عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَإذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَصْخَبْ ، فَإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ «إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَإذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَصْخَبْ ، فَإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ «إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إلَّا الجُوعُ وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إلَّا السَّهَرُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إلَّا الجُوعُ وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إلَّا السَّهَرُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الإمام أحمد :
يَنْبَغِي لِلصَّائِمِ أنْ يَتَعَاهَدَ صَوْمَهُ مِنْ لِسَانِهِ وَلَا يُمَارِيَ وَيَصُونَ صَوْمَهُ ؛ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسَاجِدِ وَقَالُوا : نَحْفَظُ صَوْمَنَا. وَلَا يَغْتَابُ أحَدًا وَلَا يَعْمَلُ عَمَلًا يَجْرَحُ بِهِ صَوْمَهُ.
[المغني لابن قدامة الحنبلي].
يَنْبَغِي لِلصَّائِمِ أنْ يَتَعَاهَدَ صَوْمَهُ مِنْ لِسَانِهِ وَلَا يُمَارِيَ وَيَصُونَ صَوْمَهُ ؛ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسَاجِدِ وَقَالُوا : نَحْفَظُ صَوْمَنَا. وَلَا يَغْتَابُ أحَدًا وَلَا يَعْمَلُ عَمَلًا يَجْرَحُ بِهِ صَوْمَهُ.
[المغني لابن قدامة الحنبلي].
عن أبي المتوكل الناجي :
أنِّ أبَا هُرَيْرَةَ وَأصْحَابُهُ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسْجِدِ ؛ قَالُوا : نُطَهِّرُ [صِيَامَنَا].
[الزهد للإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك في الزهد عن عبدالرحمن بن معقل بن مقرن عن رجل من الصحابة قال : المَسْجِدُ حِصْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ شَدِيدٌ.
أنِّ أبَا هُرَيْرَةَ وَأصْحَابُهُ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسْجِدِ ؛ قَالُوا : نُطَهِّرُ [صِيَامَنَا].
[الزهد للإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك في الزهد عن عبدالرحمن بن معقل بن مقرن عن رجل من الصحابة قال : المَسْجِدُ حِصْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ شَدِيدٌ.
عن هشام بن حسان :
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ قَالَ : الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أحَدًا وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ. فَكَانَتْ حَفْصَةُ تَقُولُ : يَا حَبَّذَا عِبَادَةٌ وَأنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي. وَقَالَتْ حَفْصَةُ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الغَيْبَةُ.
[مصنف عبدالرزاق].
روى صاحب الحلية عن يحيى بن أبي كثير قال : يَصُومُ الرَّجُلُ عَنِ الحَلَالِ الطِّيِّبِ وَيُفْطِرُ عَلَى الحَرَامِ الخَبِيثِ لَحْمِ أخِيه؟!. -يَعْنِي اغْتِيَابَهُ-.
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ قَالَ : الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أحَدًا وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ. فَكَانَتْ حَفْصَةُ تَقُولُ : يَا حَبَّذَا عِبَادَةٌ وَأنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي. وَقَالَتْ حَفْصَةُ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الغَيْبَةُ.
[مصنف عبدالرزاق].
روى صاحب الحلية عن يحيى بن أبي كثير قال : يَصُومُ الرَّجُلُ عَنِ الحَلَالِ الطِّيِّبِ وَيُفْطِرُ عَلَى الحَرَامِ الخَبِيثِ لَحْمِ أخِيه؟!. -يَعْنِي اغْتِيَابَهُ-.
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا • وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾.
«اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِلأعْمَالِ الصَّالِحَاتِ ، وَالتَّقَرُّبِ إلَيْكَ بِالطَاعَاتِ ، وَارْفَعْ مَقَامَنَا عِنْدَكَ فِي أعْلَى الدَّرَجَاتِ».
«اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِلأعْمَالِ الصَّالِحَاتِ ، وَالتَّقَرُّبِ إلَيْكَ بِالطَاعَاتِ ، وَارْفَعْ مَقَامَنَا عِنْدَكَ فِي أعْلَى الدَّرَجَاتِ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه :
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أنَّهُ قَالَ : «يَا عِبَادِي ، إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا .. يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أهْدِكُمْ .. يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلَّا مَنْ أطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ .. يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ عَارٍ إلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ .. يَا عِبَادِي ، إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أغْفِرْ لَكُمْ .. يَا عِبَادِي ، إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي .. يَا عِبَادِي ، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا .. يَا عِبَادِي ، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا .. يَا عِبَادِي ، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَألُونِي فَأعْطَيْتُ كُلَّ إنْسَانٍ مَسْألَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إلَّا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ .. يَا عِبَادِي ، إنَّمَا هِيَ أعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إيَّاهَا ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ».
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أنَّهُ قَالَ : «يَا عِبَادِي ، إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا .. يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أهْدِكُمْ .. يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلَّا مَنْ أطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ .. يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ عَارٍ إلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ .. يَا عِبَادِي ، إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أغْفِرْ لَكُمْ .. يَا عِبَادِي ، إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي .. يَا عِبَادِي ، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا .. يَا عِبَادِي ، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا .. يَا عِبَادِي ، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَألُونِي فَأعْطَيْتُ كُلَّ إنْسَانٍ مَسْألَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إلَّا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ .. يَا عِبَادِي ، إنَّمَا هِيَ أعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إيَّاهَا ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ».
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح مسلم)].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».