ولَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني
ولستُ أَرىٰ لِلمَرءِ ما لا يَرىٰ لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
ولستُ أَرىٰ لِلمَرءِ ما لا يَرىٰ لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
"إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا"
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا"
”إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحًا
أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها .
أخرى تماثلها، وتقابلها، وتسعد بلقائها .
وأحبه كثر مامات الضمير وعاشت الألقاب
وأحبه كثر ماشفنا حقايق صارت إكذوبه
أحبه حبّ لو تطري تفاصيله على الكُتّاب
يخلي كل قصة حب فالتاريخ مشطوبه .
وأحبه كثر ماشفنا حقايق صارت إكذوبه
أحبه حبّ لو تطري تفاصيله على الكُتّاب
يخلي كل قصة حب فالتاريخ مشطوبه .
"لقد عطبوك
بطريقةٍ لا تستطيع معها
أن تعود كما كُنت
بكاملِك الأول المُطمئن
ثُم حين يحدث فيك
أدنى خوف، أو تساؤل
تجدُ نفسك مُحاط
بالوحدة
الوحدة التي تعرفُك
كما تعرفُ أنتَ باطن يدِك."
بطريقةٍ لا تستطيع معها
أن تعود كما كُنت
بكاملِك الأول المُطمئن
ثُم حين يحدث فيك
أدنى خوف، أو تساؤل
تجدُ نفسك مُحاط
بالوحدة
الوحدة التي تعرفُك
كما تعرفُ أنتَ باطن يدِك."