Forwarded from آري
“كأنّا خُلِقنا للنوى وكأنّما
حرامٌ على الأيامِ أن نَتَجَمّعا“
-الصِّمَّة القشيري
حرامٌ على الأيامِ أن نَتَجَمّعا“
-الصِّمَّة القشيري
كنت أتمنى أقضي العمر وياك
ونعيش طول الوقت يدك بـ يدّي
وكنت رغم طيشك وكثرة خطاياك
أحبك بضحكي وأحبك بـ جدّي
وكنت أتحدى فيك ذولا وذولاك
ويا للأسف ما كنت قد التحدّي
حديتني على الفراق بـ سواياك
ولا أنا والله .. ماكان ودّي
ونعيش طول الوقت يدك بـ يدّي
وكنت رغم طيشك وكثرة خطاياك
أحبك بضحكي وأحبك بـ جدّي
وكنت أتحدى فيك ذولا وذولاك
ويا للأسف ما كنت قد التحدّي
حديتني على الفراق بـ سواياك
ولا أنا والله .. ماكان ودّي
وحدي
أراود نفسيَ الثكلى
فتأبي أن تساعدني على نفسي ووحدي كنتُ وحدي عندما قاومت وحدي وحدةَ الروحِ الأخيرهْ
- محمود درويش
أراود نفسيَ الثكلى
فتأبي أن تساعدني على نفسي ووحدي كنتُ وحدي عندما قاومت وحدي وحدةَ الروحِ الأخيرهْ
- محمود درويش
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداً
وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
" عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ "
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةً
تَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياً
وَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنا
لَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّها
جَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا
وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
" عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ "
وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةً
تَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياً
وَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنا
لَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّها
جَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا
سِرُّ الْحَيَاةِ لَوْ أَنَّهُ يَبْدُوْ لَنَا
لَبَدَا لَنَا سِرُّ الْمَمَاتِ الْمُبْهَمُ
لَمْ تَعْلَمَنَّ وَأَنْتَ حَيٌّ سِرَّهَا
فَغَداً إِذَا مُتَّ مَاذَا تَعْلَمُ ؟
إِنِّي وَإِنْ ذُقْتُ الْغَرَامَ وَقَلَّ لِي
مِنْ مُبْهَمِ الأَسْرَارِ مَا لَمْ يُفْهَمِ
فَالْيَومَ حِينَ فَتَحْتُ عَيْنَ بَصِيرَتِي
أَصْبَحْتُ أَعْلَمُ أَنَّنِي لِمْ أَعْلَمِ
لَبَدَا لَنَا سِرُّ الْمَمَاتِ الْمُبْهَمُ
لَمْ تَعْلَمَنَّ وَأَنْتَ حَيٌّ سِرَّهَا
فَغَداً إِذَا مُتَّ مَاذَا تَعْلَمُ ؟
إِنِّي وَإِنْ ذُقْتُ الْغَرَامَ وَقَلَّ لِي
مِنْ مُبْهَمِ الأَسْرَارِ مَا لَمْ يُفْهَمِ
فَالْيَومَ حِينَ فَتَحْتُ عَيْنَ بَصِيرَتِي
أَصْبَحْتُ أَعْلَمُ أَنَّنِي لِمْ أَعْلَمِ
قَلبِي بِدَاءِ الهَوَى وَالحُبّ قَد تَلِفَا
وَنَاظِري لِسُهَادِ اللَّيلِ قَد ألِفَا
فَلاَ تُعَذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ
عَذَابُ مِحنَتِهِ قَبلَ الصُّدُودِ كَفَى
إن كُنتَ تَرضَى حَبيبَ القَلب تَعذِبَتِي
فَإنَّ قَلبِي يَرَى تَعذِيبَكُم شَرفَا
يا رَاحَةَ النفس يَا أنس القُلُوبِ وَيَا
قوت الفؤاد وَيَا صَفواً لِمَن عَرَفَا
إن كُنتُ أذنَبتُ هَا قَد جِئتُ مُعتَرِفاً
وَقَد عَفَا اللهُ عَن ذاكَ الَِّذِي سَلَفَا
وَنَاظِري لِسُهَادِ اللَّيلِ قَد ألِفَا
فَلاَ تُعَذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ
عَذَابُ مِحنَتِهِ قَبلَ الصُّدُودِ كَفَى
إن كُنتَ تَرضَى حَبيبَ القَلب تَعذِبَتِي
فَإنَّ قَلبِي يَرَى تَعذِيبَكُم شَرفَا
يا رَاحَةَ النفس يَا أنس القُلُوبِ وَيَا
قوت الفؤاد وَيَا صَفواً لِمَن عَرَفَا
إن كُنتُ أذنَبتُ هَا قَد جِئتُ مُعتَرِفاً
وَقَد عَفَا اللهُ عَن ذاكَ الَِّذِي سَلَفَا
"لا أنت بعيد فأنتظرك.. ولا أنت قريب فألقاك، ولا أنت لي فيطمئن قلبي.. ولا أنا محرومٌ منك لأنساك.. أنت في منتصف كل شيء."
– محمود درويش
– محمود درويش
كانت هي غروبه..
تذكيرٌ له في نهاية الأيام المروعة أنه لا يزال هنالك جمالٌ في العالم مهما بدى كل شيءٍ آخر قبيحًا
تذكيرٌ له في نهاية الأيام المروعة أنه لا يزال هنالك جمالٌ في العالم مهما بدى كل شيءٍ آخر قبيحًا
هي الأقدارُ قد كُتبت علينا
بأني لا أراكَ ولا تراني
فما لقياكَ شيء مُستطاع
ولا وصلُ الأحبةِ في يميني
بأني لا أراكَ ولا تراني
فما لقياكَ شيء مُستطاع
ولا وصلُ الأحبةِ في يميني
قال إبراهيم الموصلي:
" أراكِ فلا أغُضُّ الطَّرفَ كي لا
يكونَ حجابَ رؤيتِكِ الجُفونُ"
يقول
:يُثبِت عيناه في جمالها،لا ترمش عيناه ولا تَطرِف، كي لا يفقد ولو لحظة نعيمَ رؤيتها والتمتع بمحاسنها.
ثم لم تكفِه عيناه فقال:
ولو أنّي نظرتُ بكلِّ عينٍ
لَمَا استَوْفَت مَحاسِنِك العيونُ
" أراكِ فلا أغُضُّ الطَّرفَ كي لا
يكونَ حجابَ رؤيتِكِ الجُفونُ"
يقول
:يُثبِت عيناه في جمالها،لا ترمش عيناه ولا تَطرِف، كي لا يفقد ولو لحظة نعيمَ رؤيتها والتمتع بمحاسنها.
ثم لم تكفِه عيناه فقال:
ولو أنّي نظرتُ بكلِّ عينٍ
لَمَا استَوْفَت مَحاسِنِك العيونُ
تدري اني شخص ماني سريع اعجابّ
ولا كل حاجه عابره تكسب اعجابي
غلبت الهوى فتره لكن الهَوى غلاّب
تمادى ووقف في طريقي وانا مـابي
دخلت فـ حياتي عرض من اوسع الابوابَ
وانا للحبايب ماني مشّرع ابوابي
عطاك الله من الود والحب والاعجاب
مايجعلك سيّد قلبي وسيّد احبابي
ولا كل حاجه عابره تكسب اعجابي
غلبت الهوى فتره لكن الهَوى غلاّب
تمادى ووقف في طريقي وانا مـابي
دخلت فـ حياتي عرض من اوسع الابوابَ
وانا للحبايب ماني مشّرع ابوابي
عطاك الله من الود والحب والاعجاب
مايجعلك سيّد قلبي وسيّد احبابي
وَقَد زَعَمَت أَني تَغَيَّرتُ بَعدَها
وَمَن ذا الَّذي يا عَزَّ لا يَتَغَيَّرُ
تَغيّرَ جِسمي وَالخَلِيقَةُ كالَّذي
عَهِدتِ وَلَم يُخبَر بِسرِّكِ مُخبَرُ
- كثير عزة
وَمَن ذا الَّذي يا عَزَّ لا يَتَغَيَّرُ
تَغيّرَ جِسمي وَالخَلِيقَةُ كالَّذي
عَهِدتِ وَلَم يُخبَر بِسرِّكِ مُخبَرُ
- كثير عزة
وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ
وعُدْتْ
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ
وأن لا أقولَ بعينيكِ شعراً
وقُلتْ
وعدتُكِ
أن أتجاهَلَ عَيْنَيكِ ، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً
شَهَقْتْ...
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ
وعُدْتْ
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ
وأن لا أقولَ بعينيكِ شعراً
وقُلتْ
وعدتُكِ
أن أتجاهَلَ عَيْنَيكِ ، مهما دعاني الحنينْ
وحينَ رأيتُهُما تُمطرانِ نجوماً
شَهَقْتْ...
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً
وَعزَّيْتُ قلْباً باكَوَاعِبِ مُولَعا
وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني
أراقب خلات من العيش أربعا
فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،
يداجون نشاجاً من الخمر مترعاً
- امرؤ القيس
وَعزَّيْتُ قلْباً باكَوَاعِبِ مُولَعا
وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني
أراقب خلات من العيش أربعا
فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،
يداجون نشاجاً من الخمر مترعاً
- امرؤ القيس
ألا هِبّي بصحنِكِ فاصبحينا
ولا تُبقي خمورَ الأندرينا
مُشعشعةٌ كأنّ الحِصَّ فيها
إذا ما الماء خالطها سَخينا
تجورُ بذي اللُّبانة عن هواه
إذا ما ذاقها حتى يلينا
ترى اللّحِزَ الشحيح إذا أُمِرّت
عليه لماله فيها مهينا
صبنت الكأس عنا أم عمرٍو
وكان الكأس مجراها اليمينا
- عمرو بن كلثوم
ولا تُبقي خمورَ الأندرينا
مُشعشعةٌ كأنّ الحِصَّ فيها
إذا ما الماء خالطها سَخينا
تجورُ بذي اللُّبانة عن هواه
إذا ما ذاقها حتى يلينا
ترى اللّحِزَ الشحيح إذا أُمِرّت
عليه لماله فيها مهينا
صبنت الكأس عنا أم عمرٍو
وكان الكأس مجراها اليمينا
- عمرو بن كلثوم