الحب ليس نظرة، بل هو تسليط ضوء؛ أن نحب كائناً ما يعني أن نجعله مرئياً في عالم يحاول طمسه.
”أن نكون خفافًا على أنفسنا أن نسعى إلى
ما نحب لا إلى ما نفتقر وأن نبصر الأشياء
كما هي لا كما نريدها أن تكون “.
ما نحب لا إلى ما نفتقر وأن نبصر الأشياء
كما هي لا كما نريدها أن تكون “.
تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!
لم أجد خيبة توازي خيبة ابن الفارض لما قال: «إن كان منزلتي في الحب عندكم ما قد رأيت، فقد ضيَّعت أيـامي»
ركضتُ هاربا، خائفًا من شيء أحمله معي، فيَّ، في عروقي. هل بوسع الإنسان أن يهرب من دمه؟
تعلمتُ أن النور لا يأتي من الشمس دائمًا ، بل من اللحظة التي تعرف فيها من أنت دون أن تخاف أن تكونه .
"كانَ يظُنُّ أنّ الإنسانَ
يموتُ مرّةً واحدةً،
حتّى رَأى كيفَ ينجُو المَرءُ منَ الأشياءِ
فاقدًا نَفسهُ بَعدهَا."
يموتُ مرّةً واحدةً،
حتّى رَأى كيفَ ينجُو المَرءُ منَ الأشياءِ
فاقدًا نَفسهُ بَعدهَا."
يشفق المرء على نفسهِ عندما يُدرك أن كُل الأذى منبعه من سوء اختياراته وأنهُ عندما سعى لكسِب السعادة كان ينجرف لا إرادياً لحزن أخر
«يكفيك من الناس واحدٌ يُشاكِلُك ويُماثِلُك، فهُو أعرفهُم بمواضع أُنسك، وأجمعهُم لشتاتِ نفسك، وأنت تتَّكئ عليه وتنبسِط إليه، وبينكُما من الوفاء اعتماد ومن الوِداد استناد، قد زيَّن المثيلُ مثيلَهُ، كثمَرٍ وغُصنه، أو فجرٍ ونسيمه، وقمرٍ وهالَتِه»