This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
عن أبي هريرة رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا يُنْجِي أحَدَكُمْ عَمَلُهُ". قَالُوا : وَلَا أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "وَلَا أنَا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، وَالقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا".
[مسند الإمام أحمد].
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : "لَا يُنْجِي أحَدَكُمْ عَمَلُهُ". قَالُوا : وَلَا أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟. قَالَ : "وَلَا أنَا ، إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ ، وَالقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا".
[مسند الإمام أحمد].
عن عمر بن ذر الهمداني قال :
قَرَأتُ كِتَابَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إلَى أبِي : يَا أبَا عُمَرَ ، إنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَأتِي عَلَى المُسْلِمِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
روى ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا عن عمر بن ذر الهمداني قال : اعْمَلُوا لِأنْفُسِكُمْ رَحِمَكُمُ اللهُ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَسَوَادِهِ ؛ فَإنَّ المَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُمَا ، إنَّمَا جُعِلَا سَبِيلًا لِلمُؤْمِنِينَ إلَى طَاعَةِ رَبِّهِمْ وَوَبَالًا عَلَى الآخَرِينَ لِلغَفْلَةِ عَنْ أنْفُسِهِمْ ، فَأحْيُوا للهِ أنْفُسَكُمْ بِذِكْرِهِ فَإنَّمَا تَحْيَا القُلُوبُ بِذِكْرِ اللهِ .. كَمْ مِنْ قَائِمٍ للهِ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدِ اغْتَبَطَ بِقِيَامِهِ فِي ظُلْمَةِ حُفْرَتِهِ وَكَمْ مِنْ نَائِمٍ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَدِمَ عَلَى طُولِ نَوْمِهِ عِنْدَ مَا يَرَى مِنْ كَرَامَةِ اللهِ تَعَالَى لِلعَابِدِينَ غَدًا ، فَاغْتَنِمُوا مَمَرَّ السَّاعَاتِ وَاللَّيَالِي وَالأيَّامِ رَحِمَكُمُ اللهُ.
قَرَأتُ كِتَابَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إلَى أبِي : يَا أبَا عُمَرَ ، إنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَأتِي عَلَى المُسْلِمِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
روى ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا عن عمر بن ذر الهمداني قال : اعْمَلُوا لِأنْفُسِكُمْ رَحِمَكُمُ اللهُ فِي هَذَا اللَّيْلِ وَسَوَادِهِ ؛ فَإنَّ المَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهُمَا ، إنَّمَا جُعِلَا سَبِيلًا لِلمُؤْمِنِينَ إلَى طَاعَةِ رَبِّهِمْ وَوَبَالًا عَلَى الآخَرِينَ لِلغَفْلَةِ عَنْ أنْفُسِهِمْ ، فَأحْيُوا للهِ أنْفُسَكُمْ بِذِكْرِهِ فَإنَّمَا تَحْيَا القُلُوبُ بِذِكْرِ اللهِ .. كَمْ مِنْ قَائِمٍ للهِ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدِ اغْتَبَطَ بِقِيَامِهِ فِي ظُلْمَةِ حُفْرَتِهِ وَكَمْ مِنْ نَائِمٍ فِي هَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَدِمَ عَلَى طُولِ نَوْمِهِ عِنْدَ مَا يَرَى مِنْ كَرَامَةِ اللهِ تَعَالَى لِلعَابِدِينَ غَدًا ، فَاغْتَنِمُوا مَمَرَّ السَّاعَاتِ وَاللَّيَالِي وَالأيَّامِ رَحِمَكُمُ اللهُ.
• اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ وَمَتْجَرُ أرْبَاحِهَا وَمَوْضِعُ تَحْصِيلِ الزَّادِ مِنْهَا وَالبَضَائِعِ الرَّابِحَةِ ، بِهَا بَرَزَ السَّابِقُونَ وَفَازَ المُتَّقُونَ وَأفْلَحَ الصَّادِقُونَ وَرَبِحَ العَامِلُونَ وَخَسِرَ المُبْطِلُونَ ... وَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أنَّ أهْلَ القُبُورِ أُمْنِيَّةُ أحَدِهِمْ أنْ يُسَبِّحَ تَسْبِيحَةً تَزِيدُ فِي حَسَنَاتِهِ أوْ يَقْدِرَ عَلَى تَوْبَةٍ مِنْ بَعْضِ سَيِّئَاتِهِ أوْ رَكْعَةٍ تَرْفَعُ فِي دَرَجَاتِهِ ... فَاغْتَنِمْ رَحِمَكَ اللهُ حَيَاتَكَ النَّفِيسَةَ وَاحْتَفِظْ بِأوْقَاتِكَ العَزِيزَةِ ، وَاعْلَمْ أنَّ مُدَّةَ حَيَاتِكَ مَحْدُودَةٌ وَأنْفَاسَكَ مَعْدُودَةٌ ، فَكُلُّ نَفَسٍ يَنْقُصُ بِهِ جُزْءٌ مِنْكَ ، وَالعُمْرُ كُلُّهُ قَصِيرٌ وَالبَاقِي مِنْهُ هُوَ اليَسِيرُ ، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْهُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ لَا عَدْلَ لَهَا وَلَا خَلَفَ مِنْهَا ، فَإنَّ بِهَذِهِ الحَيَاةِ اليَسِيرَةِ خُلُودَ الأبَدِ فِي النَّعِيمِ أوِ العَذَابَ الألِيمَ.
[وصية الموفق ابن قدامة].
[وصية الموفق ابن قدامة].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ».
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿أَلَا إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
«لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
﴿وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ».
«اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ حَمْدًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا».
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ".
[مسند الإمام أحمد].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن علقمة بن وقاص الليثي قال :
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ المُؤَذِّنُ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فَقَالَ : «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ». فَقَالَ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». فَقَالَ : «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ». فَقَالَ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». فَقَالَ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». قَالَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». قَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ.
[مسند الإمام أحمد].
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ المُؤَذِّنُ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فَقَالَ : «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فَقَالَ : «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ». فَقَالَ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». فَقَالَ : «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ». فَقَالَ : «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ». فَقَالَ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ». فَقَالَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». قَالَ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ». قَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ.
[مسند الإمام أحمد].
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذَا قَالَ المُؤَذِّنُ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» فَقَالَ أحَدُكُمُ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» قَالَ «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ثُمَّ قَالَ «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» قَالَ «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» ثُمَّ قَالَ «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» ثُمَّ قَالَ «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» ثُمَّ قَالَ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» قَالَ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ".
[صحيح مسلم].
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذَا قَالَ المُؤَذِّنُ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» فَقَالَ أحَدُكُمُ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» قَالَ «أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» ثُمَّ قَالَ «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» قَالَ «أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» ثُمَّ قَالَ «حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ» قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» ثُمَّ قَالَ «حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ» قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» ثُمَّ قَالَ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» قَالَ «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ» ثُمَّ قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» قَالَ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ".
[صحيح مسلم].
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ «وَأنَا أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالإسْلَامِ دِينًا» غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ «وَأنَا أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالإسْلَامِ دِينًا» غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ".
[مسند الإمام أحمد].
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا لِي الوَسِيلَةَ ؛ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأرْجُو أنْ أكُونَ أنَا هُوَ ، فَمَنْ سَألَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ".
[مسند الإمام أحمد].