بعض القنوات، مصاب أصحابها بداء "الاستغراب"، لا يطلبون الحكمة إلا في كتب من لم تَقُدهم حكمتهم للإيمان، ولا يرون لأنفسهم مقامًا عليًا إلا بعزو النصوص التي ينقلونها لجورج، وجون، ومارك، وستيفن...
قال ابن تيمية "ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع".
قال ابن تيمية "ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع".
Forwarded from التأَسِّي
عن أم المؤمنين عائشة ، قالت : أقبلت فاطمة تمشي، كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال : " مرحبا بابنتي ". ثم أجلسها عن يمينه - أو : عن شماله - ثم إنه أسر إليها حديثا ؛ فبكت. فقلت لها : استخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه، ثم تبكين ؟ ثم إنه أسر إليها حديثا ؛ فضحكت. فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا قبض النبي صلى الله عليه وسلم، سألتها فقالت : إنه أسر إلي، فقال : " إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك ". فبكيت لذلك، ثم قال : " ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة ؟ ". أو : " نساء المؤمنين ؟ ". قالت : فضحكت لذلك.
حكم الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين[أي في أعلى درجات الصحة].
حكم الحديث: إسناده صحيح على شرط الشيخين[أي في أعلى درجات الصحة].
أكبر مفاسد هذه الوسائل [وسائل التواصل] هي أنها تربطك بمتطلبات الغير، لا متطلبات نفسك مما تحتاجه من العلوم ورفع الجهل عنها. قد تحرم نفسك من أمور مراعاة للغير.
من نصائح أخي عبد الحميد طمين.
من نصائح أخي عبد الحميد طمين.
أهل السفسطة: "زعموا كذلك أن الأضداد يمكن أن تتفق لشيء واحد فيكون في آن واحد حارا باردًا"
(مقدمة في الفلسفة العامة، يحيى هويدي، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الطبعة التاسعة، ص٨٥)
وزعموا أن الشيء يكون موجودا، ولا يكون داخل العالم ولا خارجه : )
(مقدمة في الفلسفة العامة، يحيى هويدي، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الطبعة التاسعة، ص٨٥)
وزعموا أن الشيء يكون موجودا، ولا يكون داخل العالم ولا خارجه : )
البنوك الغربية تقرض دول العالم الثالث أموالا، لكن أين تذهب؟
هذه الأموال تذهب شطرين: شطر تختلسه الديكتاتوريات ورجال الأعمال في تلك البلدان ويودع مباشرة في حسابات الشركات متعددة الجنسيات وما يخدمها من بنوك تتعامل بالدولار، وشطر يخصص للاستثمار الأجنبي، واستهلاك ذات المنتوج الغربي، وبأسعار عالية جدا، وبذا تعود كل تلك الأموال إلى البنوك الغربية بصورة مضاعفة.
هذه الأموال تذهب شطرين: شطر تختلسه الديكتاتوريات ورجال الأعمال في تلك البلدان ويودع مباشرة في حسابات الشركات متعددة الجنسيات وما يخدمها من بنوك تتعامل بالدولار، وشطر يخصص للاستثمار الأجنبي، واستهلاك ذات المنتوج الغربي، وبأسعار عالية جدا، وبذا تعود كل تلك الأموال إلى البنوك الغربية بصورة مضاعفة.
كثير من التعليقات الجزائرية المطالبة بالقصاص، تطالب به كعامل يشفي الغليل فقط، لا كمطلب شرعي تحت مسمى "الحكم بما أنزل الله".
ثانيا، بنت لما تهرب من بيت أمها، إلى بيت صديقها، لا تتوقع أبدا أنهما سيقيمان الليل صلاةً وذكرا لله.
جاء سؤال حول الروايات التي تأتي لتعزيز قيم الإحسان، ويكون هذا هو موضوعها الأساسي، لكن تتخللها أشياء مخالفة لديننا الإسلامي كأن تكون فيها علاقة حب وكذا في غير إطار الزواج.
تفسير الموضوع يجب أن يبدأ بتحليل مستويات السرد في الروايات، خصوصا عند الروائيين المتخصصين.
وتعدد مستويات السرد في النص السردي عندهم عبارة عن حيلة لتمرير رسالة تحتية لمسرود إليه آخر مختلف عن المسرود إليه الأول الذي وجهت له رسالة سطحية. بمعنى، أن أي فكرة تخدم الموضوع، فهي تمرر عبر مستوى من مستويات السرد. يعني سيكون هنالك مستوى سردي أول، وهو الذي يكشفه أي شخص مثل (الرواية تعزز قيمة الإحسان) من خلال سرد الأديب لأحداث تخدم هذه القيمة، سيمرر فكرة الاختلاط والعلاقات التي يحرمها الإسلام بين الرجل والمرأة، وقصة الحب وكذا؛ عبر مستوى سردي ثاني. وهذا المستوى الثاني هو في الحقيقة ما يضيف الجمالية للرواية، باستعمال تعدد الشخصيات، وكثرة الأحداث، وتسارعها.
الرسالة التحتية الرائجة في السوق الأدبي قديما وحديثا هي بالدرجة الأولى قصص الحب، الخيانة، العلاقات، وكذا، وهذه واقع فيها كثير من مطالعي الروايات، ومؤثرة بدرجة كبيرة على أفكارهم، وكثيرا ما يتم إهمال المسرود الأول (مثلا حبيبين يطمحان لفتح مستشفى ويجدان عوائق وووو) فلا يُهتم بهذا المسرود الأول فهذا يأخذ الشكل السطحي في الرواية: "فتح مستشفى وتقديم التمريض للناس وو". بل يقع اهتمام بالسرد الثاني، الموجه إلى مسرود إليه ثان وهو العلاقة القائمة بين بطلي الرواية "الحبيب، وحبيبته" وكيف أنهما قاوما معا لأجل تحقيق المسرود الأول "بناء مستشفى".
وقياسا على هذا المثال، تبنى أكثر الروايات، فالبطل "حبيب" والبطلة "حبيبة" والمسرود الثاني المرر تحتيا والذي تقوم عليه الرواية هو "قصة حب، وتعب ومقاومة لأجل استمرار هذا الحب، ولأجل تحقيق الغايات التي سطرها الحبيب وحبيبته".
كثيرا ما يمرر في رواية مثل هذا المثال؛ فكرة إلى مسرود إليه ثالث، لتدعيم القيم النسوية مثلا، فالبطلة "الحبيبة" تقاوم لتثبت مكانتها في المجتمع، ولا ترضخ للقيم الشرقية "الإسلامية" كأن تكون امرأة مستقرة في بيتها ووو. بل تكافح لأجل إثبات ذاتها في المجتمع، وأنه على حبيبها أن يدعمها، وأن تشارك في كل القرارات وهكذا. رغم أن محور الرواية الذي يظهر في المسرود الأول "تقديم الإحسان عبر فتح مستشفى".
كل فكرة تظهر على أنها جانبية في الرواية الداعية لقيم الإحسان، فهي عبارة عن رسالة تحتية لمسرود إليه آخر.
فرأيي أن نتجنب مثل هذا لغير الناقد، وأعني بهذا "مطالع الرواية الغربية، لغاية اللذة" فإن الأدب ليس سوى وليد فلسفات، فبحسب الفلسفة التي يتبناها الأديب، ستُبث الرسائل التي تظهر جانبية على مستويات سردية ثانية وثالثة ورابعة، رغم أن محور الرواية يظهر أنه موافق للإسلام.
تفسير الموضوع يجب أن يبدأ بتحليل مستويات السرد في الروايات، خصوصا عند الروائيين المتخصصين.
وتعدد مستويات السرد في النص السردي عندهم عبارة عن حيلة لتمرير رسالة تحتية لمسرود إليه آخر مختلف عن المسرود إليه الأول الذي وجهت له رسالة سطحية. بمعنى، أن أي فكرة تخدم الموضوع، فهي تمرر عبر مستوى من مستويات السرد. يعني سيكون هنالك مستوى سردي أول، وهو الذي يكشفه أي شخص مثل (الرواية تعزز قيمة الإحسان) من خلال سرد الأديب لأحداث تخدم هذه القيمة، سيمرر فكرة الاختلاط والعلاقات التي يحرمها الإسلام بين الرجل والمرأة، وقصة الحب وكذا؛ عبر مستوى سردي ثاني. وهذا المستوى الثاني هو في الحقيقة ما يضيف الجمالية للرواية، باستعمال تعدد الشخصيات، وكثرة الأحداث، وتسارعها.
الرسالة التحتية الرائجة في السوق الأدبي قديما وحديثا هي بالدرجة الأولى قصص الحب، الخيانة، العلاقات، وكذا، وهذه واقع فيها كثير من مطالعي الروايات، ومؤثرة بدرجة كبيرة على أفكارهم، وكثيرا ما يتم إهمال المسرود الأول (مثلا حبيبين يطمحان لفتح مستشفى ويجدان عوائق وووو) فلا يُهتم بهذا المسرود الأول فهذا يأخذ الشكل السطحي في الرواية: "فتح مستشفى وتقديم التمريض للناس وو". بل يقع اهتمام بالسرد الثاني، الموجه إلى مسرود إليه ثان وهو العلاقة القائمة بين بطلي الرواية "الحبيب، وحبيبته" وكيف أنهما قاوما معا لأجل تحقيق المسرود الأول "بناء مستشفى".
وقياسا على هذا المثال، تبنى أكثر الروايات، فالبطل "حبيب" والبطلة "حبيبة" والمسرود الثاني المرر تحتيا والذي تقوم عليه الرواية هو "قصة حب، وتعب ومقاومة لأجل استمرار هذا الحب، ولأجل تحقيق الغايات التي سطرها الحبيب وحبيبته".
كثيرا ما يمرر في رواية مثل هذا المثال؛ فكرة إلى مسرود إليه ثالث، لتدعيم القيم النسوية مثلا، فالبطلة "الحبيبة" تقاوم لتثبت مكانتها في المجتمع، ولا ترضخ للقيم الشرقية "الإسلامية" كأن تكون امرأة مستقرة في بيتها ووو. بل تكافح لأجل إثبات ذاتها في المجتمع، وأنه على حبيبها أن يدعمها، وأن تشارك في كل القرارات وهكذا. رغم أن محور الرواية الذي يظهر في المسرود الأول "تقديم الإحسان عبر فتح مستشفى".
كل فكرة تظهر على أنها جانبية في الرواية الداعية لقيم الإحسان، فهي عبارة عن رسالة تحتية لمسرود إليه آخر.
فرأيي أن نتجنب مثل هذا لغير الناقد، وأعني بهذا "مطالع الرواية الغربية، لغاية اللذة" فإن الأدب ليس سوى وليد فلسفات، فبحسب الفلسفة التي يتبناها الأديب، ستُبث الرسائل التي تظهر جانبية على مستويات سردية ثانية وثالثة ورابعة، رغم أن محور الرواية يظهر أنه موافق للإسلام.
"وكن على الدهر معوانًا لذي أملٍ
يرجو نداك فإن الحر معوان"
(القواعد الأساسية للغة العربية حسب منهج الألفية لابن مالك، السيد أحمد الهاشمي، دار الكتب العلمية-بيروت لبنان، ص١٦٩)
يرجو نداك فإن الحر معوان"
(القواعد الأساسية للغة العربية حسب منهج الألفية لابن مالك، السيد أحمد الهاشمي، دار الكتب العلمية-بيروت لبنان، ص١٦٩)
”وحكّم –النبي صلى الله عليه وسلم– سعد بن معاذ في بني فريضة لما نزلوا أن يقتل مقاتلهم، وتسبى ذراريهم، فقتلهم كلهم، وكانوا مائتين".
(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه، ٢٠٠٤م، ص١٠٢)
وين جماعة الإنسانية الكيوت، وقصة الجار اليهودي...
(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه، ٢٠٠٤م، ص١٠٢)
وين جماعة الإنسانية الكيوت، وقصة الجار اليهودي...
هنالك لفتة مهمة في موضوع الجهاد، المتقرر في الجهاد هو أنه لا يقتل إلا المقاتل، أما الكافر المعتزل للقتال، فإنه لا يُقتل.
لكن دريد ابن الصمة، الجاهلي، قتله النبي رغم أنه لم يكن محاربا بالسيف، ولا همة له في قتل المسلمين، وكان المشركون يخرجونه معهم في قتالهم للمسلمين لغاية ”أخذ رأيه“ فإنه كان صاحب رأي. لكنه قُتِل. أيضا هند بن عتبة، لم تكن تقتل المسلمين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمها.
فترى أن صاحب الرأي من الكفار، يدخل في مسمى "المقاتلين" ضد المسلمين.
إذا كان مسمى الجهاد يدخل فيه القتال، وغير القتال؛ كالرد على الباطل بالقلم، ونقض "الرأي" الكفري، فإن ما يقابل الجهاد من مقاتلة الكفار يدخل فيه اليوم ما سمي سابقا عن دريد وهند "أصحاب رأي" فإن هؤلاء ومن على حالهم وإن كان لا يقتل المسلمين بالسيف، فإنه يدخل في مسمى مقاتل المسلمين بالرأي والتأليف ضد الإسلام، والسعيُ بالقلم في نقض رأيه وتأليفه ضد الإسلام؛ هو من الجهاد في سبيل الله لا محالة.
لكن دريد ابن الصمة، الجاهلي، قتله النبي رغم أنه لم يكن محاربا بالسيف، ولا همة له في قتل المسلمين، وكان المشركون يخرجونه معهم في قتالهم للمسلمين لغاية ”أخذ رأيه“ فإنه كان صاحب رأي. لكنه قُتِل. أيضا هند بن عتبة، لم تكن تقتل المسلمين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أهدر دمها.
فترى أن صاحب الرأي من الكفار، يدخل في مسمى "المقاتلين" ضد المسلمين.
إذا كان مسمى الجهاد يدخل فيه القتال، وغير القتال؛ كالرد على الباطل بالقلم، ونقض "الرأي" الكفري، فإن ما يقابل الجهاد من مقاتلة الكفار يدخل فيه اليوم ما سمي سابقا عن دريد وهند "أصحاب رأي" فإن هؤلاء ومن على حالهم وإن كان لا يقتل المسلمين بالسيف، فإنه يدخل في مسمى مقاتل المسلمين بالرأي والتأليف ضد الإسلام، والسعيُ بالقلم في نقض رأيه وتأليفه ضد الإسلام؛ هو من الجهاد في سبيل الله لا محالة.
وإن كان الملك المجاهد في سبيل الله بالسيف يخرج بجيش غير مدرب على القتال أتم التدريب ولا خبرة له بالحرب، فإن جيشا بهذا الحال لم يكن محققا لغاية الجهاد، بل مآل أمره إلى إلحاق الضرر بالمسلمين، والإسلام، أمر محقق.
فكذلك من يؤلف في نقض الباطل من الرأي كالإلحاد، والعلمانية، واللبرالية، والنسوية، والإنسانوية، وغير ذلك، ويظن أنه يجاهد بقلمه في سبيله الله، وهو غير محيط بمسالك العدو، ولا بأفكاره، ولا له زاد علمي يسمح له بأن ينكأ الفكر والرأي المناقض أتم النكاية، ولا استعد، ولا طلب العلم، ولا ناظر أهل الرأي المناقض مناظرة تقطع دابر فكرهم، فإنه حتما لم يحقق للدين مكسبا، بل كان عمله لم يحقق الغرض المرجو من الجهاد، وكان العكس هو المحقق.
فكذلك من يؤلف في نقض الباطل من الرأي كالإلحاد، والعلمانية، واللبرالية، والنسوية، والإنسانوية، وغير ذلك، ويظن أنه يجاهد بقلمه في سبيله الله، وهو غير محيط بمسالك العدو، ولا بأفكاره، ولا له زاد علمي يسمح له بأن ينكأ الفكر والرأي المناقض أتم النكاية، ولا استعد، ولا طلب العلم، ولا ناظر أهل الرأي المناقض مناظرة تقطع دابر فكرهم، فإنه حتما لم يحقق للدين مكسبا، بل كان عمله لم يحقق الغرض المرجو من الجهاد، وكان العكس هو المحقق.
"إن لله عز وجل أن يختبر عباده، وليس للعبد أن يختبر ربه"
(الأذكياء، ابن الجوزي، ص٤٤)
(الأذكياء، ابن الجوزي، ص٤٤)
"وكان العرب يعظمون إبراهيم الخليل، وهم على بقايا ملته، مثل حج البيت، والختان، وتحريم نكاح ذوات المحارم، وكانوا يسمون حنفاء، لكن حنفاء مشركين، ليسوا حنفاء مخلصين".
(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه، ٢٠٠٤م، ص١٧٠)
تذكرت بيتا لزهير ابن أبي سلمى:
فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ
رِجَـالٌ بَنَــوْهُ مِنْ قُـــرَيْشٍ وَجُرْهُمِ.
أقسم بالكعبة تعظيما لشأنِها، وجرهم قبيلة كان قد تزوج فيها سيدنا اسماعيل، وبعد وفاته غلبوا على الكعبة، واستولت عليها خزاعة، ثم عادت لقريش.
(قاعدة مختصرة في قتال الكفار ومهادنتهم وتحريم قتلهم لمجرد كفرهم، أحمد عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: عبد العزيز آل حمد، مكتبة الملك فهد، الطبعة الأولى، ١٤٢٥ه، ٢٠٠٤م، ص١٧٠)
تذكرت بيتا لزهير ابن أبي سلمى:
فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ
رِجَـالٌ بَنَــوْهُ مِنْ قُـــرَيْشٍ وَجُرْهُمِ.
أقسم بالكعبة تعظيما لشأنِها، وجرهم قبيلة كان قد تزوج فيها سيدنا اسماعيل، وبعد وفاته غلبوا على الكعبة، واستولت عليها خزاعة، ثم عادت لقريش.
في بعض الأشعار الجاهلية يرد قول الشعراء كما في:
–قصيدة قربا مربط النعامة مني، للحارث ابن عباد:
كل شيء مــصيره لزوال
غير ربي وصالح الأعمالِ
–أو في معلقة زهير ابن أبي سلمى حيث قال:
فلا تكتمن الله ما في قلوبكم
ليخفى ومهما يُكتَمِ اللهُ يعلمِ
–أو قول المهلهل أبو ليلى:
لا أصــلح الله منــا من يـصـــالحكم
ما لاحت الشمس في أعلى مجاريها
–أو قول عنترة:
يا عبل أيـن من المنية مــهربي
إن كان ربي في السماء قضاها
قد ينتاب بعض الناس تشكيك في نسبة هذه الأشعار للجاهلية، يقولون كيف يقر الحارث الجاهلي بأن كل شيء زائل غير الله وصالح العمل، وكيف يقر زهير بأن الله يعلم ما تخفي الصدور، وأن المهلهل يقر بأن الله يُصلح العباد، وأن عنترة يقر بأن الله في السماء وأنه قد قضى متى يموت الشخص.
وقد رأيت شيئا من التشكيك في شرح أحدهم لديوان الحارث ابن عباد.
وأقول، أن مثل شعر عنترة، والحارث، وزهير، وغيرهم من الجاهليين، الذي فيه هذا الكلام، ليس بمختلف عن شعر أمية ابن أبي الصلت الذي كان على الشرك، وهلك على الشرك، فقد ورد في الصحيح أنه أنشد قائلا:
مجدوا الله فهو للـــــمجد أهـل
ربنا في السمـاء أمــسى كبيـرا
بالبنا الأعلى الذي سبق النــاس
وســـوى فــوق الســماء سريرا
شرجعا ما يــــــناله بصر العــين
يرى دونــــه المـــلائكة صـــورا.
–فلما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آمن شعره وكفر قلبه" [كما في التمهيد لابن عبد البر، وتاريخ دمشق، وتفسير القرطبي، وتفسير ابن كثير، والفتح لابن حجر].
فكون الرجل على الجاهلية، لا ينفي ذلك أن ينطق بشعر موافق للإسلام فيما يخص العقائد، كإثبات العلو، والقضاء والقدر، أو بقاء العمل الصالح، ونحو ذلك.
وليس التشكيك في نسبة ذي الأشعار لأصحابها الجاهليين لهذا السبب بشيء ما دام قد ورد في الصحيح إقرار النبي لجاهلي مات على الشرك موافقته لعقيدة الإسلام في بعض شعره، بل وقال فيه "آمن شعره".
–قصيدة قربا مربط النعامة مني، للحارث ابن عباد:
كل شيء مــصيره لزوال
غير ربي وصالح الأعمالِ
–أو في معلقة زهير ابن أبي سلمى حيث قال:
فلا تكتمن الله ما في قلوبكم
ليخفى ومهما يُكتَمِ اللهُ يعلمِ
–أو قول المهلهل أبو ليلى:
لا أصــلح الله منــا من يـصـــالحكم
ما لاحت الشمس في أعلى مجاريها
–أو قول عنترة:
يا عبل أيـن من المنية مــهربي
إن كان ربي في السماء قضاها
قد ينتاب بعض الناس تشكيك في نسبة هذه الأشعار للجاهلية، يقولون كيف يقر الحارث الجاهلي بأن كل شيء زائل غير الله وصالح العمل، وكيف يقر زهير بأن الله يعلم ما تخفي الصدور، وأن المهلهل يقر بأن الله يُصلح العباد، وأن عنترة يقر بأن الله في السماء وأنه قد قضى متى يموت الشخص.
وقد رأيت شيئا من التشكيك في شرح أحدهم لديوان الحارث ابن عباد.
وأقول، أن مثل شعر عنترة، والحارث، وزهير، وغيرهم من الجاهليين، الذي فيه هذا الكلام، ليس بمختلف عن شعر أمية ابن أبي الصلت الذي كان على الشرك، وهلك على الشرك، فقد ورد في الصحيح أنه أنشد قائلا:
مجدوا الله فهو للـــــمجد أهـل
ربنا في السمـاء أمــسى كبيـرا
بالبنا الأعلى الذي سبق النــاس
وســـوى فــوق الســماء سريرا
شرجعا ما يــــــناله بصر العــين
يرى دونــــه المـــلائكة صـــورا.
–فلما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آمن شعره وكفر قلبه" [كما في التمهيد لابن عبد البر، وتاريخ دمشق، وتفسير القرطبي، وتفسير ابن كثير، والفتح لابن حجر].
فكون الرجل على الجاهلية، لا ينفي ذلك أن ينطق بشعر موافق للإسلام فيما يخص العقائد، كإثبات العلو، والقضاء والقدر، أو بقاء العمل الصالح، ونحو ذلك.
وليس التشكيك في نسبة ذي الأشعار لأصحابها الجاهليين لهذا السبب بشيء ما دام قد ورد في الصحيح إقرار النبي لجاهلي مات على الشرك موافقته لعقيدة الإسلام في بعض شعره، بل وقال فيه "آمن شعره".
من وثائقي the social dilemma.
عن الآلية التي يفكر بها مؤسسي مواقع التواصل الإجتماعي في جعل صاحب الحساب "سلعة".
ليس هنالك ما يحتاج تحليلا أكثر من الذي قاله هؤلاء "مسؤولون في شركات كل من فايسبوك، تويتر، غوغل، تيكتوك..."
بكل بساطة تقوم وظيفة المواقع على تغيير قناعات الناس ولو بـ 1%، مجرد هذا التغيير مكسب عظيم جدا عند ذوي الإيديولوجيا، ولأجل تحقيقه سيتم إنفاق ملايين الدولارات، كإثارة موضوع الشذوذ، ثم معاقبة من يكتب "شاذ" بدل "مثلي" أو عبر الإعلانات مثلا، بكل سهولة، تغيير القناعة الجماهيرية كـ تسمية "اللواط: الشذوذ: السدومية" بـ "المثلية: ثنائي الجنس..." بحيث يتم الانتقال من استعمال ذا المصطلح إلى الواقع أيضا! المنخرط في المواقع هو السلعة، التاجر هو صاحب الموقع، الرابط هو الانخراط، الفائدة هي تغيير القناعة.
عن الآلية التي يفكر بها مؤسسي مواقع التواصل الإجتماعي في جعل صاحب الحساب "سلعة".
ليس هنالك ما يحتاج تحليلا أكثر من الذي قاله هؤلاء "مسؤولون في شركات كل من فايسبوك، تويتر، غوغل، تيكتوك..."
بكل بساطة تقوم وظيفة المواقع على تغيير قناعات الناس ولو بـ 1%، مجرد هذا التغيير مكسب عظيم جدا عند ذوي الإيديولوجيا، ولأجل تحقيقه سيتم إنفاق ملايين الدولارات، كإثارة موضوع الشذوذ، ثم معاقبة من يكتب "شاذ" بدل "مثلي" أو عبر الإعلانات مثلا، بكل سهولة، تغيير القناعة الجماهيرية كـ تسمية "اللواط: الشذوذ: السدومية" بـ "المثلية: ثنائي الجنس..." بحيث يتم الانتقال من استعمال ذا المصطلح إلى الواقع أيضا! المنخرط في المواقع هو السلعة، التاجر هو صاحب الموقع، الرابط هو الانخراط، الفائدة هي تغيير القناعة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بكل بساطة، مواقع التواصل تعمل على تأليه ذاتِها، عبر المراقبة الشاملة، عبر عكس انسانيتنا ومعرفة كل شيء، ثم توقع كل شيء مستقبلي، ثم عبر تغيير تلك الإنسانيات بتغيير قناعاتنا، التحكم في مشاعرنا، السيطرة في استخدام المصطلح، تحديد وقت النوم، العلاقة بين الزوجين، الموقف من هذه الأفكار...
بالمناسبة أتذكر بعض الاقتباسات من الجزء الأول الذي قرأته من كتاب "المراقبة السائلة لزيجمونت بوامان".
يقول:
–”إن موقع فيسبوك يصف الفوائد التي لها الفضل في إغراء/جذب/إغواء نصف بليون مشترك لقضاء وقت كبير من يومهم على امتداداته الافتراضية". [ص٤٤].
–”وأما موت الخصوصية في عالم الانترنت، فإن القصة مختلفة إلى حد ما، فنحن هنا في عالم الإنترنت نقود خصوصيتنا إلى المذبح بإرادتنا، أو نقبل فقدان الخصوصية باعتباره ثمنا معقولا للعجائب المعروضة في مقابلها". [ص٤٣].
–"إن تآكل الخصوصية هو نتاج الخدمات المنتشرة للتواصل الاجتماعي". [ص٤٣].
–"إن الإنترنت لا يسرق إنسانيتنا، بل يعكسها، إنه لا يلج في داخلنا، بل يعكس ما بداخلنا". [ص٤٦] النقطعة الأخيرة هذه، حسب هذا الوثائقي، لم يصب فيها زيجمونت، الأنترنت يعكس ما بداخلنا، ثم يقوم بتغيير قناعاتنا.
بالمناسبة أتذكر بعض الاقتباسات من الجزء الأول الذي قرأته من كتاب "المراقبة السائلة لزيجمونت بوامان".
يقول:
–”إن موقع فيسبوك يصف الفوائد التي لها الفضل في إغراء/جذب/إغواء نصف بليون مشترك لقضاء وقت كبير من يومهم على امتداداته الافتراضية". [ص٤٤].
–”وأما موت الخصوصية في عالم الانترنت، فإن القصة مختلفة إلى حد ما، فنحن هنا في عالم الإنترنت نقود خصوصيتنا إلى المذبح بإرادتنا، أو نقبل فقدان الخصوصية باعتباره ثمنا معقولا للعجائب المعروضة في مقابلها". [ص٤٣].
–"إن تآكل الخصوصية هو نتاج الخدمات المنتشرة للتواصل الاجتماعي". [ص٤٣].
–"إن الإنترنت لا يسرق إنسانيتنا، بل يعكسها، إنه لا يلج في داخلنا، بل يعكس ما بداخلنا". [ص٤٦] النقطعة الأخيرة هذه، حسب هذا الوثائقي، لم يصب فيها زيجمونت، الأنترنت يعكس ما بداخلنا، ثم يقوم بتغيير قناعاتنا.
أحد مطوري موقع فيسبوك.
تقتل هذه الخدمات [الفيسبوك، تويتر، انستاغرام...] الناس وتتسبب في انتحار الناس.
جاء في سياق الحديث عن اللذين لا يلتذون بجمالهم [جمالهن] ولا ما صنعوا، ولا أي شيء، كذهابهم للبحر، لنزهة، شراء سيارة، حاسوب، زواج، ولادة ابن، أي كان. بدون أن يتم تصويره ثم نشره على هذه المواقع، ثم لا يقع رضى بأي من تلك الفعال التي يجب أن تسبب السعادة بذاتها، إلا برضى الآخرين عن فعلها، عبر الإعجاب، إيموجي القلب، التعليق...
فإن كانت تعليقات مناقضة تماما لما نريده؟ لا يوجد إعجابات؟ يوجد هاهاها على صورنا الشخصية = أزمات نفسية.
المجتمع الصاعد يعيش مسخا طبائعيا رهيبا.
تقتل هذه الخدمات [الفيسبوك، تويتر، انستاغرام...] الناس وتتسبب في انتحار الناس.
جاء في سياق الحديث عن اللذين لا يلتذون بجمالهم [جمالهن] ولا ما صنعوا، ولا أي شيء، كذهابهم للبحر، لنزهة، شراء سيارة، حاسوب، زواج، ولادة ابن، أي كان. بدون أن يتم تصويره ثم نشره على هذه المواقع، ثم لا يقع رضى بأي من تلك الفعال التي يجب أن تسبب السعادة بذاتها، إلا برضى الآخرين عن فعلها، عبر الإعجاب، إيموجي القلب، التعليق...
فإن كانت تعليقات مناقضة تماما لما نريده؟ لا يوجد إعجابات؟ يوجد هاهاها على صورنا الشخصية = أزمات نفسية.
المجتمع الصاعد يعيش مسخا طبائعيا رهيبا.
❤1