بصائر للناس
557 subscribers
84 photos
10 videos
12 files
23 links
تنمية الملكات . وكشف الشبهات
Download Telegram
[الذكر الجماعي]

اعلم أنه كما يُستحبُّ الذكر يُستحبُّ الجلوس في حِلَق أهله، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، وستردُ في مواضعها إن شاء تعالى، ويكفي في ذلك حديث ابن عمر ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا»، قالُوا: وَمَا رِياضُ الجَنَّةِ يا رَسُولَ الله؟ قالَ: «حِلَقُ الذّكْرِ، فإنَّ لله تعالى سَيَّارَاتٍ مِنَ المَلائِكَةِ يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذّكْرِ، فإذَا أَتَوْا عَليْهِمْ حفوا بهم»
الإمام النووي| الأذكار
2
🌴*لُباب الآداب للطلاب الأنجاب*[1]

1- ابدأ نهارك بأداء صلاة الفجر في وقتها، فإنها مفتاح الخيرات، وباب البركات.

2- ليكن وصولك إلى الجامعة قبل موعد بدء الدوام، وخير ما تبدأ به ركعتان تركعهما في المصلى، "سنة الضحى".

3- لا يُستحسن أبداً أن يحضر الأستاذ وأنت خارجَ قاعة الدرس، فاحرص على أن تكون في "مكانك" من حين بدء الدرس، حضر الأستاذ أم لم يحضر.

4- إذا دخل أستاذك إلى القاعة فاستقبله بإجلالٍ إجلالاً للدين والسن، واحترامًا للعلم الذي يحمله.

5- احرص على أن يكون جلوسك الجلوسَ اللائق بالعلم وأهله وطلابه، ومن غير اللائق أن تضع رجلاً فوق أخرى، وترسل يداً خلف "الرحلة".

6- أقبل على أُستاذك إقبال الحريص، ولا تشتغلْ عنه بشاغلٍ كأن تنظر في كتاب آخر، ومن لطيفِ عبارات شيخنا العلامة الشيخ جمال بن شاكر التكريتي:
"إذا سمعتَ الخطاب، وكنتَ مع الأحباب، فلا تنشغل بالكتاب".

7- اعلمْ أنَّ الكلام لا ينتهي، فأقللْ منه ما استطعت، وما أجمل ما يقوله العلامة أبو الثناء الآلوسي المفسِّر (ت: 1270هـ) -رحمه الله- في "مقاماته":
"فالغلط تحت اللغط، والعثار مع الإكثار، ورُبّ جاهل، فُضِّلَ بسكوته على فاضل".

8- استمعْ جيداً لما يلقيه عليك الأستاذُ، وعِ الدرس بكامله، يقول الحافظ الجليل فقيه العرب سفيان الثوري رحمه الله:
"أول العلم الاستماع، ثم الإنصات، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر".

9- من حُسْن الأدب النظرُ إلى الأستاذ، وقد ذكر الإمامُ علي بن المديني البصري، أنه قال لسفيان بن عيينة: "أخبرني معتمر بن سليمان عن كَهْمس عن مطرف أنه قال: إذا حدّثتَ رجلًا فلم ينظر إليك لم يكن مُنصتًا".
قلتُ: وممّا سمعتُ في المجالس: العين مغرفة الكلام.

10- إياك أَنْ تقول لمدرِّسك: انتهى الوقت. أو أن تكثر النظر في ساعتك، أو أن تشكو الجوع وغيره! فليس ذلك من شيم طلاب العلم، الراغبين فيه، الجادِّين في تحصيله.

11- حاول أن لا تضيع منك فائدة تسمعها، وذلك باللجوء إلى كتابتها فور سماعها، وقد قيل - ويُنسَبُ إلى الإمام مالك، وهو عندي بعيد، ونُسِبَ إلى سحنون، ولعله الصواب-:
العلم صيدٌ والكتابة قيدهُ قيّدْ صيودَك بالحبال الواثقهْ
فمن الحماقة أَنْ تصيدَ غزالةً وتعيفها بين البراري طالقهْ!

وإنّ فائدةً بعد أخرى تكوّن كتابًا، وما أصدق ما قاله العلامة بهاء الدين ابن النحاس الحلبي (ت: 698هـ):
اليوم شيءٌ وغدًا مثلهمن نُخَبِ العلم التي تُلْتَقطْ
يُحصّلُ المرءُ بها حكمةًوإنما السيلُ: اجتماع النقطْ

12- إذا سألتَ فاعرف كيف تسأل، بوضوح عبارة، وحسن مدخل، وتقديم الدعاء، واختيار اللفظ، كأن تقولَ: جزاك اللهُ عنّا الخير ما معنى كذا؟ أو إنّ هذه عبارةٌ استغلق عليّ فهمُها فهل تتكرمُ بشرحها؟ وهكذا..

جاء في ترجمة الإمام التابعي الجليل الفقيه زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب (ت: 136هـ):
"قال مالك: وكان زيد بن أسلم يقول لابن عجلان: اذهبْ فتعلمْ كيف تسألُ، ثم تعال". فقد جعل السؤالَ علمًا -رحمه الله- ويقول الإمام سعيد بن جبير: "مَنْ أَحسن أَنْ يَسأل، أحسنَ أَنْ يتعلم".

13- إذا سَألت فأُجبتَ، أو أُلقيتْ عليك مسألةٌ فأظهرْ أنك فهمت، ولا تنظرْ نظر الحيران، أو نظرةَ الذهول، وما أجمل ما قاله الأستاذ الشيخ عبد الكريم المدرس لطالبٍ بدر منه ذلك:
"إنّ الإنسان جملةُ مشاعر، لا تنظرْ اليّ هكذا، وأشعرني أنك فهمت...".

14- تجنّبْ ما استطعتَ التثاؤبَ، والنومَ!، والتمطي، وفرقعةَ الأصابع، وظهورَ الفتورِ، والميلَ إلى الملل.

15- وكما لا يُستحسن وضعُ اليدين في "الجيبين"، لا يُستحسن رفعُ غطاء الرأس... أو... إخراجُ القدمين من النعلين... وفهمك كفاية...

16- إذا أبدى أستاذٌ رأيًا، أو عرضَ مسألةً، وأحببتَ أن تعرفَ رأيَ أستاذٍ آخر في ذلك، فتجنبْ ذكرَ اسم الأول، وليكن الهدف هو العلم الخالص.

17- لا تخرجْ من القاعة قبل خروج أستاذك إلا أن يأذنَ لك، وكذلك إذا رأيتَهُ في الشارع فلا يحسنُ أن تتجاوزه، بل من الأدب أنْ تسايره، أو أن تعتذر منه بالتقدّم عليه، وإذا سرتَ معه فامشِ عن يمينه، ودعْ يساره لما قد يَعرض له.

18- الوقت سيفٌ إن لم تقطعه قطعك، فاجتهدْ أنْ تملأه بالمفيد النافع، ومن ذلك أن تستفيدَ من فرص الراحة، وتسأل الأساتذة عما يهمُّك، أو ما تراه يزيدك علماً، ويبصّرك فهماً.

19- ليكن من منهجك أن تطَّلع على كتابٍ مفيد في كلّ يومٍ جديد، وذلك بأن تذهب إلى المكتبة وتستعيرَ كتاباً -في أي علمٍ كان- وتقرأ مقدمته وفهارسه بدقة، فتكون لديك فكرة كاملة عن موضوعه ومحتواه، وإذا سرتَ على المنهج فستجد نفسك في نهاية السنة قد اطلعتَ على مئاتِ الكتب، وهذه ذخيرة لا تقدّر بثمن.
20- حاولْ أَنْ تقتطع من نفقاتك كلّ يومٍ شيئًا ما ، ثم تشتري بما يجتمع لديك منه "كتابًا" في الموضوع الذي تفكّر أن تتخصصَ فيه، فتكوينُ المكتبة الاختصاصية من أهمّ الأمور لطالب العلم.

21- إذا كنتَ ممّن يرتدي لباس أهل العلم –وذلك مختلف باختلاف عادات البلاد- فاتقِ الله فيه، واعلمْ أنك مُعرّض للسؤال والاستفتاء أكثرَ من غيرك، فراقبِ الله فيما تقول، وإذا كنتَ لا تعلم، فقل: لا أعلم، وليكن سمتُك وهديُك محفّزين لك على التزوّدِ بالعلم ولا سيما التفسير والحديث والفقه، فهذه العلوم هي أكثر ما يسألُ الناس عنها.

22- حاولْ أَنْ لا تخلو كلّ يوم من حفظِ شيءٍ جديد، فإنَّ الذاكرةَ إذا أُهملتْ تعطلتْ، وإذا أكثرتَ عليها في وقتٍ تعبتْ، والاستمرارُ على شيءٍ -وإن كان قليلاً- من أحسن الأعمال، فاجعلْ لنفسك أنْ تحفظ كلّ يوم خمسَ آيات، وحديثًا نبويًا، وبيتين من الشعر، وهكذا، وسترى نفسك بعد مُدّةٍ أنك اختزنتَ الكثير مما ينفعك في حياتك، قال العلامة طاشكبري زاده (ت: 968هـ) في كتابه "الشقائق النعمانية" في ترجمة الإمام الفيروزآبادي صاحب القاموس (729-816):
"وكان يقول: لا أنام إلا وأحفظ مئتي سطر.

وكان كثيرَ العلم والاطلاع على المعارف العجيبة، وبالجملة كان آية في الحفظ والاطلاع والتصنيف".

فاعملْ عمله عسى أن تكون مثله إن شاء الله، والله يتولاك.

✍🏻 عبد الحكيم الأنيس
[1] كتبتُ هذه الكلمات للإخوة الطلاب في الجامعة الإسلامية ببغداد.
Channel name was changed to «بصائر للناس»
قال الخطيبُ الشِّربينيُّ في مغني المحتاج:
قالَ أبو الْمَوَاهِبِ:
إثباتُ المسألةِ بدليلِها تحقيقٌ،
وإثباتُها بدليلٍ آخرَ تدقيقٌ،
والتعبيرُ عنها بفائقِ العبارةِ الحُلوةِ ترقيقٌ،
وبمراعاةِ علمِ المعاني والبديعِ في تركيبِها تنميقٌ،
والسَّلامةُ فيها من اعتراضِ الشَّرعِ توفيقٌ.
2👍1
بتنا اليوم في أمسّ الحاجة إلى الكلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقداره، وما حباه الله تعالى من مدارج المعالي، ووجوب تعظيمه وتوقيره والأدب معه في كل ما يمسه صلى الله عليه وسلم، لأجل أن نمحو الجهالات التي ترسخت من الطوائف المضلة تجاهه صلى الله عليه وسلم، وتجرؤ الناس في الكلام عما يمسه صلى الله عليه وسلم، والتحسس من مديحه، واعتراضات المتسفِّهة على كل من يعظمه ويتكلم عن بعض شمائله وفضائله.

وإني أندب الناس إلى تكثير الحديث عنه صلى الله عليه وسلم في هذه المواقع، وإيضاحه، وبذله للناس، وإشاعة تعظيمه والثناء عليه، وآداب الكلام عنه صلى الله عليه وسلم، حتى يعلم الناس ما مقدار نبينا صلى الله عليه وسلم، وما الواجب عليهم تجاهه من توقيره وتعظيمه ووجوب محبته.

والله تعالى يسلك بنا مسالك أهل الصلة به صلى الله عليه وسلم، ويجعلنا في أهل محبته المتمسكين بهديه والمقتفين لآثاره.
..
👍1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ

الأذنُ الواعيةُ:
وعلى المتدبّرِ أنْ يقفَ طويلًا عندَ هذا النّداءِ، ولا ينسى وهو يتأملُ معانيَهُ أنَّ المنادِيَ هوَ اللهُ بعظمتِهِ وجلالِهِ وقدرتِهِ وعلمِهِ وقوّتِهِ وعزِّته؛ فيعرفَ حُرمةَ مَنْ لا يُعرَفُ الفضلُ إلّا منهُ، ويستحيي منهُ حقَّ الحياءِ.
ولْيتذكرْ أنَّ هذا النّداءَ الّذي سمعْناهُ هو ذاتُ النّداءِ الّذي سمعَهُ النّبيّ ﷺ وأصحابُهُ، لكنَّ الأُذنَ غيرُ الأُذنِ، والقلبَ غيرُ القلبِ، فأينَ أُذنُ اليقظةِ مِنْ أُذنِ الغفلةِ؟ وأينَ قلبُ الخاشعِ مِنْ قلبِ المتهاونِ؟
ومِنَ الواجبِ على المؤمنِ أنْ يزنَ نفسَهُ ويكيلَها بهذهِ النّداءاتِ القرآنيّةِ، فإنْ كانَتْ سببًا لمسارعتِهِ إلى العملِ بها فهو دليلُ سلامةٍ، وإلّا فالقلبُ مريضٌ، فإنَّ الحبيبَ لا يجرُّ رجلَهُ إلى حبيبِهِ جرًّا!

كتاب سورة المزمل - د. أديب الصانع - ص 27
{وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} [الكهف: 2]
لماذا قال القرآن "له" ولم يقل "فيه"؟
عامّةُ أهلِ التفسير على غير العادة لم يُعقّبوا على ذلك، بل جعلوا "له" هنا بمعنى "فيه"، إلا ما كان من البقاعي حيث جعلها بمعنى عدم القابلية؛ أي عدم قابلية القرآن للعِوَج.
وعلّل ابنُ عاشور ذلك بقولِه: "وإنّما عُدِّيَ الجعلُ باللام دون (في) لأنّ العِوَجَ المعنويَّ يناسبه حرف الاختصاص دون حرفِ الظرفية؛ لأنّ الظرفيّة من علائق الأجسام، وأما معنى الاختصاص فهو أعمّ." وهو غريب؛ إذ إنّ استخدام "في" للظرفية المجازية كثيرٌ جدًا، ومنه قولُه تعالى: {ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه} [البقرة: 2]
وللسامرائيّ تعليلٌ مُفادُه أنّ "له" أبعدُ في النفي مِن "في"؛ فالأولى تعني أنّ العِوَجَ لم يُخلَق له، والثانيةُ تحتمِلُ في اللغة وجود عوج سابقٍ، واستدلّ لذلك بقوله تعالى: {لا ترى فيها عوجًا} [طه: 107] عن الجبال؛ ففيها عوجٌ سابق ثمّ ذهب، أما الدّاعي فقال فيه {يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ} [طه: 108]؛ لعدم وجود عوجٍ سابقٍ فيه.

ويمكن دمج أقوال العلماء في إطارٍ واحدٍ مع الزيادة عليها بالقول بأنّ اللام هنا للاختصاص، والمعنى أنّ القرآنَ غيرُ مختصٍّ بالعوج من كلّ الوجوه..
> فليس فيه عوجٌ لا في معانيه ولا مبانيه ولا أخباره، فمعانيه مؤتلفةٌ ومبانيه متّسقةٌ وأخباره صادقةٌ.
> وليس له عوجٌ سابقٌ ولا لاحق.
> وليس له قابليةٌ للعِوَجِ أصلًا.
> وأهم من ذلك أنه لا سبيل لأحدٍ أن يُدخِلَ فيه عوجًا على مرِّ الأعصار واختلاف الأمصار؛ فلا سبيل لتحريفه مهما حاول المُبطِلون، ولا لنزع قدسيته مهما حاول المستشرقون، ولا سبيلَ للّعب بمفهوميته مهما حاول الحداثيّون.
والمعنى أنّ القرآن مستقيمٌ خالٍ من العِوَج، ولا علاقة له بالعوج من أيّ وجه، وليس من شأنه العوج، ولا أحدَ يَقدِرُ على إقحام العِوَج فيه.
وهذا المعنى كفيلٌ بأمور:
- فرحِ المؤمنِ وحمده لله وشكره لهذه النّعمة العظيمة التي تُرجعه إلى مقامٍ أمين لا ريبَ فيه، فإنّ طبيعةَ الدنيا العِوَج، وما أمسّ حاجةَ النّاس فيها إلى الكتاب الذي لا عِوَجَ له.
- اعتزاز المسلم وافتخارِه وبذلِ جهدِه الكاملِ في نشرِ هذا الكتاب القيّمِ المُصلِحِ لِعِوَجِ المُجتمعات وانحرافها.
- أن يديمَ المسلمُ عَرضَ نفسِه المُعوجّةِ على مرآةِ هذا الكتابِ الذي لم يجعل الله له عوجًا، علّه يزّكى أو يذّكّر فتنفعَه الذّكرى
والحمد لله رب العالمين
د. أديب الصانع
مقترح#موضوعات دروس لعامة الناس في شهر رمضان المبارك وقد عملتها خلال السنوات الماضية، فمن ذلك :
١. تبسيط أحكام الصيام مع ذكر المسائل المعاصرة.
٢. تفسير ووقفات مع آيات الصوم
٣. شرح أحاديث أحكام الصيام من مختصر صحيح البخاري للزبيدي
٤. تأملات في آيات قرآنية
٥. شرح أهم الغزوات التي وقعت في رمضان كبدر وفتح مكة ..
٦. تأملات في قصار السور .
   ٧.  شرح كتاب من أدب الإسلام للعلامة عبد الفتاح أبو غدة
٨. تفسير سورة الفاتحة موسعا.


وهناك أفكار كثيرة جدا كتفسير سورة الحجرات والنور؛ لتعلقهما بالأسر والأخلاق الاجتماعية ... وحاجة الناس لها .
والله الموفق.
قال الحافظ ابن حجر (ت: 852 هـ) فى بعض كتبه: والظن بآله، يعنى الذين ماتوا قبل البعثة، أنهم يطيعون عند الامتحان إكرامًا له صلى الله عليه وسلم لتقر عينه.
وقال فى الأحكام: ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب الجنة فى جملة من يدخلها طائعًا فينجو، إلا أبا طالب فإنه أدرك البعثة ولم يؤمن.

..
نقله القسطلاني (ت:923 هـ) عنه في المواهب اللدنية.
👍2
المؤْسف في كلِّ هذا: أنَّ الغرب خلقَ أجيالاً شبابيةً مشوَّهة.

جيلٌ تكفيرِي: تستوِي في نظرهِ سائرُ الطوَائف التِي لا توافِق منهَجه.
وهوَ عادةً جيل: اجتمعَ له الجهلُ بالواقعِ والجهلُ بالشريعَة.

جيلٌ مصلحِي: يرى أنَّ مصلحتَه الخاصة إذا تعارضَت مع مصلحَة الأمة الكبْرى ينبغي أن يقدِّم مصلحتَه الخاصة، ولو كانَت الحربُ صرفاً بين حقٍ لا باطلَ فيه وباطلٍ لا حقَّ فيه.

جيلٌ عميلٌ: أحبُّوا الغرب ولم يحبَّهم، ورضوا عنهُ ولم يرضَ عنهم، وهؤلاءِ يريدُ الشَّيطان أن يضلَّهم ضلالاً بعيداً.

وهذه الأجيَال الثَّلاثة كانَ صموئيل زويمَر في جملَة كتبهِ يرَى أنَّ صناعتهَا ضرورة في إسقاطِ الإسلام.

وقد كانَ لَه ما أراد.

د عبد الرحمن النحوي.
2
"الإيمان الضعيف سيفه لا يقطع المخالفات"
الشيخ أحمد فتح الله جامي
رحمه الله تعالى
3
👍1
بصائر للناس
Video
وقفة هادئة مع النفس
مما كتبته إحدى الباحثات:

ومما لا تزيده الأيام إلا تأكيدًا أن عمل المرأة الأم التي يحتاج لها أبناؤها يُحدِث فراغًا كبيرًا لا يسده أحد سواها، ويستهلك منها أحسنَ طاقتها، ويشتت لها عزيمتها وهمها.

نعم.. من كانت بحاجة للعمل لتنفق عليهم، فقد بذلت لهم حياتها كلها خارج البيت وداخله، فلا تستحق إلا كل إكبار، عسى ربنا يخفف الشقاء عن النساء المحتاجات، أما من تركتْهم طولَ النهار لتجمع من المال ما تزيد به كمالياتها، وتدّعي بهذا أنها تنهض بمستوى حياتهم وتعليمهم وطعامهم، فستمر الأيام، لتكتشف أن طفلها لم يكن يريد إلا حضن أمه، وحنان قلبها، وكمال اهتمامها.

ولو عقلت النساء أهمية تربية الطفل وخطورته ولذّته لتركت الدنيا لأجله، لكن التسويق للمرأة العاملة، والإزراء بشأن ربة المنزل، والتقليل من وظيف التربية السامية، ثم الفردية التي تنزع لها المجتمعات اليوم.. كل هذا يدفع المرأة لترك بيتها.

كانت الأم ترى نفسها في زوجها وأبنائها فنجاحهم نجاحها، وسعادتهم سعادتها، وأحلامهم أحلامها، ولا تنتظر أن تحقق لذاتها شيئًا مستقلًا، فإن حصل فبها ونعمت، وإلا ففيهم الكفاية، لكن طغيان الفردية اليوم يجعلها تسعى لنجاح خاص، وتنفر من عطاء لا يعود عليها شخصيًا بشيء!

ومن العجائب أنها تلقي بوليدها في الحضانات والمراكز لتقوم امرأة أخرى برعايته والاهتمام به، بينما تهتم هي بشؤون آخرين، في حلقة غريبة من تبادل الأدوار في مشهد يتكرر فيه تفريغ البيوت من ركنها الشديد، وسورها المنيع!
2👍2
مباحه فيه الغفلة والغفلة مفتاح جهنم
مما قيل

على قدر التعظيم يكون التسليم
ولذلك كان من أوجب الواجبات على العباد بناء تعظيم الله تعالى في قلوبهم
ومن أقصر الطرق وأيسرها لتحصيل ذلك:
- قراءة القرآن الكريم بالتدبر
- التأمل في تجليات الأسماء الحسنى في الكون المنظور
- صحبة الصالحين الذين جمعوا بين علم الظاهر والباطن.

What is said: Exalting leads to Submission 🌟

Therefore, it is among the most essential duties for servants to build the exaltation of Allah the Almighty in their hearts.

The shortest and easiest paths to achieve this are:
- Reading the Holy Quran with deep reflection 📖
- Contemplating the manifestations of the Most Beautiful Names in the visible universe 🌌
- Keeping the company of the righteous who combined knowledge of the outward and inward aspects 🤝
من أخبارهم:

مما يُحكى عن الشيخ علي الطنطاوي أنه في أول زيارة له للمدينة المنورة كانت على الإبل. ومن شدة الشوق الذي يحدو القلوب، كادوا يلقون بأنفسهم من فوقها شوقاً للجناب المحمدي.

يقول: "ولكني بعد مدة بدأت أشعر أن ذاك الشوق قد فتر، وكم أتمنى أن يعود". إلى أن وقع بين يدي كتاب " الطريق إلى المدينة " لأبي الحسن الندوي. فلما قرأت فيه، عاودني الشوق من جديد.

فمن الجدير بمن يتهيأ لزيارة تلك الرحاب والمثول للسلام على إمام الأصحاب والأحباب صلى الله عليه وسلم
أن يعتني بما يحرك لواعج الشوق في الفؤاد من السماع والقراءة في مثل هذا الكتاب.
والله أعلم.
🥰1