بشير ابن الشيخ عمر الشافعي
164 subscribers
38 photos
6 videos
6 files
أنا شافعيّ ما حييت وإن أمت
فوصيّتي للناس أن يتشفعوا

هنا مذكرة الطالب الفقير إلى الله بشير بن الشيخ عمر الشافعي الأشعري
أحب الفقه الشافعي وفي العقيدة الأشعري
يهوى أهوى الشعر سيما الغزل😍
Download Telegram
واعلم أن الجمع ما دل على آحاده دلالة تكرار الواحد بالعطف.
واسم الجمع ما دل على آحاده دلالة الكل على أجزائه والغالب أن لا واحد له من لفظه كقوم ورهط وطائفة وجماعة وقد يكون كركب وصحب.
واسم الجنس الإفرادي ما دل على الماهية لا بقيد قلة أو كثرة كماء وتراب .
والجمعي ما دل على أكثر من اثنين وفرق بينه وبين واحده بالتاء غالبا كتمر وكلم.
قال اللقاني: اسم الجنس موضوع للماهية من حيث هي ولا يخفى أن ذلك مناف لكونه جميعا وجوابه ما في الرضي في باب الجمع من أنه وضع للماهية واستعمل في الجمع فهو اسم جنس وضعا جمعي استعمالا.

#صبان
2
حق الحرف المشترك الإهمال، وحق المختص أن يعمل العمل الخاص بذلك القبيل، لتظهر مزية الاختصاص الدال على قوة تأثير الحرف في القبيل المختص به. 
1-وإنما عملت ما ولا وإن النافيات مع عدم الاختصاص للحمل على ليس،
2-وإنما لم تعمل ها التنبيه و أل المعرفة مع اختصاصهما بالأسماء، ولا قد والسين وسوف وأحرف المضارعة مع اختصاصهن بالأفعال لتنزيلهن منزلة الجزء من مدخولهن، لأن العامل يتخطاها و يعمل فيما بعدها. وجزء الشيء لا يعمل فيه.
3- وإنما لم تعمل إن وأخواتها شبه إن وأخواتها بالأفعال في المعنى فإن وأن يشبهان أؤكد، وليت أتمنى، ولعل أترجى، وكأن أشبه، ولكن استدرك وكذلك في العدد كما سيذكر في موضعه.
4-وإنما عملت لن النصب دون الجزم حملًا على لا النافية للجنس لأنها بمعناها، اهـ

اشموني 
2
الفرق بين الإعراب عند العرب والنحاة
أن الإعراب عند العرب بمعنى النطق به معربًا وعند النحاة بمعنى الحكم بالإعراب.

#صبان
3
ولم يزل التنافس على السلطة على التعليم خُلقا قديما للدول والأحزاب، فقد حجز عثمان على أبي ذر أن يبثّ مبادئه في اقتسام الأموال ، وعلى ابن مسعود إشهار قراءته .
وحجر الفقهاء على الناس قراءة الفلسفة ، وتردَّدوا في إباحة تعلم علم المنطق . وحجر ملوك بني أمية بالأندلس على الناس دراسة ما عدا مذهب مالك بن أنس من مذاهب فقهاء الإسلام . وقد انتبه رجال الجمهورية في فرنسا بحدث قضية ( دريفوس ) الشهيرة أن وسواس الملكية لم يزل يناجي نفوس الذين يتعلمون في مدارس الأكليروس -بزعمهم - فوثبوا إلى غَلِّ تلك الأيدي ومضايقة التعاليم الدينية حتى لا يقبل راغب في الوظائف الدولية ما لم يكن له شهادة على مكثه الثلاث السنوات الأخيرة من تعليمه في مدارس الجمهورية ، فكانت الضربة القاضية التي ضرب بها الوزير ( قالديك روسو ) سنة ١٩٠٣ هامة الأكليروس .

وقد قال أحد أساتذة الأوروبيين : يجب على الحكومة أن تنظم جيوشها للسلم كما تنظم جيوشها للحرب . وغرض هذا تقوية البحث العلمي وتدريبه وتقريب الصلات بين المشتغلين بالعلم ، وتعميم الاهتمام بالمواضيع العلمية ، ونقض الحوائل السياسية التي تقف على سبيل العلم ، وهذا هو السبب الحقيقي الذي يضعف رجال العلم ولا يجعل لهم صوتا تسمعه الأمة أو تبالي به الحكومة ، وإذا طلب أحد منهم شيئًا فإنما يطلبه من تلقاء نفسه منفردًا ؛ لأنه ليس للعلم صوت عام في أكثر مسائل الأمة ، وليس في الأمة جماعة منتظمة تنظَّم بلسان أهل العلم.

الطاهر بن عاشو رحمه الله (ت 1393هـ)
3
الفرق بين التقديري ‏والمحلي مع اشتراكهما في عدم ظهور العلامة 

1 التقديري المانع من ظهور حركة الحرف الآخر فقط إلا المضاف فيكون على ما قبل الياء على ما سياتي 
2 المحلي المانع من ظهوره الحركة في جملة الكلمة كياء المتكلم.

#فوائد
#النحو
4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحمدلله لقد تم - بحول الله وقوته- يوم الاربعاء الماضي الموافق 22/ربيع الثاني/1447هـ الموافق 15/أكتوبر/2025 م
شرح الخريدة البهية للعلامة أبي البركات أحمد بن محمد الدردير (ت 1201هـ) المالكيّ الأشعريّ.


هذا الفيديو القديم ، فيه مناجاة الله سبحانه، بصوت يأسر القلوب ، ويجذب الأسماع، ويريح البال، على منهج أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية، بعيدا عن تشبيه المجسمة -هداهم الله-
4
التدبير إن أضيف إلى العبد كان معناه النظر في عواقب الأمور وإن أضيف إلى الله كان معناه إيجاد الشيء على وجه محكم متقن

الدسوقى

#العقيدة
3
معنى"كمالات الله لا تتناهى "

عدم التناهى له معنيان:

الأول: عدم الوقوف على حد، بل كلما وجد فرد وإن عدم أعقبه غيره كما في نعيم الجنة فإنه كلما وجد فرد منه وإن عدم أعقبه غيره، وما وجد بالفعل منها فهو متناه.

والثاني: عدم حصر أشياء موجودة في الخارج، كما في كمالات الله الوجودية فإنها لا تتناهى؛ بمعنى أنها لا تنحصر .

الدسوقي


#العقيدة
3
قَالَ الإِمَامُ السَّنُوسِيُّ فِيهِ شَرْحِ الصُّغْرَى: أَهَمُّ مَا يَشْتَغِلُ بِهِ العَاقِلُ اللَّبِيبُ فِي هَذَا الزَّمَانِ الصَّعْبِ: أَنْ يَسْعَى فِيمَا يُنْقِذُ بِهِ مُهْجَتَهُ مِنَ الخُلُودِ فِي النَّارِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا بِإِتْقَانِ التَّوْحِيدِ عَلَى الوَجْهِ الَّذِي قَرَّرَهُ أَئِمَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ العَارِفُونَ الأَخْيَارُ.

‏وَقَالَ الدَّسُوقِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ: (فِي هَذَا الزَّمَانِ الصَّعْبِ) أَيْ: الصَّعْبِ أَهْلُهُ، لِعَدَمِ انْقِيَادِهِمْ لِلْحَقِّ، أَوِ الصَّعْبِ بِسَبَبِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنَ المَصَائِبِ وَالمُحَرَّمَاتِ، لَا أَنَّ الزَّمَانَ نَفْسَهُ صَعْبٌ. اهـ

#السنوسيات
#العقيدة
🥰3
عَلَى كُلِّ مَنْ أَخَذَ عِلْمًا أَنْ لَا يَأْخُذَهُ إِلَّا مِنْ أَقْتَلِ أَهْلِهِ عِلْمًا، وَأَنْحَرِهِمْ دِرَايَةً، وَأَغْوَصِهِمْ عَلَى لَطَائِفِهِ وَحَقَائِقِهِ، وَإِنِ احْتَاجَ إِلَى أَنْ يَضْرِبَ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الإِبِلِ.

فَكَمْ مِنْ آخِذٍ عَنْ غَيْرِ مُتْقِنٍ، قَدْ ضَيَّعَ أَيَّامَهُ، وَعَضَّ عِنْدَ لِقَاءِ النُّحَارِيرِ أَنَامِلَهُ.

الزَّمَخْشَرِيّ – الكشَّاف.
منقول من صفحة الشيخ معتز الدوري
قال الدسوقي "السَّيِّدُ هُوَ الَّذِي يَفْزَعُ إِلَيْهِ فِي المَهَمَّاتِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الفَزَعَ فِي المَهَمِّ إِلَى السَّيِّدِ يَكُونُ أَوَّلًا، وَنَصْرَتُهُ لِمَنْ فَزَعَ إِلَيْهِ فِي نَيْلِ مَهَمَّةٍ تَكُونُ ثَانِيًا بَعْدَ فَزَعِهِ إِلَيْهِ، وَلِذَلِكَ قَدَّمَ الشَّارِحُ سَيِّدَنَا عَلَى مَوْلَانَا، وَلَا شَكَّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْزَعُ الخَلَائِقِ وَنَاصِرُهُمْ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَيَّنَ لَهُمْ مِن طُرُقِ النَّجَاةِ وَعَلَّمَهُمْ أَنْوَاعَ الهَدَايَاتِ حَتَّى تَرَكَهُمْ عَلَى المِحْجَةِ البَيضَاءِ الَّتِي لَا غُبَارَ عَلَيْهَا، وَمُفْزَعُهُمْ وَنَاصِرُهُمْ فِي الآخِرَةِ فَيَفْزَعُونَ إِلَيْهِ مِن شِدَّةِ الهَوْلِ الحَاصِلِ لَهُمْ فِي المَوْقِفِ، فَيَشْفَعُ لَهُمْ الشَّفَاعَةَ العُظْمَى" اهـ

#العقيدة
#السنوسيات
🔥4
الَّتِي لَا ثَوَابَ فِيهَا، وَإِنَّمَا الثَّوَابُ عَلَى أَدَاءِ مَا تَحَمَّلَهُ الرَّسُولُ، وَكَمْ مِنْ صِفَةٍ شَرِيفَةٍ لَا يُثَابُ عَلَيْهَا كَالْمَعَارِفِ الإِلٰهِيَّةِ، وَالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ الصِّفَاتِ اهـ
الدسوقى


#العقيدة
#السنوسيات
👍2
"وَجَرَتْ بِالْقَيْرَوَانِ مَسْأَلَةٌ فِي الْكُفَّارِ: هَلْ يَعْرِفُونَ اللهَ أَمْ لَا؟ وَوَقَعَ فِيهَا تَنَازُعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَتَجَاوَزَ ذَلِكَ إِلَى الْعَامَّةِ، وَكَثُرَ التَّنَازُعُ بَيْنَهُمْ فِيهَا حَتَّى كَادَ يَقُومُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَيَخْرُجُونَ عَنْ حَدِّ الِاعْتِدَالِ إِلَى الْقِتَالِ. وَكَانَ الْقَائِمُ بِذَلِكَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا يَرْكَبُ حِمَارَهُ، وَيَذْهَبُ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى آخَرَ، فَلَا يَتْرُكُ مُتَكَلِّمًا وَلَا فَقِيهًا إِلَّا سَأَلَهُ فِيهَا وَنَاظَرَهُ، فَقَالَ قَائِلٌ: لَوْ ذَهَبْتُمْ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عِمْرَانَ لَشَفَانَا مِنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.

فَقَامَ أَهْلُ السُّوقِ بِجَمَاعَتِهِمْ حَتَّى أَتَوْا بَابَ دَارِهِ، وَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقَالُوا: أَصْلَحَكَ اللهُ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الْعَامَّةَ إِذَا حَدَثَ بِهَا حَادِثٌ إِنَّمَا تَفْزَعُ إِلَى عُلَمَائِهَا، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ قَدْ جَرَى فِيهَا مَا بَلَغَكَ، وَمَا لَنَا فِي الْأَسْوَاقِ شُغْلٌ إِلَّا الْكَلَامُ فِيهَا. فَقَالَ لَهُمْ: إِنْ أَنْصَتُّمْ وَأَحْسَنْتُمُ الِاسْتِمَاعَ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا عِنْدِي. قَالُوا: مَا نُحِبُّ إِلَّا جَوَابًا بَيِّنًا عَلَى قَدْرِ أَفْهَامِنَا.

فَقَالَ لَهُمْ: وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ، ثُمَّ أَطْرَقَ سَاعَةً وَقَالَ: لَا يُكَلِّمُنِي مِنْكُمْ إِلَّا وَاحِدٌ يَسْمَعُ الْبَاقُونَ. فَقَصَدُوا أَحَدًا مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ لَقِيتَ رَجُلًا فَقُلْتَ لَهُ: أَتَعْرِفُ أَبَا عِمْرَانَ الْفَاسِيَّ؟ فَقَالَ: أَعْرِفُهُ. فَقُلْتَ: صِفْهُ لِي. فَقَالَ: هُوَ رَجُلٌ يَبِيعُ الْبَقْلَ وَالْحِنْطَةَ وَالزَّيْتَ فِي سُوقِ ابْنِ هِشَامٍ، وَيَسْكُنُ صَبْرَةَ، أَكَانَ يَعْرِفُنِي؟ قَالَ: لَا.

قَالَ: فَلَوْ لَقِيتَ آخَرَ فَقُلْتَ لَهُ: أَتَعْرِفُ الشَّيْخَ أَبَا عِمْرَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقُلْتَ: صِفْهُ لِي. فَقَالَ: نَعَمْ، رَجُلٌ يُدَرِّسُ الْعِلْمَ، وَيُفْتِي النَّاسَ، وَيَسْكُنُ بِقُرْبِ السِّمَاطِ، أَكَانَ يَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَالْأَوَّلُ مَا كَانَ يَعْرِفُنِي؟ قَالَ: لَا.

قَالَ لَهُمُ الشَّيْخُ: فَكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا قَالَ: لِمَعْبُودِهِ صَاحِبَةٌ أَوْ وَلَدٌ، أَوْ إِنَّهُ عَبَدَ مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ… فَلَمْ يَعْرِفِ اللهَ، وَلَمْ يَصِفْهُ بِصِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْصِدْ بِعِبَادَتِهِ إِلَّا مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ. وَهُوَ بِخِلَافِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّ مَعْبُودَهُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَهَذَا قَدْ عَرَفَ اللهَ، وَوَصَفَهُ بِصِفَتِهِ.

فَقَامَتِ الْجَمَاعَةُ وَقَالُوا: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْ عَالِمٍ، فَقَدْ شَفَيْتَ مَا فِي قُلُوبِنَا، وَدَعَوْا لَهُ، وَلَمْ يَخُوضُوا فِي مَسْأَلَةٍ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ"
اهـ

تُوُفِّيَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عِيسَى الْفَاسِيُّ سَنَةَ (٤٣٠هـ)

من تعليق الشيخ أنس
الشرفاوي على شرح المقدمات .


#العقيدة
#السنوسيات
3
الأقوال في اعتقاد تأثير الأسباب والمسبَّبات على أربعة أقسام:

1️⃣
القسم الأول:
من يعتقد أنَّ الأسباب العادية تُؤثِّر في مسبَّباتها بطبعها وذاتها، وأنَّ التلازم بينها عقليٌّ واجب لا ينفكّ.
وهذا الاعتقاد كفرٌ بإجماع المسلمين؛ لأنه إثبات شريكٍ مع الله في الخلق والتأثير.

2️⃣
القسم الثاني:
من يعتقد أنَّ الأسباب تُؤثِّر، لكن
بقوّةٍ خلقها الله فيها، وأنَّ التلازم بين السبب والمسبّب عاديٌّ لا عقليّ.
وفي كفر قائله قولان،
والأصح عدم تكفيره.
وعليه: فالصحيح عدم تكفير المعتزلة؛ لأنهم يقولون بخلق العبد أفعاله الاختيارية بالقدرة الحادثة التي أودعها الله فيه.

3️⃣
القسم الثالث:
من يعتقد أنَّ الله وحده هو المؤثِّر في الإحراق والري والشبع وغيرها،
ولكنَّه يظن أنَّ
الملازمة بين الأسباب والمسبَّبات عقلية لا يمكن تخلُّفها، فمتى وجدت النار وجد الإحراق، ومتى وجد الأكل وجد الشبع …
⚠️ فهذا الاعتقاد
ليس كفرًا إجماعًا، لكنه جهلٌ عظيم، وربما جرَّ إلى الكفر؛
إذ يلزمه إنكار ما خالف العادة كالبعث وإحياء الموتى؛ لأن العادة جرت بأن الميت إذا دفن لا يعيش بعدها، فإذا جعل العادة عقلًا لازمًا أنكر إمكان البعث،
فيكفر.

4️⃣
القسم الرابع (وهو اعتقاد أهل السنّة):
من يعتقد أنَّ الله وحده هو المؤثِّر
حقيقةً في جميع المسبَّبات العادية،
وأنَّ
الاقتران بين الأسباب والمسبّبات عاديٌّ يجوز تخلُّفه،
فقد توجد النار بلا إحراق، ويوضع الميت في القبر ثم يحييه الله متى شاء.
وهذا الاعتقاد هو
المنجي عند الله؛ لأنه إيمانٌ بقدرة الله المطلقة وعدم حصرها في مجاري العادات.


قال
الدسوقى -رحمه الله تعالى- "
اِعْلَمْ أَنَّ العُقَلَاءَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:

فَمِنْهُمْ مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ الأَسْبَابَ العَادِيَّةَ تُؤَثِّرُ فِي مُسَبَّبَاتِهَا بِطَبْعِهَا وَذَاتِهَا، وَالتَّلَازُمُ بَيْنَهُمَا عَقْلِيٌّ، وَهَذَا كَافِرٌ إِجْمَاعًا.

وَمِنْهُمْ مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ الأَسْبَابَ العَادِيَّةَ تُؤَثِّرُ فِي مُسَبَّبَاتِهَا بِقُوَّةٍ أَوْدَعَهَا اللهُ فِيهَا، وَالتَّلَازُمُ بَيْنَهُمَا عَادِيٌّ، وَهَذَا فِي كُفْرِهِ قَوْلَانِ، وَالصَّحِيحُ عَدَمُ كُفْرِهِ، وَمِنْ هَذَا يُعْلَمُ أَنَّ الصَّحِيحَ عَدَمُ كُفْرِ المُعْتَزِلَةِ، لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ العَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَ نَفْسِهِ الِاخْتِيَارِيَّةَ بِقُوَّةٍ أَوْدَعَهَا اللهُ فِيهِ، وَهِيَ القُدْرَةُ الحَادِثَةُ الَّتِي خَلَقَهَا فِيهِ.

وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُؤَثِّرَ فِي المُسَبَّبَاتِ العَادِيَّةِ كَالإِحْرَاقِ وَالرِّيِّ وَالشَّبَعِ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، إِلَّا أَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُلَازَمَةَ بَيْنَ الأَسْبَابِ وَالمُسَبَّبَاتِ عَقْلِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُهَا، فَمَتَى وُجِدَتِ النَّارُ وُجِدَ الإِحْرَاقُ، وَمَتَى وُجِدَ الأَكْلُ وُجِدَ الشَّبَعُ. وَهَذَا غَيْرُ كَافِرٍ إِجْمَاعًا، إِلَّا أَنَّ هَذَا الِاعْتِقَادَ جَهْلٌ، وَرُبَّمَا جَرَّهُ ذَلِكَ الجَهْلُ إِلَى الكُفْرِ، لِأَنَّهُ يَلْزَمُهُ إِنْكَارُ مَا خَالَفَ العَادَةَ، فَرُبَّمَا أَنْكَرَ البَعْثَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى، فَيَكْفُرُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ العَادَةَ أَنَّ المَيِّتَ إِذَا مَاتَ وُضِعَ فِي القَبْرِ وَلَا يَحْيَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَرُبَّمَا اعْتَقَدَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُ ذَلِكَ، فَيُنْكِرَ البَعْثَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى فَيَكْفُرَ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُؤَثِّرَ فِي المُسَبَّبَاتِ العَادِيَّةِ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، وَأَنَّ المُلَازَمَةَ وَالمُقَارَنَةَ بَيْنَ الأَسْبَابِ وَالمُسَبَّبَاتِ عَادِيَّةٌ يُمْكِنُ تَخَلُّفُهَا، بِأَنْ يُوجَدَ السَّبَبُ دُونَ المُسَبَّبِ، وَهَذَا الِاعْتِقَادُ هُوَ المُنْجِي عِنْدَ اللهِ، وَهُوَ اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ.

وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُؤَثِّرَ فِي المُسَبَّبَاتِ العَادِيَّةِ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، إِلَّا أَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُلَازَمَةَ بَيْنَ الأَسْبَابِ وَالمُسَبَّبَاتِ عَقْلِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُهَا؛ فَمَتَى وُجِدَتِ النَّارُ وُجِدَ الإِحْرَاقُ، وَمَتَى وُجِدَ الأَكْلُ وُجِدَ الشَّبَعُ، وَمَتَى وُضِعَ المَيِّتُ فِي القَبْرِ لَا يَحْيَا بَعْدَهُ. فَرُبَّمَا اعْتَقَدَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُ ذَلِكَ، فَيُنْكِرُ البَعْثَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى فَيَكْفُرُ؛ لأَنَّهُ جَعَلَ العَادَةَ عَقْلًا، وَأَسْلَمَ لِوَهْمِهِ وَعَادَتِهِ عَلَى الحَقِّ وَوَعْدِ رَبِّهِ".

#العقيدة
#السنوسيات
3🥰1
تعريف الجائزُ : ما يُصَحُّ في العَقلِ وجودُه وعدَمُه.
ومن أمثلته: تَعْذيبُ الطّائِعِ وإثَابَةُ العاصِي.
قال الإمامّ السنوسيّ: “الأَفعالُ كلّها مَخلُوقَةٌ لمولانا جلّ وعزّ، لا أَثرَ لِكُلِّ ما سِواه تعالى في أثر مَّا البتّة، فيلزمُ من ذٰلك استواءُ الإيمانِ والكُفرِ والطّاعةِ والمعصِيَةِ عَقْلًا، وأنّ كلّ واحدٍ من هذه يصلُحُ أن يجعلَ أمارةً على ما جعل الآخرُ أمارةً عليه.

قال الدسوقى “الطّائِعُ الذي لم يصدرْ منه عِصيانٌ يحكمُ العَقلُ بجوازِ تَعْذِيبِهِ من جهةِ العَقلِ، أي من جهةِ استنادِهِ للدّليلِ العقليّ، ويَحكمُ باعتِقاده إثابَتَهُ من جهةِ الشّرعِ، أي من جهةِ استنادِهِ للدّليلِ الشّرعيّ.”


"وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمَوْلَى جَعَلَ الْإِيمَانَ وَالطَّاعَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَجَعَلَ الْكُفْرَ وَالْمَعْصِيَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ النَّارِ، وَلَوْ جَعَلَ الْمَعْصِيَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَالطَّاعَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ النَّارِ لَصَحَّ ذٰلِكَ عَقْلًا؛ إِذْ لَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذٰلِكَ مُحَالٌ، وَيُؤْخَذُ مِنْ هٰذَا أَنَّهُ يَجُوزُ عَقْلًا إِثَابَةُ الْعَاصِي لِأَجْلِ عِصْيَانِهِ، وَتَعْذِيبُ الطَّائِعِ لِأَجْلِ طَاعَتِهِ."
الدسوقى


#العقيدة
#السنوسيات
🔥3
هُوَ البَحْرُ إِلَّا أَنَّ لِلبَحْرِ سَاحِلًا
وَمَنْ كَرَسُولِ اللهِ جُودًا وَنَائِلَا
!

وَما قِيلَ مِنْ مَجْدٍ لَدَى كُلِّ مَالِكٍ
فَمَجْدُ رَسُولِ اللهِ أَعْلَى وَأَجْمَلَا

هُوَ المُصْطَفَى المُخْتَارُ وَالفَضْلُ كُلُّهُ
لَدَيْهِ فَمَا أَحْلَاهُ مِنْهُ مَنَاهِلَا
5
السيد علوي بن أحمد السقاف رحمه الله تعالى
3
قال الدسوقى:
"العِلْمُ الضَّرُورِيُّ يُطْلَقُ عَلَى
1- ما حَصَلَ بِغَيْرِ نَظَرٍ وَاسْتِدْلالٍ، وَإِنْ حَصَلَ بِطَرِيقِ الْكَسْبِ كَعِلْمِكَ بِأَنَّ السَّقْفَ مُرَكَّبٌ مِنْ خَشَبٍ وَمَسامِيرَ، الحاصِلِ ذٰلِكَ العِلْمُ مِنْ رَفْعِ بَصَرِكَ لِلسَّقْفِ اخْتِيارًا،

2- وَيُطْلَقُ عَلَى ما حَصَلَ بِغَيْرِ اخْتِيارٍ فِي طَرِيقِ الْكَسْبِ كَعِلْمِكَ بِأَنَّ هٰذا الشَّيءَ حَجَرٌ أَوْ جِدارٌ حَيْثُ وَقَعَ بَصَرُكَ عَلَيْهِ بِلا قَصْدٍ".


#العقيدة
#السنوسيات
🥰4
"البَصيرَةُ: عَيْنٌ فِي القَلْبِ يُدْرَكُ بِها المَعانِي كَالعَيْنِ القائِمَةِ بِالرَّأْسِ الَّتِي يُدْرَكُ بِها المَحْسوساتُ، وَنُورُ البَصيرَةِ هُوَ العِلْمُ"
الدسوقى

#العقيدة
#السنوسيات
5
سبب اختلاف طريقة المتقدمين في علم العقيدة عن طريقة المتأخرين، و أن المتأخرين معذورون في إدراج الفلسفة في كتبهم

قالَ الْبُرْهانُ اللَّقّانِيُّ في هِدايَةِ الْمُرِيدِ:
إِنَّ كَلامَ الأوائِلِ كانَ مَقْصورًا على الذّاتِ والصِّفاتِ والنُّبُوّاتِ والسَّمْعِيّاتِ؛
فَلَمّا حَدَثَت طَوائِفُ الْمُبْتَدِعَةِ كَثُرَ جِدالُهُمْ مع عُلَماءِ الإِسْلامِ،
وَأَوْرَدُوا شُبَهًا على ما قَرَّرَهُ الأوائِلُ،
وَخَلَطُوا تِلْكَ الشُّبَهَ بِكَثيرٍ مِنْ قَواعِدِ الْفَلاسِفَةِ لِيَسْتُروا ضَلالَهُمْ،
فَتَصَدَّى الْمُتَأَخِّرُونَ كَالْفَخْرِ ومَن ذُكِرَ مَعَهُ لِدَفْعِ تِلْكَ الشُّبَهِ وَهَدْمِ تِلْكَ القَواعِدِ،
فَاضْطُرّوا لإِدْراجِها في كُتُبِهِم لأَجْلِ أَنْ يَتَمَكَّنوا مِنَ الرَّدِّ عَلَيْهِم بِبَيانِ الْمَقْصودِ مِنْها، وَإِيضاحِ مَفاسِدِها،
فَظَهَرَ أَنَّهُمْ مَعْذُورونَ في إِدْراجِها في كُتُبِهِم،
وَلا لَوْمَ عَلَيْهِم في ذٰلِكَ،
وَلا يَصِحُّ تَوْجيهُ الذَّمِّ إِلَيْهِم،
وَتَحْذيرُ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرينَ مِنْ تَعاطي كُتُبِهِم إِنَّما هو لِلْقاصِرينَ الَّذِينَ لا يَصِلونَ لِفَهْمِها.
اهـ.

الدسوقي

#العقيدة
#السنوسيات
🥰4❤‍🔥1