إقتباسات باسل
14 subscribers
245 photos
74 videos
ذات مرة وثقنا ، وجلَّ من لا يُخطيء
Download Telegram
من الممكن بأن يخونك كل شيء إلا شعورك ،
المرء يشعر بكل شيء في أعماقه ، يشعر بمن توقف عن حبه ويشعر أيضًا بمن ينتظر منه مجرد كلمة !
توقفو عن الإنجاب ما دمتم غير قادرين على التربية هذا الكم الهائل من الحمقى والمخربين والأغبياء كافٍ جداً وكثير على عاتق العالم .
مُمله الوحده لكنهآ أكثرُ انصآفاً ، من ضَجيجٌ مُمتلئ بالنفاق .
‏أرجو أن تتسع لنا الطرق ، وأن تتوالى علينا المسرات ، أن يُبهرنا الله بعطائه المبارك في الحياة ، وأن تستمر مباهجنا الصغيرة بالنمو ، وأن نرى الربيع في أيامنا القادمة .
لا أحد يَعلم ما أصابك ، لا أحد يَعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة ، ما الذي زَعزَع أمانك ، وأنهى عفويتك ، كم كافحت وكم خسرت ، لا أحد يعلم حقًا مَن أنت .
فهمت أن الواقع لا يتطلب كل هذا الإدراك
‏إنه يتطلب التغاضي وإبتداع تفاصيل جميلة
‏يتطلب عين مُحبة ونفس مُسالمة ونية طيبة
‏الواقع لا يحتاج إلى المزيد من الشد والأسرار
‏ومتاهات الذكريات بقدر ما يحتاج للإنتباه لتلك اللحظات الصغيرة الفارقة التي تمر بنا كل يوم كفرصة سحرية للسعادة .
أعتذر لمُغادرتي لك دون ترك كلمات تُحرق
روحك بشكل كافي أتأسف لأنني غادرتُك بِلُطف .
قد يستسلم الإنسان من وقتٍ لآخر ، يستريح ويشاهد الحياة وهي تعبر من أمامه وكأنها شيءٌ لا يخصه ولا يعود إليه .
"يغادرك شخص واحد، وترغب في مقابل ذلك لو أنك تغادر بيتك ومدينتك وذاكرتك وحياتك"
وأني أُُجيد الإفلات في عِز تعلقي لا تُراهن .
‏ستدرك في وقت متأخر من هذه الحياة ، أن معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشيه أشغلتك عن حياتك الحقيقيه ...
أجعل هذا الإدارك مبكراً ...
أولئك الذين ينتقون الصور بعناية ، يكتبون الرسائل بدقة ، يهتمون للتفاصيل المُهمَّشة .. ويشعرون بغيرهم من نبرة صوتٍ أو نظرة !
أولئك يُحزنهم كُل شيء !
لأقعدنّ على الطريق وأشتكي
وأقول مظلوم وأنت ظلمتني
ولأدعونّ عليك في غسق الدجى
يُبليك ربي مثلما أبليتني .
مرعبة فكرة الفقد للأبد ، أن تبقى كل المشاعر بداخلك لشخص لن يعود ، وأن تظلّ محمّلاً بذكرياتٍ عديدة لشخص لن تراه مرة أخرى .⁣
الفرق بيني وبينك أني في حزنك كنت أقف على بابك أنتظر أن تأذن لي بالدخول ، وفي حزني تركت الباب مواربا لأجلك .. دخل كل شيء ، الناس والطيور والحشرات والأتربة والمطر والرياح ، إلا أنت .
‏الحكمة كلها بالرفق ، كل أزمة قابلة للحل ، كل مستحيل قابل للتفاوض ، حتى السيوف تُرجع إلى أغمادها بالرفق .
أصبح يستعد للوداع قبل أن يحدث اللقاء ، ما أغرب ما تفعله الخيبات بقلب الإنسان .
يبدو هادئاً دائماً أينما ذهب ، ليس الهدوء الذي يميل إليه من لايرغب بالصخب ، بل ذلك الهدوء العاجز ، الذي يخيم على المرء بعد بكاء طويل .
أي علاقة إنسانية مهما كانت عميقة ،
إذا لم تزرع فيك الطمأنينة
وتحقق لك الأمان وقادتك للأجمل ،


فهي نزوة عابرة أو هوس ملوث ،
وستدفع ثمن التورط فيها ....