صلاة ليلة الغدير في ليلة الثامن عشر
وهى اثنتا عشرة ركعة ، لا يسلم إلا في أُخراهن ويجلس بين كل ركعتين ،
ويقرأ في كل ركعة الحمد و( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، وآية الكرسي مرة ، فإذا أتيت الثانية عشرة فاقرأ فيها الحمد سبع مرات و ( قل هو الله أحد ) سبع مرات ، واقنت وقل : ((لَا إِلَه إِلَّا اللهُ وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي ، وَهُوَ حَيٌّ لَّا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
وتركع وتسجد وتقول في سجودك عشر مرات :
((سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهٌ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالطَّوْلِ ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْكَرَمِ . أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَبِالِاسْمِ الأَعْظَمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ( وَأَنْ تَفْعَل بِي كَذَا كَذَا ) ، إِنَّكَ سَمِيعٌ مُّجِيبٌ ))
دعاء ليلة الغدير :
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنَا إِلَى سَبِيلِ طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ نَبِيِّكَ وَوَصِيِّهِ وَعِتْرَتِهِ ، دُعَاءً لَّهُ نُورٌ وَّضِيَاءٌ ، وَّبَهْجَةٌ وَاسْتِنَارٌ ، فَدَعَانَا نَبِيُّكَ لِوَصِيِّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خَمٍّ ، فَوَفَّقْتَنِا لِلْإِصَابَةِ وَسََّددتَّنَا لِلْإِجَابَةِ لِدُعَائِهِ ، فَأَنَلْنَا إِلَيْكَ بِالْإِنَابَةِ ، وَأَسْلَمْنَا لِنَبِيِّكَ قُلُوبَنَا ، وَلِوَصِيِّهِ نُفُوسَنَا ، وِلِمَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ عُقُولَنَا . فَتَمَّ لَنَا نُورُكَ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ ، أَخْرِجِ الْبُغْضَ وَالْمُنْكَرَ وَالْغُلُوَّ لِأَمِينِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَةِ مِن وُّلْدِهِ ـ مِنْ قُلُوبِنَا وَنُفُوسِنَا وَأَلْسِنَتِنَا ، وَهُمُومِنَا ، وَزِدْنَا مِن مُّوَالَاتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَمَوَدَّتَهِ لَهُ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ زِيَادَاتٍ لَا انْقِطَاعَ لَهَا ، وَمُدَّةً لَّا تَنَاهِيَ لَهَا ، وَاجْعَلْنَا نُعَادِي لِوَلِّيِّكَ مَن نَّاصَبَهُ ، وَنُوَالِي مَنْ أَحَبَّهُ وَنَأْمَلُ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَذَابَكَ وَسَخَطَكَ عَلَى مَن نَّاصَبَ وَلِيَّكَ وَجَحَدَ إِمَامَتَهُ وَأَنْكَرَ وِلَايَتَهُ وَقَدَّمَتْهُ أَيَّامُ فِتْنَتِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ وَّأَوَانٍ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَعَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ حُجَجِكَ ، فَأَثْبِتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ ، مَعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، تَجْمَعُهَا لِي وَلِأَهْلِي وَوُلْدِي
وَإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
*المصدر : مفاتيح الجنان .
وهى اثنتا عشرة ركعة ، لا يسلم إلا في أُخراهن ويجلس بين كل ركعتين ،
ويقرأ في كل ركعة الحمد و( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، وآية الكرسي مرة ، فإذا أتيت الثانية عشرة فاقرأ فيها الحمد سبع مرات و ( قل هو الله أحد ) سبع مرات ، واقنت وقل : ((لَا إِلَه إِلَّا اللهُ وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي ، وَهُوَ حَيٌّ لَّا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))
وتركع وتسجد وتقول في سجودك عشر مرات :
((سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهٌ ، سُبْحَانَ مَن لَّا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالطَّوْلِ ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْكَرَمِ . أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَبِالِاسْمِ الأَعْظَمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ( وَأَنْ تَفْعَل بِي كَذَا كَذَا ) ، إِنَّكَ سَمِيعٌ مُّجِيبٌ ))
دعاء ليلة الغدير :
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنَا إِلَى سَبِيلِ طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ نَبِيِّكَ وَوَصِيِّهِ وَعِتْرَتِهِ ، دُعَاءً لَّهُ نُورٌ وَّضِيَاءٌ ، وَّبَهْجَةٌ وَاسْتِنَارٌ ، فَدَعَانَا نَبِيُّكَ لِوَصِيِّهِ يَوْمَ غَدِيرِ خَمٍّ ، فَوَفَّقْتَنِا لِلْإِصَابَةِ وَسََّددتَّنَا لِلْإِجَابَةِ لِدُعَائِهِ ، فَأَنَلْنَا إِلَيْكَ بِالْإِنَابَةِ ، وَأَسْلَمْنَا لِنَبِيِّكَ قُلُوبَنَا ، وَلِوَصِيِّهِ نُفُوسَنَا ، وِلِمَا دَعَوْتَنَا إِلَيْهِ عُقُولَنَا . فَتَمَّ لَنَا نُورُكَ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ ، أَخْرِجِ الْبُغْضَ وَالْمُنْكَرَ وَالْغُلُوَّ لِأَمِينِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَةِ مِن وُّلْدِهِ ـ مِنْ قُلُوبِنَا وَنُفُوسِنَا وَأَلْسِنَتِنَا ، وَهُمُومِنَا ، وَزِدْنَا مِن مُّوَالَاتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَمَوَدَّتَهِ لَهُ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ زِيَادَاتٍ لَا انْقِطَاعَ لَهَا ، وَمُدَّةً لَّا تَنَاهِيَ لَهَا ، وَاجْعَلْنَا نُعَادِي لِوَلِّيِّكَ مَن نَّاصَبَهُ ، وَنُوَالِي مَنْ أَحَبَّهُ وَنَأْمَلُ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَذَابَكَ وَسَخَطَكَ عَلَى مَن نَّاصَبَ وَلِيَّكَ وَجَحَدَ إِمَامَتَهُ وَأَنْكَرَ وِلَايَتَهُ وَقَدَّمَتْهُ أَيَّامُ فِتْنَتِكَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزَمَانٍ وَّأَوَانٍ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . اَللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِكَ وَعَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ حُجَجِكَ ، فَأَثْبِتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ ، مَعَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، تَجْمَعُهَا لِي وَلِأَهْلِي وَوُلْدِي
وَإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
*المصدر : مفاتيح الجنان .
❤2
{ياأَيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس }
❤🔥3
«ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا»
اكتمل الدين، وتمت النعمة، وارتضى الله الإسلام دينًا بولاية الأمير علي .
اكتمل الدين، وتمت النعمة، وارتضى الله الإسلام دينًا بولاية الأمير علي .
💯3
ليلة السابع
" ليلة العَباس ، ليلة المُصِيبَة الكُبرَى "
" سَـ ينشقُ القَمَّر وَيُكسَرُ ظهر الحُـسـين "
" وَ تَذبُل رُوحَ زَينب بِــ فَقدِ أخيها العَباس "
" ليلة العَباس ، ليلة المُصِيبَة الكُبرَى "
" سَـ ينشقُ القَمَّر وَيُكسَرُ ظهر الحُـسـين "
" وَ تَذبُل رُوحَ زَينب بِــ فَقدِ أخيها العَباس "
💔2
لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِك
«دعاء كميل بن زياد »
«دعاء كميل بن زياد »
ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ
❤1
اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ .
💔1
وقد وصف جلال وعظمة شأن العكسري وزير البلاط العباسي في عصر المعتمد أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان، مع أنه كان يحقد على العلويين ويحاول الوقيعة بهم، وصفه كما جاء في رواية الكليني فقال:
((مَا رَأَيْتُ وَلَا عَرَفْتُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلًا مِنَ الْعَلَوِيَّةِ مِثْلَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضَا، وَلَا سَمِعْتُ بِهِ فِي هَذْيِهِ وَسُكُونِهِ وَعَفَافِهِ وَنُبْلِهِ وَكَرَمِهِ عِنْدَ أَهُلٍ بَيْتِهِ وَالسُّلْطَانِ وَجَميعٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَتَقْدِيمِهِمْ إِيَّاهُ عَلَى ذَوِي السِّنِّ مِنْهُمْ وَالخَطَرِ، وَكَذَلِكَ الْقُوَّادُ وَالْوُزَرَاءُ وَالْكُتَّابُ وَعَوَامُّ النَّاس، وَمَا سَأَلْتُ عَنْهُ أَحَداً مِنْ بَنِي هَاشِمِ وَالْقُوَّادِ وَالْكُتَّابِ وَالْقُضَاةِ وَالْفُقَهَاءِ وَسَائِرِ النَّاسِ إِلّا وَجَدْتُهُ عِنْدَهُمْ فِي غَايَةِ الْإِجْلَالِ وَالْإِعْظَامِ وَالْمَحَلِّ الرَّفِيع وَالْقَوْلِ الْجَمِيلِ وَالتَّقْدِيمِ لَهُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَمَشَايِخِهِ وَغَيْرِهِم، ولم أر لَه أَرَ لَهُ وَلِيًّا وَلَا عَدُوًّا إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ فِيهِ وَالثَّنَاءَ عَلَيْه»
((مَا رَأَيْتُ وَلَا عَرَفْتُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلًا مِنَ الْعَلَوِيَّةِ مِثْلَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضَا، وَلَا سَمِعْتُ بِهِ فِي هَذْيِهِ وَسُكُونِهِ وَعَفَافِهِ وَنُبْلِهِ وَكَرَمِهِ عِنْدَ أَهُلٍ بَيْتِهِ وَالسُّلْطَانِ وَجَميعٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَتَقْدِيمِهِمْ إِيَّاهُ عَلَى ذَوِي السِّنِّ مِنْهُمْ وَالخَطَرِ، وَكَذَلِكَ الْقُوَّادُ وَالْوُزَرَاءُ وَالْكُتَّابُ وَعَوَامُّ النَّاس، وَمَا سَأَلْتُ عَنْهُ أَحَداً مِنْ بَنِي هَاشِمِ وَالْقُوَّادِ وَالْكُتَّابِ وَالْقُضَاةِ وَالْفُقَهَاءِ وَسَائِرِ النَّاسِ إِلّا وَجَدْتُهُ عِنْدَهُمْ فِي غَايَةِ الْإِجْلَالِ وَالْإِعْظَامِ وَالْمَحَلِّ الرَّفِيع وَالْقَوْلِ الْجَمِيلِ وَالتَّقْدِيمِ لَهُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَمَشَايِخِهِ وَغَيْرِهِم، ولم أر لَه أَرَ لَهُ وَلِيًّا وَلَا عَدُوًّا إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ فِيهِ وَالثَّنَاءَ عَلَيْه»
سيرة الأئمة الإثنيّ عشر ص 482
Forwarded from لِـ قَلبِي سَمَاء.
مُباركٌ لكم ذِكرى زَواج النُورَين
النَّبِي مُحمّد صلّى الله عليه وآله
والسّيّدة خَدِيجَة صَلوات الله عَليها
النَّبِي مُحمّد صلّى الله عليه وآله
والسّيّدة خَدِيجَة صَلوات الله عَليها
❤1
وعن سعيد الحفّاظ الديلمي بإسناده عن أنس قال: قال رسول الله (ص):
" بَيْنَمَا أَهْلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ إِذَا لِأَهْلِ الجَنَّةِ نُورٌ سَاطِعُ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا هَذَا النُّورُ، لَعَلَّ رَبَّ الْعِزَّةِ اطَّلَعَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا ؟! فَيَقُولُ لَهُمْ رِضْوَانُ: لَا، وَلَكِنْ عَلِيٌّ (ع) مَازَحَ فَاطِمَةَ (ع) فَتَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ ذَلِكَ النُّورُ مِنْ ثَنَايَاهَا"
" بَيْنَمَا أَهْلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ وَأَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ إِذَا لِأَهْلِ الجَنَّةِ نُورٌ سَاطِعُ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا هَذَا النُّورُ، لَعَلَّ رَبَّ الْعِزَّةِ اطَّلَعَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا ؟! فَيَقُولُ لَهُمْ رِضْوَانُ: لَا، وَلَكِنْ عَلِيٌّ (ع) مَازَحَ فَاطِمَةَ (ع) فَتَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ ذَلِكَ النُّورُ مِنْ ثَنَايَاهَا"
بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ٧٥
❤2❤🔥1🕊1