أهدى عبيد الله بن خلكان الخراساني إلى المتنبي جامة فيها حلوى فردّها وكتب فيها بالزعفران
أَقصِر فَلَستَ بِزائِدي وُدّا
بَلَغَ المَدى وَتَجاوَزَ الحَدّا
أَرسَلتَها مَملوءَةً كَرَماً
فَرَدَدتُها مَملوءَةً حَمَدا
جاءَتكَ تَطفَحُ وَهيَ فارِغَةٌ
مَثنى بِهِ وَتَظُنُّها فَردا
#الأدب
هذا هو السحر الحلال😍
أَقصِر فَلَستَ بِزائِدي وُدّا
بَلَغَ المَدى وَتَجاوَزَ الحَدّا
أَرسَلتَها مَملوءَةً كَرَماً
فَرَدَدتُها مَملوءَةً حَمَدا
جاءَتكَ تَطفَحُ وَهيَ فارِغَةٌ
مَثنى بِهِ وَتَظُنُّها فَردا
#الأدب
ديوان المتنبي
هذا هو السحر الحلال😍
🔥5
شكا هشام بن عبد الملك ما يجد من فَقْدَ الأنيس المأمون على سرّه فقال: أكلت الحامض والحلو حتّى ما أجد لهما طعما، وأتيت النساء حتى ما أبالى أمرأة لقيت أم حائطا، فما بقيت لي لذّة إلّا وجود أخ أضع بيني وبينه مؤونة التحفّظ.
وقال معاوية لعمرو بن العاص: ما اللذة؟ قال: تأمر شباب قريش أن يخرجوا عنا. ففعل، فقال: اللّذّة طرح المروءة.
وقد صدق عمرو، ما تكون الزّماتة والوقار إلا بحمل على النفس شديد، ورياضة متعبة.
#الأدب
وقال معاوية لعمرو بن العاص: ما اللذة؟ قال: تأمر شباب قريش أن يخرجوا عنا. ففعل، فقال: اللّذّة طرح المروءة.
وقد صدق عمرو، ما تكون الزّماتة والوقار إلا بحمل على النفس شديد، ورياضة متعبة.
#الأدب
الرسائل الأدبية للجاحظ
❤5
واعلم : أنَّ قول الفقيه في الصَّلاةِ الناقصة أبعاضُها وسننها : ( إنَّها صحيحة ) .. كقول الطبيب في الوصيفة المقطوعة أطرافها :
( إنَّها حيَّةٌ وليست بميتة )
فإن كانَ ذلك كافياً في التَّقرب بها إلى السلطان ونيل الكرامة منه .. فاعلم : أنَّ الصَّلاةَ النَّاقصة صالحة للتقرب بها إلى الله سبحانه ونيل الكرامة منه .
وإن أوشك أن يُرَدَّ ذلك على المُهدي ويُرْجَرَ .. فلا يَبْعُدُ مثلُ ذلك في الصَّلاةِ النَّاقصة ؛ فإنَّها قد تُرَدُّ على المُصلِّي كالخرقة الخَلَقة كما ورد في الخبر
( إنَّها حيَّةٌ وليست بميتة )
فإن كانَ ذلك كافياً في التَّقرب بها إلى السلطان ونيل الكرامة منه .. فاعلم : أنَّ الصَّلاةَ النَّاقصة صالحة للتقرب بها إلى الله سبحانه ونيل الكرامة منه .
وإن أوشك أن يُرَدَّ ذلك على المُهدي ويُرْجَرَ .. فلا يَبْعُدُ مثلُ ذلك في الصَّلاةِ النَّاقصة ؛ فإنَّها قد تُرَدُّ على المُصلِّي كالخرقة الخَلَقة كما ورد في الخبر
الأربعين في أصول الدين
😢4
#من_الجياد
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ
وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ
يا حارقا بالنار وجهَ محبه
مهلاً فإنّ مدامعي تطفيهِ
أحرقْ بها جسدي و كلّ جوارحي
واحرصْ على قلبي فإنك فيهِ
إن أنكرَ العشاقُ فيك صبابتي
فأنا الهوى و ابنُ الهوى و أبيهِ
#الأدب
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ
وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ
يا حارقا بالنار وجهَ محبه
مهلاً فإنّ مدامعي تطفيهِ
أحرقْ بها جسدي و كلّ جوارحي
واحرصْ على قلبي فإنك فيهِ
إن أنكرَ العشاقُ فيك صبابتي
فأنا الهوى و ابنُ الهوى و أبيهِ
#الأدب
ابن الفارض
🔥6
معنى البيت
الشخص الذي لا يتخذ القرار في وقته المناسب، العاجز عن التقدم وحسم الأمر، يضيع الفرص إذا ظهرت له، لتردّده وتأخره من انتهاز الفرصة، فالفرصة لحظة 'و عندما يعجز عن تداركها، يلوم القدر بدلاً من لوم نفسه.
الخلاصة
لا تحمل عجرك في اتخاذ القرارات على القدر
وإن شئت قلت: عتاب القد من علامات العجز
وهذا فهمي القاصر ولعله الصواب والله أعلم.
الشخص الذي لا يتخذ القرار في وقته المناسب، العاجز عن التقدم وحسم الأمر، يضيع الفرص إذا ظهرت له، لتردّده وتأخره من انتهاز الفرصة، فالفرصة لحظة 'و عندما يعجز عن تداركها، يلوم القدر بدلاً من لوم نفسه.
الخلاصة
لا تحمل عجرك في اتخاذ القرارات على القدر
وإن شئت قلت: عتاب القد من علامات العجز
وهذا فهمي القاصر ولعله الصواب والله أعلم.
🥰7
كتبت في السنة الماضية هذه الكلمات لعلّ ينفع بها أحدا فيعتقني من النار
أَهْلاً بِشَهْرِ الخَيرِ وَالقُرآنِ
أَهْلاً بِقَلْبٍ فَرِحٍ جَذْلَانِ
قَدِ انْتَظَرْنَا سَنَةً إِيَابَهَا
وَ ظَلَّنَا الآنَ وبَانَ بَابُهَا
فَنَادِ كُلَّ المُسْلِمِينَ أَقْبِلُوا
فَمَوسِمُ الخَيرِ أَتَى فَابْتَهِلُوا
يَا بَاغِياً لِلخَيرِ أَهْلاً اقْبلِ
وَبَاغِيَ الشَّرِّ فَمَهْلاً ارْحَلِ
قَد صُفِدَ الشَّيطانُ فِي ذَا الشَّهْرِ
إِيَّاكَ مِن شَيطَانِ إِنسٍ فَادْرِ
تَعْظِيمُنَا شَعَائِرَ الإِسلَامِ
عَلَامَةُ التَّقْوى فَقُلْ مَرَامِي
وأَكْثِرِ القُرْآنَ واعْكُف مَسْجِداً
وَكُنْ مُنِيباً بَاكِياً مُجْتَهِداً
وَ لَازِمِ الصَّلاةَ فِي الجَمَاعَة
فَهَذِهِ حَقاً أسَاسُ الطَّاعة
وَ دُلَّ لِلخَيرَاتِ مَن صَحِبْتَهُ
وَ لَا تُرَاءِ عَمَلاً عَمِلْتَهُ
وأَكْثرِ الدُّعَاءَ سِيَّمَا السَّحَرْ
للمُسْلِمِينَ مَن مَضَى وَ مَن حَضَرْ
يَا رَبِّ وَفِّقْنَا لِمَا تَرْضَاهُ
مِن صَالِحِ الأَعْمَالِ يَا رَبَّاهُ
وَ اغْفِر لَنَا وَالوَالِدِينَ جَمْعاً
مَا خَائِفٌ لله فَاضَ دَمْعاً
وَ صَلِّ لِلحَبِيبِ خَيرِ صَائِمِ
مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صَائِمِ
وِ صَحْبِهِ وَحِزْبِهِ وَ تَابِعِ
لِنَهْجِهِم فِي الصَّومِ غَيرَ ضَائِعِ
مَعَ السَّلامِ مَا الصِّيامُ آتِي
وَ قَرَأَ المُسْلِمُ بِالآيَاتِ
وَصَامَ لله وَ قَامَ قَائِمُ
وَ اللَّيلُ دَاجٍ وَ الكَثِيرُ نَائمُ
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا ياالله
أَهْلاً بِشَهْرِ الخَيرِ وَالقُرآنِ
أَهْلاً بِقَلْبٍ فَرِحٍ جَذْلَانِ
قَدِ انْتَظَرْنَا سَنَةً إِيَابَهَا
وَ ظَلَّنَا الآنَ وبَانَ بَابُهَا
فَنَادِ كُلَّ المُسْلِمِينَ أَقْبِلُوا
فَمَوسِمُ الخَيرِ أَتَى فَابْتَهِلُوا
يَا بَاغِياً لِلخَيرِ أَهْلاً اقْبلِ
وَبَاغِيَ الشَّرِّ فَمَهْلاً ارْحَلِ
قَد صُفِدَ الشَّيطانُ فِي ذَا الشَّهْرِ
إِيَّاكَ مِن شَيطَانِ إِنسٍ فَادْرِ
تَعْظِيمُنَا شَعَائِرَ الإِسلَامِ
عَلَامَةُ التَّقْوى فَقُلْ مَرَامِي
وأَكْثِرِ القُرْآنَ واعْكُف مَسْجِداً
وَكُنْ مُنِيباً بَاكِياً مُجْتَهِداً
وَ لَازِمِ الصَّلاةَ فِي الجَمَاعَة
فَهَذِهِ حَقاً أسَاسُ الطَّاعة
وَ دُلَّ لِلخَيرَاتِ مَن صَحِبْتَهُ
وَ لَا تُرَاءِ عَمَلاً عَمِلْتَهُ
وأَكْثرِ الدُّعَاءَ سِيَّمَا السَّحَرْ
للمُسْلِمِينَ مَن مَضَى وَ مَن حَضَرْ
يَا رَبِّ وَفِّقْنَا لِمَا تَرْضَاهُ
مِن صَالِحِ الأَعْمَالِ يَا رَبَّاهُ
وَ اغْفِر لَنَا وَالوَالِدِينَ جَمْعاً
مَا خَائِفٌ لله فَاضَ دَمْعاً
وَ صَلِّ لِلحَبِيبِ خَيرِ صَائِمِ
مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صَائِمِ
وِ صَحْبِهِ وَحِزْبِهِ وَ تَابِعِ
لِنَهْجِهِم فِي الصَّومِ غَيرَ ضَائِعِ
مَعَ السَّلامِ مَا الصِّيامُ آتِي
وَ قَرَأَ المُسْلِمُ بِالآيَاتِ
وَصَامَ لله وَ قَامَ قَائِمُ
وَ اللَّيلُ دَاجٍ وَ الكَثِيرُ نَائمُ
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا ياالله
❤5💯3👍2
اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ.
ذَهَبَ الظَّمَأُ ، وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى، يَا وَاسِعَ الفَضْلِ إِغْفِرْ لِي
الحَمْدُ للهِ الذِي أَعَانَنِي فَصُمْتُ، وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ
اللهم إنّي أسألُكَ برحمتِكَ التي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ أن تغفِرَ لي
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا للصِّيَامِ، وَأَعِنَّا فِيْهِ القِيَامَ،
والنَّاسُ نِيَامٌ، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ يَا رَبَّ العَالَمِين.
#رمضان
ذَهَبَ الظَّمَأُ ، وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى، يَا وَاسِعَ الفَضْلِ إِغْفِرْ لِي
الحَمْدُ للهِ الذِي أَعَانَنِي فَصُمْتُ، وَرَزَقَنِي فَأَفْطَرْتُ
اللهم إنّي أسألُكَ برحمتِكَ التي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ أن تغفِرَ لي
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا للصِّيَامِ، وَأَعِنَّا فِيْهِ القِيَامَ،
والنَّاسُ نِيَامٌ، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ يَا رَبَّ العَالَمِين.
#رمضان
❤6
(وَسُئِلَ) نَفَعَ اللَّهُ بِعُلُومِهِ عَنْ حَدِّ بَاطِنِ الْأُذُنِ الَّذِي يُفْطِرُ الصَّائِمُ بِوُصُولِ الْعَيْن إلَيْهِ أَهُوَ مَا لَا يُرَى وَمَا يُرَى فِي حُكْمِ الظَّاهِرِ؟
(فَأَجَابَ) بِقَوْلِهِ لَمْ أَرَ أَحَدًا حَدَّدَهُ بِشَيْءٍ لَكِنَّهُمْ ذَكَرُوا فِي نَظِيرِهِ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ حَدُّهُ، وَذَلِكَ أَنَّ ابْنَ الرِّفْعَةِ وَغَيْرَهُ نَقَلُوا عَنْ الْقَاضِي أَنَّهُ مَتَى دَخَلَ أَدْنَى شَيْءٍ مِنْ أُصْبُعِهِ فِي مَسْرَبَتِهِ أَفْطَرَ قَالَ السُّبْكِيّ وَهَذَا ظَاهِرٌ إذَا وَصَلَ إلَى الْمَكَانِ الْمُجَوَّفِ، وَأَمَّا أَوَّلُ الْمَسْرَبَةِ الْمُنْطَبِقُ فَلَا يُسَمَّى جَوْفًا فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُفْطِرَ بِالْوُصُولِ إلَيْهِ اهـ وَجُزِمَ بِهِ فِي الْخَادِمِ وَجَرَيْتُ عَلَى نَظِيرِ ذَلِكَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ فَقُلْت عَقِبَ قَوْلِهِ وَبَاطِنُ أُذُنِهِ وَيَنْبَغِي حَدُّهُ بِمَا يَأْتِي فِي الْمُسَرِّبَةِ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ الْوُصُولِ إلَى الْمُجَوَّفِ دُون أَوَّلِ الْمُنْطَبِقِ اهـ.
وَيُقَاسُ بِذَلِكَ بَاطِنُ الذَّكَرِ أَيْضًا وَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ مُجَاوَزَةُ بَاطِنِ الْحَشَفَةِ وَالْحَلَمَةِ وَعِبَارَةُ الْكِفَايَةِ وَالْجَوَاهِرِ: يُفْطِرُ بِإِدْخَالِ مَيْلٍ إلَى بَاطِنِ حَشَفَتِهِ.
فَإِنْ قُلْتَ يَنْبَغِي ضَبْطُ بَاطِنِ الْأُذُنِ بِمَا ضَبَطُوا بِهِ بَاطِنَ الْفَرْجِ وَهُوَ مَا لَا يَجِبُ غَسْلُهُ فَحَيْثُ جَاوَزَ مَا يَجِبُ غَسْلُهُ، وَهُوَ أَوَّلُ الْمُنْطَبِقِ أَفْطَرَ. نَظِيرُ مَا قَالُوهُ فِي بَاطِنِ الْفَرْجِ، وَكَأَنَّ هَذَا هُوَ الَّذِي نَظَرَ إلَيْهِ السَّائِلُ فِي الضَّبْطِ بِالرُّؤْيَةِ وَعَدَمِهِ.
قُلْت فَرْقٌ وَاضِحٌ بَيْنَهُمَا؛ لِأَنَّ الْقِيَاسَ أَنَّ مَا يُجَاوِزُ الْمُنْطَبِقَ مِنْ الشَّفْرَيْنِ بَاطِنٌ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ يَظْهَرُ عِنْد الْجُلُوسِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ أَلْحَقُوهُ بِالظَّاهِرِ وَلَمْ يَحْكُمُوا بِالْفِطْر إلَّا عِنْد مُجَاوَزَةِ هَذَا الظَّاهِرِ فَلَا ضَابِطَ هُنَا غَيْرُهُ، وَأَمَّا الْأُذُنُ فَمَا قَبْلَ الْمُنْطَبِقِ ظَاهِرٌ حِسًّا وَقِيَاسًا كَمَا قَبْلَ الْمَسْرُبَةِ، فَنَاسَبَ أَنْ يُلْحَقَ بِهَا فِي أَنَّ مَا جَاوَزَ أَوَّلَ الْمُنْطَبِقِ إلَى الْمُجَوَّفِ جَوْفٌ وَمَا لَا فَلَا فَتَأَمَّلْهُ.
(فَأَجَابَ) بِقَوْلِهِ لَمْ أَرَ أَحَدًا حَدَّدَهُ بِشَيْءٍ لَكِنَّهُمْ ذَكَرُوا فِي نَظِيرِهِ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ حَدُّهُ، وَذَلِكَ أَنَّ ابْنَ الرِّفْعَةِ وَغَيْرَهُ نَقَلُوا عَنْ الْقَاضِي أَنَّهُ مَتَى دَخَلَ أَدْنَى شَيْءٍ مِنْ أُصْبُعِهِ فِي مَسْرَبَتِهِ أَفْطَرَ قَالَ السُّبْكِيّ وَهَذَا ظَاهِرٌ إذَا وَصَلَ إلَى الْمَكَانِ الْمُجَوَّفِ، وَأَمَّا أَوَّلُ الْمَسْرَبَةِ الْمُنْطَبِقُ فَلَا يُسَمَّى جَوْفًا فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُفْطِرَ بِالْوُصُولِ إلَيْهِ اهـ وَجُزِمَ بِهِ فِي الْخَادِمِ وَجَرَيْتُ عَلَى نَظِيرِ ذَلِكَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ فَقُلْت عَقِبَ قَوْلِهِ وَبَاطِنُ أُذُنِهِ وَيَنْبَغِي حَدُّهُ بِمَا يَأْتِي فِي الْمُسَرِّبَةِ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ الْوُصُولِ إلَى الْمُجَوَّفِ دُون أَوَّلِ الْمُنْطَبِقِ اهـ.
وَيُقَاسُ بِذَلِكَ بَاطِنُ الذَّكَرِ أَيْضًا وَقَدْ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ مُجَاوَزَةُ بَاطِنِ الْحَشَفَةِ وَالْحَلَمَةِ وَعِبَارَةُ الْكِفَايَةِ وَالْجَوَاهِرِ: يُفْطِرُ بِإِدْخَالِ مَيْلٍ إلَى بَاطِنِ حَشَفَتِهِ.
فَإِنْ قُلْتَ يَنْبَغِي ضَبْطُ بَاطِنِ الْأُذُنِ بِمَا ضَبَطُوا بِهِ بَاطِنَ الْفَرْجِ وَهُوَ مَا لَا يَجِبُ غَسْلُهُ فَحَيْثُ جَاوَزَ مَا يَجِبُ غَسْلُهُ، وَهُوَ أَوَّلُ الْمُنْطَبِقِ أَفْطَرَ. نَظِيرُ مَا قَالُوهُ فِي بَاطِنِ الْفَرْجِ، وَكَأَنَّ هَذَا هُوَ الَّذِي نَظَرَ إلَيْهِ السَّائِلُ فِي الضَّبْطِ بِالرُّؤْيَةِ وَعَدَمِهِ.
قُلْت فَرْقٌ وَاضِحٌ بَيْنَهُمَا؛ لِأَنَّ الْقِيَاسَ أَنَّ مَا يُجَاوِزُ الْمُنْطَبِقَ مِنْ الشَّفْرَيْنِ بَاطِنٌ، لَكِنْ لَمَّا كَانَ يَظْهَرُ عِنْد الْجُلُوسِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ أَلْحَقُوهُ بِالظَّاهِرِ وَلَمْ يَحْكُمُوا بِالْفِطْر إلَّا عِنْد مُجَاوَزَةِ هَذَا الظَّاهِرِ فَلَا ضَابِطَ هُنَا غَيْرُهُ، وَأَمَّا الْأُذُنُ فَمَا قَبْلَ الْمُنْطَبِقِ ظَاهِرٌ حِسًّا وَقِيَاسًا كَمَا قَبْلَ الْمَسْرُبَةِ، فَنَاسَبَ أَنْ يُلْحَقَ بِهَا فِي أَنَّ مَا جَاوَزَ أَوَّلَ الْمُنْطَبِقِ إلَى الْمُجَوَّفِ جَوْفٌ وَمَا لَا فَلَا فَتَأَمَّلْهُ.
الفتاوى الكبرى لابن حجر الهيتمي
❤6
بشير ابن الشيخ عمر الشافعي
#مسألة تنبيهات في مسائل الصيام 1️⃣ أركان الصوم ثلاثة ١-النية ٢-الصائم ٣-الإمساك لما ذا اشترطوا النية؟ لأن الصوم هو الإمساك وهو لا يتميز عن غير رمضان إلا بالنية ماهي شروط النية ؟ اثنان ١- التبييت ٢- التعيين ما هي أقلّ النية؟ أن ينوي الصوم عن رمضان…
هل التسحر يكفي في النية؟
(الثَّانِيَةُ) قَالَ الْمُتَوَلِّي لَوْ تَسَحَّرَ لِيَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ أَوْ عَزَمَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ أَنْ يَتَسَحَّرَ فِي آخِرِهِ لِيَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ لَمْ يَكُنْ هَذَا نِيَّةً لِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ قَصْدُ الشُّرُوعِ فِي الْعِبَادَةِ وَقَالَ الرَّافِعِيُّ قَالَ الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ فِي الْعُدَّةِ لَوْ قَالَ فِي اللَّيْلِ أَتَسَحَّرُ لِأَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ لَمْ يَكْفِ هَذَا فِي النِّيَّةِ قَالَ وَنَقَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ نَوَادِرِ الْأَحْكَامِ لِأَبِي الْعَبَّاسِ الرُّويَانِيِّ أَنَّهُ لَوْ قَالَ أَتَسَحَّرُ لِلصَّوْمِ أَوْ أَشْرَبُ لَدَفْعِ الْعَطَشِ نَهَارًا أَوْ امْتَنَعَ مِنْ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ كَانَ ذَلِكَ نِيَّةً لِلصَّوْمِ قَالَ الرَّافِعِيُّ وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ إنْ خَطَرَ بِبَالِهِ الصَّوْمُ بِالصِّفَاتِ الْمُعْتَبَرَةِ لِأَنَّهُ إذَا تَسَحَّرَ لِيَصُومَ صَوْمَ كَذَا فَقَدْ قَصِدَهُ
وَاَلَّذِي يُتَّجَهُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَنَّهُ إنْ وُجِدَ مِنْهُ حَقِيقَةُ الْقَصْدِ الَّذِي هُوَ النِّيَّةُ مَعَ اسْتِحْضَارِ مَا يُعْتَبَرُ اسْتِحْضَارُهُ أَجْزَأَ بِلَا شَكٍّ، وَأَمَّا الِاكْتِفَاءُ بِمُجَرَّدِ التَّصَوُّرِ وَالِاسْتِحْضَارِ فَيَبْعُدُ كُلَّ الْبُعْدِ لِخُلُوِّهِ عَنْ حَقِيقَةِ النِّيَّةِ سَيِّدِي عُمَرُ الْبَصْرِيُّ
وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ لَوْ تَسَحَّرَ لِيَصُومَ، أَوْ شَرِبَ لِدَفْعِ الْعَطَشِ نَهَارًا، أَوْ امْتَنَعَ مِنْ الْأَكْلِ أَوْ الشُّرْبِ أَوْ الْجِمَاعِ خَوْفَ طُلُوعِ الْفَجْرِ كَانَ ذَلِكَ نِيَّةً إنْ خَطَرَ بِبَالِهِ الصَّوْمُ بِالصِّفَاتِ الَّتِي يُشْتَرَطُ التَّعَرُّضُ لَهَا لِتَضَمُّنِ كُلٍّ مِنْهَا قَصْدَ الصَّوْمِ.
(الثَّانِيَةُ) قَالَ الْمُتَوَلِّي لَوْ تَسَحَّرَ لِيَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ أَوْ عَزَمَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ أَنْ يَتَسَحَّرَ فِي آخِرِهِ لِيَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ لَمْ يَكُنْ هَذَا نِيَّةً لِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ قَصْدُ الشُّرُوعِ فِي الْعِبَادَةِ وَقَالَ الرَّافِعِيُّ قَالَ الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ فِي الْعُدَّةِ لَوْ قَالَ فِي اللَّيْلِ أَتَسَحَّرُ لِأَقْوَى عَلَى الصَّوْمِ لَمْ يَكْفِ هَذَا فِي النِّيَّةِ قَالَ وَنَقَلَ بَعْضُهُمْ عَنْ نَوَادِرِ الْأَحْكَامِ لِأَبِي الْعَبَّاسِ الرُّويَانِيِّ أَنَّهُ لَوْ قَالَ أَتَسَحَّرُ لِلصَّوْمِ أَوْ أَشْرَبُ لَدَفْعِ الْعَطَشِ نَهَارًا أَوْ امْتَنَعَ مِنْ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ كَانَ ذَلِكَ نِيَّةً لِلصَّوْمِ قَالَ الرَّافِعِيُّ وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ إنْ خَطَرَ بِبَالِهِ الصَّوْمُ بِالصِّفَاتِ الْمُعْتَبَرَةِ لِأَنَّهُ إذَا تَسَحَّرَ لِيَصُومَ صَوْمَ كَذَا فَقَدْ قَصِدَهُ
المجموع شرح المهذب
وَاَلَّذِي يُتَّجَهُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَنَّهُ إنْ وُجِدَ مِنْهُ حَقِيقَةُ الْقَصْدِ الَّذِي هُوَ النِّيَّةُ مَعَ اسْتِحْضَارِ مَا يُعْتَبَرُ اسْتِحْضَارُهُ أَجْزَأَ بِلَا شَكٍّ، وَأَمَّا الِاكْتِفَاءُ بِمُجَرَّدِ التَّصَوُّرِ وَالِاسْتِحْضَارِ فَيَبْعُدُ كُلَّ الْبُعْدِ لِخُلُوِّهِ عَنْ حَقِيقَةِ النِّيَّةِ سَيِّدِي عُمَرُ الْبَصْرِيُّ
حاشية ابن قاسم العبادي
وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ لَوْ تَسَحَّرَ لِيَصُومَ، أَوْ شَرِبَ لِدَفْعِ الْعَطَشِ نَهَارًا، أَوْ امْتَنَعَ مِنْ الْأَكْلِ أَوْ الشُّرْبِ أَوْ الْجِمَاعِ خَوْفَ طُلُوعِ الْفَجْرِ كَانَ ذَلِكَ نِيَّةً إنْ خَطَرَ بِبَالِهِ الصَّوْمُ بِالصِّفَاتِ الَّتِي يُشْتَرَطُ التَّعَرُّضُ لَهَا لِتَضَمُّنِ كُلٍّ مِنْهَا قَصْدَ الصَّوْمِ.
الخَطِيْبُ الشِّرْبِيْنِي
🥰4❤1
ثم للصيام خاتمة بها يكمل ؛ وهو أن يفطر على طعام حلال لا على شبهة ، وألا يستكثر من أكل الحلال بحيث يتدارك ما فاته ضحوة ، فيكون قد جمعَ بينَ أكلتينِ دَفعةً واحدةً ؛ فتثقل معدته ، وتقوى شهوته ، ويَبطُلُ سِرُّ الصَّومِ وفائدته ، ويفضي إلى التكاسل عن التهجد ، وربَّما لم يستيقظ قبل الصُّبحِ ، وكلُّ ذلك خُسران ، وربَّما لا توازيه فائدة الصومِ .
الأربعين في أصول الدين للإمام الغزالي
❤5
"البعض يخشى من ابتلاع قطرة ماء فتفسد عليه صيامه، ولا يخشى من ابتلاع حقوق الناس فتفسد عليه آخرته."
#رمضان
#رمضان
محمد الغزالي
🥰6
مَسْأَلَةٌ: رَجُلٌ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَهُوَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ يُصَلِّيهَا، فَتَذَكَّرَ فِي خِلَالِ الصَّلَاةِ أَنَّهُ لَمْ يَنْوِ الصَّوْمَ وَالْوَقْتُ ضَيِّقٌ بِحَيْثُ إِنَّهُ إِنْ قَطَعَ الصَّلَاةَ وَنَوَى الصَّوْمَ خَرَجَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، وَإِنْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ خَرَجَ وَقْتُ النِّيَّةِ، فَهَلْ لَهُ أَنْ يُبْطِلَ أَحَدَهُمَا وَيَقْضِيَهُ أَوْ يَنْوِيَ بِقَلْبِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ؟ وَإِذَا نَوَى بِقَلْبِهِ فَهَلْ يَحْصُلُ تَشْرِيكٌ فِي الْعِبَادَةِ أَمْ لَا؟ .
الْجَوَابُ: لَا يَجُوزُ لَهُ قَطْعُ الصَّلَاةِ وَلَا تَرْكُ النِّيَّةِ، بَلْ عَلَيْهِ أَنَّ يَنْوِيَ بِقَلْبِهِ فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ وَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ وَلَيْسَ هَذَا تَشْرِيكًا
#رمضان
الْجَوَابُ: لَا يَجُوزُ لَهُ قَطْعُ الصَّلَاةِ وَلَا تَرْكُ النِّيَّةِ، بَلْ عَلَيْهِ أَنَّ يَنْوِيَ بِقَلْبِهِ فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ وَلَا يَضُرُّ ذَلِكَ وَلَيْسَ هَذَا تَشْرِيكًا
#رمضان
الحاوي للفتاوى للإمام جلال الدين السيوطي ج106/1
❤🔥8
التوسعة على العيال
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَنْ يُحْسِنَ إلَى أرحامه وجيرانه لاسيما فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْهُ
#رمضان
قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَنْ يُحْسِنَ إلَى أرحامه وجيرانه لاسيما فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْهُ
#رمضان
المجموع شرح المهذب
🥰5
ْ (كُرِهَ) الِاسْتِيَاكُ (لِلصَّائِمِ بَعْدَ زَوَالٍ) لِخَبَرِ الشَّيْخَيْنِ «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» وَالْخُلُوفُ بِضَمِّ الْخَاءِ التَّغَيُّرُ وَالْمُرَادُ الْخُلُوفُ مِنْ بَعْدِ الزَّوَالِ لِخَبَرِ «أُعْطِيت أُمَّتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسًا، ثُمَّ قَالَ وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَإِنَّهُمْ يُمْسُونَ وَخُلُوفُ أَفْوَاهِهِمْ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّمْعَانِيِّ فِي أَمَالِيهِ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْمَسَاءُ بَعْدَ الزَّوَالِ وَأَطْيَبِيَّةُ الْخُلُوفِ تَدُلُّ عَلَى طَلَبِ إبْقَائِهِ فَتُكْرَهُ إزَالَتُهُ وَلِأَنَّ التَّغَيُّرَ قَبْلَ الزَّوَالِ يَكُونُ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ غَالِبًا وَتَزُولُ الْكَرَاهَةُ بِالْغُرُوبِ.
بِخِلَافِ إزَالَتِهِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ كَأُصْبُعِهِ الْخَشِنَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ لَا يَحْصُلُ بِهَا الِاسْتِيَاكُ
" لَخَلُوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله من رِيح المِسك":
لا يُتوهَّم أن الله - تعالى - يَستطِيب الروائحَ ويستلذُّها؛ فإن ذلك محال عليه تعالى.
وإنما معنى هذه الأطْيَبِيَّة راجعٌ إلى أنه تعالى يُثيب على خَلوف فم الصائم ثوابا أكثرَ مما يُثيب على استعمال المِسك في المواضع التي ندَب الشرع إلى استعماله فيها، كالجُمَع والأعياد وغيرها.
أو أن المعنى أن الله يُجازيه في الآخرة؛ بأن يَجعل نكْهتَه أطيبَ من المِسك كما في دم الشهيد، فإنه يوم القيامة لونه لونُ الدم ورِيحه رِيح المِسك.
#رمضان
شرح منهج الطلاب
بِخِلَافِ إزَالَتِهِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ كَأُصْبُعِهِ الْخَشِنَةِ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ لَا يَحْصُلُ بِهَا الِاسْتِيَاكُ
حاشية البجيرمي
" لَخَلُوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله من رِيح المِسك":
لا يُتوهَّم أن الله - تعالى - يَستطِيب الروائحَ ويستلذُّها؛ فإن ذلك محال عليه تعالى.
وإنما معنى هذه الأطْيَبِيَّة راجعٌ إلى أنه تعالى يُثيب على خَلوف فم الصائم ثوابا أكثرَ مما يُثيب على استعمال المِسك في المواضع التي ندَب الشرع إلى استعماله فيها، كالجُمَع والأعياد وغيرها.
أو أن المعنى أن الله يُجازيه في الآخرة؛ بأن يَجعل نكْهتَه أطيبَ من المِسك كما في دم الشهيد، فإنه يوم القيامة لونه لونُ الدم ورِيحه رِيح المِسك.
فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمُناوي
#رمضان
🥰5
#مسألة مهمة
سبب الخلوف خلوُّ المعدة وهذا لمن تسحّر في الوقت المعتاد أما من تسحر أول الليل فيبدأ من أول اليوم
#رمضان
#فوائد_شافعية
سبب الخلوف خلوُّ المعدة وهذا لمن تسحّر في الوقت المعتاد أما من تسحر أول الليل فيبدأ من أول اليوم
#رمضان
#فوائد_شافعية
من شيخنا
🥰5🔥1
{وهم على صلاتهم يحافظون}
أثنى الله المحافظين على الصلاة وتحصل بـ
1- المحافظة طهارتها
-بالوضوء وإسباغه والإتيان بجميع سننه وأذكاره والاحتياط في طهارة الثياب والبدن والماء
2- المحافظة على على سنن الصلاة وأعمالها الظاهرة وأذكارها وتسبيحاتها وجميع الهيئات
والبعض يتساهل على حساب السنن فيترك لأنها غير واجبةٍ مع أن لكل واحد منها سرا وتأثيرا في القلب وفي تركها سوء أدب
واعلم أن أصل الصلاة التعظيم والاحترام ، وإهمالُ آداب الصلاة يناقض التعظيم والاحترام
3- المحافظة على روح الصلاة وهو الإخلاص وحضور القلب فلا تقل الله أكبر وفي قلبك شيء أكبر منه تعالى وهكذا
ولا تسجد ولا تركع إلا وقلبك خاشع متواضع
فالمراد من الصلاة خضوع القلب لا خضوع البدن
ولا يكتب للعبد من صلاته إلّا ما عقل
وإن غلبتك جنود الغفلة فلا تُعِدِ الصلاة ولكنّ النوافل جوابر الفرائض فعليك بها فمن رحمة الله أن قبل منك جبران الفرائض بالنوافل
#رمضان
أثنى الله المحافظين على الصلاة وتحصل بـ
1- المحافظة طهارتها
-بالوضوء وإسباغه والإتيان بجميع سننه وأذكاره والاحتياط في طهارة الثياب والبدن والماء
2- المحافظة على على سنن الصلاة وأعمالها الظاهرة وأذكارها وتسبيحاتها وجميع الهيئات
والبعض يتساهل على حساب السنن فيترك لأنها غير واجبةٍ مع أن لكل واحد منها سرا وتأثيرا في القلب وفي تركها سوء أدب
واعلم أن أصل الصلاة التعظيم والاحترام ، وإهمالُ آداب الصلاة يناقض التعظيم والاحترام
3- المحافظة على روح الصلاة وهو الإخلاص وحضور القلب فلا تقل الله أكبر وفي قلبك شيء أكبر منه تعالى وهكذا
ولا تسجد ولا تركع إلا وقلبك خاشع متواضع
فالمراد من الصلاة خضوع القلب لا خضوع البدن
ولا يكتب للعبد من صلاته إلّا ما عقل
وإن غلبتك جنود الغفلة فلا تُعِدِ الصلاة ولكنّ النوافل جوابر الفرائض فعليك بها فمن رحمة الله أن قبل منك جبران الفرائض بالنوافل
#رمضان
الأربعين للغزالي بتصرف
💯5❤1
أخلق بذي الصبرِ أن يحظَى بحاجتهِ
ومدمنِ القرعِ للأبوابِ أن يلجا
ومدمنِ القرعِ للأبوابِ أن يلجا
❤6
#مسألة مهمة
(وَسُئِلَ) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا مَعْنَى حَدِيثِ الْبَيْهَقِيّ «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَهُ» ؟
(فَأَجَابَ) بِقَوْلِهِ الْمَشْهُورُ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ أَنَّ أَجْرَ مُضَافٌ لِمَنْ الْمَوْصُولَةِ، وَأَمَّا تَنْوِينُهُ وَجَعْلُ مَنْ جَارَّةً فَقَدْ أَفْسَدَهُ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ بِأَنَّهَا إمَّا بَعْضِيَّة وَالضَّمِيرُ لِلصَّائِمِ وَهُوَ مُنَافٍ لِلْأَخْبَارِ الْآتِيَة أَنَّ الْمُفْطِرَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ لَا بَعْضِهِ أَوْ الضَّمِير لِلتَّفْطِيرِ الْمَفْهُومِ مِنْ فَطَّرَ فَفَسَادُهُ ظَاهِرٌ، وَإِمَّا سَبَبِيَّة وَالضَّمِيرُ لِلصَّائِمِ وَوَجْهُ فَسَادِهِ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يُؤْجَرُ بِسَبَبِ عَمَلِ غَيْرِهِ وَإِنَّمَا يُؤْجَرُ بِسَبَبِ عَمَلِ نَفْسِهِ أَوْ لِلْمُفَطِّرِ لَمْ يَصِحَّ اعْتِلَاقُ مَا بَعْده بِهِ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عِنْدَ الْبَيْهَقِيّ أَيْضًا وَهُوَ قَوْلُهُ «مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ» اهـ وَفِيهِ نَظَرٌ وَمَا الْمَانِعُ مِنْ أَنَّهَا لِلْبَعْضِيَّةِ وَالضَّمِيرُ لِلصَّائِمِ وَالْمُمَاثَلَة مِنْ حَيْثُ أَصْلُ الثَّوَابِ دُون الْمُضَاعَفَةِ لِئَلَّا يَلْزَم تَسَاوِي الصَّائِمِ وَمُفَطِّرِهِ فِي فَوَائِدِ الصَّوْمِ وَثَوَابِهِ وَهُوَ بَعِيدٌ، أَوْ لِلسَّبَبِيَّةِ وَالضَّمِيرُ لِلتَّفْطِيرِ وَالتَّقْدِير كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِنْ أَجْلِ تَفْطِيرِهِ لَهُ أَوْ لِلصَّائِمِ، وَالتَّقْدِيرُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِنْ أَجْلِ وُجُودِ عَمَلٍ لِلصَّائِمِ وَهُوَ صَوْمُهُ الَّذِي يُثَابُ عَلَيْهِ.
وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا التَّقْدِيرِ فَائِدَةٌ جَلِيلَةٌ هِيَ أَنَّ الصَّائِمَ لَوْ لَمْ يَحْصُل لَهُ ثَوَابٌ عَلَى صَوْمِهِ لِارْتِكَابِهِ فِيهِ مَا يُبْطِلُ الثَّوَابَ كَالْغِيبَةِ وَقَوْلِ الزُّورِ كَمَا صَحَّ فِي الْخَبَرِ لَمْ يَحْصُل لَلْمُفَطِّرِ ثَوَابٌ كَمَا اقْتَضَاهُ مَا يَأْتِي فِي الْأَحَادِيثِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، فَحَيْثُ لَا أَجْرَ لَهُ لَا ثَوَابَ لِمُفَطِّرِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ عَمَلِهِ لَوْ فُرِضَ لَهُ أَجْرٌ فَيُؤْجَرُ الْمُفْطِرُ وَإِنْ لَمْ يُؤْجَرْ الصَّائِمُ ثُمَّ إذَا قُلْنَا بِالْمَشْهُورِ فِي ضَبْطِ الْحَدِيثِ فَمَعْنَاهُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِنْ عَمَلِ الصَّوْمِ أَيْ مِثْلُ أَجْرِهِ لِلْأَحَادِيثِ الْمُصَرِّحَةِ بِذَلِكَ وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا تَأْيِيد لِذَلِكَ الِاحْتِمَالِ الَّذِي ذَكَرْته؛ لِأَنَّ عُدُولَهُ عَنْ قَوْلِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ أَيْ الصَّائِمِ الَّذِي فَطَرَ إلَى مَنْ عَمَلُهُ الْأَعَمُّ مِنْهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ فَائِدَةٍ هِيَ حُصُولُ ثَوَابٍ مِثْل أَجْرِ الصَّوْمِ لِلْمُفَطِّرِ سَوَاءٌ كَانَ لِلصَّائِمِ الَّذِي فَطَّرَهُ ثَوَابٌ أَمْ لَا وَيَصِحُّ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى كَانَ لِلْمُفَطِّرِ أَجْرٌ مِنْ عَمَلِ التَّفْطِيرِ مُقْتَدِيًا بِهِ فِي ذَلِكَ لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
(وَسُئِلَ) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا مَعْنَى حَدِيثِ الْبَيْهَقِيّ «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَهُ» ؟
(فَأَجَابَ) بِقَوْلِهِ الْمَشْهُورُ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ أَنَّ أَجْرَ مُضَافٌ لِمَنْ الْمَوْصُولَةِ، وَأَمَّا تَنْوِينُهُ وَجَعْلُ مَنْ جَارَّةً فَقَدْ أَفْسَدَهُ الْجَلَالُ السُّيُوطِيّ بِأَنَّهَا إمَّا بَعْضِيَّة وَالضَّمِيرُ لِلصَّائِمِ وَهُوَ مُنَافٍ لِلْأَخْبَارِ الْآتِيَة أَنَّ الْمُفْطِرَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ لَا بَعْضِهِ أَوْ الضَّمِير لِلتَّفْطِيرِ الْمَفْهُومِ مِنْ فَطَّرَ فَفَسَادُهُ ظَاهِرٌ، وَإِمَّا سَبَبِيَّة وَالضَّمِيرُ لِلصَّائِمِ وَوَجْهُ فَسَادِهِ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يُؤْجَرُ بِسَبَبِ عَمَلِ غَيْرِهِ وَإِنَّمَا يُؤْجَرُ بِسَبَبِ عَمَلِ نَفْسِهِ أَوْ لِلْمُفَطِّرِ لَمْ يَصِحَّ اعْتِلَاقُ مَا بَعْده بِهِ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عِنْدَ الْبَيْهَقِيّ أَيْضًا وَهُوَ قَوْلُهُ «مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ» اهـ وَفِيهِ نَظَرٌ وَمَا الْمَانِعُ مِنْ أَنَّهَا لِلْبَعْضِيَّةِ وَالضَّمِيرُ لِلصَّائِمِ وَالْمُمَاثَلَة مِنْ حَيْثُ أَصْلُ الثَّوَابِ دُون الْمُضَاعَفَةِ لِئَلَّا يَلْزَم تَسَاوِي الصَّائِمِ وَمُفَطِّرِهِ فِي فَوَائِدِ الصَّوْمِ وَثَوَابِهِ وَهُوَ بَعِيدٌ، أَوْ لِلسَّبَبِيَّةِ وَالضَّمِيرُ لِلتَّفْطِيرِ وَالتَّقْدِير كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِنْ أَجْلِ تَفْطِيرِهِ لَهُ أَوْ لِلصَّائِمِ، وَالتَّقْدِيرُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِنْ أَجْلِ وُجُودِ عَمَلٍ لِلصَّائِمِ وَهُوَ صَوْمُهُ الَّذِي يُثَابُ عَلَيْهِ.
وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا التَّقْدِيرِ فَائِدَةٌ جَلِيلَةٌ هِيَ أَنَّ الصَّائِمَ لَوْ لَمْ يَحْصُل لَهُ ثَوَابٌ عَلَى صَوْمِهِ لِارْتِكَابِهِ فِيهِ مَا يُبْطِلُ الثَّوَابَ كَالْغِيبَةِ وَقَوْلِ الزُّورِ كَمَا صَحَّ فِي الْخَبَرِ لَمْ يَحْصُل لَلْمُفَطِّرِ ثَوَابٌ كَمَا اقْتَضَاهُ مَا يَأْتِي فِي الْأَحَادِيثِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، فَحَيْثُ لَا أَجْرَ لَهُ لَا ثَوَابَ لِمُفَطِّرِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ عَمَلِهِ لَوْ فُرِضَ لَهُ أَجْرٌ فَيُؤْجَرُ الْمُفْطِرُ وَإِنْ لَمْ يُؤْجَرْ الصَّائِمُ ثُمَّ إذَا قُلْنَا بِالْمَشْهُورِ فِي ضَبْطِ الْحَدِيثِ فَمَعْنَاهُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ مِنْ عَمَلِ الصَّوْمِ أَيْ مِثْلُ أَجْرِهِ لِلْأَحَادِيثِ الْمُصَرِّحَةِ بِذَلِكَ وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا تَأْيِيد لِذَلِكَ الِاحْتِمَالِ الَّذِي ذَكَرْته؛ لِأَنَّ عُدُولَهُ عَنْ قَوْلِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ أَيْ الصَّائِمِ الَّذِي فَطَرَ إلَى مَنْ عَمَلُهُ الْأَعَمُّ مِنْهُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ فَائِدَةٍ هِيَ حُصُولُ ثَوَابٍ مِثْل أَجْرِ الصَّوْمِ لِلْمُفَطِّرِ سَوَاءٌ كَانَ لِلصَّائِمِ الَّذِي فَطَّرَهُ ثَوَابٌ أَمْ لَا وَيَصِحُّ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى كَانَ لِلْمُفَطِّرِ أَجْرٌ مِنْ عَمَلِ التَّفْطِيرِ مُقْتَدِيًا بِهِ فِي ذَلِكَ لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
الفتاوى الكبرى الفقهية لابن حجر الهيتمي
🥰5❤1