« وَلَسْتُ عَلَى وَجْدِي بِأَوَّلِ عاشِقٍ
أَصابَتْ سِهامُ الْحُبِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ
صَبَرْتُ عَلَى وَعْكِ الزَّمانِ وَقَدْ أُرى
خَبِيراً بِداءِ الحادِثاتِ وَطِبِّهِ »
أَصابَتْ سِهامُ الْحُبِّ حَبَّةَ قَلْبِهِ
صَبَرْتُ عَلَى وَعْكِ الزَّمانِ وَقَدْ أُرى
خَبِيراً بِداءِ الحادِثاتِ وَطِبِّهِ »
عيناك بحر والجفون شواطئ …
والدمع أمواج على خديك….
ورمشك الولهان امسى زورقا …
ماأجمل الإبحار في عينيك …
يدك التي لامستها بيدي …
أضحى لهيب النار بين يديك…
شوقي يسافر كالغمامة في عجل …
ليمطر حبات لؤلؤ على كتفيك…
فتوضأي وتعمدي وتطهري …
من الرأس حتى أخمص قدميك…
ولتحمدي الله على حبي لك …
ولتنطقي بالشكر من شفتيك…
فأنا عشقتك لامفر من الهوى …
وعصمة عشقي مكانها كفيك…
والدمع أمواج على خديك….
ورمشك الولهان امسى زورقا …
ماأجمل الإبحار في عينيك …
يدك التي لامستها بيدي …
أضحى لهيب النار بين يديك…
شوقي يسافر كالغمامة في عجل …
ليمطر حبات لؤلؤ على كتفيك…
فتوضأي وتعمدي وتطهري …
من الرأس حتى أخمص قدميك…
ولتحمدي الله على حبي لك …
ولتنطقي بالشكر من شفتيك…
فأنا عشقتك لامفر من الهوى …
وعصمة عشقي مكانها كفيك…
يُقال ألِفتُ فلانًا إذ سكَنَت إليه نفسُك وآثرتَه على غيره ومعناه ما ذكرنا ويعود كلّه إلى معنى واحد وهو ائتلافُ القلوب. من ذلك قول العباس بن الأحنف :
« وإلفَيْنِ كالغُصنينِ ضمَّهُما الهوى
فَرُوحاهُما روحٌ وقلباهُما قلبُ
إذا غابَ هذا ساعةً عن خليلِهِ
تجلَّاهُ يومًا عندَ فُرقَتِهِ كرْبُ »
فإذا زادت بعض الزيادة تُسَمَّى أُنسًا، وهو مأخوذ من مُداومة النظر إلى المحبوب مع سكون النفس إليه، كما تقول أَنِستُ إلى فلان أي سكنتَ إليه، مع الرؤية. وقال أحدهم
« أُنسْتُ به فلا أبغي سِواهُ
مَخافةً أن أُضلُّ فلا أراهُ »
« وإلفَيْنِ كالغُصنينِ ضمَّهُما الهوى
فَرُوحاهُما روحٌ وقلباهُما قلبُ
إذا غابَ هذا ساعةً عن خليلِهِ
تجلَّاهُ يومًا عندَ فُرقَتِهِ كرْبُ »
فإذا زادت بعض الزيادة تُسَمَّى أُنسًا، وهو مأخوذ من مُداومة النظر إلى المحبوب مع سكون النفس إليه، كما تقول أَنِستُ إلى فلان أي سكنتَ إليه، مع الرؤية. وقال أحدهم
« أُنسْتُ به فلا أبغي سِواهُ
مَخافةً أن أُضلُّ فلا أراهُ »
﷽
”إِن اللَّه وَملائِكته يصَلون على النبي يَاأيهَا الذِينَ آَمَنوا صَلوا علَيهِ وسَلموا تَسلِيمًا”
اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد ﷺ
”إِن اللَّه وَملائِكته يصَلون على النبي يَاأيهَا الذِينَ آَمَنوا صَلوا علَيهِ وسَلموا تَسلِيمًا”
اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد ﷺ
« وَما باخْتِيارٍ تسَلَّيتُ عَنكَ
وَلكنَّني مُكرَهٌ لا بَطلْ »
السُّلو : طيبُ النفس بعد فراق الشيء والذهول عن ذكره
وَلكنَّني مُكرَهٌ لا بَطلْ »
السُّلو : طيبُ النفس بعد فراق الشيء والذهول عن ذكره
مافي يديكِ من المياه سرابُ
أظميتِني كمدًا وقد أمّلتِني
فإذا مواردك الحسان خراب
لم أختر الجسد المحمّل بالندى
حتى يهزّني من سناه عقاب
أرواحنا خطرٌ يلاحقها الأذى
أشواقنا خطأ، أسىً و عذاب
وعبيرنا عهرٌ وحُسن حديثنا
رَيْبٌ يفسّر كنهَهُ المرتاب
نُغوي ولا نُغوى لأنّ عروقنا
ماءٌ ، ودمُّ الآخرين ثِقاب
نَهوي و لانهوى لأنّ قلوبنا
بحرٌ يغوص بعمقه الأحباب
ويحوطنا المكر العظيم تَقيّةً
لكنّه مكرٌ عليه حجاب
لا يُطلق المغلول من أصفاده
لا ولا تُدني له الأسباب
تعلو أيادينا الأساورُ لا يُرى
مابين ومض بريقها الكُلّابُ
ماذا سوى اليأس القديم تَعِلّةً
حتى يواري المستضامَ ترابُ."
أظميتِني كمدًا وقد أمّلتِني
فإذا مواردك الحسان خراب
لم أختر الجسد المحمّل بالندى
حتى يهزّني من سناه عقاب
أرواحنا خطرٌ يلاحقها الأذى
أشواقنا خطأ، أسىً و عذاب
وعبيرنا عهرٌ وحُسن حديثنا
رَيْبٌ يفسّر كنهَهُ المرتاب
نُغوي ولا نُغوى لأنّ عروقنا
ماءٌ ، ودمُّ الآخرين ثِقاب
نَهوي و لانهوى لأنّ قلوبنا
بحرٌ يغوص بعمقه الأحباب
ويحوطنا المكر العظيم تَقيّةً
لكنّه مكرٌ عليه حجاب
لا يُطلق المغلول من أصفاده
لا ولا تُدني له الأسباب
تعلو أيادينا الأساورُ لا يُرى
مابين ومض بريقها الكُلّابُ
ماذا سوى اليأس القديم تَعِلّةً
حتى يواري المستضامَ ترابُ."
🕊1
نَالَتْ عَلى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي
نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
كأَنَّهُ طُرْقُ نَمْلٍ في أَنامِلِها
أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْها السُّحْبُ بِالْبَرَدِ
كأَنَّها خَشِيَتْ مِنْ نَبْلِ مُقْلَتِها
فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعاً مِنَ الزَّرَدِ
مَدَّتْ مَوَاشِطَها في كَفِّها شَرَكاً
تَصِيدُ قَلْبِي بِهِ مِنْ داخِلِ الجَسَدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِها مِنْ كلِّ نَاحِيَةٍ
وَنَبْلُ مُقْلَتِها تَرْمِي بِهِ كَبِدِي
وَعَقْرَبُ الصُّدْغِ قَدْ بَانَتْ زُبانَتُهُ
وَنَاعِسُ الطَّرْفِ يَقْظانٌ عَلى رَصَدي
إِنْ كانَ في جُلَّنارِ الخَدِّ مِنْ عَجَبٍ
فَالصَّدْرُ يَطْرَحُ رُمَّاناً لِمَنْ يَرِدِ
وَخَصْرُها ناحِلٌ مِثْلِي عَلى كَفَلٍ
مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكى الأَحْزَان في الخَلَدِ
إِنْسِيَّةٌ لَوْ بَدَتْ لِلْشَّمْسِ ما طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِها يَوْماً عَلى أَحَدِ
سَأَلْتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ أَنْتَ تَعْرِفُنا
مَنْ رَامَ مِنَّا وِصالاً مَاتَ بِالكَمَدِ
وَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا في الحُبِّ مَاتَ جَوىً
مِنَ الغَرامِ وَلَمْ يُبْدِئْ وَلَمْ يُعِدِ
فَقُلْتُ أَسْتَغْفِرُ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ
إِنَّ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّبْرِ وَالجَلَدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينا لَوَاحِظُها
مَا إِنْ أَرى لِقَتِيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ
قَدْ خَلَّفَتْنِي طَريحاً وَهْيَ قَائِلَةٌ
تَأَمَّلوا كَيْفَ فِعْلُ الظَّبْيِ بِالأَسَدِ
قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَني وَمَضى
بِاللَهِ صِفْهُ وَلا تَنْقُصْ وَلا تَزِدِ
فَقَالَ أَبْصَرْتُهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأ
وَقُلْتِ قِفْ عَنْ وُرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
قَالَتْ صَدَقْتَ الوَفَا في الحُبِّ عَادَتُهُ
يَا بَرْدَ ذاكَ الَّذي قَالَتْ عَلَى كَبِدِي
وَاسْتَرْجَعَتْ سَأَلَتْ عَنِّي فَقِيلَ لَهَا
مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ دَقَّتْ يَداً بِيَدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤأً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالبَرَدِ
وَأَنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلةً
مِنْ غَيْرِ كُرْهٍ وَلا مَطْلٍ وَلا جَلَدِ
وَاللَهِ مَا حَزِنَتْ أُخْتٌ لِفَقْدِ أَخٍ
حُزْني عَلَيْهِ وَلا أُمٌّ عَلَى وَلَدِ
فَأَسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجْرِي عَلَى عَجَلٍ
فَعِنْدَ رُؤْيَتِها لَمْ أَسْتَطِعْ جَلَدِي
وَجَرَّعَتْنِي بِرِيقٍ مِنْ مَرَاشِفِها
فَعَادَتِ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِي
حَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِ
نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
كأَنَّهُ طُرْقُ نَمْلٍ في أَنامِلِها
أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْها السُّحْبُ بِالْبَرَدِ
كأَنَّها خَشِيَتْ مِنْ نَبْلِ مُقْلَتِها
فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعاً مِنَ الزَّرَدِ
مَدَّتْ مَوَاشِطَها في كَفِّها شَرَكاً
تَصِيدُ قَلْبِي بِهِ مِنْ داخِلِ الجَسَدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِها مِنْ كلِّ نَاحِيَةٍ
وَنَبْلُ مُقْلَتِها تَرْمِي بِهِ كَبِدِي
وَعَقْرَبُ الصُّدْغِ قَدْ بَانَتْ زُبانَتُهُ
وَنَاعِسُ الطَّرْفِ يَقْظانٌ عَلى رَصَدي
إِنْ كانَ في جُلَّنارِ الخَدِّ مِنْ عَجَبٍ
فَالصَّدْرُ يَطْرَحُ رُمَّاناً لِمَنْ يَرِدِ
وَخَصْرُها ناحِلٌ مِثْلِي عَلى كَفَلٍ
مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكى الأَحْزَان في الخَلَدِ
إِنْسِيَّةٌ لَوْ بَدَتْ لِلْشَّمْسِ ما طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِها يَوْماً عَلى أَحَدِ
سَأَلْتُهَا الوَصْلَ قَالَتْ أَنْتَ تَعْرِفُنا
مَنْ رَامَ مِنَّا وِصالاً مَاتَ بِالكَمَدِ
وَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا في الحُبِّ مَاتَ جَوىً
مِنَ الغَرامِ وَلَمْ يُبْدِئْ وَلَمْ يُعِدِ
فَقُلْتُ أَسْتَغْفِرُ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَلٍ
إِنَّ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّبْرِ وَالجَلَدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينا لَوَاحِظُها
مَا إِنْ أَرى لِقَتِيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ
قَدْ خَلَّفَتْنِي طَريحاً وَهْيَ قَائِلَةٌ
تَأَمَّلوا كَيْفَ فِعْلُ الظَّبْيِ بِالأَسَدِ
قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَني وَمَضى
بِاللَهِ صِفْهُ وَلا تَنْقُصْ وَلا تَزِدِ
فَقَالَ أَبْصَرْتُهُ لَوْ مَاتَ مِنْ ظَمَأ
وَقُلْتِ قِفْ عَنْ وُرُودِ المَاءِ لَمْ يَرِدِ
قَالَتْ صَدَقْتَ الوَفَا في الحُبِّ عَادَتُهُ
يَا بَرْدَ ذاكَ الَّذي قَالَتْ عَلَى كَبِدِي
وَاسْتَرْجَعَتْ سَأَلَتْ عَنِّي فَقِيلَ لَهَا
مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ دَقَّتْ يَداً بِيَدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤأً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ بِالبَرَدِ
وَأَنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ قَائِلةً
مِنْ غَيْرِ كُرْهٍ وَلا مَطْلٍ وَلا جَلَدِ
وَاللَهِ مَا حَزِنَتْ أُخْتٌ لِفَقْدِ أَخٍ
حُزْني عَلَيْهِ وَلا أُمٌّ عَلَى وَلَدِ
فَأَسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجْرِي عَلَى عَجَلٍ
فَعِنْدَ رُؤْيَتِها لَمْ أَسْتَطِعْ جَلَدِي
وَجَرَّعَتْنِي بِرِيقٍ مِنْ مَرَاشِفِها
فَعَادَتِ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِي
حَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِ
❤1
« هَلْ تذكُرونَ غريبًا عادَهُ شَجَنُ
مِنْ ذِكْرِكُمْ وجفَا أجْفانَه الوَسَنُ؟
يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقدْ تساوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ
يا وَيلَتاهُ، أيبْقَى في جوانِحِه
فؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ »
مِنْ ذِكْرِكُمْ وجفَا أجْفانَه الوَسَنُ؟
يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقدْ تساوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ
يا وَيلَتاهُ، أيبْقَى في جوانِحِه
فؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ »
- ابن زيدون -
« خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ
وَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ
الماءُ في ناظِري وَالنارُ في كَبِدي
إِن شِئتِ فَاِغتَرِفي أَو شِئتِ فَاِقتَبِسي »
وَجدُ المَشوقِ المُعَنّى غَيرُ مُلتَبِسِ
الماءُ في ناظِري وَالنارُ في كَبِدي
إِن شِئتِ فَاِغتَرِفي أَو شِئتِ فَاِقتَبِسي »
- الشريف الرضي -
رَبيبُ مُلكٍ كَأَنَّ اللَهَ أَنشَأَهُ
مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا
أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ
مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا
…✍🏼
مِسكاً وَقَدَّرَ إِنشاءَ الوَرى طينا
أَو صاغَهُ وَرِقاً مَحضاً وَتَوَّجَهُ
مِن ناصِعِ التِبرِ إِبداعاً وَتَحسينا
…✍🏼