بصمة داعية📚
1.37K subscribers
3.26K photos
936 videos
192 files
569 links
كلٌ يغادر إنّما هي بصمةٌ
فعسى يُقال جميلُ روحٍ قد عَبر🕊️
اللهم سدَّ بنا ثغور أمتك...
القناة صدقة جارية عنا وعن كل من نحب وعن كل ميت لم يذكره ذاكر، فخذوا منها ما شئتم وتذكروا هذه النوايا لكي نكون شركاء بالأجر بإذن الله.
Download Telegram
ما خَذَلَ القُرآن صاحبه أبدًا حتى يوم القيامة لايزال القرآن يسعدك ثم يسعدك ويرفعك ثم يرفعك حتى تقف بين يدي الله ويشفع لك ..

- قال الشنقيطي"

لا تطمع أن تكون حافظا متقنا ولم تتخذ التكرار مطية لك ..

فإن مظلم القلب لو كرر القرآن لأتقن حفظه..

فكيف بك يا من تريد حمل النور في قلبك !؟

فالتكرار
ثم التكرار لا تدري لعل في المرة الألف من التكرار يفتح الله عليك حفظاً وتدبراً و وجلاً منه... فيحل رضوان الله عليك فلا يسخط أبدا !! فقط اسأل الله الإعانة والتوفيق .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأمومة

بارك الله في أمهاتنا، ووفقنا على حمل هذه الامانة كما يحب ويرضى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد..
اللَّهُمَّ بارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد.

ﷺ |
يوم الجمعة هو يوم تجديد العهود مع الله
تجديد عهد مع القرآن ( بقراءة سورة الكهف)
تجديد عهد مع الذكر ( بكثرة الصلاة على النبى )
تجديد عهد مع الدعاء ( بالدعاء ما بين العصر والمغرب وهو وقت استجابة )
فلا تغفلوا عن عهودكم
طابت جمعتكم بكل خير.
بقالي يومين ماشيه بوزع المحاضرة دي على كل اللي يكلمني وبحبهم، الشيخ هاني حلمي من الشيوخ اللي أحسب إن الله عز وجل فاتح عليها فتح عظيم ..

الساعة دي كإنك فعلا عايش في الجنة!

من كثرة التخيل والوصف اللي أخذ لُبّ قلبي .. جماعة هتحسوا انكم ماشيين في الجنة ، أنا لما الشيخ وصل لنقطة الحور العين ووصف الحور اللي اسمها لُعبة أنا دمعت من شدة جمالها! وقولت امال احنا عاملين ازاي !؟ يارب عاوزه من ده يارب... حسيت كإن قلبي سُرّي عنه وانا بسمع المحاضرة..

طول ما انتو هتسمعوا هتقولوا الله ! الله !

هسيبكم مع أجمل ساعة هتعيشوها.
https://on.soundcloud.com/yeAvOzuYYEmGqC9iJG

إسراء عاطف.
مع دخول موسم الأفراح..فرّح الله الجميع بطاعته...
لايجوز حضور الأعراس الماجنة ولايجوز المجاملة على حساب مبدأ الدين ...
افرحوا بما يُرضي الله..لا بمعصية الله
مدة الفرح ساعتين قد تكون بلاء عظيم للعروسين...
ابنتي ..وابني...كونوا أصحاب مبدأ...الزواج عبادة ...لا تحملوا إثم كل من يحضُر الفرح....
الدنيا قصيرة...والعمل هو الباقي ....
لاتُجادلوا بالحرام.... الحلال بيّن...والحرام بيّن.
لا أحد سينفعكم عند الله..يوم لاينفع مال ولا بنون.

د.أسماء عياش
"لا شيء يمسح على قلب المبتلى كمثل "استحضار الأجر"

استشعار أنّ الله لن يدع وخزة الشوكة تمرّ دون كفّارة فما ظنّك بالآلام التي أعظم منها؟

استشعار أننا في امتحان دنيوي وأننا في دار ممر وعبور ،

ولتكن على يقينٍ تـام أنّ حزنك وأنينك عزيزٌ على الله وإنما ابتلاك محبةً لك ليُهذّبك ويرفعك."
هل تأملتَ يومًا في معاني التحيّات؟

في آخر الصلاة، بعد أداء الركوع والسجود، تجلس بين يدي الله جل جلاله لتقول كلماتٍ ليست مجرد كلمات!

بل هي من أعمق ما يربّي القلب على معرفة ربّه، ومكانة نبيّه، وصلته بإخوانه المؤمنين.

“التحيات لله”

كأنك تُعلن في ختام صلاتك أن كلَّ أنواع التعظيم، والمحبة، والخضوع، والثناء، والعبودية، إنما هي لله وحده؛ فلا تحية على وجه الكمال إلا له، ولا تعظيم على وجه التأله إلا له.

وبعد أن فرغ الجسد من أركان الصلاة، يجيء القلب هنا ليجدّد توحيده، ويقرّ بأن كل ما في هذه العبادة من خضوعٍ ومناجاةٍ وذلٍّ وإنابةٍ فهو لله رب العالمين.

“والصلوات والطيبات”

فالصلوات له سبحانه، لا تُصرف إلا له، والطيبات من الأقوال والأعمال والأذكار له وحده؛ وكأن العبد يسلّم في هذه الكلمات قلبه كله لله، ويقول: يا رب، هذه الصلاة لك، وهذا الثناء لك، وهذا الذكر لك، وهذا الحب لك، وهذا الخضوع لك، فلا نصيب لغيرك في عبوديتي.

“السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته”

وما أرقّ هذا الموضع! فما إن يفرغ القلب من إعلان حق الله، حتى يلتفت بالسلام على رسول الله ﷺ، سلامَ محبةٍ واتباعٍ ووفاء.

كأن المصلي يُذكَّر في آخر صلاته أن الطريق إلى الله الذي يسلكه إنما بلغه عن طريق هذا النبي الكريم؛ فهو الذي علّم الأمة كيف تعبُد ربها، وكيف تناجيه، وكيف تقف بين يديه.

فسلامك عليه في الصلاة ليس مجرد لفظ، بل هو تجديد للعهد بالمحبة، والاتباع، والسير على سنته.

“السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين”

وهنا يتسع الأفق فجأة؛ فلا يبقى المصلي محصورًا في نفسه، بل يخرج من حدود ذاته إلى رحابة الأمة كلها.

يبدأ بنفسه: “السلام علينا”؛ يسأل الله السلامة لدينه وقلبه وعاقبته، ثم لا يقف عند نفسه، بل يضمّ إلى هذا السلام عباد الله الصالحين في الأرض والسماء.

إنها تربية عجيبة على أن المؤمن لا يعيش وحده، ولا يطلب النجاة لنفسه فقط، بل يحمل في قلبه سلامًا للمؤمنين، ودعاءً للصالحين، وانتماءً إلى ركب العبودية الممتد عبر الأزمنة والأمكنة.

“أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله”

وكأن ختام الصلاة يعود بك إلى أصل الطريق كلّه: التوحيد والاتباع. فبعد أن صلّيت، وركعت، وسجدت، وسبّحت، ودعوت، تختم ذلك كله بالشهادة؛ لتقول إن هذه الصلاة لا قيمة لها إلا إذا قامت على أصلها: إخلاصٍ لله، واتباعٍ لرسول الله ﷺ.

فالصلاة تبدأ بالتكبير، وتُختم بالشهادة، وبينهما رحلة عبودية كاملة، أولها تعظيم الله وآخرها تثبيت العهد معه.

ثم تأمل هذا المشهد كله:

في كلمات يسيرة من التحيات، تنتقل روحك بين ثلاث دوائر عظيمة:

من تعظيم الله: التحيات لله والصلوات والطيبات.

إلى محبة الرسول ﷺ والسلام عليه: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

إلى الانتماء لأمة الإيمان والدعاء للصالحين: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

فالتحيات تحمل في حقيقتها خاتمة معانٍ؛ تُذكّرك في آخر الصلاة بمن تعبده، ومن تتبع، ومع من تسير.

فإذا جلستَ في التشهّد بعد اليوم، فلا تمرّ على التحيات مرور المعتاد، بل قف عندها بقلبك. ستكتشف أن آخر الصلاة ليس ختامًا فحسب، بل درسٌ كامل في التوحيد، والمحبة، والانتماء، والوفاء.

فيا لجلال التحيات، ويا لشرف الإيمان الذي يرفع العبد إلى هذه المعاني!

د.ليلى حمدان، حفظها الله.
‏مع القرآن لا خسارة.. اختباراتُ القرآن لا رسوبَ فيها؛ فكلُّ حرفٍ يُقرأ أجر، وكلُّ حرفٍ يُكرَّر أجر.
‏كلُّ تعبٍ تبذله معه وكلُّ وقتٍ تقطعه في سبيله، سيُكتَب في صحيفتك، ولن يَضيع عند الله مثقالَ ذرَّة.

‏• قال ابن العثيمين -رحمه الله-:
‏القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه!"
"من ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه"

لكنّ الغالب أن هذا العِوض لا يكون إلّا بعد أن يذوق مرارة الترك، ويكتوي بنار المنع، فيكون تركُه لله أولا لا للعوض الذي هو كائنٌ ولابدّ.


الشيخ عبد القادر البكور
"أحب حقيقة أن الله لا يزايدُ علينا في الألَم، ولا يعقد مقارنات بين من طحنتهم البلايا أكثر، ومن أحقُّ فيهم برحمته وفرجه وعنايته..
كما أنه لا يفرز الدعوات وطلبات اللجوء إليه بمكيال الأهم ثم الأهم، فترقد استغاثتكُ في لائحة الانتظار حتى يجيء دورها لأن ثمة من هم أولى منك، بل ربي يستمعُ للشَّكِيَّة ولو كانت برتبة شرخِ أظفر؛ فلا تضيع بين زحام الفواجع، ولا ينتقص من مرارتها في قلبك، ولا يتهمك بالدلال والتفاهة، ويداوي المُنكسِرَة قلوبهم من فقد عزيز أو من تلميحةٍ جارحةٍ على حد سواء؛ لأن -سبحانه- عليم، يعلم كيف لائمت كلتاهما ضحيتها، ونجحت في إصابة موضعِ الجَرحِ في قلوبنا الهشّة..

عند الله يصبحُ لك كيانٌ مستقل، ملفٌ خاص، روعيتْ أدقُّ تفاصيله، ونُقشت بياناته في لوحٍ محفوظ، عند الله تعامل خاص بك، كمخلوق فريد، فقط لأنك لُذت إليه بخالصِ اليقين وصادق الحاجة، فتشعر وكأنّ الله خلقك ولم يخلق غيرك، وهكذا الحال مع كل نفس.."
يروي الشيخ فايز الكندري هذه الحادثة المؤثرة فيقول:

عندما كنت مسجوناً في زنازين معتقل غوانتانامو الرهيب إبان الحرب الأمريكية على أفغانستان ذلك السجن القاسي القابع في قاعدة بحرية أمريكية بكوبا، حيث يتفنن السجانون في صلب الإرادة وحجب الضياء كان يتعمد الجنود إخراجنا إلى أقفاص المشي بعد منتصف الليل كي نحرم من رؤية أسرار الشمس ودفئها.
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏في إحدى الليالي، أودعوني في قفصٍ مجاور لرجلٍ فلسطينيّ مسن، عاش عقودًا في باكستان، وكان خبيرًا بارعًا في التصليحات الكهربائية. تفصل بيننا الأسلاك، لكن ألم الغربة والتعذيب وصبر الإيمان جمع بين قلبينا، فأخذنا نتجاذب أطراف الحديث... وهنا قَصَّ عليَّ قصةً هزت كياني.
قال لي ونبرة شجنه تطغى على صرير الأغلال:
قبل سنوات، حين كنتُ في باكستان، كنتُ أقف عند دكانٍ للكهرباء، فدخل طفلٌ صغير، ثيابه رثّة، وعلى وجهه انكسارٌ يحزّ في النفس. مدّ كفَّه الصغيرة نحو صاحب المحل ورجاه بصوتٍ متهدج أن يذهب معه لإصلاح مصباح بيتهم المظلم.
نظر صاحب المحل إلى القروش القليلة في يد الصغير، فتمعّر وجهه واستطال كبرياؤه، ثم زجره بقسوة قائلاً: هذه القروش لا تكفي حتى لسماع قصتك، فكيف بالذهاب معك وإصلاح المصباح؟
انقبض قلب الطفل، وخرج مطأطأ الرأس، والدموع تحترق في عينيه.
لم تحتمل نفسي رؤية تلك الخيبة! لحقتُ به في الشارع، وقبلتُ رأسه وقلت: نا سأذهب معك يا بني وأصلحه لك.
فتهلّل وجهه الصغير، واستنار كأنما أشرقت فيه الشمس بعد عبوس! اشتريتُ ما يلزم من مصابيح على حسابي الخاص -وكان المبلغ زهيدًا لا يتجاوز دولارًا واحدًا وانطلقت معه.
لما دخلتُ بيته، رأيتُ منظرًا يفتت الصخر؛ امرأةٌ عجوز مريضة تجلس في زاوية غرفةٍ مظلمة لا يكاد يُرى فيها شيء
فقلتُ لها: ابشري يا أمي، ولا تقلقي، سأصلحه لكِ دون أجر.
ففاضت عيناها بالدموع، وانهالت عليّ بالدعاء، بينما كان الطفل يقفز فرحًا كأنه حاز الدنيا بأكملها! وما هي إلا دقائق حتى أضاء البيت بالنور... وأضاءت روحي بسعادة لم أذق مثلها قط».
يقول الشيخ فايز:
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي وهو يسرد القصة، ورأيتُ في عينيه رغم ظلام السجن وقسوة القيود- بريقَ فرحٍ لا يُوصف، وابتسامةً هادئة تملأ وجهه المجهد.
ثم رفَع المسنّ رأسَهُ ونظر إلى السماء نظرةً خِلتُ من حرارتها وصدقِها أنها حُمِلت على أجنحة الملائكة، ثم رفع يديه المقيدتين وقال:
«اللهم إن كنتَ تعلم أني لم أفعل ذلك إلا ابتغاء وجهك الكريم، وفرارًا من خيبة هذا الصغير... ففرّج عني ما أنا فيه!»
فوالله الذي لا إله إلا هو، لم ينقضِ الأسبوع حتى طُرِق باب القفص بشارةً بالفرج، وصدر أمر الإفراج عنه، ليخرج من أعتى معتقلات الأرض ببركة ذلك "الدولار".
العــــــــــــبرة
«صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وخبيئة الطاعة سهمٌ لا يخطئ العرش!»
قد ترى صنائع الخير صغيرة في عينك: (كلمة طيبة، جبر خاطر طفل، تفريج كربة بقروش معدودة) لكنها عند الله تتضاعف حتى تجعل لك في أحلك ظلمات حياتك مخرجًا وفرجاً.
انتبه للقلوب المكسورة حولك، فربما كان جبرُ قلبٍ مسكين هو ثمنُ حريتك، أو شفاءُ مرضك، أو الفرجُ لمصيبتك التي تظن أن لا مخرج منها.
أول ما يُحفَظ في البيت ليس الفاتحة
(سلسلة بيتٌ يُربّي حافظًا — الرسالة الأولى)

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» رواه البخاري ومسلم.

بهذا الحديث افتتح البخاري صحيحه، وبه نفتتح سلسلتنا؛ لأن النية أساسٌ يُبنى عليه كل ما بعده. وتمام الحديث عن قومٍ هاجروا إلى مدينتكم هذه: الطريق واحد، والمدينة واحدة، والأجر مختلف، لأن النيات اختلفت.

فاسألوا أنفسكم، آباءً وأمهات: لماذا أدخلتم أبناءكم الحلقة؟
لشهادةٍ تُعلَّق؟ لمسابقةٍ تُربَح؟ لأن أبناء الجيران فيها؟ أم ليكون القرآن نور قلوبهم وميزان حياتهم؟

الجواب يقرّر كل ما بعده.
من يحفظ للشهادة يتوقف بعدها، ومن يحفظ للمسابقة ينكسر إذا خسرها، ومن يحفظ لله لا يتوقف ولا ينكسر.

وقد أخبر النبي ﷺ أن من أول من يُقضى عليهم يوم القيامة رجلٌ قرأ القرآن ليقال: هو قارئ. رواه مسلم.
وبشّر من زرع الخير في غيره: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» رواه مسلم. فكل آيةٍ يحفظها ابنكم بنيةٍ غرستموها أنتم، تُكتب لكم مثلها، وأنتم في أعمالكم وبيوتكم.

قال عبد الله بن المبارك: «رُبَّ عملٍ صغير تعظّمه النية، ورُبَّ عملٍ كبير تصغّره النية» (نقله ابن رجب في جامع العلوم والحكم).

فقبل أن يخرج ابنكم إلى الحلقة هذا الأسبوع، أجلسوه دقيقة وقولوا له: نحن لا نحفظ ليُصفَّق لنا، نحفظ لأن الله يحب من يحمل كلامه. ثم جدّدوا أنتم نياتكم في قلوبكم.

هذه أول صفحة تُحفظ في البيت.

✍ د.محمد موسى الأمين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنت مستني إيه عشان تبدأ؟

مستني الظروف تتحسن؟
مستني تفضى؟
مستني يبقى عندك وقت؟
طب لو قلتلك إنك مش محتاج غير ساعتين في الأسبوع؟
ساعتين فقط...
مجانًا...
وفيهم ممكن تبدأ رحلة تغيّر نظرتك لنفسك، ولدينك، ولحياتك.
بعد تجربة إذن خير... جايين لكم بحاجة أكبر وأقوى:

*أذن خير برو ماكس*
مش مجرد دورة تسمعها وتخلص.
دي خطوة عملية عشان تبدأ تبني نفسك من جديد.
ساعتين في الأسبوع ممكن يكونوا بداية التغيير اللي بقالك سنين مستنيه.

والأجمل؟
الدورة مجانية بالكامل.

لو مستعد تبدأ... سجّل من هنا 👇
https://drhazemshouman.mycloudengine.com/#/home/2280ac28-8c38-4545-9370-38ccecaf325c-1790087184267/true/a5c2e8b7-da46-4d8a-913c-2108cfd6af76-1790084057951
اللهُمَّ جنِّبني الحِيرة ..

عندما تُوضَعُ الخَياراتُ أمامي، ولا أُحسِنُ وحدي الاختِيار، ألقِني على الشَّطِّ الصَّائب، كي لا أُبحرَ عبثًا نحوَ السَّراب، أعطِني إشارة، إشارةً واحدةً على الأقلّ، كشُهبٍ يقطعُ في السَّماء، فيسقطُ نورُه في قلبي، فيطمئِنّ ؛

إحمِني من أن لا أعلمَ ماذا ومَن ومتى وكيفَ أختار، يا مَن علَّمتَ آدمَ الأسماءَ كلَّها، ثمَّ عرضتَه على الملائكة، علِّمني، قِني لهفةَ الانتِظار، وعجلةَ القرارِ وسوءَ النَّدامة، وأَوزِعني أن أُبصِرَ وأشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليّ ؛

ألهِمني أن أستخيرَك، وأستجيرَك، وأستشيرَك، كي لا أرى الورَمَ لحما، وكي أرى الحقَّ حقًّا بمثلِ ما يحبُّه قلبي، وتباركَ لي فيه. يا ربِّي، دلَّني ؛

منقول.

#ساعة_استجابة
هناك درجات في الجنة لا تبلغيها إلا بالروتين اليومي مع أولادك
اللي بتسقيه دا " في ذات كبد رطب صدقة"
و اللي بتبتسمي في وجهه "تبسمك في وجه اخيك صدقة"
و اللي بتعلميه "الله في السماء"
معقول ده مش هيبلغك مكان في الجنة!

"أنا أعامل الله فيكم"

السيدة هاجر أنثى قطعت كل الأعذار و هي أُم وحدها مارست الأمومة في فراغ الصحراء.. فقط كان شاطئ الأمان لها هو الايمان

بص فقط في ورقتك و ركز فيها "و جعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون " كل واحد هيتحاسب عن نفسه
الدنيا مشروعك فيها اسمه
"أنت ها هنا تتدرب ل اللقاء المُشرِّف بين يديّ الله"

الشيخ محمد خيري
أمومة واعية