عن عبدالله بن عكيم قال :
كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ : ألَا إنَّ هَذَا كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنْ قَامَ مِنْكُمْ فَإنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلْيَتَّقِ أحَدُكُمْ أنْ يَقُولَ أصُومُ إنْ صَامَ فُلَانٌ وَأقُومُ إنْ قَامَ فُلَانٌ ، مَنْ صَامَ أوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[فضائل رمضان لابن أبي الدنيا].
كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ : ألَا إنَّ هَذَا كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ ، فَمَنْ قَامَ مِنْكُمْ فَإنَّهَا مِنْ نَوَافِلِ الخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ لَا فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلْيَتَّقِ أحَدُكُمْ أنْ يَقُولَ أصُومُ إنْ صَامَ فُلَانٌ وَأقُومُ إنْ قَامَ فُلَانٌ ، مَنْ صَامَ أوْ قَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[فضائل رمضان لابن أبي الدنيا].
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى وَتُجَنِّبُهُ العُسْرَى وَمِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى وَألْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى وَأدْخِلْنَا جَنَّةَ المَأوَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا إنَّكَ كُنْتَ عَفُوًّا غَفُورًا».
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِليُسْرَى وَتُجَنِّبُهُ العُسْرَى وَمِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى وَألْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى وَأدْخِلْنَا جَنَّةَ المَأوَى ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا إنَّكَ كُنْتَ عَفُوًّا غَفُورًا».
• قد جاءكم رمضان.
قال الله عز وجل : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ".
وقال ابن عمر رضي الله عنهما : تَرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ فَأخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنِّي رَأيْتُهُ فَصَامَ وَأمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ.
وقد قال الموفق ابن قدامة في المغني في شأن إيجاب الصوم على عموم المسلمين بشهادة العدول : مَسْألَةٌ ، قَالَ : «وَإنْ كَانَ عَدْلًا صَوَّمَ النَّاسَ بِقَوْلِهِ». المَشْهُورُ عَنْ أحْمَدَ أنَّهُ يُقْبَلُ فِي هِلَالِ رَمَضَان قَوْلُ وَاحِدٍ عَدْلٍ وَيَلْزَمُ النَّاسَ الصِّيَامُ بِقَوْلِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ المُبَارَكِ وَالشَّافِعِيِّ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ ... وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا يُقْبَلُ إلَّا شَهَادَةُ اثْنَيْنِ. وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَاللَّيْثِ وَالأوْزَاعِيِّ وَإسْحَاقَ.
وقال ابن قدامة أيضًا في موطن آخر في شأن عدم اعتبار اختلاف المطالع : إذَا رَأى الهِلَالَ أهْلُ بَلَدٍ لَزِمَ جَمِيعَ البِلَادِ الصَّوْمُ ... وَأجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَى وُجُوبِ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ ثَبَتَ أنَّ هَذَا اليَوْمَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ بِشَهَادَةِ الثِّقَاتِ فَوَجَبَ صَوْمُهُ عَلَى جَمِيعِ المُسْلِمِينَ ، وَلِأنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مَا بَيْنَ الهِلَالَيْنِ وَقَدْ ثَبَتَ أنَّ هَذَا اليَوْمَ مِنْهُ فِي سَائِرِ الأحْكَامِ مِنْ حُلُولِ الدَّيْنِ وَوُقُوعِ الطَّلَاقِ وَالعَتَاقِ وَوُجُوبِ النُّذُورِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأحْكَامِ فَيَجِبُ صِيَامُهُ بِالنَّصِّ وَالإجْمَاعِ وَلِأنَّ البَيِّنَةَ العَادِلَةَ شَهِدَتْ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ فَيَجِبُ الصَّوْمُ كَمَا لَوْ تَقَارَبَتِ البُلْدَانُ.
ففي هذا بيان أن رؤية العدول الثقات للهلال ملزمة لسائر المسلمين بعد علمهم بالخبر -وهو متيسر في زمننا هذا- ، ولا يلزم أن يراه كل واحد في بلده فمن علم حجة على من لم يعلم.
لا تنسوا تبييت نية الصيام قبل الفجر ، «وَمَعْنَى النِّيَّةِ القَصْدُ ، وَهُوَ اعْتِقَادُ القَلْبِ فِعْلَ شَيْءٍ وَعَزْمُهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ ، فَمَتَى خَطَرَ بِقَلْبِهِ فِي اللَّيْلِ أنَّ غَدًا مِنْ رَمَضَانَ وَأنَّهُ صَائِمٌ فِيهِ فَقَدْ نَوَى» ، وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
قال الله عز وجل : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ".
وقال ابن عمر رضي الله عنهما : تَرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ فَأخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنِّي رَأيْتُهُ فَصَامَ وَأمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ.
وقد قال الموفق ابن قدامة في المغني في شأن إيجاب الصوم على عموم المسلمين بشهادة العدول : مَسْألَةٌ ، قَالَ : «وَإنْ كَانَ عَدْلًا صَوَّمَ النَّاسَ بِقَوْلِهِ». المَشْهُورُ عَنْ أحْمَدَ أنَّهُ يُقْبَلُ فِي هِلَالِ رَمَضَان قَوْلُ وَاحِدٍ عَدْلٍ وَيَلْزَمُ النَّاسَ الصِّيَامُ بِقَوْلِهِ ، وَهُوَ قَوْلُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ المُبَارَكِ وَالشَّافِعِيِّ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ ... وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا يُقْبَلُ إلَّا شَهَادَةُ اثْنَيْنِ. وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَاللَّيْثِ وَالأوْزَاعِيِّ وَإسْحَاقَ.
وقال ابن قدامة أيضًا في موطن آخر في شأن عدم اعتبار اختلاف المطالع : إذَا رَأى الهِلَالَ أهْلُ بَلَدٍ لَزِمَ جَمِيعَ البِلَادِ الصَّوْمُ ... وَأجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَى وُجُوبِ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ ثَبَتَ أنَّ هَذَا اليَوْمَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ بِشَهَادَةِ الثِّقَاتِ فَوَجَبَ صَوْمُهُ عَلَى جَمِيعِ المُسْلِمِينَ ، وَلِأنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مَا بَيْنَ الهِلَالَيْنِ وَقَدْ ثَبَتَ أنَّ هَذَا اليَوْمَ مِنْهُ فِي سَائِرِ الأحْكَامِ مِنْ حُلُولِ الدَّيْنِ وَوُقُوعِ الطَّلَاقِ وَالعَتَاقِ وَوُجُوبِ النُّذُورِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأحْكَامِ فَيَجِبُ صِيَامُهُ بِالنَّصِّ وَالإجْمَاعِ وَلِأنَّ البَيِّنَةَ العَادِلَةَ شَهِدَتْ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ فَيَجِبُ الصَّوْمُ كَمَا لَوْ تَقَارَبَتِ البُلْدَانُ.
ففي هذا بيان أن رؤية العدول الثقات للهلال ملزمة لسائر المسلمين بعد علمهم بالخبر -وهو متيسر في زمننا هذا- ، ولا يلزم أن يراه كل واحد في بلده فمن علم حجة على من لم يعلم.
لا تنسوا تبييت نية الصيام قبل الفجر ، «وَمَعْنَى النِّيَّةِ القَصْدُ ، وَهُوَ اعْتِقَادُ القَلْبِ فِعْلَ شَيْءٍ وَعَزْمُهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ ، فَمَتَى خَطَرَ بِقَلْبِهِ فِي اللَّيْلِ أنَّ غَدًا مِنْ رَمَضَانَ وَأنَّهُ صَائِمٌ فِيهِ فَقَدْ نَوَى» ، وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ أظَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَحَضَرَ فَسَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَجِوَارٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَالهُدَى وَالمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى وَالحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأجْرٍ وَمُعَافَاةٍ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ صَبْرًا وَاحْتِسَابًا وَارْزُقْنَا فِيهِ الجِدَّ وَالاجْتِهَادَ وَالقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَأعِذْنَا فِيهِ مِنَ السَّآمَةِ وَالفَتْرَةِ وَالكَسَلِ وَالنُّعَاسِ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ وَاجْعَلْهَا خَيْرًا لَنَا مِنْ ألْفِ شَهْرٍ».
«اللَّهُمَّ أظَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَحَضَرَ فَسَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَجِوَارٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَالهُدَى وَالمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى وَالحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأجْرٍ وَمُعَافَاةٍ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ صَبْرًا وَاحْتِسَابًا وَارْزُقْنَا فِيهِ الجِدَّ وَالاجْتِهَادَ وَالقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَأعِذْنَا فِيهِ مِنَ السَّآمَةِ وَالفَتْرَةِ وَالكَسَلِ وَالنُّعَاسِ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ وَاجْعَلْهَا خَيْرًا لَنَا مِنْ ألْفِ شَهْرٍ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَإذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَصْخَبْ ، فَإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ «إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَإذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَصْخَبْ ، فَإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ «إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ، إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ»".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهْلَ فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إلَّا الجُوعُ وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إلَّا السَّهَرُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إلَّا الجُوعُ وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إلَّا السَّهَرُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال الإمام أحمد :
يَنْبَغِي لِلصَّائِمِ أنْ يَتَعَاهَدَ صَوْمَهُ مِنْ لِسَانِهِ وَلَا يُمَارِيَ وَيَصُونَ صَوْمَهُ ؛ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسَاجِدِ وَقَالُوا : نَحْفَظُ صَوْمَنَا. وَلَا يَغْتَابُ أحَدًا وَلَا يَعْمَلُ عَمَلًا يَجْرَحُ بِهِ صَوْمَهُ.
[المغني لابن قدامة الحنبلي].
يَنْبَغِي لِلصَّائِمِ أنْ يَتَعَاهَدَ صَوْمَهُ مِنْ لِسَانِهِ وَلَا يُمَارِيَ وَيَصُونَ صَوْمَهُ ؛ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسَاجِدِ وَقَالُوا : نَحْفَظُ صَوْمَنَا. وَلَا يَغْتَابُ أحَدًا وَلَا يَعْمَلُ عَمَلًا يَجْرَحُ بِهِ صَوْمَهُ.
[المغني لابن قدامة الحنبلي].
عن أبي المتوكل الناجي :
أنِّ أبَا هُرَيْرَةَ وَأصْحَابُهُ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسْجِدِ ؛ قَالُوا : نُطَهِّرُ [صِيَامَنَا].
[الزهد للإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك في الزهد عن عبدالرحمن بن معقل بن مقرن عن رجل من الصحابة قال : المَسْجِدُ حِصْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ شَدِيدٌ.
أنِّ أبَا هُرَيْرَةَ وَأصْحَابُهُ كَانُوا إذَا صَامُوا قَعَدُوا فِي المَسْجِدِ ؛ قَالُوا : نُطَهِّرُ [صِيَامَنَا].
[الزهد للإمام أحمد].
روى الإمام أحمد كذلك في الزهد عن عبدالرحمن بن معقل بن مقرن عن رجل من الصحابة قال : المَسْجِدُ حِصْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ شَدِيدٌ.
عن هشام بن حسان :
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ قَالَ : الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أحَدًا وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ. فَكَانَتْ حَفْصَةُ تَقُولُ : يَا حَبَّذَا عِبَادَةٌ وَأنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي. وَقَالَتْ حَفْصَةُ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الغَيْبَةُ.
[مصنف عبدالرزاق].
روى صاحب الحلية عن يحيى بن أبي كثير قال : يَصُومُ الرَّجُلُ عَنِ الحَلَالِ الطِّيِّبِ وَيُفْطِرُ عَلَى الحَرَامِ الخَبِيثِ لَحْمِ أخِيه؟!. -يَعْنِي اغْتِيَابَهُ-.
عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أبِي العَالِيَةِ قَالَ : الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أحَدًا وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ. فَكَانَتْ حَفْصَةُ تَقُولُ : يَا حَبَّذَا عِبَادَةٌ وَأنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي. وَقَالَتْ حَفْصَةُ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الغَيْبَةُ.
[مصنف عبدالرزاق].
روى صاحب الحلية عن يحيى بن أبي كثير قال : يَصُومُ الرَّجُلُ عَنِ الحَلَالِ الطِّيِّبِ وَيُفْطِرُ عَلَى الحَرَامِ الخَبِيثِ لَحْمِ أخِيه؟!. -يَعْنِي اغْتِيَابَهُ-.
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا • وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾.
«اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِلأعْمَالِ الصَّالِحَاتِ ، وَالتَّقَرُّبِ إلَيْكَ بِالطَاعَاتِ ، وَارْفَعْ مَقَامَنَا عِنْدَكَ فِي أعْلَى الدَّرَجَاتِ».
«اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِلأعْمَالِ الصَّالِحَاتِ ، وَالتَّقَرُّبِ إلَيْكَ بِالطَاعَاتِ ، وَارْفَعْ مَقَامَنَا عِنْدَكَ فِي أعْلَى الدَّرَجَاتِ».