قناة الزيدية
9.92K subscribers
1.61K photos
387 videos
1.2K files
8.22K links
بوت الفتاوى والتواصل
telegram.me/tv_azzaidiah_bot
لتنزيل المزيد من الكتب والمحاضرات والفتاوى وتقديم الاسئلة من وإلى موقع العروة الوثقى الزيدية
https://alorwahalwuthqa.com/

فيس بوك
https://m.facebook.com/zzaidiah
Download Telegram
بسم الله الرحمن الرحيم

📓(دروس تفسير القرآن الكريم - الطبعة الجديدة)📓
من:-🔻
📚{محاضرات رمضانية في تقريب معاني الآيات القرآنية وبهامشه}
بغية العالم المستزيد وضالة المرشد المستفيد📚
للسيد العلامة المجتهد/ محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله وأبقاه

📝 الدرس رقم (٣٥) من سورة
الأعراف
📖 {من الآية ١٤٥ إلى ١٤٧} 📖

{وَكَتَبْنَا ”١“ لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ} ”٢“
كتب موسى والسبعون الذين معه التوراة في الألواح في مدة الأربعين الليلة، وفيها الشرائع والأحكام والمواعظ والعلم والحكمة، {مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ} فيها تفصيل كل الأحكام والشرائع، {فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ} اعمل بها بجد واجتهاد، {وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ١٤٥} ”٣“
أمر الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام أن يأمر قومه بأن يعملوا ويأخذوا بالأحسن منها؛ لأنه كان في شريعته الرخص والعزائم ”٤“،
والعزيمة أفضل من الرخصة، فأوحى إليه الله سبحانه وتعالى أن يأمرهم بالأفضل، وكان قد أنزل على موسى عليه السلام أنه سيأمرهم أن يدخلوا الأرض المقدسة، فأخبر الله سبحانه وتعالى هنا أنه سيريهم هذه الأرض، وسوف يدخلونها ويسكنونها، وهي أرض العمالقة.
{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} ”٥“
فالمتكبرون عن الحق لن يفهموا الأحكام التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه موسى عليه السلام، ولن يفهموا شرائعه، وسيصرفها الله سبحانه وتعالى عنهم؛ لأنه لا يوفق لفهم آياته وأحكامه إلا أولئك المتواضعون له ولما جاء به.
{وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُوا بِهَا} لشدة عنادهم وتمردهم وشدة كبرهم إذا رأوا الآيات كفروا بها.
{وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً} إذا رأوا الحق وعلموا أن هذه هي طريقه انصرفوا عنه ورفضوا الدخول فيه.
{وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً} فهذه أوصاف المتكبرين الذين سيصرف الله سبحانه وتعالى عنهم آياته وفهمها، وسبيل الغي: هي سبيل الضلال.
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ١٤٦}
صرفهم عن آيات الله وفهمها والعلم بها هو بسبب تكذيبهم بها وتوغلهم في إتباع الأهواء والشهوات فهم لذلك يسلكون سبيل الغي ويتركون سبيل الرشاد لأجل تكذيبهم بآيات الله سبحانه وتعالى وغفلتهم عنها.
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ}
فهؤلاء ولو عملوا أعمال البر فلن تقبل منهم، ولن يقبل الله سبحانه وتعالى منهم أي بر ما داموا مكذبين بالله وبآياته ومستكبرين عنها.
{هَلْ ”٦“ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ١٤٧} فالله سبحانه وتعالى لن يظلمهم عندما يعذبهم؛ لأنهم قد استحقوا العذاب بسبب أعمالهم، وليس إلا جزاءً عليها.
ــــــــــــــــــ
”١“- سؤال:
ما العلة في نسبة الكتابة إلى الله سبحانه؟
الجواب:
لأنها كتبت بأمره وإرادته.
”٢“- سؤال:
بم تعلق: {مِن كُلِّ شَيْءٍ}؟ وهل قام مقام المفعول به، فـ {مَّوْعِظَةً} ما يكون؟
الجواب:
”من كل شيئ“ في محل المفعول به، ومحله النصب.
وموعظة: بدل منه.
”٣“- سؤال:
يقال: هنا سماها {دَارَ الْفَاسِقِينَ ١٤٥} وهناك الأرض المقدسة فكيف؟
الجواب:
لا منافاة بين الوصفين فهي أرض مقدسة، وسكانها فاسقون في ذلك الحين،
وتماماً كمكة هي أرض مقدسة وكانت داراً للمشركين إلى يوم فتحها.
”٤“- سؤال:
من أين استفدنا أن في شريعته الرخص والعزائم؟
الجواب:
استفدنا ذلك من حيث أن الحكمة تقتضي الفرق بين تكليف المريض والصحيح، والتفريق بين حالة الضرورة والإختيار ونحو ذلك.
وقد يستفاد ذلك من قوله: {بِأَحْسَنِهَا} فإنه يفيد أن فيها حسناً وأحسن منه.
”٥“- سؤال:
ما المراد بصرفهم عن آيات الله، فقد يستدل به المخالفون على إرادة الله لكفرهم؟ أم أن المراد به صرف التوفيق الزائد في فهمها عن هؤلاء؟
الجواب:
الذي صرفه الله تعالى عن المتكبرين هو التوفيق والتنوير الذي يعطيه لأوليائه ثواباً على تواضعهم لقبول الحق من ربهم. وأما العقل الكافي الذي لا يتم التكليف إلا به فقد آتاهم الله ذلك، إلا أنهم لتكبرهم لم يلتفتوا لدواعي عقولهم التي تدعوهم إلى الرشد والفلاح.
”٦“- سؤال:
ما معنى ”هل“ في الآية؟
الجواب:
خرجت عن معنى الإستفهام هنا وصارت للنفي.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين
T.me/azzaidiah
قناة الزيدية
Audio
من المستحبات
صلاة ليلة الإسراء والمعراج
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دعاء الفديو الذي بكى فيه فضيلة العلامة علي بن علي مسعود (حفظه الله)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فضيلة العلامة
عبدالحميد ابو علي (حفظه الله)