3 subscribers
4 photos
3 videos
Download Telegram
كُل الجُروح تأتي من اليَد
التي عزّ عليكَ خَدشها.
Forwarded from مُسدَّد
أتوسل إليك يا مولايّ خذ بيدي وفك كربي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صباحُ الخيرِ..

«يومٌ آخر ينقضي وأنا في اِنتظار رسالتك الّتي تخبرني فيها أنّك تفتقدني، وأنّ النّاس جميعًا لم يُخلَق من بينهم من يُعوّض منزلتي عندك، وأنّ الأيّام في غيابي لا تمر!»
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أفرق ازاى بين اللى أنا فيه دا ابتلاء ولا عقاب على حاجه عملتها؟

وأتعامل إزاى مع الضيق اللى حاسس بيه؟

ليس كل ضيقٍ عقوبة، ولا كل بلاءٍ دليلَ غضب، فقد يكون البلاء رفعًا للدرجات، وتكفيرًا للسيئات، أو تنبيهًا للعبد ورجوعًا به إلى الله.

ولا تستطيع الجزم بسبب ما نزل بك، لكن انظر إلى أثره عليك، إن قرّبك من الله وأيقظ قلبك فاستثمره في الطاعة، وإن كان بسبب ذنب فبادر بالتوبة والاستغفار.

وتعامل مع الضيق بالصبر والصلاة والدعاء، وخذ بالأسباب التي ترفع عنك ما تستطيع، ولا تحمل نفسك فوق طاقتها.

وأكثر من قول: اللهم إني عبدك، فدبّر لي فإني لا أحسن التدبير، واختر لي ولا تخيرني لنفسي، واعلم أن ما عند الله أوسع من هذا الضيق، وأن مع العسر يسرًا.
«حاشاكَ -يا نورَ عَيني- تلقى الذي أنا ألقى»
Forwarded from خـالِد.
خطورة التعلق !
(قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ )
‏تمُرّ بالمرءِ أيامٌ يُحِسّ فيها أنّه يتنفّس من خرم إبرة من الهمّ أو الألم، فإذا بمضيّ الأيّام وتتابعها يطوي صفحة تِلك المعاناة فتنفرِجُ الحال وتتّسع من تلقائها إنّ الاستبسال في مقاومة الأحزان قد يزيدُ أمدها، فتكون الوسيلة الأفضل: اترُكها للأيام وستُذهلك بأن تطويها كأن لم تكُن!
4_6046552188778454831
<unknown>
هيّمنـــي.. تيّمنــــــي

عن سواهُ أشغلني
1
لا بأس، نُحاوِلُ ألفًا
أو نَموتَ فَنُعذرَ!
1
ماحيات الذنوب:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب" :

السبب الأول :-
التوبة ، وهذا متفق عليه بين المسلمين . قال تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) ،وقال تعالى : { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وان الله هو التواب الرحيم } ، وقال تعالى : ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ) ، وأمثال ذلك .

السبب الثاني :-
الاستغفار
كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا أذنب عبدٌ ذنباً فقال أي رب أذنبت ذنباً فاغفر لي ، فقال : علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به ، قد غفرت لعبدي .. الحديث " . رواه البخاري) 6953)ومسلم (4953( وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يذنبون ثم يستغفرون فيُغفَرُ لهم " ( التوبة/4936 )

السبب الثالث :-
الحسنات الماحية ، كما قال تعالى : (أقم الصلاة طرفي النهار وزُلَفَاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " رواه مسلم (344) وقال : " من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه " رواه البخاري (37) ومسلم (1268) ، وقال : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَله ما تقدم من ذنبه " رواه البخاري (1768) ، وقال : " من حجَّ هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه " رواه البخاري (1690) ، وقال : " فتنة الرجل في أهله وماله وولده تكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " رواه البخاري (494) ومسلم (5150) ، وقال : " من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق الله بكل عضوٍ منها عضواً منه من النار ، حتى فرجه بفرجه " رواه مسلم (2777) . وهذه الأحاديث وأمثالها في الصحاح ، وقال : " الصدقةُ تُطْفِئُ الخطيئة كما يُطْفِئُ الماءُ النارَ، والحسد يأكل الحسنات كما تأكل النارُ الحطبَ . "

والسبب الرابع
الدافع للعقاب : دعاءُ المؤمنين للمؤمن ، مثل صلاتهم على جنازته ، فعن عائشة ، وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما من ميت يصلى عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون إلا شُفِعُوا فيه " رواه مسلم (1576)، وعن ابن عباس قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من رجلٍ مسلمٍ يموت ، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً ، إلا شفعهم الله فيه " رواه مسلم (1577) . وهذا دعاء له بعد الموت

السبب الخامس
ما يعمل للميت من أعمال البر ، كالصدقةِ ونحوها ، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة ، واتفاق الأئمة ، وكذلك العتق والحج ، بل قد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال : " من مات وعليه صيام صام عنه وليه ." رواه البخاري (5210) ومسلم (4670)

السبب السادس :
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة ، كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة ، مثل قوله في الحديث الصحيح : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " صححه الألباني في صحيح أبي داوود (3965) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة ..." انظر صحيح الجامع (3335)

السبب السابع
المصائب التي يُكَفِرُ الله بها الخطايا في الدنيا ، كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه " رواه البخاري (5210) ومسلم (4670)

السبب الثامن
ما يحصل في القبر من الفتنة ، والضغطة ، والروعة ( أي التخويف ) ، فإن هذا مما يُكَفَرُ به الخطايا .

السبب التاسع
أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها.

السبب العاشر :
رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد
1
هل يجوز الاستغفار من الذنب وأنا مقيمٌ عليه ؟
هل يجوز الاستغفار من الذنب من غير توبة ؟

- عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - صلي الله عليه و سلم - :
(ما من عبدٍ مؤمنٍ إلا و له ذنبٌ يعتادُه الفِينةَ بعدَ الفِينةِ، أو ذنبٌ هو مقيمٌ عليه لا يُفارِقُه حتى يُفارِقَ الدنيا ، إنَّ المؤمنَ خُلِقَ مفتَّنًا توابًا نسَّاءً، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ) السلسلة الصحيحة

- وفي المستدرك أنّ النّبيّ جاءه رجل فقال يا رسول الله أحدنا يذنب ، قال : يُكتب عليه ، قال : ثمّ يستغفر منه ، قال : يُغفر له ويُتاب عليه ، قال : فيعود فيذنب ، قال : يُكتب عليه، قال : ثمّ يستغفر منه ويتوب ، قال : يُغفر له ويُتاب عليه ، ولا يملّ الله حتّى تملّوا )

- .و قيل للحسن: ألا يستحي أحدنا من ربّه يستغفر من ذنوبه ثمّ يعود ثمّ يستغفر ثمّ يعود ، فقال : ودّ الشّيطان لو ظفر منكم بهذه ، فلا تملّوا من الاستغفار.
2