ونراه قريبا
117 subscribers
85 photos
10 videos
43 files
23 links
امل المستضعفين
Download Telegram
ونراه قريبا:
انصار القائم :-((وَيَفْتَحُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ خُراسانَ، وَتَطِيعُهُ أَهْلُ اليَمَنِ، وَتُقْبِلُ الجُيوشُ أمامَهُ، وَيكُونُ هَمْدانُ وزراءَهُ، وَخَوْلانُ جُيوشَهُ، وَحِمْيَرُ أَعْوانَهُ،وَمُضَرُ قُوَّادَهُ، وَيُكثِّرُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ جَمْعَهُ بِتَمِيم، وَيَشُّدُّ ظَهْرَهُ بِقَيْسٍ،

.
اسم الکتاب : الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي المؤلف : التسخيري، الشيخ محمد علي    الجزء : 1  صفحة : 
بعدما ذكر النبي صلى الله عليه وآله فضائل علي عليه السلام  بكى (، فقيل مم بكاؤك، يا رسول الله قال أخبرني جبرئيل )عليه السلام( أنهم يظلمونه و يمنعونه حقه، و يقاتلونه و يقتلون ولده، و يظلمونهم بعده، و أخبرني جبرئيل )عليه السلام( عن الله )عز و جل( أن ذلك يزول إذا قام قائمهم، و علت كلمتهم، و اجتمعت الأمة على محبتهم، و كان الشانئ لهم قليلا، و الكاره لهم ذليلا، و كثر المادح لهم، و ذلك حين تغير البلاد، و ضعف العباد، و الإياس من الفرج، و عند الأمالي ذلك يظهر القائم منهم. فقيل له ما اسمه قال النبي )صلى الله عليه و آله( اسمه كاسمي، ..، هو من ولد ابنتي، يظهر الله الحق بهم، و يخمد الباطل بأسيافهم، و يتبعهم الناس بين راغب إليهم و خائف منهم. قال و سكن البكاء عن رسول الله )صلى الله عليه و آله(، فقال معاشر المؤمنين، ابشروا بالفرج، فإن وعد الله لا يخلف، و قضاءه لا يرد، و هو الحكيم الخبير، فإن فتح الله قريب. اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، اللهم اكلأهم و ارعهم و كن لهم، و انصرهم و أعنهم، و أعزهم و لا تذلهم، و اخلفني فيهم، إنك على كل شي ء قدير. / امالي الطوسي ج1 ص400
(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين )
سينتصر أهل الحق وتنكسر شوكة أهل العناد والتضليل .


ـ(( قال امير المؤمنين عليه السلام : إِذا جُهِّزَتِ الاَُلُوفُ، وَصُفَّتُ الصُّفُوفُ، وَقَتَلَ الكَبْشُ الخَروفَ هُناكَ يَقُومُ الآخِرُ، وَيَثُورُ الثَّائِرُ، وَيَهْلِكُ الكَافِرُ، ثُمَّ يَقومُ القائِمُ المأمُولُ، والاِمامُ المَجْهُولُ، لَهُ الشَّرَفُ وَالفَضْلُ، وَهُوَ مِنْ وُلْدِكَ يا حُسَيْنُ، لا ابْنَ مِثْلُهُ يَظْهَرُ بَيْنَ الرُّكنَينِ،..))١بحار الأنوار / جزء 52 / صفحة [237]
قتل الكبش -مفعول به مقدم -الخروف كناية قد يراد من الخروف الصغير الذي يظن أنه غير قدر على مواجهة الكبش الكبير كما يظن اليوم إن الدولة النامية لاتستطيع مواجهة الدولة العظمى لكن ستحدث المفاجئة وتنتصر الدولة النامية لأنها على حق أن هلاك الدول المتغطرسة الظالمة سيكون على يد قلة مؤمنة وعدها الله بوراثة الأرض بكل قاراتها
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك متى خروج القائم عليه السلام؟ فقال: (يا أبا محمد إنا أهل بيت لا نوقت، وقد قال محمّد صلى الله عليه وآله وسلم: كذب الوقّاتون، يا أبا محمّد إن قدام هذا الأمر خمس علامات أولهن النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني وقتل النفس الزكية، وخسف بالبيداء. ثم قال: يا أبا محمّد إنه لا بدّ أن يكون قدام ذلك الطاعونان: الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر، قلت: جعلت فداك أي شيء الطاعون الأبيض؟ وأي شيء الطاعون الأحمر؟ قال: الطاعون الأبيض الموت الجاذف، والطاعون الأحمر السيف ولا يخرج القائم حتّى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين (في شهر رمضان) ليلة جمعة، قلت: بم ينادى؟ قال: باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمّد فاسمعوا له وأطيعوه، فلا يبقى شيء خلق الله فيه الروح إلاّ سمع الصيحة فتوقظ النائم، ويخرج إلى صحن داره، وتخرج العذراء من خدرها، ويخرج القائم مما يسمع، وهي صيحة جبرئيل عليه السلام).
بحار الأنوار: ج 52/ ص 119/ ح 48:
عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (آيتان تكونان قبل قيام القائم: كسوف الشمس في النصف من رمضان وخسوف القمر في آخره ، قال: فقلت : يابن رسول الله، تكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف، فقال أبو جعفر (عليه السلام) أنا أعلم بما قلت : إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم) الإرشاد للمفيد ج2 ص374 ، غيبة النعماني ص181 ، إعلام الورى ص429 ، غيبة الطوسي ص270 ، بشارة الإسلام ص 96 ، يوم الخلاص ص516 ، تاريخ ما بعد الظهور ص118
قال الهادي عليه السّلام : إذا رفع عليكم من بين أظهركم ، فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم
و من خطبة لامير المؤمنين عليه السّلام  :اللهم ......ان

أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا اَلْبَغْيَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ
وَ إِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا اَلشَّهَادَةَ وَ جَنِّبْنَا اَلْفِتْنَةَ
« إن أظهرتنا على عدوّنا » فبيده مفتاح الظفر و الهزيمة .
« فجنّبنا البغي » كما هو شأن أكثر الفاتحين .
« و سدّدنا » أي : وفّقنا .
« للحقّ » و ترك الباطل .
« و إنّ أظهرتهم علينا » . . . تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء . . .
« فارزقنا الشهادة » في الحرب دون الأسر بيد العدوّ .
« و جنّبنا الفتنة » أي : الامتحان الذي يوجب الضلال .

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
روى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 446 باسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقى عن ابن
أبى عمير، عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله (ع) قال: إذا سلم شهر رمضان سلمت
السنة،
في كتاب يوم الخلاص عن الإمام الصادق(ع):((إذا رأيتم الرايات السود تخرج من خراسان فأتوها ولو حبواً على الثلج فإنَّ حملتها يطلبون الحقّ فلا يعطونه فيقاتلون وينتصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلون كأني بهم قد وضعوا سيوفهم على عواتقهم حتى يدفعوا راياتهم إلى القائم المهدي إلاّ أنهم أنصار

(1) يونس/ 24.

المهدي يوطنون له سلطانه قلوبهم كزبر الحديد فإذا رأيتم الرايات السود تجيء من قبل المشرق فأكرموا الفرس فإن دولتنا فيهم)وزاد الإمام الباقر(ع):(ولا يدفعونها إلاّ إلى صاحبكم،قتلاهم شهداء أما أني لو أدركت ذلك لأبقيت نفس لصاحب الأمر).
قال رجل للصادق (عليه السلام): فإذا كان هؤلاء القوم من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علمائهم لا سبيل لهم إلى غيره فكيف ذمهم بتقليدهم والقبول من علمائهم وهل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون علماءهم فإن لم يجز لأولئك القبول من علمائهم؟ لم يجز لهؤلاء القبول من علمائهم فقال (عليه السلام): بين عوامنا وعلمائنا وبين عوام اليهود وعلمائهم فرق من جهة وتسوية من جهة أما من حيث استووا فإن الله قد ذم عوامنا بتقليدهم علماءهم كما ذم عوامهم وأما من حيث افترقوا فلا قال: بيّن لي يا ابن رسول الله قال (عليه السلام): إن عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءَهم بالكذب الصريح وبأكل الحرام والرشاء وبتغيير الأحكام عن واجبها بالشفاعات والعنايات والمصانعات وعرفوهم بالتعصب الشديد الذي يفارقون به أديانهم وأنهم إذا تعصبوا أزالوا حقوق من تعصبوا عليه وأعطوا ما لا يستحقه من تعصبوا له من أموال غيرهم وظلموهم من أجلهم وعرفوهم يقارفون المحرمات واضطروا بمعارف قلوبهم إلى أن من فعل ما يفعلونه فهو فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله فلذلك ذمهم لما قلدوا من قد عرفوا ومن قد علموا أنه لا يجوز قبول خبره ولا تصديقه في حكاياته ولا العمل بما يؤديه إليهم عمن لم يشاهدوه ووجب عليهم النظر بأنفسهم في أمر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم إذ كانت دلائله أوضح من أن تخفى وأشهر من أن لا تظهر لهم وكذلك عوام أمتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب على حطام الدنيا وحرامها وإهلاك من يتعصبون عليه وإن كان لإصلاح أمره مستحقاً والترفرف بالبر والإحسان على من تعصبوا له وإن كان للإذلال والإهانة مستحقاً فمن قلّد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الذين ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم: "فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه (لهواه) مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم فأما من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة" وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك لأن الفسقة يتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم ومنهم قوم نصاب لا يقدرون على القدح فينا فيتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا وينتقصون بنا عند نصابنا ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن برآء منها فيقبله المستسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوا وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد عليه اللعنة على الحسين بن علي (عليه السلام) وأصحابه فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال وهؤلاء علماء السوء الناصبون المتشبهون بأنهم لنا موالون ولأعدائنا معادون يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب لا جرم أن من علم الله من قلبه من هؤلاء العوام أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه لم يتركه في يد هذا المتلبس الكافر ولكنه يقيض له مؤمناً يقف به على الصواب ثم يوفقه الله للقبول منه فيجمع الله له بذلك خير الدنيا والآخرة ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة ثم قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم: شرار علماء أمتنا المضلون عنا القاطعون للطرق إلينا المسمون أضدادنا بأسمائنا الملقبون أندادنا بألقابنا يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ويلعنونا ونحن بكرامات الله مغمورون وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون ثم قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): مَن خير خلق الله بعد أئمة الهدى ومصابيح الدجى؟ قال: العلماء إذا صلحوا قيل: ومن شر خلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمين بأسمائكم وبعد المتلقبين بألقابكم والآخذين لأمكنتكم والمتأمرين في ممالككم؟ قال: العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للأباطيل الكاتمون للحقائق وفيهم قال الله عز وجل:(أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللاّعِنُونَ إِلاّ الَّذِينَ تابُوا) الآية./(تفسير الإمام (عليه السلام)( ج، (الإحتجاج) بالإسناد إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام)
عندما رأى أمير المؤمنين عليه السلام عمار قتيلا قال:
يا موت كم هذا التفرق عنوة * فلست تبقي للخليل خليل
اراك بصيراً بالذين احبهم * كانك تمضي نحوهم بدليل
الكتاب : من هو المهدي عليه السلام ج22 ص18
من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام ...وعندها يظهر المفقود من بين التل يكون صاحب النصر ..

لم يذكر الامام اسم هذا المفقود فلعله شخصية بارزة يفقد مدة من الزمن ثم يخرج /بيان الأئمة ج1ص493
سيخرج المفقود بين التل
لا يعطي أعدائه الا القتل
ونراه قريبا:
عن أبي جعفر عليه السلام في خبر لا يقوم القائم عليه السلام إلاّ على خوف شديد ، و زلازل و فتنة و بلاء يصيب الناس ، و طاعون قبل ذلك ، و سيف قاطع بين العرب ، و اختلاف شديد بين الناس ، و تشتّت في دينهم ، و تغيّر من حالهم حتّى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضا ، و خروجه إذا خرج عند الإياس ،
و القنوط ، فيا طوبى لمن أدركه ، و كان من أنصاره إلى أن قال :
يقوم بأمر جديد ، و سنّة جديدة ، و قضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلاّ القتل
هذا ، و في ( شعراء ابن قتيبة ) : سأل عمر بن الخطاب عمرو بن معد يكرب عن الحرب . فقال : مرّة المذاق إذا كشفت عن ساق ، من صبر فيها عرف ، و من ضعف فيها تلف ، و هي كما قال الشاعر :
الحرب أوّل ما تكون فتيّة
تسعى بزينتها لكلّ جهول
حتّى إذا استعرت و شبّ ضرامها
عادت عجوزا غير ذات حليل
شمطاء جزّت رأسها و تنكّرت
مكروهة للشم و التقبيل (بهج الصباغة في شرح نهج..)

قال الصادق عليه السلام عن الفائم عجل الله فرجه : يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد،/الكتاب : الغيبة النعماني

عن أبي بصير، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال:.....حتى ينادي مناد من السماء، فإذا نادى فالنفير النفير، فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد، وكتاب جديد، وسلطان جديد من السماء أما إنه لا يرد له راية أبدا حتى يموت "./[263]  الكتاب : الغيبة النعماني
اقول ان نفير المنتظرين لا يكون الا بعد نداء السماء فتدبروا
عن الإمام الصادق(ع):(عمود نار يطلع من قبل المشرق في السماء يراها أهل الأرض فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة).(مائتان وخمسون علامة ج١ص١٣٧)
عن الإمام الصادق(ع)أيضاً:(إذا قام أهل العراق على قائدهم وملكهم في النصف من شهر رمضان فقتلوه فتحكم فئة أموية ثم يحكم ولاة ظلمة ثم فئة عباسية ثم بعدها يأتي الشروسي من بلاد أرمينية على أذربيجان حتى يدخل العراق فارتقبوا بعد ذلك ظهور المهدي).
لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (91) وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ (92)
إلى كل المؤمنين والمؤمنات الشرفاء جزاكم الله خيرا إن الآية أعلاه تنطبق عليكم تماما فإنكم بوقوفكم مع جبهة الحق افرحتم أمامكم أنكم لم تقصروا فقد قدمتم الدعم المعنوي ولو كان عندكم صواريخ لاطلقتموها على الأعداء فجزاكم الله الف خير
انتظروا الفرج من ثلاث اختلاف أهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر رمضان (اعيان الشيعة  ج5ص458
روى في كتاب الملاحم ج٤ ص١٦ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :((.. ست إذا رأيتموهن فقد اتاكم ما توعدون :اولهن :موت رسول الله صلى الله عليه وآله والثانية :فتح بيت المقدس والثالثة :داء ياخذكم كقصاص الغنم والرابعة أن تفتح لكم الدنيا حتى يعطى الرجل مائة دينار فيضل شاخصا كأن لم يعط شيئا والخامسة :فتنة لايبقى بيت مسلم الا دخلته والسادسة :هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر  فيغدرون بكم فيأتوكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا  فإذا كان ذلك فقد  اتاكم ما توعدون)) ومصطلح " بنو الأصفر " في عرف العرب في عصر النبوة كان يطلق على الروم
- وعن الإمام الباقر(ع)في إلزام الناصب1ص91:
إنّ اليهود لحبّهم لنبيهم …………آمنوا بوائق حادث الأزمان
وذوو الصليب بحبِّ عيسى أصبحوا ……يمشون صحواً في قرى نجران
والمؤمنون بحبِّ آل محمد ………يرمون في الآفاق بالنيران