قناة الزيدية
9.92K subscribers
1.7K photos
397 videos
1.21K files
8.31K links
بوت الفتاوى والتواصل
telegram.me/tv_azzaidiah_bot
لتنزيل المزيد من الكتب والمحاضرات والفتاوى وتقديم الاسئلة من وإلى موقع العروة الوثقى الزيدية
https://alorwahalwuthqa.com/

فيس بوك
https://m.facebook.com/zzaidiah
Download Telegram
أسيهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التأسي بأعداء الله وبأعداء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
عباد الله أليس المسلمون اليوم في الشرق والغرب والشمال والجنوب يحاولون جادين ويسعون مجتهدين ؛ في التأسي بالتافهين والساقطين والسفهاء ؟، أليست مجتمعاتنا اليوم سواء الراقية أو النامية أو النائية تئط بالمقلدين والمتشبهين بمن يسمونهم الممثلين والفنانين ونجوم الكرة و الرياضة على مايزعمون ؟، كل أولائك الساقطين والماجنين أليس المسلمون يقلدونهم وبكل افتخار؟ يقلدونهم في ملابسهم في كل أزياءهم في مأكلهم ومشربهم في مسكنهم بل حتى في ألفاظهم وتصرفاتهم .
أليس المسلمون اليوم يتسابقون على من يسمي بأسماء الممثلين والمغنين والراقصين والساقطين ؟.أصبحت القنوات وماتحويه من الأفلام والمسلسلات التي تحتوي على الأخلاق الساقطه فتسعى وتهدف الى تربية أبنائنا تربية توصلهم الى مستنقع الرذيله فإنا لله وإنا إليه راجعون أصبح المسلمون أغبياء أويتغابون فهاهم يفتحون بيوتهم ومنازلهم لليهود والنصارى ليكونوا في الواقع هم من يسيطروا على عقليات أبنائنا فأصبحوا لهم قدوه واتخذوهم اسوه حين اعجبوا بهم الى أن بلغ الحال بأن قدسوهم وعظموهم فتبركوا أن يسموا بأسمائهم ؛أهناك ولآء أعظم من هذا الولاء.
وإذا فتحنا ابواب المدرسة المحمديه وصفحات الرسالة السماويه في أن نتعلمها ونعلمها ابنائنا وبناتنا وتكون هي بأعلامها وأجلائها العظماء من تسكن بيوتنا ومنهج أولادنا وأهالينا قلنا بأنها تخلف أو أنّ هذا الوقت ليس وقتاَ لها إنّا لله وإنا إاليه راجعون فاي ولاء أعظم من هذا الولاء والله يقول( يا ايها الذين ءامنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) بل حتى أراذل اليهود والنصارى خلاعاتهم ومجونهم في جوالات شباب المسلمين يتراسلون بها ويعكفون عليها هنا ذبحت الشريعه وهدمت أركانها هنا هلكت الأمه عنما كان هولاء شبابها هنا أذن الله بذلهم والتسليط عليهم فبدلا أن يكون شباب المسلمين دعاة الى الله بأخلاق رسول فبدل أن يكونوا أعلاما يقتدى بهم ويستنار بهديهم فبدلا أن يطهروا بكرامة الشريعة دنس الرذائل والفجور فبدلا أن يكونوا في هذا العالم مواصلين لدعوة رسول الله كما أمرنا أن نكون بلغوا عن الله ولو آية وحدثوا عني ولو حديثا صار شباب المسلمين لاأقول طلابا بل نعال لليهود والنصارى يلقون اليهم قذاراتهم ويدوسون بهم شريعتهم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد تبين لهم الحق ) بارك الله لي ولكم في القرءان الكريم ونفعني وإياكم بمافيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ماتسمعون وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم ولوالدينا من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهدي الله الهدى ونعوذ بالله من الظلالة والردى من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه واله وسلم
وبعد عباد الله نشاهد كل هذا ثم نقول متى يفرج الله عن المسلمين فأي مسلمين نقصد
فإذا اردنا أن يعجل الله الفرج فعلينا أن نظهر محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بين أوساطنا لأنه منهجا ودستورا باقيا وخالدا الى يوم القيامه فيه الحل الوحيد والمخرج مما وصلت الأمة اليه
أيه الناس عباد الله لماذا نضيع أوقاتنا الطائله مع ذالك ونحن جاهلون بشريعتنا لانعرف ديننا ولا اسلامنا
وذلك أننا نقطع جزءاً ليس بالبسيط من أوقاتنا أمام التلفاز أو على الهاتف لمتابعة شيء تافه ، أليس يمر من أوقاتنا الساعات الكثيرة ونحن نتابع كذبة ونحن نعلم بأنها كذبة ،أو لعبة ونحن عالمين بأنها لعبة ؛ فضيعنا أوقاتنا وأهدرنا أموالنا وأنهكنا أجسادنا ونحن نتابع هذه الأشياء التافهة والوهمية فيصبح الفرد منا شاباً وهو لا يعرف إلا أسماء الممثلين واللاعبين والملاكمين والمغنين فقط فوالله لو أعطينا جائزة كبيرة لهذا الفرد في أن يعرف عن الأنبياء أو عن العظماء في الإسلام لما ردّ جوابا ,بل بعضهم والله لا يعرف حتى علماء زمانه ولا قادة دينه بسبب هذه الأشياء .
أيها المسلمون ماذا لو أعطينا بعض تلك الأوقات في الدراسة لسيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي المطالعة وفي التزود بالمعلومات عن نبينا العظيم صلى الله عليه وآله وسلم كفى إهمالاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفى ابتعاداً عن دين الله .
أيها الناس من منا يملك كتباً تتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ أليس كلٌ منا يوجد له في بيته كتب أو أشرطة لكن كم منها تتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل أكثر الناس يمتلك مكتبة في جواله ولم يطالع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً ولا حاجةً أبدا .
ألسنا نجلس في بعض مجالسنا فنتحدث عن شخصيات أوعن أحداث ونقطع أوقاتاً كبيرة ولكن كم مرة تحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوحببنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنفسنا إلى أولادنا لم نفعل ؛ إذاً فلنفعل من أجل أن لا نخسر ، "لا يكون المؤمن مؤمناً حتى أكون أحب إليه من نفسه " هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عباد الله وأيضا يجب علينا أن نعلم أن اللوم لايتوجه على الشباب فقط ، بل وعلى كبار السن أيضاً ؛ لأنهم من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن أتباعه ، ولكن تراهم وكأنهم غاضِّين الطرف عن هذا الجانب وليس السبب أنهم ناقصين في عقولهم أو إحدى حواسهم ؛ لا والله ويعلم الجميع أننا قد نجلس في بعض الأحيان إلى جانب أحدهم يهذُّ الكلام هذّا ولا يقف ، ويتكلم وبكل ظرافة وسرعة عن أحداث الماضين وأساطير الأولين ؛ بل في بعض الأحيان يطّلعون على أمور قد نتعب إذا حاولنا أن نعرفها أو أن نفعلها ، وهم لديهم ملكة في حفظ الحسابات والمعالم الزراعية وقصص كثيرة تختلف مسمياتها وغيرها لكن إذا أوقفتهم قليلاً وسألتهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تراه يطأطئ رأسه ويحني رقبته ليس في جعبته ولا كلمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا عن أحواله ولا هجرته ولا ميلاده ولا حتى عن دعوته وشريعته ، وليس هذا إلا بسبب الإهمال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرحمة المهداة الذي بكى شوقاً لرؤيتنا فياعيبتنا من الله ومن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، كفى ابتعاداً وتخاذلاً آن الأوان أن نراجع حساباتنا وأن نستغفر فيما فرطنا وأن نعوض ما فاتنا ؛ فكل شيء موجود ولله الحمد ، العلماء والمعلمين والمرشدين في أوساطنا متواجدون وبكثرة نسأل الله أن يجعلنا ممن سمع فوعى وممن اتعظ فارعوى وممن تأسى واقتدى وتشبه بالنبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأن يملئ قلوبنا حباً وشوقاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن يهدينا جميعاً صغاراً وكباراً
ألا وأكثروا في هذا اليوم وأمثاله من الصلاة والسلام على النبي وآله إمتثالا لقول الله سبحانه إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
أدعية الصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين عليه السلام 👇