︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
2.86K subscribers
628 photos
12 videos
64 files
8 links
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.

- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Download Telegram
﴿أَلَا إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.

«لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.

«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.

«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.

«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"إذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ".

[مسند الإمام أحمد].
عن علقمة بن وقاص الليثي قال :

كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ المُؤَذِّنُ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فَقَالَ : «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ». فَقَالَ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». فَقَالَ : «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ». فَقَالَ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». فَقَالَ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». قَالَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». قَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ.

[مسند الإمام أحمد].
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"إذَا قَالَ المُؤَذِّنُ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» فَقَالَ أحَدُكُمُ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» قَالَ «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ثُمَّ قَالَ «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» قَالَ «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» ثُمَّ قَالَ «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» ثُمَّ قَالَ «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» ثُمَّ قَالَ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» قَالَ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ".

[صحيح مسلم].
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ «وَأنَا أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالإسْلَامِ دِينًا» غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ".

[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ".

[مسند الإمام أحمد].
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ» حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ".

[مسند الإمام أحمد (واللفظ من صحيح البخاري)].
https://t.me/athryoon

قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله.

دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا.

البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) :
@IIV2Bot
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.

«اللَّهُمَّ أعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا • وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَاجْزِهِ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، اللَّهُمَّ أوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْهُ مَشْرَبًا رَوِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لَا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أبَدًا ، اللَّهُمَّ ألْحِقْنَا بِنَبِيِّنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ مُبَدِّلِينَ وَلَا مُرْتَابِينَ مَعَ الَّذِينَ أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا».
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.

«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾.

«اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».
﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾.

«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».