لِـرَونَق
مِن ٢٠٢٥/٩/٤ واني مو اني..
إعتراف مؤذي نوعًا ما،
بس آني من ٢٠٢٥/٩/٤ مضيعه نفسي ومَدالگاها.
بس آني من ٢٠٢٥/٩/٤ مضيعه نفسي ومَدالگاها.
لِـرَونَق
محمد عبد الجبار – احلفك بالمحبّة
خطية الروح بَس تريد مَلگاك..
أن تَختار ألمًا من أصل ألمين
أحدهُما يَقنلك مَرةً
والآخر يَقتُلك مَرتين
أن تَبتر بَعضك
لتَنقذ بَعضك الآخر
هَل تعرف هذا النَوع مِن الخَيارات؟
أحدهُما يَقنلك مَرةً
والآخر يَقتُلك مَرتين
أن تَبتر بَعضك
لتَنقذ بَعضك الآخر
هَل تعرف هذا النَوع مِن الخَيارات؟
لِـرَونَق
وأشوفن وَجهك بكُلشي صَباحي ومُغربي وليلي♥️.
كُلشي وياه ما أنساه♥️..
٢٠٢٦/٦/١
"قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا
هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ "🤍
"قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا
هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ "🤍
يارَبّ
نهاية الطَريق أقترَبت
نَحن في خَطواتنا الأخيرة
موقنين أنكَ أعظم مِن أن تُضيع تَعبنا
أعظم مِن أن تَترك أعيننا حَزينة
أعظم مِن أحلامنا
أنتَ أكرم مِن أن تَردُنا فارغين
نَحنُ بإنتظار العَوض مِنكَ🤍.
نهاية الطَريق أقترَبت
نَحن في خَطواتنا الأخيرة
موقنين أنكَ أعظم مِن أن تُضيع تَعبنا
أعظم مِن أن تَترك أعيننا حَزينة
أعظم مِن أحلامنا
أنتَ أكرم مِن أن تَردُنا فارغين
نَحنُ بإنتظار العَوض مِنكَ🤍.
أخاف أن تصبح مجرد ذكرى عابرة
تمر في ذهني بلا أثر
أن تتجرد مشاعري مِنك
حتى أراك ماضيًا لا حياة فيه،
أن تتحول من نبض يسكنني
إلى حكايةٍ أنتهت،
نسيانك لا يَعني غياب شخص فقط
بل يعني أن أفقد جزءًا مني
أن أعتاد العالم دون حضورك
أن أراك عابرًا بعدما
كنت الثبات الوحيد في قلبي
وكَيف لي أن أقبل بذلك؟
وأنت لم تكن يومًا فكرة تمر
بل كنت حاضري وإمتدادي
والشخص الذي أشعر معه أنني حي
أنت لست عابرًا ولا مؤقتًا
ولا إحتمالًا قابلًا للنسيان
أنت ذلك الشعور الذي
كلما حاولت الهروب منه
أدركت أنني أهرب من نفسي
وأن كل الطرق التي أخذتني بعيدًا عنك
كانت تعيدني إليك بطريقة ما..
تمر في ذهني بلا أثر
أن تتجرد مشاعري مِنك
حتى أراك ماضيًا لا حياة فيه،
أن تتحول من نبض يسكنني
إلى حكايةٍ أنتهت،
نسيانك لا يَعني غياب شخص فقط
بل يعني أن أفقد جزءًا مني
أن أعتاد العالم دون حضورك
أن أراك عابرًا بعدما
كنت الثبات الوحيد في قلبي
وكَيف لي أن أقبل بذلك؟
وأنت لم تكن يومًا فكرة تمر
بل كنت حاضري وإمتدادي
والشخص الذي أشعر معه أنني حي
أنت لست عابرًا ولا مؤقتًا
ولا إحتمالًا قابلًا للنسيان
أنت ذلك الشعور الذي
كلما حاولت الهروب منه
أدركت أنني أهرب من نفسي
وأن كل الطرق التي أخذتني بعيدًا عنك
كانت تعيدني إليك بطريقة ما..