حقًّا إني أعرف أصْلي!
نهِمٌ لا أشبع،
أتوهَّج، آكُل نفسي
كاللهب المحرِق،
نورًا يصبح ما أمسكه،
فحمًا ما أتركه،
حقًّا!
إني لهبٌ محرِق!
فريدريك نيتشه
نهِمٌ لا أشبع،
أتوهَّج، آكُل نفسي
كاللهب المحرِق،
نورًا يصبح ما أمسكه،
فحمًا ما أتركه،
حقًّا!
إني لهبٌ محرِق!
فريدريك نيتشه
تبغض هذا الشخص و تقدم اسباباً كثيرة تبرر بغضك لهُ ، ولكنني أصدق بغضك ولا أصدق اسبابك ، إنك تضخم الأمور أمامي حين تقدم لي ما يحدث غريزياً على أنه استنباط منطقي !!
- النص من كتاب (الفجر)
الصفحة 204
ترجمة : محمد الناجي
- النص من كتاب (الفجر)
الصفحة 204
ترجمة : محمد الناجي
لما لا يأتي هذا الذي بشّرنا بقدومه منذ زمن طويل ؟
هكذا يتسائل الكثيرون !
تُرى هل ابتلعتهُ وحدتهُ ؟
أم علينا نحن أن نمضي إليه !
هكذا يتسائل الكثيرون !
تُرى هل ابتلعتهُ وحدتهُ ؟
أم علينا نحن أن نمضي إليه !
الانتماء شي كلش حلو مثلا تنتمي لبيئه قاسيه بس تعدلك وتخليك تمشي بالطريق الصحيح تنتمي للوطن الي اكلت من خيره تنتمي للي يعطيك شي بصدق ماكو اي ثغره تتردد بيها بالانتماء بس لازم تعتمد علئ الحدس الي هو اعلئ درجه الغيبيات الصحيحه مثل فكره الاستثمار بالظبط يعني تستثمر انتمائك تحقق سلام داخلي وشعور مريح بمرور الوقت يكبر ويعيش بداخلك الحياه هاي أعظم مدرس يمر عليك بكل العوالم وبداخل الحياه نفسها ياحبيبي الانتماء مبني علئ أساس هو التسليم النظيف نظيف والملوث ملوث (وأن كل شي خلقناه بقدر ) يعني الاستنتاج مبني علئ القدر والايمان بالأشخاص والحدس والشعور بالحقيقه بدون لمسها وسلامتكم ....
ربمآ إنسان
ربمآ إنسان
❤1
ما اكثر الفظاعات التي لا داعي لها
والمعالجات الرديئة التي اتتنا بها الديانات التي ابتكرت الخطيئة!
وايضا رجال كثر ارادوا ان يستمتعوا بسلطتهم من خلال هذه الديانات بافضل ما يكون من استمتاع!
والمعالجات الرديئة التي اتتنا بها الديانات التي ابتكرت الخطيئة!
وايضا رجال كثر ارادوا ان يستمتعوا بسلطتهم من خلال هذه الديانات بافضل ما يكون من استمتاع!
فوق تربة الإهانة:
من يريد أن ينزع عن الناس فكرة ما .. عادة ما لا يكتفي بتفنيدها وباجتثاث الدودة اللامنطقية التي توجد داخلها، بل يعمد أكثر من ذلك إلى أن يلقي بالثمرة كاملة في المزبلة بعد أن يكون قد قتل الدودة، وذلك بغية تحقيرها في أعين الناس وجعلهم يتقززون منها .… وبهذه الطريقة يعتقد أنه قد عثر على الوسيلة التي تجعله يحول دون قيامها او استمرارها ..
إلا أنه يخطئ هنا، إذ في تربة الإهانة بالذات ووسط القاذورات تتفتق النواة الخصبة للفكرة عن فسائل جديدة !
وبالتالي: ما نريد أن نلغيه نهائياً، لا ينبغي أن نهزّئه ونشوّهه، بل أن نعمد بكل احترام إلى تجميده، ونظل نحرص باستمرار على تغطيته بالثلج باعتبار أن للأفكار قدرة فائقة على المقاومة ومواصلة الحياة..
ينبغي علينا أن نتصرف هنا بموجب الحكمة القائلة: التفنيد لا يفنّد شيئاً.
من يريد أن ينزع عن الناس فكرة ما .. عادة ما لا يكتفي بتفنيدها وباجتثاث الدودة اللامنطقية التي توجد داخلها، بل يعمد أكثر من ذلك إلى أن يلقي بالثمرة كاملة في المزبلة بعد أن يكون قد قتل الدودة، وذلك بغية تحقيرها في أعين الناس وجعلهم يتقززون منها .… وبهذه الطريقة يعتقد أنه قد عثر على الوسيلة التي تجعله يحول دون قيامها او استمرارها ..
إلا أنه يخطئ هنا، إذ في تربة الإهانة بالذات ووسط القاذورات تتفتق النواة الخصبة للفكرة عن فسائل جديدة !
وبالتالي: ما نريد أن نلغيه نهائياً، لا ينبغي أن نهزّئه ونشوّهه، بل أن نعمد بكل احترام إلى تجميده، ونظل نحرص باستمرار على تغطيته بالثلج باعتبار أن للأفكار قدرة فائقة على المقاومة ومواصلة الحياة..
ينبغي علينا أن نتصرف هنا بموجب الحكمة القائلة: التفنيد لا يفنّد شيئاً.
الظل ابن الظلام، لكنه وُلد في الظهيرة ولم تصدقه بقية الأوقات
حتى أصبح يتبع الجميع كمتسول
حتى أصبح يتبع الجميع كمتسول
أتباطأ في احتساء قهوتي لأحافظ على صحبة مفترضة
مع ما حولي، فليس للغريب إلا اختراع
أُلفة ما مع مكان ما. و أَنا اخترت هذا
الركن من حانوت الخبز لتأليف عادة يومية،
كأني على موعد مع ذكريات مجتهدة تعتمد
على نفسها في النمو. و أَسترسل في التفكير
بتاريخ الخبز: كيف اكتُشِفَتْ حَبَّةُ القمح
الأولى في سنبلةٍ خضراء مجدولةٍ كضفيرة.
و كيف راقبها شخص ما إلى أن نضجت و اصفَرَّتْ؟
و كيف خطر على باله أن يطحنها و يعجنها
و يخبزها حتى وصل إلى هذه المعجزة ؟ أَرى
حقولاً بعيدة في زمن بعيد، و أتساءل :
كم استغرق هذا الإبداع من الوقت؟ تعلو رائحة
الخبز الطازج، وأنظر في ساعتي .. ثم أَعود
من آلاف السنين إلى حياة مبتدئة !
مع ما حولي، فليس للغريب إلا اختراع
أُلفة ما مع مكان ما. و أَنا اخترت هذا
الركن من حانوت الخبز لتأليف عادة يومية،
كأني على موعد مع ذكريات مجتهدة تعتمد
على نفسها في النمو. و أَسترسل في التفكير
بتاريخ الخبز: كيف اكتُشِفَتْ حَبَّةُ القمح
الأولى في سنبلةٍ خضراء مجدولةٍ كضفيرة.
و كيف راقبها شخص ما إلى أن نضجت و اصفَرَّتْ؟
و كيف خطر على باله أن يطحنها و يعجنها
و يخبزها حتى وصل إلى هذه المعجزة ؟ أَرى
حقولاً بعيدة في زمن بعيد، و أتساءل :
كم استغرق هذا الإبداع من الوقت؟ تعلو رائحة
الخبز الطازج، وأنظر في ساعتي .. ثم أَعود
من آلاف السنين إلى حياة مبتدئة !
"البلاد التي تغادرها دائمًا يقتلها الحنين - كأنها هي التي تغرّبت ! كأنك أنت الوطن !."
عندما يلتقي أصدقاء قُدامى بعد فراق طويل .. يحدث غالباً أن يُظهروا اهتماماً كبيراً بأشياء يتذكرونها وقد غدت في الحقيقة لا تعني لهم شيئاً، وأحياناً يلاحظ الطرفان ذلك، لكن لا أحد منهما يتجرأ على إماطة اللثام عنه - بسبب من شك محزن.. وهكذا تنشأ محادثات شبيهة بمسامرات الأموات !
الساعه الثانيه عشر بعد منتصف اليل من ليالي يناير البارده وأنا مستلقي بغرفه الضوء فيها شبه معدم أفكر واطرح ألف سؤال في مخيلتي لماذا أنا هنا وكيف يبدو وجه السهر بدوني ثم اجيب يبدو وجهه شاحباً ينتظرني لأنه حتى هو لايطيق الوحده ثم يسئلني الماضي مابك وماذا تريد احدق في عينيه بدون جواب وفي نفس الحظه يدخل الشيطان ليقول لافائده منك ولا اريد ان اوسوس لك طرق الباب فإذا النوم يريد ان يدخل ولكن لا احد مرحب به انه موت موقت يجلس في زاويه الغرفه حيث الكل صامت وثمل الكل عالق في الاجدوئ وما السبب ولماذا نحن هنا ولا احد يعلم من في الخارج حفله الصمت مستمره ولا اعلم أنا من أنا
❤🔥2
(ليس كلّ ماينهار يسمع صوته بعض الانكسارات تحدث داخل الرأس وتبعثر الإنسان قطعه قطعه دون ان يراها احد )
مجدداً في غرفتي المظلمه الفارغه من البشر من الأشباح من كل شي ولكن يوجد هنالك أشخاص اخرون علئ شكل جراح قديمه أشخاص البعض منهم عمره خمس سنوات والآخر عمره بضع دقائق مجتمعين حولي حاملين مصابيح وثيابهم ملطخه بالدماء ويقولون ارتكبنا جريمه لقد قتلنا النسيان ويرقصون حولي لا اعرف ما افعل ولا اعرف من الذي خلقهم ولا اعرف متئ يموتون والحفله مستمره ….
مجدداً في غرفتي المظلمه الفارغه من البشر من الأشباح من كل شي ولكن يوجد هنالك أشخاص اخرون علئ شكل جراح قديمه أشخاص البعض منهم عمره خمس سنوات والآخر عمره بضع دقائق مجتمعين حولي حاملين مصابيح وثيابهم ملطخه بالدماء ويقولون ارتكبنا جريمه لقد قتلنا النسيان ويرقصون حولي لا اعرف ما افعل ولا اعرف من الذي خلقهم ولا اعرف متئ يموتون والحفله مستمره ….
🔥1
ليلةُ الرعب…
ليلةٌ أخرى من ليالي يناير الباردة، في منتصف الليل،
حيثُ كلّ المخلوقات صامتة،
وحده عقلي يصرخ.
أريد أن أنتصر في معركة الفهم،
أريد ضمادًا،
أريد أن يفهمني أحد…
دون أن أتكلم.
وحدها الشياطين فوق رأسي،
تهلهل وتغنّي،
معلنةً الفوضى الشاملة
في كل أركان الغرفة.
صراعٌ طويل:
من يصمد أكثر؟
أنا… أم عقلي؟
هل أنجو، أم أجنّ؟
وإن كنت عاقلًا الآن،
فأين تكمن الحقيقة؟
في الناس؟
في الوجود؟
أم في عقلي؟
والكلام…
في الأعين كثير
ليلةٌ أخرى من ليالي يناير الباردة، في منتصف الليل،
حيثُ كلّ المخلوقات صامتة،
وحده عقلي يصرخ.
أريد أن أنتصر في معركة الفهم،
أريد ضمادًا،
أريد أن يفهمني أحد…
دون أن أتكلم.
وحدها الشياطين فوق رأسي،
تهلهل وتغنّي،
معلنةً الفوضى الشاملة
في كل أركان الغرفة.
صراعٌ طويل:
من يصمد أكثر؟
أنا… أم عقلي؟
هل أنجو، أم أجنّ؟
وإن كنت عاقلًا الآن،
فأين تكمن الحقيقة؟
في الناس؟
في الوجود؟
أم في عقلي؟
والكلام…
في الأعين كثير
❤1
أنا ايضاً أدرت ظهري للبعض وأقفلت الأبواب وربما النوافذ وصنعت جداراً سمعت ارتطامهم به ولكنني لا اشعر بأي ندم …..
الساعة الثالثة فجراً في أحد أيام فبراير، في سنوات الغيظ المتراكمة، كنت أسير في أروقة السكن الجامعي في أواخر أيامي الدراسية. فجأةً شعرت أنني أفقد توازني العقلي، وكأنني أرى العالم بعيني طفلٍ تائهٍ في داخله. لا أحد يعلم ما تخفيه نفسي، ولا أحد يعرف من أكون حقاً.
وبين هذا وذاك أقف حائراً:
أأبتر يديّ أم أقتلع قلبي؟
أأموت أم أواصل الحياة؟
شتاتٌ عظيم، ومفارقة تشبه مفارقة الحياة والموت. كيف يحدث ذلك؟ كيف أصبح أنا لست أنا؟ هذه ليست نسختي، هذا الجسد حتى لم أعد أعرفه. الصراخ والعويل يملآن عقلي، وكأن كل جزءٍ مني يستغيث.
وبين هذا وذاك أقف حائراً:
أأبتر يديّ أم أقتلع قلبي؟
أأموت أم أواصل الحياة؟
شتاتٌ عظيم، ومفارقة تشبه مفارقة الحياة والموت. كيف يحدث ذلك؟ كيف أصبح أنا لست أنا؟ هذه ليست نسختي، هذا الجسد حتى لم أعد أعرفه. الصراخ والعويل يملآن عقلي، وكأن كل جزءٍ مني يستغيث.