مما كتبته إحدى الباحثات:
ومما لا تزيده الأيام إلا تأكيدًا أن عمل المرأة الأم التي يحتاج لها أبناؤها يُحدِث فراغًا كبيرًا لا يسده أحد سواها، ويستهلك منها أحسنَ طاقتها، ويشتت لها عزيمتها وهمها.
نعم.. من كانت بحاجة للعمل لتنفق عليهم، فقد بذلت لهم حياتها كلها خارج البيت وداخله، فلا تستحق إلا كل إكبار، عسى ربنا يخفف الشقاء عن النساء المحتاجات، أما من تركتْهم طولَ النهار لتجمع من المال ما تزيد به كمالياتها، وتدّعي بهذا أنها تنهض بمستوى حياتهم وتعليمهم وطعامهم، فستمر الأيام، لتكتشف أن طفلها لم يكن يريد إلا حضن أمه، وحنان قلبها، وكمال اهتمامها.
ولو عقلت النساء أهمية تربية الطفل وخطورته ولذّته لتركت الدنيا لأجله، لكن التسويق للمرأة العاملة، والإزراء بشأن ربة المنزل، والتقليل من وظيف التربية السامية، ثم الفردية التي تنزع لها المجتمعات اليوم.. كل هذا يدفع المرأة لترك بيتها.
كانت الأم ترى نفسها في زوجها وأبنائها فنجاحهم نجاحها، وسعادتهم سعادتها، وأحلامهم أحلامها، ولا تنتظر أن تحقق لذاتها شيئًا مستقلًا، فإن حصل فبها ونعمت، وإلا ففيهم الكفاية، لكن طغيان الفردية اليوم يجعلها تسعى لنجاح خاص، وتنفر من عطاء لا يعود عليها شخصيًا بشيء!
ومن العجائب أنها تلقي بوليدها في الحضانات والمراكز لتقوم امرأة أخرى برعايته والاهتمام به، بينما تهتم هي بشؤون آخرين، في حلقة غريبة من تبادل الأدوار في مشهد يتكرر فيه تفريغ البيوت من ركنها الشديد، وسورها المنيع!
ومما لا تزيده الأيام إلا تأكيدًا أن عمل المرأة الأم التي يحتاج لها أبناؤها يُحدِث فراغًا كبيرًا لا يسده أحد سواها، ويستهلك منها أحسنَ طاقتها، ويشتت لها عزيمتها وهمها.
نعم.. من كانت بحاجة للعمل لتنفق عليهم، فقد بذلت لهم حياتها كلها خارج البيت وداخله، فلا تستحق إلا كل إكبار، عسى ربنا يخفف الشقاء عن النساء المحتاجات، أما من تركتْهم طولَ النهار لتجمع من المال ما تزيد به كمالياتها، وتدّعي بهذا أنها تنهض بمستوى حياتهم وتعليمهم وطعامهم، فستمر الأيام، لتكتشف أن طفلها لم يكن يريد إلا حضن أمه، وحنان قلبها، وكمال اهتمامها.
ولو عقلت النساء أهمية تربية الطفل وخطورته ولذّته لتركت الدنيا لأجله، لكن التسويق للمرأة العاملة، والإزراء بشأن ربة المنزل، والتقليل من وظيف التربية السامية، ثم الفردية التي تنزع لها المجتمعات اليوم.. كل هذا يدفع المرأة لترك بيتها.
كانت الأم ترى نفسها في زوجها وأبنائها فنجاحهم نجاحها، وسعادتهم سعادتها، وأحلامهم أحلامها، ولا تنتظر أن تحقق لذاتها شيئًا مستقلًا، فإن حصل فبها ونعمت، وإلا ففيهم الكفاية، لكن طغيان الفردية اليوم يجعلها تسعى لنجاح خاص، وتنفر من عطاء لا يعود عليها شخصيًا بشيء!
ومن العجائب أنها تلقي بوليدها في الحضانات والمراكز لتقوم امرأة أخرى برعايته والاهتمام به، بينما تهتم هي بشؤون آخرين، في حلقة غريبة من تبادل الأدوار في مشهد يتكرر فيه تفريغ البيوت من ركنها الشديد، وسورها المنيع!
❤2👍2
مما قيل
على قدر التعظيم يكون التسليم
ولذلك كان من أوجب الواجبات على العباد بناء تعظيم الله تعالى في قلوبهم
ومن أقصر الطرق وأيسرها لتحصيل ذلك:
- قراءة القرآن الكريم بالتدبر
- التأمل في تجليات الأسماء الحسنى في الكون المنظور
- صحبة الصالحين الذين جمعوا بين علم الظاهر والباطن.
What is said: Exalting leads to Submission 🌟
Therefore, it is among the most essential duties for servants to build the exaltation of Allah the Almighty in their hearts.
The shortest and easiest paths to achieve this are:
- Reading the Holy Quran with deep reflection 📖
- Contemplating the manifestations of the Most Beautiful Names in the visible universe 🌌
- Keeping the company of the righteous who combined knowledge of the outward and inward aspects 🤝
من أخبارهم:
مما يُحكى عن الشيخ علي الطنطاوي أنه في أول زيارة له للمدينة المنورة كانت على الإبل. ومن شدة الشوق الذي يحدو القلوب، كادوا يلقون بأنفسهم من فوقها شوقاً للجناب المحمدي.
يقول: "ولكني بعد مدة بدأت أشعر أن ذاك الشوق قد فتر، وكم أتمنى أن يعود". إلى أن وقع بين يدي كتاب " الطريق إلى المدينة " لأبي الحسن الندوي. فلما قرأت فيه، عاودني الشوق من جديد.
فمن الجدير بمن يتهيأ لزيارة تلك الرحاب والمثول للسلام على إمام الأصحاب والأحباب صلى الله عليه وسلم
أن يعتني بما يحرك لواعج الشوق في الفؤاد من السماع والقراءة في مثل هذا الكتاب.
والله أعلم.
🥰1
Forwarded from إبراهيم حاضري Ibrahim Hadery
مما كان يمتاز به شيخنا محمد حسن هيتو رحمه الله تعالى إجلاله الشديد للعلم ومجالس العلم، فكان لا يسمح لنفسه ولا لغيره بإسناد ظهره أثناء الدرس ، بل يبقى مستوفزا طيلة الدرس منفعلا بكل كلمة يقولها، ولا يسمح بغير هذا من طلابه..
ومما حدثنا به أنه دُعي لإلقاء درس في السيرة النبوية في إحدى الديوانيات في الكويت، فلما حان وقت الدرس نزل عن كرسيه وجلس على الأرض، وطلب من الجميع أن ينزلوا عن الكنب فيجلسوا على الأرض، وقال: أتريدون أن تسمعوا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تسمعون لأي قصة أو حديث؟!
فنزلوا بتباطؤ وتثاقل.. قال: فكان آخر درس لي في ديوانية!
ومما حدثنا به أنه دُعي لإلقاء درس في السيرة النبوية في إحدى الديوانيات في الكويت، فلما حان وقت الدرس نزل عن كرسيه وجلس على الأرض، وطلب من الجميع أن ينزلوا عن الكنب فيجلسوا على الأرض، وقال: أتريدون أن تسمعوا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تسمعون لأي قصة أو حديث؟!
فنزلوا بتباطؤ وتثاقل.. قال: فكان آخر درس لي في ديوانية!
❤1
#فقه الأضاحي: لماذا منع الإمام مالك اشتراك السبعة في البقرة رغم صحة الحديث؟ (مقاربة أصولية)
**
#تمهيد: إشكالية النص والفهم
#في كل عام مع اقتراب موسم عيد الأضحى، يبرز السؤال الشهير: هل يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في ثمن بقرة أو عجل للأضحية؟
#الإجابة المعتادة التي يسمعها الناس هي: "نعم يجوز".
#ولكن عندما يقرأ طالب العلم في الفقه المالكي، يُصدم بأن الإمام مالكاً يمنع ذلك منعاً باتاً، ويُبطل الأضحية المشتركة!
---------
#وهنا يثور التساؤل المنهجي: كيف يمنع الإمام مالك ذلك، وهناك حديث صحيح صريح يقول فيه جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ" (صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز الاشتراك في الهدي، حديث رقم 1318)؟
#هل خالف الإمام مالك السُّنة؟
--------
#لتحرير هذه المسألة، يجب أن نغوص في "المطبخ الأصولي" للمذاهب لنفهم كيف يتعامل الفقهاء مع النص.
***
#أولاً: مذهب الجمهور (الشافعية، والحنابلة، والحنفية)
#الحكم: يجوز اشتراك سبعة أشخاص (أو أقل) في ثمن بقرة أو بدنة (جمل)، سواء كانوا من عائلة واحدة أو أجانب عن بعضهم.
#المنهج الأصولي (العموم والقياس): نظر الجمهور إلى حديث جابر المذكور أعلاه، ورأوا أن النبي ﷺ أجاز الاشتراك في الذبيحة.
#ورغم أن هذه الحادثة وقعت في "الحج" (هدي)، إلا أن الجمهور استخدموا قاعدة (القياس)، فقاسوا "الأضحية" في البلد على "الهدي" في الحج، بجامع أن كليهما إراقة دم تقرباً لله تعالى.
****
#ثانياً: مذهب السادة المالكية (المنع من الاشتراك في الثمن)
#الحكم: لا يجوز الاشتراك في "ثمن" الأضحية مطلقاً، ولو اشترك اثنان في ثمن شاة أو سبعة في ثمن بقرة بطلت أضحيتهم (المدونة الكبرى للإمام مالك، ج1، ص 545، والشرح الكبير للدردير، ج2، ص 120).
#المنهج الأصولي (التفريق بين المقامات): الإمام مالك لم يرفض حديث جابر، بل هو من رواة أحاديث الاشتراك في موطئه! ولكنه كفقيه أصولي، فرّق بين مقامين:
#مقام الحج (الهدي): أجاز فيه اشتراك السبعة إعمالاً للنص النبوي في مكانه..
#مقام العيد في البلد (الأضحية): منع فيه الاشتراك لثلاثة أسباب أصولية ومقاصدية دقيقة:
-------
١-دلالة السياق:
#الحديث ورد في السفر والحج، والسفر مَظِنَّة المشقة والحاجة للتخفيف والاشتراك، فلا يُقاس عليه حال الإقامة والسعة في البلد.
-------
٢- عمل أهل المدينة:
#الإمام مالك (إمام دار الهجرة) وجد أن الصحابة والتابعين في المدينة لم يكونوا يشتركون في ثمن الأضحية، بل كان كل بيت يذبح ذبيحته المستقلة. #وقاعدة المالكية الكبرى أن (عمل أهل المدينة مقدم على خبر الآحاد إذا تعارضا في التطبيق).
------------
٣- المقصد الشرعي:
#رأى المالكية أن مقصد الأضحية هو "إظهار الشعيرة وإراقة الدم في كل بيت".
#فلو اشتركت سبع عائلات في بقرة واحدة تُذبح في مكان واحد، لتعطلت سُنة الذبح في ستة بيوت، وهذا يخالف مقصد إظهار الشعائر.
**
#ثالثاً: البديل عند المالكية (الاشتراك في الثواب وشروطه)
بما أن المالكية منعوا الاشتراك في "دفع المال"، فقد أجازوا أن يشتري شخص واحد الأضحية بماله الخاص، ثم ينوي إشراك غيره في "الأجر والثواب".
#ولكنهم وضعوا لذلك ثلاثة شروط صارمة (مواهب الجليل للحطاب، ج3، ص 243)، ولكل شرط مرجعيته من السنة:
---------
١- القرابة:
#أن يكون المُشرَك في الثواب قريباً للمضحي..
#المرجعية: فعل النبي ﷺ حين ذبح كبشاً وقال: "بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ" (صحيح مسلم، كتاب الأضاحي، باب استحباب الضحية بكبش أقرن، حديث رقم 1967)، فخصّ قرابته (آل بيته) بالتشريك في الأجر.
-------
٢- المساكنة:
#أن يكونوا يعيشون معه في بيت واحد..
#المرجعية: قول النبي ﷺ: "عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةٌ" (سنن أبي داود، كتاب الضحايا، باب ما جاء في إيجاب الأضاحي، حديث رقم 2788)، فجعل مناط الأضحية مرتبطاً بـ "أهل البيت" الواحد، لا المتفرقين في بيوت شتى.
---------
٣- الإنفاق:
#أن يكون المضحي هو من يُنفق على هؤلاء المشَرَّكين في الثواب (سواء كان إنفاقاً واجباً كالزوجة والأبناء، أو تبرعاً)..
#المرجعية: لأن التبعية في النفقة تجعلهم في حكم الشخص الواحد مالياً ومعيشياً، فتصح التبعية في ثواب العبادة المالية (الأضحية).
****
#الخلاصة الأصولية:
#الخلاف هنا ليس بين "مُتَّبِع للسنة" و"مُخالف لها"، بل هو خلاف في (تنزيل النص).
#الجمهور أخذوا النص على (العموم) وقاسوا الأضحية على الهدي.
**
#تمهيد: إشكالية النص والفهم
#في كل عام مع اقتراب موسم عيد الأضحى، يبرز السؤال الشهير: هل يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في ثمن بقرة أو عجل للأضحية؟
#الإجابة المعتادة التي يسمعها الناس هي: "نعم يجوز".
#ولكن عندما يقرأ طالب العلم في الفقه المالكي، يُصدم بأن الإمام مالكاً يمنع ذلك منعاً باتاً، ويُبطل الأضحية المشتركة!
---------
#وهنا يثور التساؤل المنهجي: كيف يمنع الإمام مالك ذلك، وهناك حديث صحيح صريح يقول فيه جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ" (صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز الاشتراك في الهدي، حديث رقم 1318)؟
#هل خالف الإمام مالك السُّنة؟
--------
#لتحرير هذه المسألة، يجب أن نغوص في "المطبخ الأصولي" للمذاهب لنفهم كيف يتعامل الفقهاء مع النص.
***
#أولاً: مذهب الجمهور (الشافعية، والحنابلة، والحنفية)
#الحكم: يجوز اشتراك سبعة أشخاص (أو أقل) في ثمن بقرة أو بدنة (جمل)، سواء كانوا من عائلة واحدة أو أجانب عن بعضهم.
#المنهج الأصولي (العموم والقياس): نظر الجمهور إلى حديث جابر المذكور أعلاه، ورأوا أن النبي ﷺ أجاز الاشتراك في الذبيحة.
#ورغم أن هذه الحادثة وقعت في "الحج" (هدي)، إلا أن الجمهور استخدموا قاعدة (القياس)، فقاسوا "الأضحية" في البلد على "الهدي" في الحج، بجامع أن كليهما إراقة دم تقرباً لله تعالى.
****
#ثانياً: مذهب السادة المالكية (المنع من الاشتراك في الثمن)
#الحكم: لا يجوز الاشتراك في "ثمن" الأضحية مطلقاً، ولو اشترك اثنان في ثمن شاة أو سبعة في ثمن بقرة بطلت أضحيتهم (المدونة الكبرى للإمام مالك، ج1، ص 545، والشرح الكبير للدردير، ج2، ص 120).
#المنهج الأصولي (التفريق بين المقامات): الإمام مالك لم يرفض حديث جابر، بل هو من رواة أحاديث الاشتراك في موطئه! ولكنه كفقيه أصولي، فرّق بين مقامين:
#مقام الحج (الهدي): أجاز فيه اشتراك السبعة إعمالاً للنص النبوي في مكانه..
#مقام العيد في البلد (الأضحية): منع فيه الاشتراك لثلاثة أسباب أصولية ومقاصدية دقيقة:
-------
١-دلالة السياق:
#الحديث ورد في السفر والحج، والسفر مَظِنَّة المشقة والحاجة للتخفيف والاشتراك، فلا يُقاس عليه حال الإقامة والسعة في البلد.
-------
٢- عمل أهل المدينة:
#الإمام مالك (إمام دار الهجرة) وجد أن الصحابة والتابعين في المدينة لم يكونوا يشتركون في ثمن الأضحية، بل كان كل بيت يذبح ذبيحته المستقلة. #وقاعدة المالكية الكبرى أن (عمل أهل المدينة مقدم على خبر الآحاد إذا تعارضا في التطبيق).
------------
٣- المقصد الشرعي:
#رأى المالكية أن مقصد الأضحية هو "إظهار الشعيرة وإراقة الدم في كل بيت".
#فلو اشتركت سبع عائلات في بقرة واحدة تُذبح في مكان واحد، لتعطلت سُنة الذبح في ستة بيوت، وهذا يخالف مقصد إظهار الشعائر.
**
#ثالثاً: البديل عند المالكية (الاشتراك في الثواب وشروطه)
بما أن المالكية منعوا الاشتراك في "دفع المال"، فقد أجازوا أن يشتري شخص واحد الأضحية بماله الخاص، ثم ينوي إشراك غيره في "الأجر والثواب".
#ولكنهم وضعوا لذلك ثلاثة شروط صارمة (مواهب الجليل للحطاب، ج3، ص 243)، ولكل شرط مرجعيته من السنة:
---------
١- القرابة:
#أن يكون المُشرَك في الثواب قريباً للمضحي..
#المرجعية: فعل النبي ﷺ حين ذبح كبشاً وقال: "بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ" (صحيح مسلم، كتاب الأضاحي، باب استحباب الضحية بكبش أقرن، حديث رقم 1967)، فخصّ قرابته (آل بيته) بالتشريك في الأجر.
-------
٢- المساكنة:
#أن يكونوا يعيشون معه في بيت واحد..
#المرجعية: قول النبي ﷺ: "عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةٌ" (سنن أبي داود، كتاب الضحايا، باب ما جاء في إيجاب الأضاحي، حديث رقم 2788)، فجعل مناط الأضحية مرتبطاً بـ "أهل البيت" الواحد، لا المتفرقين في بيوت شتى.
---------
٣- الإنفاق:
#أن يكون المضحي هو من يُنفق على هؤلاء المشَرَّكين في الثواب (سواء كان إنفاقاً واجباً كالزوجة والأبناء، أو تبرعاً)..
#المرجعية: لأن التبعية في النفقة تجعلهم في حكم الشخص الواحد مالياً ومعيشياً، فتصح التبعية في ثواب العبادة المالية (الأضحية).
****
#الخلاصة الأصولية:
#الخلاف هنا ليس بين "مُتَّبِع للسنة" و"مُخالف لها"، بل هو خلاف في (تنزيل النص).
#الجمهور أخذوا النص على (العموم) وقاسوا الأضحية على الهدي.
#والمالكية أخذوا النص على (الخصوص) وقصروه على الحج، حمايةً لمقصد إظهار الشعيرة في البيوت، واعتماداً على التطبيق العملي للصحابة في المدينة، مع فتح باب "التشريك في الثواب" وفق الضوابط النبوية.
#وهذا من روائع الفقه الإسلامي؛ حيث تتعدد زوايا النظر، ويبقى لكل مذهب دليله وحجته، ويسع المسلم أن يقلد مذهب بلده دون إنكار على المخالف.
والحمد لله رب العالمين
د.أحمد بهدر
#وهذا من روائع الفقه الإسلامي؛ حيث تتعدد زوايا النظر، ويبقى لكل مذهب دليله وحجته، ويسع المسلم أن يقلد مذهب بلده دون إنكار على المخالف.
والحمد لله رب العالمين
د.أحمد بهدر