ضيق الصدر يُشبه جلسة مُتعِبة في ليلة من ليالي الصيف القاتمة، ليلة من الليالي التي لا تعرف حَرّ منتصف ليلها من منتصف نهارها، وفي هذه الجلسة تنتظر نسمة شارِحة، يطول غياب النسمة، تزورك النَسمة، تظنّ أنها القاضية الباقية، سريع اختفاء النسمة، سريعة عودة القتمة، تجلس تنتظر أختها، وفي كُل مُرّة يطول الغياب أكثر، وفي كُلّ مَرّة يَزيد الشوق وتقلّ اللهفة؛ لتأخر قدومها وسُرعة غيابها،،، وما حيلة الإنسان غير أن يُلملم أمله ليظلّ جالسًا، رُبّما علينا أن نُغيّر جلستنا، ولكن المُهم أن يبقى الأمل في نَسمة قاضية باقية شارِحة؛ لَعلّ الجوّ يتغيّر، لعلّنا نحن نتغيّر، لعلّ رحمة تنزل..
❤1💔1
عَـبَـ𓂆ـقْ.
الحمدُ لله أنَّ المُسلم يؤجر على كُلِّ شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها إلا رحمة الله، يُهوِّن كُلّ همومه معرفته بأنهُ مأجور على كُلِّ شيء، اللهُمَّ لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك . . .
الحَمدُللّٰه علَىٰ كُل حَال،
مهمَا يَكُن هٰذَا الحَال خانقًا، ومُرًّا، وصَعبًا، ومُوجعًا . .
الحَمدُللّٰه، هُو يَخلقُ مَا يَشاءُ ويَختَار . . .
مهمَا يَكُن هٰذَا الحَال خانقًا، ومُرًّا، وصَعبًا، ومُوجعًا . .
الحَمدُللّٰه، هُو يَخلقُ مَا يَشاءُ ويَختَار . . .
❤2