هذا الكتاب "ثقافة النرجسية" للمؤرخ الأمريكي كريستوف لاشش، ألفه سنة ١٩٧٩، وفاز بجائزة الكتاب الوطني الأمريكي سنة ١٩٨٠.
من أهم المراجع التي نقدت الثقافة الرأسمالية، وربطها بالفردانية، التي أنتجت جملة أفراد متميزين بثقافة النرجسيية، طبقة تهرب بكل قواها من تكوين روابط وقيم اجتماعية.
المؤسف في الأمر أن الكتاب رغم أهميته، لم يُترجم للعربية بعد!.
من أهم المراجع التي نقدت الثقافة الرأسمالية، وربطها بالفردانية، التي أنتجت جملة أفراد متميزين بثقافة النرجسيية، طبقة تهرب بكل قواها من تكوين روابط وقيم اجتماعية.
المؤسف في الأمر أن الكتاب رغم أهميته، لم يُترجم للعربية بعد!.
كانت أحيانا تصلني رسائل لطيفة عما يظهر أنه مبالغات في كتاباتي ضد ما يسمى بالإباحية، خصوصا حول تهويل الأمر وأنه خلف جرائم الاغتصاب الواقعة على الأطفال، وليس الأمر متعلقا بشذوذ البيدوفيليا منفصلا عن هذا الشيء. بل الإباحية هي الأصل والأساس لمثل هذه الجرائم.
أنظر جيدا عزيزي المراسل، لا يهمني البتة ذلك الورع البارد الذي تدعيه بسبب قلة اطلاعك، وتقليبك في الصفحات والمجموعات الفيسبوكية الناشرة للإباحية، وعدم امتلاكك ذهن يستطيع ربط المواد الاستهلاكية بتأثيرها على الواقع.
نشرت مرة من وثائقي the social dilemma قول رؤساء مواقع التواصل الاجتماعي أنهم يتلقون مبالغ خيالية لتغيير قناعات الأفراد ولو بـ ١٪ – نتائج ذلك التغيير في وسطنا العربي من بينها اختطاف طفل واغتصابه–. هكذا لنكون أوضح في عزو السبب لأصله الغربي، فلا يوجد لدينا شركات إنتاج البورنو، بل في الغرب.
أما في الغرب، وهو سبب هذا المنشور، فإن الأم (العامِلة) التي وضعت ابنتها في الحضانة، اكتشفت مؤخرا أنه منذ مدة طويلة وابنتها تتعرض للاغتصاب الجماعي هي ورفيقاتها الصغراوات، لأجل تصوير أفلام إباحية. لا يوجد لدي أدنى شك في أن ذي الأفلام تباع على الديب ويب بأثمان باهضة جدًا وخيالية.
وإليكم الفيديو: https://youtu.be/MAg_HCJqoVE
أنظر جيدا عزيزي المراسل، لا يهمني البتة ذلك الورع البارد الذي تدعيه بسبب قلة اطلاعك، وتقليبك في الصفحات والمجموعات الفيسبوكية الناشرة للإباحية، وعدم امتلاكك ذهن يستطيع ربط المواد الاستهلاكية بتأثيرها على الواقع.
نشرت مرة من وثائقي the social dilemma قول رؤساء مواقع التواصل الاجتماعي أنهم يتلقون مبالغ خيالية لتغيير قناعات الأفراد ولو بـ ١٪ – نتائج ذلك التغيير في وسطنا العربي من بينها اختطاف طفل واغتصابه–. هكذا لنكون أوضح في عزو السبب لأصله الغربي، فلا يوجد لدينا شركات إنتاج البورنو، بل في الغرب.
أما في الغرب، وهو سبب هذا المنشور، فإن الأم (العامِلة) التي وضعت ابنتها في الحضانة، اكتشفت مؤخرا أنه منذ مدة طويلة وابنتها تتعرض للاغتصاب الجماعي هي ورفيقاتها الصغراوات، لأجل تصوير أفلام إباحية. لا يوجد لدي أدنى شك في أن ذي الأفلام تباع على الديب ويب بأثمان باهضة جدًا وخيالية.
وإليكم الفيديو: https://youtu.be/MAg_HCJqoVE
YouTube
القضية الكاملة للاعتداء الجنسي على طفله كوبلنس وانتاج افلام جنسية بالروضة
قضية مريم
الاعتداء الجنسي
روضة الاطفال مدينة كوبلنس - المانيا
#طفلة_كوبلنز
#Koblenz_Child
#Me_too_but_I_am_the_4_years_Child_this_time
#Es_könnte_jedes_Kind_treffen
#Wegschauen_macht_schuldig
الاعتداء الجنسي
روضة الاطفال مدينة كوبلنس - المانيا
#طفلة_كوبلنز
#Koblenz_Child
#Me_too_but_I_am_the_4_years_Child_this_time
#Es_könnte_jedes_Kind_treffen
#Wegschauen_macht_schuldig
يا رجل الله يهديك، بلاش هراء، ليه كلما يحدث اختطاف أو اغتصاب طفل، تأتي وتقول: هذا بسبب الإباحية، بل هذا بسبب ضعف القانون لا غير.
طيب يا شوية سطحي، هدانا الله وإياكم. تعال لترى:
تقول لك الجدة ويكبيديا: ثيودور روبرت بندي (1989) كان سفاحا، خاطفا، ومغتصبا أميريكيا، وأدين بمجامعة الموتى (أي اغتصاب الموتى) وكان قد اعتدى وقتل العديد من النساء والفتيات خلال 1970، وربما في وقت سابق.
قبل إعدامه بفترة وجيزة، وبعد أكثر من عقد من النفي، اعترف بـ 30 من جرائم القتل التي ارتكبت في سبع ولايات بين عامي 1974 و1978. ولا يزال عدد الضحايا الحقيقي غير معروف، ويمكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير.
هذا فقط ما قالته ويكبيديا عن الرجل، فماذا يقول الرجل عن السبب الذي أدى به لممارسة الاعتداء الجنسي على النساء، والفتيات، والأطفـــــــــــال، والموتى"؟! لنرى في هذا المقطع [الذي أرسله لي أحد الأصدقاء]:
طيب يا شوية سطحي، هدانا الله وإياكم. تعال لترى:
تقول لك الجدة ويكبيديا: ثيودور روبرت بندي (1989) كان سفاحا، خاطفا، ومغتصبا أميريكيا، وأدين بمجامعة الموتى (أي اغتصاب الموتى) وكان قد اعتدى وقتل العديد من النساء والفتيات خلال 1970، وربما في وقت سابق.
قبل إعدامه بفترة وجيزة، وبعد أكثر من عقد من النفي، اعترف بـ 30 من جرائم القتل التي ارتكبت في سبع ولايات بين عامي 1974 و1978. ولا يزال عدد الضحايا الحقيقي غير معروف، ويمكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير.
هذا فقط ما قالته ويكبيديا عن الرجل، فماذا يقول الرجل عن السبب الذي أدى به لممارسة الاعتداء الجنسي على النساء، والفتيات، والأطفـــــــــــال، والموتى"؟! لنرى في هذا المقطع [الذي أرسله لي أحد الأصدقاء]:
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ثيودور باندي:
”أنا لست عالمًا اجتماعيا، ولم أقم بمسح، ولا أتظاهر بأني أعلم ما إذا كان هؤلاء النزلاء الآخرين يفكرون بهذه الطريقة، لكني عشت في السجن لفترة طويلة، والتقيت بالكثير من الرجال الذين كانوا مدفوعين لممارسة العنف مثلي تماما، وبلا استثناء كل واحد منهم كان منخرطا وبعمق في تعاطي المواد الإباحية، بلا شك، وبلا استثناء، غارقا فيها، مستنزفا بها.
المواد [الأفلام] الإباحية قادرة على التسلسل واختطاف أي طفل من بيته هذه الأيام (١٩٧٠)!"
”أنا لست عالمًا اجتماعيا، ولم أقم بمسح، ولا أتظاهر بأني أعلم ما إذا كان هؤلاء النزلاء الآخرين يفكرون بهذه الطريقة، لكني عشت في السجن لفترة طويلة، والتقيت بالكثير من الرجال الذين كانوا مدفوعين لممارسة العنف مثلي تماما، وبلا استثناء كل واحد منهم كان منخرطا وبعمق في تعاطي المواد الإباحية، بلا شك، وبلا استثناء، غارقا فيها، مستنزفا بها.
المواد [الأفلام] الإباحية قادرة على التسلسل واختطاف أي طفل من بيته هذه الأيام (١٩٧٠)!"
فَمن يأتنا أَو يعـتَرض بــسبيلنا
يَجد أثرا دعسًا وسخلا موضعا
–مالك بن حريم الهمداني.
يَجد أثرا دعسًا وسخلا موضعا
–مالك بن حريم الهمداني.
”وربما يخمن المرء وهو تخمين في محله بأن أهل زماننا، يميلون إلى إطلاق كلمة الحب على أكثر من تجربة مروا بها في حياتهم، إنهم أناس لا يملكون أن يقولوا بأن الحب الذي يعيشونه هو الأخير. بل يتوقعون المزيد من تجارب الحب“.
(الحب السائل، زيجمونت باومان، ترجمة حجاج أبو جبر، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى بيروت–٢٠١٦، ص٣٩)
(الحب السائل، زيجمونت باومان، ترجمة حجاج أبو جبر، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى بيروت–٢٠١٦، ص٣٩)
هذه النماذج الليبرالية هي ما يتناوله زيجمونت باومان بالدرجة الأولى في كتاباته حول الحداثة السائلة:
https://youtu.be/6jrdLYt8g2Y
https://youtu.be/6jrdLYt8g2Y
YouTube
جيل الألفية والحرية المطلقة - حوار حمزة مع شاب بريطاني ليبرالي
كل حقوق النشر لقناة EFDawah ٢٠٢٠
لا تنسوا مشاركة الفيديو مع أصدقائكم فالدال على الخير كفاعله
القناة الرئيسية
https://www.youtube.com/EFDawah
قناتنا باللغة الأندونيسية
https://www.youtube.com/channel/UCSGJ47UfvliIlHcnV4ge9Mw?pbjreload=10
قناتنا باللغة الكردية…
لا تنسوا مشاركة الفيديو مع أصدقائكم فالدال على الخير كفاعله
القناة الرئيسية
https://www.youtube.com/EFDawah
قناتنا باللغة الأندونيسية
https://www.youtube.com/channel/UCSGJ47UfvliIlHcnV4ge9Mw?pbjreload=10
قناتنا باللغة الكردية…
خلاصة مجموعة باومان (الحداثة السائلة، الحياة، الحب، المراقبة...) حول إنسان ما بعد الحداثة، صاغها في كتابه الحب السائل قائلا:
”إنه إنسان بلا صفات، إنسان الحداثة الباكرة الذي نضج حتى أصبح إنسانا بلا روابط، الإنسان الاقتصادي والإنسان الاستهلاكي يشيران إلى رجال ونساء بلا روابط اجتماعية، إنهم السكان المثاليون لاقتصاد السوق ، والأنماط التي تبث السعادة إلى نفوس مراقبي الناتج الإجمالي، إنهم كذلك خيالات”.
(الحب السائل، زيجمونت باومان، ترجمة حجاج أبو جبر، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى بيروت–٢٠١٦، ص١٠٩)
”إنه إنسان بلا صفات، إنسان الحداثة الباكرة الذي نضج حتى أصبح إنسانا بلا روابط، الإنسان الاقتصادي والإنسان الاستهلاكي يشيران إلى رجال ونساء بلا روابط اجتماعية، إنهم السكان المثاليون لاقتصاد السوق ، والأنماط التي تبث السعادة إلى نفوس مراقبي الناتج الإجمالي، إنهم كذلك خيالات”.
(الحب السائل، زيجمونت باومان، ترجمة حجاج أبو جبر، الشبكة العربية للأبحاث والنشر، الطبعة الأولى بيروت–٢٠١٦، ص١٠٩)
Forwarded from الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الناس بحاجة إلى العلم لا تَقُل الناس عندهم علم، احرص على نشر العلم وتذكير الناس لأن أكثرهم يغفلون
الاستدلال على أمر وجودي أيسر من الاستدلال على العدم، كدعوى وجود ساعة مسروقة في جيب عشرة أشخاص
فإن وجودها في جيب الأول أوالثاني يكفي في الاستدلال على صدق الدعوى، بينما ادعاء عدم وجودها يتطلب فحص جميع الجيوب لا ثبات صدق دعوى العدم.
من هنا كان الدليل الواحد على وجود الباري سبحانه كافيا للايمان به، بخلاف الموقف الالحادي فإنه يتطلب فحص جميع ما قد يعد دليلا على الوجود ما يساوي فحص الوجود كاملا، وتلك دعوى لا يمكن أن ينتصب لها عاقل.
وإذا كان الدليل الواحد كافيا في الإثبات، فكيف يدعى عدم وجود ذلك فيما هو دليل على الموجودات كلها سبحانه؟
وفي مثل ذا يقول ابن القيم رحمه الله: "سمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية – قدس الله روحه – يقول: كيف يُطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء؟ وكان كثيراً ما يتمثل بهذا البيت:
وليس يصح في الأذهان شيء** إذا احتاج النهار إلى دليل
ومعلوم أن وجود الرب تعالى أظهر للعقول والفطر من وجود النهار، ومن لم ير ذلك في عقله وفطرته فليتهمهما" اه.
–عبد الحميد طمين.
فإن وجودها في جيب الأول أوالثاني يكفي في الاستدلال على صدق الدعوى، بينما ادعاء عدم وجودها يتطلب فحص جميع الجيوب لا ثبات صدق دعوى العدم.
من هنا كان الدليل الواحد على وجود الباري سبحانه كافيا للايمان به، بخلاف الموقف الالحادي فإنه يتطلب فحص جميع ما قد يعد دليلا على الوجود ما يساوي فحص الوجود كاملا، وتلك دعوى لا يمكن أن ينتصب لها عاقل.
وإذا كان الدليل الواحد كافيا في الإثبات، فكيف يدعى عدم وجود ذلك فيما هو دليل على الموجودات كلها سبحانه؟
وفي مثل ذا يقول ابن القيم رحمه الله: "سمعت شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية – قدس الله روحه – يقول: كيف يُطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء؟ وكان كثيراً ما يتمثل بهذا البيت:
وليس يصح في الأذهان شيء** إذا احتاج النهار إلى دليل
ومعلوم أن وجود الرب تعالى أظهر للعقول والفطر من وجود النهار، ومن لم ير ذلك في عقله وفطرته فليتهمهما" اه.
–عبد الحميد طمين.
جاري ويلسون دماغك و الاباحية_.pdf
2.5 MB
هذا كتاب جاري ويلسون –الذي هُدد بالقتل بسببه– لمن أراد قراءته.
كلام أبي الحسن عن عقيدة أهل الحديث مجمل، فإن قصد الأئمة قبل أحمد فلم يؤثر عنهم شيء في المسألة، والمسألة عند من ينكر القول بأن الاسم غير المسمى كالشافعي مبنية على إنكار القول بخلق الكلام.
والخلال يذكر عن إبراهيم الحربي أن الاطلاقين "الاسم هو المسمى، والاسم غير المسمى" بدعة. وذا هو الصواب، وهو ما عليه أكثر أهل الحديث، كأبي جعفر وغيره.
وأحمد لما ذكر المسألة وصف القائلين بأن الاسم غير المسمى بالحمق، وقال بأن الواجب اتباعه هو قوله تعالى "ولله الأسماء الحسنى". والآية نص في كون الاسم للمسمى، لا هو المسمى، ولا هو غيره. وهذا هو قول أهل الحديث.
أما الذين عناهم أبو الحسن بأهل الحديث القائلين بأن الاسم هو المسمى، ومنهم البغوي واللالكائي، فلا يعنون أن الاسم هو عين المسمى، بل التسمية عندهم كقولنا ”أحمد” هي اللفظ، والمسمى عندهم هو الذي يُعنى بذلك اللفظ. فقولك "يا الله" لا يعنى به مناداة اللفظ، وإنما مناداة المسمى، فالجهم قال بأن مناداته بالباري تعني مناداة غيره وغيره مخلوق. فقالوا بأن الاسم هو المسمى بمعنى مناداته بالاسم مناداة له، لا لغيره. وبذا يصح التقابل. ويكون الاسم له لا هو هو. وهذا عين مذهب من يقول: الاسم للمسمى.
والخلال يذكر عن إبراهيم الحربي أن الاطلاقين "الاسم هو المسمى، والاسم غير المسمى" بدعة. وذا هو الصواب، وهو ما عليه أكثر أهل الحديث، كأبي جعفر وغيره.
وأحمد لما ذكر المسألة وصف القائلين بأن الاسم غير المسمى بالحمق، وقال بأن الواجب اتباعه هو قوله تعالى "ولله الأسماء الحسنى". والآية نص في كون الاسم للمسمى، لا هو المسمى، ولا هو غيره. وهذا هو قول أهل الحديث.
أما الذين عناهم أبو الحسن بأهل الحديث القائلين بأن الاسم هو المسمى، ومنهم البغوي واللالكائي، فلا يعنون أن الاسم هو عين المسمى، بل التسمية عندهم كقولنا ”أحمد” هي اللفظ، والمسمى عندهم هو الذي يُعنى بذلك اللفظ. فقولك "يا الله" لا يعنى به مناداة اللفظ، وإنما مناداة المسمى، فالجهم قال بأن مناداته بالباري تعني مناداة غيره وغيره مخلوق. فقالوا بأن الاسم هو المسمى بمعنى مناداته بالاسم مناداة له، لا لغيره. وبذا يصح التقابل. ويكون الاسم له لا هو هو. وهذا عين مذهب من يقول: الاسم للمسمى.
والمسألة على ما أظن برزت في جدال، مثل طرح المعتزلة السؤال على أحمد "هل القرآن هو الله أم هو غير الله" فأجاب بأن القرآن لا هذا ولا هذا، بل هو كلام الله.
ونفس الإلزام يأتي في الاسم والمسمى، هل الاسم هو الله، أم هو غير الله؟ فكما جاء في القرآن الجواب عن الكلام بقوله ”حتى يسمع كلام الله“ فإن جواب السؤال في الاسم والمسمى أيضا يأتي من القرآن ”ولله الأسماء الحسنى”.
فلا يُسلّم بأن الحصر بين "هو، أم غيره" صحيح.
ونفس الإلزام يأتي في الاسم والمسمى، هل الاسم هو الله، أم هو غير الله؟ فكما جاء في القرآن الجواب عن الكلام بقوله ”حتى يسمع كلام الله“ فإن جواب السؤال في الاسم والمسمى أيضا يأتي من القرآن ”ولله الأسماء الحسنى”.
فلا يُسلّم بأن الحصر بين "هو، أم غيره" صحيح.
جيل ما بعد الحداثة يتميز بتفوق رغبته على حاجته، معرفةً وسباقا، وهذا تجده في كثير من ”طلاب“ العلم، يرغب في الزمن القليل أن يجتمع له علم الأولين والآخرين، ولا يتحمس لأن ينقطع لما هو محتاج إليه، ولا يكاد يعرفه. يرغب في الدفاع عن الاسلام، في الوقت الذي هو بحاجة لــ”معرفة“ الإسلام
من مقالات الإسلاميين، لأبي الحسن، ج١ ص٢٥٩.
كل من المقالتين عند الإمام أحمد هما من مقالات الجهمية، بل كانت الثانية بمثابة تعديل للأولى، وليس هنالك إجماع بين المسلمين "كلهم" على القول بأنه شيء لا كالأشياء.
قال أحمد في الرد على الزنادقة والجهمية ص٢٩:
"وقلنا هو شيء فقالوا: هو شيء لا كالأشياء، فقلنا: إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل أنه لا شيء. فعند ذلك تبين للناس أنهم لا يثبتون شيئاً بشيء، ولكنهم يدفعون عن أنفسهم الشنعة بما يقرون من العلانية“
كل من المقالتين عند الإمام أحمد هما من مقالات الجهمية، بل كانت الثانية بمثابة تعديل للأولى، وليس هنالك إجماع بين المسلمين "كلهم" على القول بأنه شيء لا كالأشياء.
قال أحمد في الرد على الزنادقة والجهمية ص٢٩:
"وقلنا هو شيء فقالوا: هو شيء لا كالأشياء، فقلنا: إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل أنه لا شيء. فعند ذلك تبين للناس أنهم لا يثبتون شيئاً بشيء، ولكنهم يدفعون عن أنفسهم الشنعة بما يقرون من العلانية“
مذهب المعتزلة فيه جزئية مضحكة، لمّا يذاع بينهم القول بإنكار صفة الوجه على الحقيقة، يأتي بعد ذلك إنكار القول بأن لله وجها، فيقال لهم ”أليس قد قال الله سبحانه (كل شيء هالك إلا وجهه)؟ قالوا: نحن نقرأ القرآن، فأما أن نقول من غير أن نقرأ القرآن؛ إن لله وجها فلا نقول ذلك“(١)
ومنه إكنارهم تسمية الله بالوكيل، فلما قالوا: بأنه لا يقال إنه وكيل، قالوا بعد ذلك بإنكار ”أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل، من غير أن يقرأ القرآن“(٢)
(١) (٢) مقالات الإسلاميين لأبي الحسن، ج١، صص٢٦٦، ٢٧١.
يعني الذين قالوا كما في الآية ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ آثمون عند المعتزلة : )
ومنه إكنارهم تسمية الله بالوكيل، فلما قالوا: بأنه لا يقال إنه وكيل، قالوا بعد ذلك بإنكار ”أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل، من غير أن يقرأ القرآن“(٢)
(١) (٢) مقالات الإسلاميين لأبي الحسن، ج١، صص٢٦٦، ٢٧١.
يعني الذين قالوا كما في الآية ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ آثمون عند المعتزلة : )