بشير ابن الشيخ عمر الشافعي
164 subscribers
38 photos
6 videos
6 files
أنا شافعيّ ما حييت وإن أمت
فوصيّتي للناس أن يتشفعوا

هنا مذكرة الطالب الفقير إلى الله بشير بن الشيخ عمر الشافعي الأشعري
أحب الفقه الشافعي وفي العقيدة الأشعري
يهوى أهوى الشعر سيما الغزل😍
Download Telegram
عَلَى كُلِّ مَنْ أَخَذَ عِلْمًا أَنْ لَا يَأْخُذَهُ إِلَّا مِنْ أَقْتَلِ أَهْلِهِ عِلْمًا، وَأَنْحَرِهِمْ دِرَايَةً، وَأَغْوَصِهِمْ عَلَى لَطَائِفِهِ وَحَقَائِقِهِ، وَإِنِ احْتَاجَ إِلَى أَنْ يَضْرِبَ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الإِبِلِ.

فَكَمْ مِنْ آخِذٍ عَنْ غَيْرِ مُتْقِنٍ، قَدْ ضَيَّعَ أَيَّامَهُ، وَعَضَّ عِنْدَ لِقَاءِ النُّحَارِيرِ أَنَامِلَهُ.

الزَّمَخْشَرِيّ – الكشَّاف.
منقول من صفحة الشيخ معتز الدوري
قال الدسوقي "السَّيِّدُ هُوَ الَّذِي يَفْزَعُ إِلَيْهِ فِي المَهَمَّاتِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الفَزَعَ فِي المَهَمِّ إِلَى السَّيِّدِ يَكُونُ أَوَّلًا، وَنَصْرَتُهُ لِمَنْ فَزَعَ إِلَيْهِ فِي نَيْلِ مَهَمَّةٍ تَكُونُ ثَانِيًا بَعْدَ فَزَعِهِ إِلَيْهِ، وَلِذَلِكَ قَدَّمَ الشَّارِحُ سَيِّدَنَا عَلَى مَوْلَانَا، وَلَا شَكَّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْزَعُ الخَلَائِقِ وَنَاصِرُهُمْ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَيَّنَ لَهُمْ مِن طُرُقِ النَّجَاةِ وَعَلَّمَهُمْ أَنْوَاعَ الهَدَايَاتِ حَتَّى تَرَكَهُمْ عَلَى المِحْجَةِ البَيضَاءِ الَّتِي لَا غُبَارَ عَلَيْهَا، وَمُفْزَعُهُمْ وَنَاصِرُهُمْ فِي الآخِرَةِ فَيَفْزَعُونَ إِلَيْهِ مِن شِدَّةِ الهَوْلِ الحَاصِلِ لَهُمْ فِي المَوْقِفِ، فَيَشْفَعُ لَهُمْ الشَّفَاعَةَ العُظْمَى" اهـ

#العقيدة
#السنوسيات
🔥4
الَّتِي لَا ثَوَابَ فِيهَا، وَإِنَّمَا الثَّوَابُ عَلَى أَدَاءِ مَا تَحَمَّلَهُ الرَّسُولُ، وَكَمْ مِنْ صِفَةٍ شَرِيفَةٍ لَا يُثَابُ عَلَيْهَا كَالْمَعَارِفِ الإِلٰهِيَّةِ، وَالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ الَّذِي هُوَ أَشْرَفُ الصِّفَاتِ اهـ
الدسوقى


#العقيدة
#السنوسيات
👍2
"وَجَرَتْ بِالْقَيْرَوَانِ مَسْأَلَةٌ فِي الْكُفَّارِ: هَلْ يَعْرِفُونَ اللهَ أَمْ لَا؟ وَوَقَعَ فِيهَا تَنَازُعٌ عَظِيمٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَتَجَاوَزَ ذَلِكَ إِلَى الْعَامَّةِ، وَكَثُرَ التَّنَازُعُ بَيْنَهُمْ فِيهَا حَتَّى كَادَ يَقُومُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْأَسْوَاقِ، وَيَخْرُجُونَ عَنْ حَدِّ الِاعْتِدَالِ إِلَى الْقِتَالِ. وَكَانَ الْقَائِمُ بِذَلِكَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا يَرْكَبُ حِمَارَهُ، وَيَذْهَبُ مِنْ وَاحِدٍ إِلَى آخَرَ، فَلَا يَتْرُكُ مُتَكَلِّمًا وَلَا فَقِيهًا إِلَّا سَأَلَهُ فِيهَا وَنَاظَرَهُ، فَقَالَ قَائِلٌ: لَوْ ذَهَبْتُمْ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عِمْرَانَ لَشَفَانَا مِنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.

فَقَامَ أَهْلُ السُّوقِ بِجَمَاعَتِهِمْ حَتَّى أَتَوْا بَابَ دَارِهِ، وَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقَالُوا: أَصْلَحَكَ اللهُ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الْعَامَّةَ إِذَا حَدَثَ بِهَا حَادِثٌ إِنَّمَا تَفْزَعُ إِلَى عُلَمَائِهَا، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ قَدْ جَرَى فِيهَا مَا بَلَغَكَ، وَمَا لَنَا فِي الْأَسْوَاقِ شُغْلٌ إِلَّا الْكَلَامُ فِيهَا. فَقَالَ لَهُمْ: إِنْ أَنْصَتُّمْ وَأَحْسَنْتُمُ الِاسْتِمَاعَ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا عِنْدِي. قَالُوا: مَا نُحِبُّ إِلَّا جَوَابًا بَيِّنًا عَلَى قَدْرِ أَفْهَامِنَا.

فَقَالَ لَهُمْ: وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ، ثُمَّ أَطْرَقَ سَاعَةً وَقَالَ: لَا يُكَلِّمُنِي مِنْكُمْ إِلَّا وَاحِدٌ يَسْمَعُ الْبَاقُونَ. فَقَصَدُوا أَحَدًا مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ لَوْ لَقِيتَ رَجُلًا فَقُلْتَ لَهُ: أَتَعْرِفُ أَبَا عِمْرَانَ الْفَاسِيَّ؟ فَقَالَ: أَعْرِفُهُ. فَقُلْتَ: صِفْهُ لِي. فَقَالَ: هُوَ رَجُلٌ يَبِيعُ الْبَقْلَ وَالْحِنْطَةَ وَالزَّيْتَ فِي سُوقِ ابْنِ هِشَامٍ، وَيَسْكُنُ صَبْرَةَ، أَكَانَ يَعْرِفُنِي؟ قَالَ: لَا.

قَالَ: فَلَوْ لَقِيتَ آخَرَ فَقُلْتَ لَهُ: أَتَعْرِفُ الشَّيْخَ أَبَا عِمْرَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقُلْتَ: صِفْهُ لِي. فَقَالَ: نَعَمْ، رَجُلٌ يُدَرِّسُ الْعِلْمَ، وَيُفْتِي النَّاسَ، وَيَسْكُنُ بِقُرْبِ السِّمَاطِ، أَكَانَ يَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَالْأَوَّلُ مَا كَانَ يَعْرِفُنِي؟ قَالَ: لَا.

قَالَ لَهُمُ الشَّيْخُ: فَكَذَلِكَ الْكَافِرُ إِذَا قَالَ: لِمَعْبُودِهِ صَاحِبَةٌ أَوْ وَلَدٌ، أَوْ إِنَّهُ عَبَدَ مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ… فَلَمْ يَعْرِفِ اللهَ، وَلَمْ يَصِفْهُ بِصِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْصِدْ بِعِبَادَتِهِ إِلَّا مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ. وَهُوَ بِخِلَافِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّ مَعْبُودَهُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَهَذَا قَدْ عَرَفَ اللهَ، وَوَصَفَهُ بِصِفَتِهِ.

فَقَامَتِ الْجَمَاعَةُ وَقَالُوا: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْ عَالِمٍ، فَقَدْ شَفَيْتَ مَا فِي قُلُوبِنَا، وَدَعَوْا لَهُ، وَلَمْ يَخُوضُوا فِي مَسْأَلَةٍ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ"
اهـ

تُوُفِّيَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عِيسَى الْفَاسِيُّ سَنَةَ (٤٣٠هـ)

من تعليق الشيخ أنس
الشرفاوي على شرح المقدمات .


#العقيدة
#السنوسيات
3
الأقوال في اعتقاد تأثير الأسباب والمسبَّبات على أربعة أقسام:

1️⃣
القسم الأول:
من يعتقد أنَّ الأسباب العادية تُؤثِّر في مسبَّباتها بطبعها وذاتها، وأنَّ التلازم بينها عقليٌّ واجب لا ينفكّ.
وهذا الاعتقاد كفرٌ بإجماع المسلمين؛ لأنه إثبات شريكٍ مع الله في الخلق والتأثير.

2️⃣
القسم الثاني:
من يعتقد أنَّ الأسباب تُؤثِّر، لكن
بقوّةٍ خلقها الله فيها، وأنَّ التلازم بين السبب والمسبّب عاديٌّ لا عقليّ.
وفي كفر قائله قولان،
والأصح عدم تكفيره.
وعليه: فالصحيح عدم تكفير المعتزلة؛ لأنهم يقولون بخلق العبد أفعاله الاختيارية بالقدرة الحادثة التي أودعها الله فيه.

3️⃣
القسم الثالث:
من يعتقد أنَّ الله وحده هو المؤثِّر في الإحراق والري والشبع وغيرها،
ولكنَّه يظن أنَّ
الملازمة بين الأسباب والمسبَّبات عقلية لا يمكن تخلُّفها، فمتى وجدت النار وجد الإحراق، ومتى وجد الأكل وجد الشبع …
⚠️ فهذا الاعتقاد
ليس كفرًا إجماعًا، لكنه جهلٌ عظيم، وربما جرَّ إلى الكفر؛
إذ يلزمه إنكار ما خالف العادة كالبعث وإحياء الموتى؛ لأن العادة جرت بأن الميت إذا دفن لا يعيش بعدها، فإذا جعل العادة عقلًا لازمًا أنكر إمكان البعث،
فيكفر.

4️⃣
القسم الرابع (وهو اعتقاد أهل السنّة):
من يعتقد أنَّ الله وحده هو المؤثِّر
حقيقةً في جميع المسبَّبات العادية،
وأنَّ
الاقتران بين الأسباب والمسبّبات عاديٌّ يجوز تخلُّفه،
فقد توجد النار بلا إحراق، ويوضع الميت في القبر ثم يحييه الله متى شاء.
وهذا الاعتقاد هو
المنجي عند الله؛ لأنه إيمانٌ بقدرة الله المطلقة وعدم حصرها في مجاري العادات.


قال
الدسوقى -رحمه الله تعالى- "
اِعْلَمْ أَنَّ العُقَلَاءَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:

فَمِنْهُمْ مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ الأَسْبَابَ العَادِيَّةَ تُؤَثِّرُ فِي مُسَبَّبَاتِهَا بِطَبْعِهَا وَذَاتِهَا، وَالتَّلَازُمُ بَيْنَهُمَا عَقْلِيٌّ، وَهَذَا كَافِرٌ إِجْمَاعًا.

وَمِنْهُمْ مَنْ اعْتَقَدَ أَنَّ الأَسْبَابَ العَادِيَّةَ تُؤَثِّرُ فِي مُسَبَّبَاتِهَا بِقُوَّةٍ أَوْدَعَهَا اللهُ فِيهَا، وَالتَّلَازُمُ بَيْنَهُمَا عَادِيٌّ، وَهَذَا فِي كُفْرِهِ قَوْلَانِ، وَالصَّحِيحُ عَدَمُ كُفْرِهِ، وَمِنْ هَذَا يُعْلَمُ أَنَّ الصَّحِيحَ عَدَمُ كُفْرِ المُعْتَزِلَةِ، لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ العَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَ نَفْسِهِ الِاخْتِيَارِيَّةَ بِقُوَّةٍ أَوْدَعَهَا اللهُ فِيهِ، وَهِيَ القُدْرَةُ الحَادِثَةُ الَّتِي خَلَقَهَا فِيهِ.

وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُؤَثِّرَ فِي المُسَبَّبَاتِ العَادِيَّةِ كَالإِحْرَاقِ وَالرِّيِّ وَالشَّبَعِ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، إِلَّا أَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُلَازَمَةَ بَيْنَ الأَسْبَابِ وَالمُسَبَّبَاتِ عَقْلِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُهَا، فَمَتَى وُجِدَتِ النَّارُ وُجِدَ الإِحْرَاقُ، وَمَتَى وُجِدَ الأَكْلُ وُجِدَ الشَّبَعُ. وَهَذَا غَيْرُ كَافِرٍ إِجْمَاعًا، إِلَّا أَنَّ هَذَا الِاعْتِقَادَ جَهْلٌ، وَرُبَّمَا جَرَّهُ ذَلِكَ الجَهْلُ إِلَى الكُفْرِ، لِأَنَّهُ يَلْزَمُهُ إِنْكَارُ مَا خَالَفَ العَادَةَ، فَرُبَّمَا أَنْكَرَ البَعْثَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى، فَيَكْفُرُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ العَادَةَ أَنَّ المَيِّتَ إِذَا مَاتَ وُضِعَ فِي القَبْرِ وَلَا يَحْيَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَرُبَّمَا اعْتَقَدَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُ ذَلِكَ، فَيُنْكِرَ البَعْثَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى فَيَكْفُرَ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُؤَثِّرَ فِي المُسَبَّبَاتِ العَادِيَّةِ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، وَأَنَّ المُلَازَمَةَ وَالمُقَارَنَةَ بَيْنَ الأَسْبَابِ وَالمُسَبَّبَاتِ عَادِيَّةٌ يُمْكِنُ تَخَلُّفُهَا، بِأَنْ يُوجَدَ السَّبَبُ دُونَ المُسَبَّبِ، وَهَذَا الِاعْتِقَادُ هُوَ المُنْجِي عِنْدَ اللهِ، وَهُوَ اعْتِقَادُ أَهْلِ السُّنَّةِ.

وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُؤَثِّرَ فِي المُسَبَّبَاتِ العَادِيَّةِ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ، إِلَّا أَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ المُلَازَمَةَ بَيْنَ الأَسْبَابِ وَالمُسَبَّبَاتِ عَقْلِيَّةٌ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُهَا؛ فَمَتَى وُجِدَتِ النَّارُ وُجِدَ الإِحْرَاقُ، وَمَتَى وُجِدَ الأَكْلُ وُجِدَ الشَّبَعُ، وَمَتَى وُضِعَ المَيِّتُ فِي القَبْرِ لَا يَحْيَا بَعْدَهُ. فَرُبَّمَا اعْتَقَدَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَخَلُّفُ ذَلِكَ، فَيُنْكِرُ البَعْثَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى فَيَكْفُرُ؛ لأَنَّهُ جَعَلَ العَادَةَ عَقْلًا، وَأَسْلَمَ لِوَهْمِهِ وَعَادَتِهِ عَلَى الحَقِّ وَوَعْدِ رَبِّهِ".

#العقيدة
#السنوسيات
3🥰1
تعريف الجائزُ : ما يُصَحُّ في العَقلِ وجودُه وعدَمُه.
ومن أمثلته: تَعْذيبُ الطّائِعِ وإثَابَةُ العاصِي.
قال الإمامّ السنوسيّ: “الأَفعالُ كلّها مَخلُوقَةٌ لمولانا جلّ وعزّ، لا أَثرَ لِكُلِّ ما سِواه تعالى في أثر مَّا البتّة، فيلزمُ من ذٰلك استواءُ الإيمانِ والكُفرِ والطّاعةِ والمعصِيَةِ عَقْلًا، وأنّ كلّ واحدٍ من هذه يصلُحُ أن يجعلَ أمارةً على ما جعل الآخرُ أمارةً عليه.

قال الدسوقى “الطّائِعُ الذي لم يصدرْ منه عِصيانٌ يحكمُ العَقلُ بجوازِ تَعْذِيبِهِ من جهةِ العَقلِ، أي من جهةِ استنادِهِ للدّليلِ العقليّ، ويَحكمُ باعتِقاده إثابَتَهُ من جهةِ الشّرعِ، أي من جهةِ استنادِهِ للدّليلِ الشّرعيّ.”


"وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمَوْلَى جَعَلَ الْإِيمَانَ وَالطَّاعَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَجَعَلَ الْكُفْرَ وَالْمَعْصِيَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ النَّارِ، وَلَوْ جَعَلَ الْمَعْصِيَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَالطَّاعَةَ عَلَامَةً عَلَى دُخُولِ النَّارِ لَصَحَّ ذٰلِكَ عَقْلًا؛ إِذْ لَا يَتَرَتَّبُ عَلَى ذٰلِكَ مُحَالٌ، وَيُؤْخَذُ مِنْ هٰذَا أَنَّهُ يَجُوزُ عَقْلًا إِثَابَةُ الْعَاصِي لِأَجْلِ عِصْيَانِهِ، وَتَعْذِيبُ الطَّائِعِ لِأَجْلِ طَاعَتِهِ."
الدسوقى


#العقيدة
#السنوسيات
🔥3
هُوَ البَحْرُ إِلَّا أَنَّ لِلبَحْرِ سَاحِلًا
وَمَنْ كَرَسُولِ اللهِ جُودًا وَنَائِلَا
!

وَما قِيلَ مِنْ مَجْدٍ لَدَى كُلِّ مَالِكٍ
فَمَجْدُ رَسُولِ اللهِ أَعْلَى وَأَجْمَلَا

هُوَ المُصْطَفَى المُخْتَارُ وَالفَضْلُ كُلُّهُ
لَدَيْهِ فَمَا أَحْلَاهُ مِنْهُ مَنَاهِلَا
5
السيد علوي بن أحمد السقاف رحمه الله تعالى
3
قال الدسوقى:
"العِلْمُ الضَّرُورِيُّ يُطْلَقُ عَلَى
1- ما حَصَلَ بِغَيْرِ نَظَرٍ وَاسْتِدْلالٍ، وَإِنْ حَصَلَ بِطَرِيقِ الْكَسْبِ كَعِلْمِكَ بِأَنَّ السَّقْفَ مُرَكَّبٌ مِنْ خَشَبٍ وَمَسامِيرَ، الحاصِلِ ذٰلِكَ العِلْمُ مِنْ رَفْعِ بَصَرِكَ لِلسَّقْفِ اخْتِيارًا،

2- وَيُطْلَقُ عَلَى ما حَصَلَ بِغَيْرِ اخْتِيارٍ فِي طَرِيقِ الْكَسْبِ كَعِلْمِكَ بِأَنَّ هٰذا الشَّيءَ حَجَرٌ أَوْ جِدارٌ حَيْثُ وَقَعَ بَصَرُكَ عَلَيْهِ بِلا قَصْدٍ".


#العقيدة
#السنوسيات
🥰4
"البَصيرَةُ: عَيْنٌ فِي القَلْبِ يُدْرَكُ بِها المَعانِي كَالعَيْنِ القائِمَةِ بِالرَّأْسِ الَّتِي يُدْرَكُ بِها المَحْسوساتُ، وَنُورُ البَصيرَةِ هُوَ العِلْمُ"
الدسوقى

#العقيدة
#السنوسيات
5
سبب اختلاف طريقة المتقدمين في علم العقيدة عن طريقة المتأخرين، و أن المتأخرين معذورون في إدراج الفلسفة في كتبهم

قالَ الْبُرْهانُ اللَّقّانِيُّ في هِدايَةِ الْمُرِيدِ:
إِنَّ كَلامَ الأوائِلِ كانَ مَقْصورًا على الذّاتِ والصِّفاتِ والنُّبُوّاتِ والسَّمْعِيّاتِ؛
فَلَمّا حَدَثَت طَوائِفُ الْمُبْتَدِعَةِ كَثُرَ جِدالُهُمْ مع عُلَماءِ الإِسْلامِ،
وَأَوْرَدُوا شُبَهًا على ما قَرَّرَهُ الأوائِلُ،
وَخَلَطُوا تِلْكَ الشُّبَهَ بِكَثيرٍ مِنْ قَواعِدِ الْفَلاسِفَةِ لِيَسْتُروا ضَلالَهُمْ،
فَتَصَدَّى الْمُتَأَخِّرُونَ كَالْفَخْرِ ومَن ذُكِرَ مَعَهُ لِدَفْعِ تِلْكَ الشُّبَهِ وَهَدْمِ تِلْكَ القَواعِدِ،
فَاضْطُرّوا لإِدْراجِها في كُتُبِهِم لأَجْلِ أَنْ يَتَمَكَّنوا مِنَ الرَّدِّ عَلَيْهِم بِبَيانِ الْمَقْصودِ مِنْها، وَإِيضاحِ مَفاسِدِها،
فَظَهَرَ أَنَّهُمْ مَعْذُورونَ في إِدْراجِها في كُتُبِهِم،
وَلا لَوْمَ عَلَيْهِم في ذٰلِكَ،
وَلا يَصِحُّ تَوْجيهُ الذَّمِّ إِلَيْهِم،
وَتَحْذيرُ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرينَ مِنْ تَعاطي كُتُبِهِم إِنَّما هو لِلْقاصِرينَ الَّذِينَ لا يَصِلونَ لِفَهْمِها.
اهـ.

الدسوقي

#العقيدة
#السنوسيات
🥰4❤‍🔥1
وَالمَوتُ آخِرُ عِلَّةٍ
يَعتَلُّها البَدَنُ العَليلُ

أبو العتاهية


#الأدب
#شعر
6
يقول الامام السنوسي:
من الجهل باللغة العربية …….

#السنوسيات
#العقيدة
3
قالَ الإِمَامُ الغَزاليُّ: «ولا تَظُنَّ أنَّ مَعرفةَ النَّبيِّ ﷺ أُمورَ الدُّنيا والآخِرةِ تَقليدُ جِبريلَ، بَلِ انكَشَفَتْ لَهُ الأَشياءُ وشاهَدَها بِنورِ البَصيرَةِ، كَما شاهَدتَ أَنتَ المَحسوساتِ بِالعَيْنِ الظَّاهِرَةِ»


#العقيدة
#السنوسيات
🥰4
نص عقيدة الإمام شيخ شيوخ الإسلام شهاب الدين السهروردي رحمه الله
4
هل النعمة مشروطة بحسن العاقبة أم لا؟

"قِيلَ: الأَولَى أَنْ يُعَبَّرَ بِالرَّحْمَةِ بَدَلَ النِّعَمِ؛ لِأَنَّ الرَّحْمَةَ تَعُمُّ المُؤْمِنَ وَالكَافِرَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾، وَالنِّعْمَةُ عِنْدَ الأَشْعَرِيِّ خَاصَّةٌ بِالمُؤْمِنِ لاِشْتِرَاطِ سَلَامَةِ العَاقِبَةِ، فَقِيلَ: لَا نِعْمَةَ لِلَّهِ عَلَى كَافِرٍ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ بِهَا الرَّحْمَةُ مَجَازًا، أَوْ يُقَالَ: النِّعْمَةُ كُلُّ مُلَائِمٍ لِلطَّبْعِ، وَحِينَئِذٍ فَلَا تَجَوُّزَ؛ لِتَرَادُفِ الرَّحْمَةِ وَالنِّعْمَةِ"

حاشية الدسوقى

#العقيدة
#السنوسيات
1
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَنِ ابْتُغِيَ، وَأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ الْمَلِكُ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نِدّ لَك ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلَّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظٍ، حُلْتَ دُونَ النُّفُوس وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَتَبْتَ الْآثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوبُ لَكَ مُفْضِيَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّؤوفُ الرَّحِيمُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ، وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ، وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.

اللهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنِي، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، إِنْ لَمْ تَكُنْ ساخطا عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي، غير أنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الكريم الَّذِي أضاءت له السموات والأرض، وأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمَرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَنْ تُحِلَّ علي غَضَبَكَ، أَوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، ولا حول ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.

#دعاء
3
أخفى الله ثمانية في ثمانية 💚

#فوائد
3
قال الإمام تاج الدين السبكي (ت771) رضي الله عنه-:
«استدل البخاري على جواز النظر إلى المخطوبة بقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : ( رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير , فقال لي : هذه امرأتك , فكشفت عن وجهك الثوب , فإذا أنت هي ) .
قال الوالد في شرح المنهاج : وهذا استدلال حسن , لأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم في النوم واليقظة سواء , وقد كشف عن وجهها» .
((طبقات الشافعية الكبرى للسبكي)) ، ص 240/2 .
#فوائد
#نادرة
1
وَبِذَلِكَ اسْتَدَلَّ شَيْخُ وَالِدِي الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْمَقْدِسِيُّ فِي أَبْيَاتِهِ الَّتِي نَظَمَهَا فِي حُكْمِ تَارِكِ الصَّلَاةِ. أَنْشَدَنَا الْفَقِيهُ الْمُفْتِي أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِهْرَانِيُّ قَدِيمًا، قَالَ أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْمَقْدِسِيُّ لِنَفْسِهِ:
خَسِرَ الَّذِي تَرَكَ الصَّلَاةَ وَخَابَا … وَأَبَى مَعَادًا صَالِحًا وَمَآبَا
إنْ كَانَ يَجْحَدُهَا فَحَسْبُكَ أَنَّهُ … أَمْسَى بِرَبِّكَ كَافِرًا مُرْتَابَا
أَوْ كَانَ يَتْرُكُهَا لِنَوْعِ تَكَاسُلٍ … غَطَّى عَلَى وَجْهِ الصَّوَابِ حِجَابَا
فَالشَّافِعِيُّ وَمَالِكٌ رَأَيَا لَهُ … إنْ لَمْ يَتُبْ حَدَّ الْحُسَامِ عِقَابَا
وَأَبُو حَنِيفَةَ قَالَ يُتْرَكُ مَرَّةً … هَمْلًا وَيُحْبَسُ مَرَّةً إيجَابَا
وَالظَّاهِرُ الْمَشْهُورُ مِنْ أَقْوَالِهِ … تَعْزِيرُهُ زَجْرًا لَهُ وَعِقَابَا

إلَى أَنْ قَالَ:
وَالرَّأْيُ عِنْدِي أَنْ يُؤَدِّبَهُ الْإِمَا … مُ بِكُلِّ تَأْدِيبٍ يَرَاهُ صَوَابَا
وَيَكُفَّ عَنْهُ الْقَتْلَ طُولَ حَيَاتِهِ … حَتَّى يُلَاقِيَ فِي الْمَآبِ حِسَابَا
فَالْأَصْلُ عِصْمَتُهُ إلَى أَنْ يَمْتَطِي … إحْدَى الثَّلَاثِ إلَى الْهَلَاكِ رِكَابَا
الْكُفْرُ أَوْ قَتْلُ الْمُكَافِي عَامِدًا … أَوْ مُحْصَنٌ طَلَبَ الزِّنَا فَأَصَابَا

إحكام الأحكام لابن دقيق العيد

#فوائد
#نادرة
🔥2😴1