باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”وحكّم –النبي صلى الله عليه وسلم– سعد بن معاذ في بني فريضة لما نزلوا أن يقتل مقاتلهم، وتسبى ذراريهم، فقتلهم كلهم، وكانوا مائتين".

(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه‍، ٢٠٠٤م، ص١٠٢)

وين جماعة الإنسانية الكيوت، وقصة الجار اليهودي...
هنالك لفتة مهمة في موضوع الجهاد، المتقرر في الجهاد هو أنه لا يقتل إلا المقاتل، أما الكافر المعتزل للقتال، فإنه لا يُقتل.

لكن دريد ابن الصمة، الجاهلي، قتله النبي رغم أنه لم يكن محاربا بالسيف، ولا همة له في قتل المسلمين، وكان المشركون يخرجونه معهم في قتالهم للمسلمين لغاية ”أخذ رأيه“ فإنه كان صاحب رأي. لكنه قُتِل. أيضا هند بن عتبة، لم تكن تقتل المسلمين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمها.

فترى أن صاحب الرأي من الكفار، يدخل في مسمى "المقاتلين" ضد المسلمين.

إذا كان مسمى الجهاد يدخل فيه القتال، وغير القتال؛ كالرد على الباطل بالقلم، ونقض "الرأي" الكفري، فإن ما يقابل الجهاد من مقاتلة الكفار يدخل فيه اليوم ما سمي سابقا عن دريد وهند "أصحاب رأي" فإن هؤلاء ومن على حالهم وإن كان لا يقتل المسلمين بالسيف، فإنه يدخل في مسمى مقاتل المسلمين بالرأي والتأليف ضد الإسلام، والسعيُ بالقلم في نقض رأيه وتأليفه ضد الإسلام؛ هو من الجهاد في سبيل الله لا محالة.
وإن كان الملك المجاهد في سبيل الله بالسيف يخرج بجيش غير مدرب على القتال أتم التدريب ولا خبرة له بالحرب، فإن جيشا بهذا الحال لم يكن محققا لغاية الجهاد، بل مآل أمره إلى إلحاق الضرر بالمسلمين، والإسلام، أمر محقق.

فكذلك من يؤلف في نقض الباطل من الرأي كالإلحاد، والعلمانية، واللبرالية، والنسوية، والإنسانوية، وغير ذلك، ويظن أنه يجاهد بقلمه في سبيله الله، وهو غير محيط بمسالك العدو، ولا بأفكاره، ولا له زاد علمي يسمح له بأن ينكأ الفكر والرأي المناقض أتم النكاية، ولا استعد، ولا طلب العلم، ولا ناظر أهل الرأي المناقض مناظرة تقطع دابر فكرهم، فإنه حتما لم يحقق للدين مكسبا، بل كان عمله لم يحقق الغرض المرجو من الجهاد، وكان العكس هو المحقق.
"إن لله عز وجل أن يختبر عباده، وليس للعبد أن يختبر ربه"
(الأذكياء، ابن الجوزي، ص٤٤)
"وكان العرب يعظمون إبراهيم الخليل، وهم على بقايا ملته، مثل حج البيت، والختان، وتحريم نكاح ذوات المحارم، وكانوا يسمون حنفاء، لكن حنفاء مشركين، ليسوا حنفاء مخلصين".

(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه‍، ٢٠٠٤م، ص١٧٠)

تذكرت بيتا لزهير ابن أبي سلمى:

فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ
رِجَـالٌ بَنَــوْهُ مِنْ قُـــرَيْشٍ وَجُرْهُمِ.

أقسم بالكعبة تعظيما لشأنِها، وجرهم قبيلة كان قد تزوج فيها سيدنا اسماعيل، وبعد وفاته غلبوا على الكعبة، واستولت عليها خزاعة، ثم عادت لقريش.
في بعض الأشعار الجاهلية يرد قول الشعراء كما في:

–قصيدة قربا مربط النعامة مني، للحارث ابن عباد:

كل شيء مــصيره لزوال
غير ربي وصالح الأعمالِ

–أو في معلقة زهير ابن أبي سلمى حيث قال:

فلا تكتمن الله ما في قلوبكم
ليخفى ومهما يُكتَمِ اللهُ يعلمِ

–أو قول المهلهل أبو ليلى:

لا أصــلح الله منــا من يـصـــالحكم
ما لاحت الشمس في أعلى مجاريها

–أو قول عنترة:

يا عبل أيـن من المنية مــهربي
إن كان ربي في السماء قضاها

قد ينتاب بعض الناس تشكيك في نسبة هذه الأشعار للجاهلية، يقولون كيف يقر الحارث الجاهلي بأن كل شيء زائل غير الله وصالح العمل، وكيف يقر زهير بأن الله يعلم ما تخفي الصدور، وأن المهلهل يقر بأن الله يُصلح العباد، وأن عنترة يقر بأن الله في السماء وأنه قد قضى متى يموت الشخص.

وقد رأيت شيئا من التشكيك في شرح أحدهم لديوان الحارث ابن عباد.

وأقول، أن مثل شعر عنترة، والحارث، وزهير، وغيرهم من الجاهليين، الذي فيه هذا الكلام، ليس بمختلف عن شعر أمية ابن أبي الصلت الذي كان على الشرك، وهلك على الشرك، فقد ورد في الصحيح أنه أنشد قائلا:

مجدوا الله فهو للـــــمجد أهـل
ربنا في السمـاء أمــسى كبيـرا

بالبنا الأعلى الذي سبق النــاس
وســـوى فــوق الســماء سريرا

شرجعا ما يــــــناله بصر العــين
يرى دونــــه المـــلائكة صـــورا.

–فلما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آمن شعره وكفر قلبه" [كما في التمهيد لابن عبد البر، وتاريخ دمشق، وتفسير القرطبي، وتفسير ابن كثير، والفتح لابن حجر].

فكون الرجل على الجاهلية، لا ينفي ذلك أن ينطق بشعر موافق للإسلام فيما يخص العقائد، كإثبات العلو، والقضاء والقدر، أو بقاء العمل الصالح، ونحو ذلك.

وليس التشكيك في نسبة ذي الأشعار لأصحابها الجاهليين لهذا السبب بشيء ما دام قد ورد في الصحيح إقرار النبي لجاهلي مات على الشرك موافقته لعقيدة الإسلام في بعض شعره، بل وقال فيه "آمن شعره".
من وثائقي the social dilemma
دقيقة ١٣ ثانية ١٩
من وثائقي the social dilemma.

عن الآلية التي يفكر بها مؤسسي مواقع التواصل الإجتماعي في جعل صاحب الحساب "سلعة".

ليس هنالك ما يحتاج تحليلا أكثر من الذي قاله هؤلاء "مسؤولون في شركات كل من فايسبوك، تويتر، غوغل، تيكتوك..."

بكل بساطة تقوم وظيفة المواقع على تغيير قناعات الناس ولو بـ 1%، مجرد هذا التغيير مكسب عظيم جدا عند ذوي الإيديولوجيا، ولأجل تحقيقه سيتم إنفاق ملايين الدولارات، كإثارة موضوع الشذوذ، ثم معاقبة من يكتب "شاذ" بدل "مثلي" أو عبر الإعلانات مثلا، بكل سهولة، تغيير القناعة الجماهيرية كـ تسمية "اللواط: الشذوذ: السدومية" بـ "المثلية: ثنائي الجنس..." بحيث يتم الانتقال من استعمال ذا المصطلح إلى الواقع أيضا! المنخرط في المواقع هو السلعة، التاجر هو صاحب الموقع، الرابط هو الانخراط، الفائدة هي تغيير القناعة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بكل بساطة، مواقع التواصل تعمل على تأليه ذاتِها، عبر المراقبة الشاملة، عبر عكس انسانيتنا ومعرفة كل شيء، ثم توقع كل شيء مستقبلي، ثم عبر تغيير تلك الإنسانيات بتغيير قناعاتنا، التحكم في مشاعرنا، السيطرة في استخدام المصطلح، تحديد وقت النوم، العلاقة بين الزوجين، الموقف من هذه الأفكار...

بالمناسبة أتذكر بعض الاقتباسات من الجزء الأول الذي قرأته من كتاب "المراقبة السائلة لزيجمونت بوامان".

يقول:

–”إن موقع فيسبوك يصف الفوائد التي لها الفضل في إغراء/جذب/إغواء نصف بليون مشترك لقضاء وقت كبير من يومهم على امتداداته الافتراضية". [ص٤٤].

–”وأما موت الخصوصية في عالم الانترنت، فإن القصة مختلفة إلى حد ما، فنحن هنا في عالم الإنترنت نقود خصوصيتنا إلى المذبح بإرادتنا، أو نقبل فقدان الخصوصية باعتباره ثمنا معقولا للعجائب المعروضة في مقابلها". [ص٤٣].

–"إن تآكل الخصوصية هو نتاج الخدمات المنتشرة للتواصل الاجتماعي". [ص٤٣].

–"إن الإنترنت لا يسرق إنسانيتنا، بل يعكسها، إنه لا يلج في داخلنا، بل يعكس ما بداخلنا". [ص٤٦] النقطعة الأخيرة هذه، حسب هذا الوثائقي، لم يصب فيها زيجمونت، الأنترنت يعكس ما بداخلنا، ثم يقوم بتغيير قناعاتنا.
أحد مطوري موقع فيسبوك.

تقتل هذه الخدمات [الفيسبوك، تويتر، انستاغرام...] الناس وتتسبب في انتحار الناس.

جاء في سياق الحديث عن اللذين لا يلتذون بجمالهم [جمالهن] ولا ما صنعوا، ولا أي شيء، كذهابهم للبحر، لنزهة، شراء سيارة، حاسوب، زواج، ولادة ابن، أي كان. بدون أن يتم تصويره ثم نشره على هذه المواقع، ثم لا يقع رضى بأي من تلك الفعال التي يجب أن تسبب السعادة بذاتها، إلا برضى الآخرين عن فعلها، عبر الإعجاب، إيموجي القلب، التعليق...
فإن كانت تعليقات مناقضة تماما لما نريده؟ لا يوجد إعجابات؟ يوجد هاهاها على صورنا الشخصية = أزمات نفسية.

المجتمع الصاعد يعيش مسخا طبائعيا رهيبا.
1
الجيل الصاعد، والمتأثر به من الجيل القديم، كثيرا ما يقيسون جمالهم، بمعايير غير واقعية مطلقا، الفلاتر كأبسط مثال. جاء هذا في وثائقي the social dilemma.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الخدمات المقدمة على مواقع التواصل، لا يمكن تكيف الدماغ معها، مثلا الصحف المطبوعة، أو التلفاز، الراديو، السيارات... لا، لماذا؟
لأنها تمشي وفق الأصول الرأسمالية– فيما يخص قانون القيمة– فإن الصحيفة ليس فيها تجدد يعمل على الإغراء، بخلاف الفيسبوك.

تماما كالفارق بين السلعة الضرورية وبين الكمالية، تماما كالأيفون، هو سلعة كمالية، لا ضرورية، لكن مع الوقت بفعل الإدمان يتحول إلى الشق الضروري، لكن يبقى محافظا على القانون الذي يحكم السلعة الكمالية، وهو التجدد والتحول والتغير، ذلك هو ما لا يصيب الضروريات لذاتها، كالماء والحليب. ذلك التجدد في الكمالي لذاته الذي تحول ضروريا لغيره، هو ما تعيش عليه شركات إنتاج الكماليات، بحيث تؤثر على قناعاتنا تجاه نوعية السلع، فتجعل الكمالي ضروري، وكي لا نمل منه [لأننا سنمل منه لأنه كمالي، ولن نمل من الضروري لأننا لا نعيش بدونه] ستقوم بممارسة تجديده، إضافة أيفون ٢، ثم ٣، ثم ثم ثم، إلى ١١، بعد عشر سنوات أيفون ٤٦..

الفيسبوك ذا شأنه، إضافة زر حضن القلب، يعني الكثير لمن يُتفاعل معه به، إضافة تجديد للواجهة، إضافة البيو، أيا كان، لا يجعلك تملّ. إنها الرأسمالية الرقمية بكل اختصار..
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلاهما من كبار المسؤولين في شركة فيسبوك.
عموما لن أضع مراجعة للوثائقي لأني شاركت معكم أهم ما جذبني فيه، وعلقت على بعض ذلك، وثائقي مهم للغاية، ويجب على الجميع الإطلاع عليه، فيه بعض التبرج وبعض المقاطع الموسيقية، يرجى التنبه لها وتجاوزها وكذا.

كما أن أحدهم وأظنه أحد مؤسسي جوجل قال في منتصف الوثائقي "نحن لم نتطور ليرضى عنا الناس" فهذه من عوائد نيتفليكس، إذا لم تساهم في نشر الشذوذ، فستساهم في نشر التطور.. فالحق أن يقال "نحن لم نُخلَق ليرضى عنا الناس" لا لم نتطور.
وتبقى تصريحات مؤسسي مواقع التواصل الإجتماعي من أهم ما جاء في الوثائقي.
بالمناسبة، قراءة هذا الكتاب معينة جدًا على استيعاب موضوع المراقبة في وسائل التواصل.
5
كتابة الآيات والأحاديث وآثار السلف والتابعين والعلماء على شكل ميمز، ما الباعث عليه؟ وما فائدته؟

إنه شكل من أشكال التحذلق الذي يجاري أصحابه المراهقين فكريا كل ناعق، هذا الدين ليس حزبا كالحزب الشيوعي، يجب أن ينتصر بأي وسيلة ضد باقي الأحزاب، المهم إيصال الفكرة، لا يهم القالب الذي تصل عليه، يجب أن يكون مواكبا للتجدد وفقط.

غالب من يصدر عنه هذا الهراء، أطفال لم يبلغوا الـ ١٨ سنة بعد، [مع من لحق بهم من الأطفال البالغين]. يضع صورة ممثل تافه مثل البهلوان فيها آية قرآنية يشتبه أنها داعية للإنسانوية، ثم أسفل منها صورة لممثل أتفه منه يجعله يرد عليه بأثر صحابي على أن الآية لا يقصد بها مطلقا مطلب إنسانوي.

ما الباعث على هذا السبيل؟ أطفال صغار، ورجال لم يرشدوا بعد، ما زالوا يحبون اللعب، جو الدعابة، الضحك، "قصف الجبهة" كما يقال. ولتذهب هيبة الإسلام حيث ألقت رحلها أم قشعم.
2👍2
أعظم أسباب الإلحاد في نظري؟

كان في السابق قبل أكثر من ثلاث سنوات يجلس إلينا [في مجلسنا، أنا وصديقاي] ملحد شاب، وكان إلحاده من الأعاجيب، إذ لم نقدر حتى على تصور "مقالاته" حتى نناقشه وفقا لها، أو أصوله.
فلا هو بالمادي، ولا المثالي، ولا الوجودي، ولا العدمي، ولا العبثي، ولا الإنسانوي، ولا ولا ولا... بل لا يكاد يَعرف أصلين متكاملين بفروعهما عن كل ذي الفلسفات التي يُنسب لها الإلحاد. ولم يقرأ لفريدريك نيتشه كتابا واحدا قط، وكان على الدوام يردد مقولته "مات الإله".

المهم أتعبنا كثيرا ولم نجد له مدخلا ولا مخرجا، أريد أن أكون ملحدا، أنسب نفسي للعقلانية، وانتهى. ما هي العقلانية يا بني؟ أفكر بعقلي! طيب هاتِ عقلياتك لنتعرف عليها! = خليط لا مثيل له من الهرطقات والنرجسية وغرام لا ينتهي مع حفرة "لماذا؟". لم نصل لنتيجة مطلقا، يريد أن يكون ملحدا، وفقط. بلا سبب ولا منطق إلحادي، ولا أي فكر، ولا فلسفة، وكلما حوصر في زاوية فر إلى نسبة نفسه لـ "اللا أدرية" فنتناقش حول لا أدرياته، ونشرح له أن هذه بضاعة كانطية مثالية في الأصل، هل تلتزمها؟ فلا يكاد يستوعب أو يتصور معنى الكانطية، ولا المثالية... أخبرتهم بأني أريده أن يفارق مجلسنا. وليكن بعيدا عنا، وقريبا من هداية الله، لم يعد هنالك متسع لنقاش خربشاته. فذهب.

أحد أصدقائي، بقي على اتصال معه، خصوصا في الجامعة، فكانا يجلسان معا، لعب له على وتر المؤثر، فراح يتداول معه أطراف الحديث عن المؤثرات على الدماغ، على اتخاذ القرار، على تنظيم الذهن، الشعور، العاطفة، وهكذا. يظهر أن هذا الذي وسم نفسه بالملحد؛ مدمن شرس على الإباحية، ليست الإباحية التي يتصورها أيا كان، رجل وامرأة وانتهى الأمر! لا، بل مثقل كاهله للغاية بالإباحية المتوحشة وتجاوز مرحلة السحاقيات، واللواطيين، إلى إباحية العجائز، والرجال مع الأطفال الصغار، والمقاطع التي تمثل السادية، العنف البالغ، ونحو ذلك مما يسبب فزعا للدماغ كي يضطره لإفراز نسب أقوى من الدوبامين. ثم تحصيل تلك اللذة اللعينة.
بدأ صديقي بتوجيه ذا الملحد شيئا فشيئا، يقرأ له من كتاب جاري ولسن [دماغك والإباحية] يشرح له التفسير العلمي لآلية تأثير الإباحية على الدماغ، عبر قنوات "واعي" لمكافحة هذا المخدر، بدأ يحس بالمسؤولية تجاه دماغه. يوما، قرر له أنه يريد أن يبدأ رحلة التعافي، وأخبره بأن يكون صديقه في الرحلة، وقع الاتفاق، حصلت الكثير من الاضطرابات خلال ذلك، لكن وصل لمدة طويلة جدا بدون إباحية، وتخلص من الإدمان.

بمجرد إدراكه لتخلصه من هذا المخدر، ترتب للدماغ، عادت الماكنة للعمل الصحيح، الرجل صار يسأل أسئلة صحيحة، وإذا ما أجيب جوابا صائبا قبله، ثم فكر في عواقب ترك الصواب على صعيد الضمير "هل سأبقى على خداع نفسي!" كلا.
التقى بي العام الماضي في الجامعة، وأخبرني بكل فرح بأنه قد أسلم، وأنه قد صار يصلي، والحمد لله، ثم بحث عن منهج صائب يوصله لحقائق الشريعة، فبدأ بقراءة كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الواهاب، وصار يطالع شروح ابن العثيمين بشغف، وله طموح في أن يطور من ملكته ليسهل عليه مستقبلا تعلم تراث ابن تيمية. والحمد والشكر لله عز وجل.

فكرت، ما سبب إلحاده؟ ليست الإباحية بصورة مباشرة، فهي تنشر الرذيلة والفجور والفسق، لا التطور والداروينية، وإنكار الصانع، لكن هي الإباحية بصورة غير مباشرة تعمل ما لا تعمله مواد الإلحاد المباشرة، إنها تجرّد الدماغ عن وسائل حمايته كما يُجرد الحلزون عن قوقعته، فيُترَك رخوا، عضة نملةٍ قد تودي بحياتِه.
👍41
Forwarded from Eagle
«كانَ مِن الممكن لتاريخ العالم أنْ يتبع مسارًا آخر، وفي هٰذه الحالة، لا يستطيع أحدٌ أنْ يعرف ما إذا كُنَّا سنصل، بهٰذهِ الطريقة، إلىٰ ما يأمل العديد مِن دعاةِ السلام العُميان في الوصولِ إليه عبر التَّوسل والوَلْوَلَة والنَّحيب. لأن السلام لا يقوم عبر التَّلويح بأغصانِ الزيتون التي يحملُها النائحونَ والنادبونَ السلْميُّون، بل عبر سيف ظافِر تُمسكُ بهِ أمَّةٌ قائدةٌ، تُديرُ العالمَ في خدمةِ ثقافة عُليا.»

— Adolf Hitler | Mein Kampf (1925).
المثاليات دوما ذات نزعة سلمية لكن مسار التاريخ تغير بالعنف🔥

– تُنسَب لِجوزيف ستالين.
كثيرا ما يكون الخطاب الداعي لـ "الموضوعية" خطابا داعيا لإلغاء القيد الذي إذا ألغي؛ ألغيت الذات. لذلك لما تحاول الاطلاع على مؤلفات بعض العقديّين ممن يدعون الموضوعية تشعر بالبَرود، والنّدى.
إنه يكتب تحت سطوة التجّرد، وفي طريقه يتجرّد من كل عاطفة عقديّة. لا تجد بين كلماته حرارة الانتصار لما يراه صوابا. بل حتى لا تكاد تعرف ما الصواب في نظره.
👍1