"ومِنَ النّساءِ إذا شُغفتَ بحبّها
رفعتْ مَقامَكَ في الوَرى أمتارا
وإذا مَنحْتَ فُؤادها نَزْرَ الهوى
وهَبَتْكَ مِن فيضِ الهوى قنطارا
وإذا ظَمئْتَ لبُعدِها في غَيبةٍ
ساقتْ إليكَ البحرَ والأنهارا"
رفعتْ مَقامَكَ في الوَرى أمتارا
وإذا مَنحْتَ فُؤادها نَزْرَ الهوى
وهَبَتْكَ مِن فيضِ الهوى قنطارا
وإذا ظَمئْتَ لبُعدِها في غَيبةٍ
ساقتْ إليكَ البحرَ والأنهارا"
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
يكشف النقشبندي عن حديثِ قلبي حين يبتهل قائلًا:
قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي كم تغربتُ حائرًا!
قصدتُكَ مِن كُلِّ الجهاتِ مُناديًا
أجِرني مِن القيدِ الذي شَدَّ مِعصمي
أعِدني لنفسِي كم تغربتُ حائرًا!
أوَّاب
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
وَأَسْأَلُهُ أَن يُّبَلِّغَنِيَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ
ورد عن أمير المؤمنين ( ع ) :
( إنَّ جميع أسرار الكتب السماويّة في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة، وجميع ما في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء.
و قال ع: أنا النقطة التي تحت الباء )
( إنَّ جميع أسرار الكتب السماويّة في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة، وجميع ما في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء.
و قال ع: أنا النقطة التي تحت الباء )
إلهي سأقفُ في الجبهةِ التي تُريدُها أنت لا أنا ولكن
سُبحانك هل ترىٰ فيَّ كلَّ هذا الصبر ؟
سُبحانك هل ترىٰ فيَّ كلَّ هذا الصبر ؟