تحليل، ولا ذكر لأصول المقالات باعتبار المقالات التي أدت لها على سبيل الالتزام أو الاتساق، وإنما كان يذكر أصول المقالات باعتبار القائلين لا غير.
وليس فيه ذكر لمقالات المتفلسفة، ولا أدري هل اعتبرهم من غير الإسلاميين، أم لسبب آخر، فقد ذكر أن له كتابا آخر في المقالات موسوما بـ "اختلافات الملحدين"، فلعله ذكر مقالاتهم هناك.
وأكثر المذاهب التي تناولها بالتفصيل هو مذهب المعتزلة فإنه من أكثر الناس خبرة به.
وأما المذهب الذي قال فيه "وإليه نذهب" فهو مذهب أهل الحديث الذين يثبتون النزول كما قال، والذين يقولون هو مستو على عرشه (لا كما نقل هو عن المعتزلة قولهم بأن استوى بمعنى استولى–ج١،ص٢٨٥)
Forwarded from يوسف سمرين
الحكومة الفرنسية تخاطب دول الشرق الأوسط لمنع تجار التجزئة من مقاطعة منتجاتها! لو لم يكن من حدث إلا مثل هذه الدعوة لتدخل سلطة الدولة لإرغام الناس على شراء منتجاتها لكفى بها!
Forwarded from التأَسِّي
الأمر غير متعلق بتقهقر اقتصادها وإنما هو ولاء وبراء؛ فما تنتجه فِرنسة تنتجه غيرها وحتما نستطيع تلبية كل ما نريد عبر غيرها، ثم كما قال أحدهم المقاطعة الحقيقية الجوهرية هو مقاطعة العبودية ومنتجات الثورة الفرنسية والعقائد التنويرية والليبرالية التي أدت لانقراض عرقهم وحضارتهم بأبيديهم وستؤدي لذات الفعل مع كل من يؤمن بها.
”روافض الكوفة موصوفون بالغدر والبخل، حتى صار المثل يضرب بهم فيهما“.
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص٤٥)
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص٤٥)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما تقرأ أسباب تكفير فرق الروافض لبعضها في كتب المقالات، تشتاق تجمع وجوه رؤوسهم في وجه رجل واحد وتسقط عليهم بصفعة كهذه!!
”وفي هذه السنة –٧٠٤هجري– ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي.
فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا.
قال فأشهد عليه القاضي من كان حاضراً، وحبسه، وأحضره من الغد إلى دار العدل وحكم بقتله“
–شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، ج٩، ص٦.
–نقلا عن حسام الدين بن يحيى.
فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا.
قال فأشهد عليه القاضي من كان حاضراً، وحبسه، وأحضره من الغد إلى دار العدل وحكم بقتله“
–شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي، ج٩، ص٦.
–نقلا عن حسام الدين بن يحيى.
”إسحاق ابن سيّار المعروف بالنّظام، والمعتزلة يموّهون على الأغمار بدينِه، ويوهمون أنه كان نظّاما للكلام المنثور والشّعر الموزون، وإنما كان ينظم الخرز في سوق البصرة“. 😂
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١١٩)
(الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم، عبد القاهر البغدادي، دراسة وتحقيق محمد عثمان الخشن، مكتبة ابن سينا، ص١١٩)
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
الكفر!
في معنى لطيف يذكره ابن تيمية للتفريق بين "المعاينة" و"السماع"، فيقول أن موسى عليه السلام لما أُخبِر بعبادة قومه للعجل لم ينفعل كما حصل عند "معاينته" للواقعة فكسر الألواح الحاملة لكلام الرب من شدة الغضب، وابن تيمية نفسه وقع له ما يشابه هذا عند محاكمته حول تقريره أن القرآن كلام الله بحرف وصوت، فاستنكر عليه الأشاعرة ذلك (معاينة) فكتب [التسعينية] بغضب واضح ولغة قوية تحمل تكفيرا من هول ما عاينه، ولو أنه في تقريراته العامة لم يسلك ذلك المسلك.
وعطفا على ذلك، في موضوع التكفير، في حالة من الهدوء والنقاش العقلاني الخالي من أي مواقف تبين خبايا النوايا، قد يعذر الإنسان غيره ويتكلم فيه بالعذر والاحتمال وتعدد زوايا النظر والقصور البشري... الخ، إلا أنه عند "معاينة" موقف بفصل المؤمن من غيره، ويبين الخبيث من الطيب، يحصل من الغضب والحمية بسبب احتفاف قرائن قوية، تزامنت مع الموقف، وسابقة على الموقف، ما يصبح به إطلاق الكفر عينيا أشبه بالحكم القطعي.
ومن هذه المواقف نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، عند الإساءة له من دول وجهات رسمية كفرنسا الملعونة، وبريطانيا الداعمة! حينما يصدر من مثل أمين زاوي وسعيد جاب الشر احتفاء واحتفال بالكاتب ياسين، وتقريرات تقول: "الدين يفرقنا والفن يجمعنا"!! وعدم كتابة حرف في حق رسول الله، ولو من منطلق علماني ديموقراطي بحت، كمن تكلم من عقلاء الأوروبيين، بل ويحصل العكس، من استمرار اتهام المسلمين والطعن فيهم والسخرية منهم، فأقل ما يقال: عليكم لعنة الله والملائكة والرسل والمؤمنين جميعا.
في معنى لطيف يذكره ابن تيمية للتفريق بين "المعاينة" و"السماع"، فيقول أن موسى عليه السلام لما أُخبِر بعبادة قومه للعجل لم ينفعل كما حصل عند "معاينته" للواقعة فكسر الألواح الحاملة لكلام الرب من شدة الغضب، وابن تيمية نفسه وقع له ما يشابه هذا عند محاكمته حول تقريره أن القرآن كلام الله بحرف وصوت، فاستنكر عليه الأشاعرة ذلك (معاينة) فكتب [التسعينية] بغضب واضح ولغة قوية تحمل تكفيرا من هول ما عاينه، ولو أنه في تقريراته العامة لم يسلك ذلك المسلك.
وعطفا على ذلك، في موضوع التكفير، في حالة من الهدوء والنقاش العقلاني الخالي من أي مواقف تبين خبايا النوايا، قد يعذر الإنسان غيره ويتكلم فيه بالعذر والاحتمال وتعدد زوايا النظر والقصور البشري... الخ، إلا أنه عند "معاينة" موقف بفصل المؤمن من غيره، ويبين الخبيث من الطيب، يحصل من الغضب والحمية بسبب احتفاف قرائن قوية، تزامنت مع الموقف، وسابقة على الموقف، ما يصبح به إطلاق الكفر عينيا أشبه بالحكم القطعي.
ومن هذه المواقف نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، عند الإساءة له من دول وجهات رسمية كفرنسا الملعونة، وبريطانيا الداعمة! حينما يصدر من مثل أمين زاوي وسعيد جاب الشر احتفاء واحتفال بالكاتب ياسين، وتقريرات تقول: "الدين يفرقنا والفن يجمعنا"!! وعدم كتابة حرف في حق رسول الله، ولو من منطلق علماني ديموقراطي بحت، كمن تكلم من عقلاء الأوروبيين، بل ويحصل العكس، من استمرار اتهام المسلمين والطعن فيهم والسخرية منهم، فأقل ما يقال: عليكم لعنة الله والملائكة والرسل والمؤمنين جميعا.